بحث



السبت 6 رمضان 1429هـ - 6 سبتمبر 2008م - العدد14684

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
استراتيجية للأمن الغذائي

د. هاشم عبده هاشم
    @@ فتحت أزمة تصاعد أسعار المواد الغذائية عيوننا على مسألة تتصل بأمننا الغذائي..

@@ وكان تحرك الدولة قد جاء في اتجاهين متوازيين:

@@ أولهما.. تقديم إعانة جيدة لموردي هذه المواد..

@@ وثانيهما.. التوجه نحو اقامة شركات أهلية تستثمر في هذه المواد خارج بلادنا..

@@ والتحرك وإن كان جيداً.. بحيث ساهم في السيطرة على الأسعار الى حد ما..

ووضع أقدامنا في الطريق الصحيح بالنسبة للمستقبل. إلا أنه عكس مدى الحاجة الى استراتيجية بعيدة المدى بالنسبة لأساسيات مطلقة وذات مساس مباشر بأمن الوطن ومستقبله وحاجات المواطن ومتطلباته الحياتية..

@@ فالدول لا يمكن أن ترهن أمنها الغذائي والعسكري.. والسياسي.. والاقتصادي للظروف والمستجدات والأحداث التي يشهدها العالم.. فلا تتحرك إلا في ظل حدوث أزمة.. ولا تفكر.. أو تخطط.. إلا عند التعرض لمشكلة..

@@ والمملكة كما هو معروف عنها بحكم طبيعة أراضيها.. وندرة مياهها.. وجفاف مناخها.. تجد صعوبة في اقامة زراعات وافية باحتياجاتنا الأساسية.. لاسيما وان أكثرها يتطلب كميات هائلة من المياه.. يندر توفرها لأغراض الشرب فما بالنا إذا نحن وجهناها لغرض الزراعة.. كما حدث هذا في فترة من الفترات.. ودفعنا ثمنه غاليا حتى اليوم..

وسوف نظل نواجه تبعاته مدى العمر ما لم تتوفر حلول عملية شاملة.. وبعيدة المدى..

@@ لقد قام وزيرا التجارة والزراعة بزيارة للسودان ولا أستبعد أن يقوما بعدة زيارات لبلدان زراعية أخرى بهدف إقامة مشروعات مشتركة في هذا الاتجاه..

@@ وقد طالعتنا هذه الصحيفة في عددها الصادر يوم الثلاثاء الماضي بخبر آخر عن توجه استثمارات سعودية نحو الاستثمار في مجال زراعة الأرز والشاي في (نيبال).. وقد يتجه مستثمرون آخرون في وقت لاحق باستثماراتهم إلى دول أخرى لنفس الغرض..

@@ ولاشك أن هذا التحرك سيكون مفيداً.. لكن فائدته ستكون أكبر.. لو أن الأجهزة المعنية في الدولة وبصورة أكثر تحديداً.. وزارة الاقتصاد والتخطيط ووزارة التجارة والصناعة ووزارة الزراعة ووزارة المياه والكهرباء ووزارة المالية ووزارة الداخلية، عملت بصورة مشتركة على وضع خطة ذات أبعاد استراتيجية تلبي الاحتياجات الكلية في مجالات: المياه/ الأغذية/ الكهرباء/ الدواء/ بالتعاون مع الهيئة العامة للاستثمار.. وعملت على سد هذه الاحتياجات على مدى الخمسين عاما القادمة أو أكثر.. مستفيدة من أرصدة المعلومات المتراكمة التي توصلت إليها الدراسات الكثيرة التي أُجريت على مدى سنوات طويلة.. وعملت على سد هذه الاحتياجات على مدى الخمسين عاما القادمة أو أكثر.. مستفيدة من أرصدة المعلومات المتراكمة التي توصلت إليها الدراسات الكثيرة التي أجريت على مدى سنوات طويلة.. في أكثر من وزارة.. وجامعة.. وجهة حكومية أو علمية مختلفة..

@@ وترجع أهمية هذه الخطة في أنها ستحدد طبيعة احتياجات الوطن مقارنة بمعدلات النمو السكاني والعمراني والاقتصادي للبلاد.. كما ستحدد مواصفات السلع الاستراتيجية الضرورية التي نحتاجها.. وأماكن وطرق الحصول عليها.. ونوع الشراكات التجارية التي ستكون قادرة على تلبيتها.. ومستويات الضمانات الحكومية والأهلية التي تكفل سلامة رؤوس الأموال الوطنية الموظفة في الخارج.. كما توفر طرقاً وآليات واضحة وآمنة لامدادنا بكل احتياجات وبالأسعار التي لا ترهقنا..

@@ وبالتأكيد فإن خطة بهذا الحجم.. ستعتمد نظاماً وقائياً للخزن الاستراتيجي لهذه المواد وسواها مما له علاقة بحياتنا وأمن وطننا ومواطنينا..

@@ فمتى نشهد ذلك.. ونحد من الاجتهادات ومن الحماس الذي قد يقترن بشيء من التسرع.. حتى لا نواجه مشاكل ليست على بالنا في المستقبل..

***

؟؟ ضمير مستتر:

(.. من يفكر للغد.. يأمن الكثير من الأخطار.. والمغامرات والضغوط القائمة على الابتزاز السياسي في بعض الأحيان..)

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


شعب يفرخ ويفرخ ويتكاثر بصوره متسارعه أفراد جدد مؤهلات أغلبهم محدوده لذلك هم عاله على الدوله أكثر من فائدتهم , فمرددودهم الاقتصادي سلبي
ولو كررنا الرازق الله, وفي السماء رزقكم وماتوعدون , ورزقه معه, وتزوجو الودود الولود , فهذا لاخلاف عليه , ولكن يجب اعداد العده وتخطيط الامور قبل انجاب الملايين التي ان لم نخطط لها فالفقر والبطاله والجريمه ستنمو وتزيد معهم
لايمكن تصور رجل يسافر في الصحراء بدون تجهيز العده والعتاد الكافي ثم يتوكل على الله ,
البترول مورد ناضب والبلد صحراوي وليس هناك صناعه


سعد العمر
ابلاغ
05:13 صباحاً 2008/09/06

 


بارك الله فيك يادكتور هاشم واتمنى مجرد امنية ان تكون احد اعضاء موظفيين الدولةالشاغلين لاحد الوظائف المرتبطة بمصلحة المواطن الكريم لان كتاباتك تنم عن حس وطني عالي الحساسية والتي من خلالها بمشيئة الله تعالى تكون ذات مردود ايجابي للوطن ومواطنية تمنياتي لك بالتوفيق 0 وشهرا مبارك علي الجميع0


محمد بريطانيا
ابلاغ
05:47 صباحاً 2008/09/06

 


موجود خزن إستراتيجي آخر ما سمعنا عنه أنه سلم لآرامكو يمكن أن يتحول لهيئة مستقلة ويشمل مواد ذكرتها وينسق مع الجهات المختصة بالمياة والغذاء بدل تكرار غير مجدى


ميرسياغ
ابلاغ
06:12 صباحاً 2008/09/06

 


دكتور/هاشم..
لا اعتقد اننا وصلنا لمرحلة التخطيط للمستقبل...نحن مازلنا نبحث عن خطط اليوم التي تكفل للمسؤولين الحفاظ على مناصبهم.

ضمير مستتر:
(اصرف مافي الجيب يأتي مافي الغيب)


سلمان المشاري
ابلاغ
06:28 صباحاً 2008/09/06

 


أولا ابارك لوزير التجاره والزراعه جهوده وآرئه ولكن أليس الاولى دراسة المناطق الزراعيه في بلدنا الحبيب ومحاولة أستغلالها وخصوصا ان المملكه تتميز بكبر مساحتها وأختلاف تضاريسها ومناخها ويمكن فتح معاهد زراعيه مهنيه متخصصه في المناطق المختاره وبذلك نستطيع تحقيق الأكتفاء الذاتي الغذائي وعدم تعرضنا الى أي أزمات في حال حدوث حروب او أي كوارث طبيعيه لتلك البلدان المستثمرفيها كما اننا قد نعالج البطاله ونأهل شبابنا(سمننا في دقيقنا)الأخ سعد أتمنى أن تحترم المواطن وتنتقي مصطلحات تليق به(يفرخ)؟


وفاء الحمد
ابلاغ
11:01 صباحاً 2008/09/06

 


يفترض أن تستثمر الدولة مع القطاع الخاص في برنامج ضخم للأمن الغذائي على أن يلبي هذا الأستثمار ضعفي أو 3 أضعاف ما تحتاجه البلد و الفائض يتم بيعه في السوق الدولية. و بهذا و عند حدوث أي أزمة مع أي دولة من الدول المسُتثمر بها فإن المملكة تستطيع التعويض عنه من الفائض الموجود في الدول الأخرى و في غير أوقات الأزمات فهذا الفائض يشكل دخل مادي للدولة. و من هنا نكون أمنا وضنعا الغذائي بدون تكلفة مالية على الدولة لأن حجم ما سنستهلكه سنبيع مقداره في السوق.


محمد
ابلاغ
11:20 صباحاً 2008/09/06

 


وزارة الاقتصاد والتخطيط ووزارة التجارة والصناعة ووزارة الزراعة ووزارة المياه والكهرباء ووزارة المالية ووزارة الداخلية.
لن تتظافر الجهود.
سيدي دمت بتفائل :)


محمد
ابلاغ
12:30 مساءً 2008/09/06

 


اخي الكريم لعل ماتكتبه يساهم في وعي المسؤول عن اهمية التخطيط الاستراتيجي السليم بعيد المدى، انا اذا نظرت الى تعاملنا مع الصرف الغير الصحي الذي نطلقه في بحارنا ومياهنا الجوفية اجد ان بيننا وبين التخطيط السليم عقود، و يبقى الانسان هو الحلقة الاهم في التطور وهذه مشكلتنا


abu mohammed
ابلاغ
01:14 مساءً 2008/09/06

 


دكتور هاشم...نحن في حاجه..لبشريه مسؤوله متخصصه ؟
في كيف تعلمنا أمن الوطنية تصنع ,تزرع في كبد الضمير ؟
كان أمن مالي+
وأجتماعي+
وبيئي +
وأمن ثقافي +
وأمن صحي+
وأمن عسكري+
وأمن خدمي +
وامن كيف تشرب أمن الطاعه لحماية الوطن وأنسانه وهوائه ومائه؟
وأكبر من هذا كيف وسائل الأمن الكفيله بأمن الصدق ومكافحة الكذب؟
الغذاء.أمنه في الصدق...وغير هذا وزارة الزراعه كثير ينقصها هذه الصفه؟


بدراباالعلا { > ألم + ملل < }
ابلاغ
01:50 مساءً 2008/09/06

 10 


شكراً يادكتور على هذا المقال الرائع
والواقع أننا لسنا في حاجة لاستراتيجية للأمن الغذائي فقط
بل نحتاج حزمة استراتيجيات في
الغذاء
الدواء
الشأن الاجتماعي
الاقتصادي
وغيرها
شكراً لسموك


السلطة الرابعة
ابلاغ
03:01 مساءً 2008/09/06

 11 


تقول يادكتور :- ( وكان تحرك الدولة قد جاء في اتجاهين متوازيين:
أولهما.. تقديم إعانة جيدة لموردي هذه المواد.. ).
لعلمك إعانة الأرز والتى أمرت بها الدولة إعتمدها التجار منذ خمسة شهور لم تصرف لهم حتى الآن !
بيروقراطية حكومية لامعنى لها ألا توافقنى فى ذلك !!


محمد الصالح - الطائف
ابلاغ
05:48 مساءً 2008/09/06

 12 


قاتل الله ال "أنا"


محمد الغانمي
ابلاغ
10:15 مساءً 2008/09/06

 13 


بسم الله
دكتور هاشم
الشعوب التى لا تستيقظ الا فى الكوارث والا ازمات
لقد عاشت دول الخليج فى رغد من العيش
ومثلها مثل الذى قال انفق مافى الجيب ياتيك مافى الغيب
ووهذه الدول يا سيدى استيقضت فى الدقائق الا اخيرة
بعد ان اصبحت الا ازمات متتابعه
امن والعالم جعل بحارنا وارضنا مسارح لحروبه واجبر الجميع على دفع فواتير حربه
غذاء ونحن نستورد كل ماناكل
ماء وهى الكارثة الكبر ليس لدينا ما نشرب
وكان هذه الا مور بسيطة
يا سيدى ان انتاج برميل من النفط يكلف خسارت اضعافه من الماء
لكى تستمر عجلة ا


ابو مهند
ابلاغ
11:22 مساءً 2008/09/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية