بحث



السبت 6 رمضان 1429هـ - 6 سبتمبر 2008م - العدد14684

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
السير ضد الساعة!!

يوسف الكويليت
    "البيروقراطية" في الإدارة الحكومية والتي كنا نأمل أن تنتقل من عصر الكتاتيب إلى الحواسيب، باتت مثل قطارات الاستعمار الأوروبي التي تفوق سرعة الجمل، ولا تصل إلى سرعة سيارات العشرينات من القرن الماضي، والسبب أننا استعرنا نظماً عربية توارثتها من تركيا عندما كانت تحاكي بدايات النظم الإدارية..

لدينا امكانات هائلة من أن نستحدث ونطور، ونضع أنفسنا على لوائح البلدان المتقدمة، وطالما خرجنا، في السنوات الأخيرة، من تراكم الديون إلى الوفرة الكبيرة، فإننا لم نتعامل مع خطط المشاريع بعقلية من يمثل الادارة الحديثة بكل تراكيبها وسهولة اجراءاتها عندما افتقدنا للمهارة ووضع الكفاءة المناسبة في المركز المناسب، والخروج من تداول الأوراق بين (نحيل لكم) و(نأمل التوجيه) إلى الادارة التقنية، وخارج مفاهيم وعوائق (البيروقراطيين) التي ترى في منافذ الانجازات وسرعة الأداء قيمة بذاتها، والمشكل أن كل المشاريع التي تطرحها الدولة معلقة بذمة الوزارات والتي تهيمن عليها عقلية ليست بنفس الكفاءة مع مطالب التنمية أو تتماشى بروحها وانجازاتها مثل أرامكو وسابك والاتصالات، والتي اتسعت مساحة علاقتها بالخارج الذي لا يقبل أن يختل نظام علاقاته التجارية والاقتصادية عندما عرف كيف يجني ثمرة الوقت كقيمة مضافة في حين ظل التباطؤ عندنا حالة إعاقة عندما أصبحنا في حبوس النظم الرأسية التي يمثلها الغرب وقاعدته التحتية ليتحول إلى الآمر والمشرع، حتى لو تخطى الأنظمة في تكريس الروتين وطبعه بطابعه الشخصي ليتم إشاعة التحديث..

في قراءة ميزانيات السنتين الماضيتين فقط، لنسأل، ماذا أنجز، وماذا تخلف وما هي الأسباب، داخلية أم خارجية، جوهرية، أو بيروقراطية، وحين تلتقي مع مسؤولي الشركات والمستثمرين ورجال الأعمال، تجد الجواب واحداً، "عوائق النظام"، وهو ما تسبب بانسحاب الكثير من الشركات المنفذة، وهروب الأموال، وعدم المغامرة في الدخول في شبكة العلاقات المعقدة بين الأجهزة البيروقراطية والأخرى التي ليس لديها الوقت في تداول الكلمات والحجج ليكون حاجز الزمن القضية بين من يرغب أن يتواصل مع سرعة الزمن، والآخر الذي لا يزال يرقد في إضبارات الماضي..

الدلائل كثيرة، انظروا كيف تدير الغرف التجارية أساليب عملها رغم الحرية النسبية التي تتمتع بها، وكيف تركيبة مجالس إداراتها التي استنسخت نفس العمل الحكومي، لنرى التفاعل السلبي جزءاً من حالات الإعاقة مع اقتصاد عالمي سريع الدوران والحركة..

لدينا كم من نزيف الجامعات والمعاهد في العلوم النظرية، وهي التي تصب في هياكل الادارات وشغل الوظائف الحديثة لكنها سريعاً ما تندمج مع نفس "البيروقراطيات" المشلولة ولدينا بدايات لاختصاصيين في الحواسيب والاقتصاد والادارة، لكن تلك الطاقات إما تذهب للادارة الكلاسيكية بالدولة، فتنتهي، أو تتنازعها الشركات والبنوك، لكن ماذا عن الأثر الذي تركه معهد الادارة حين نراه يدرب ولا ينعكس فعله على التغيير والتطوير، ومثله الكليات التقنية التي ظل العاملون بإدارتها نراهم في صور الصحف ووسائل الإعلام بدون مضمون للخسائر التي تصرف عليها لأن الناتج "خرّج ولست مسؤولاً" وهذه الأساليب سوف تقاعدنا ونحن في سنين الشباب..

45 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مقالك في الأمس عن الممثل المالي البغيض، وفي مقالك اليوم أصبت عين الحقيقة المرة التي نعانيها كموظفين عامين. وأرى أن السبب في ذلك يعود إلى العقلية الإدارية القديمة.


ابو راكان
ابلاغ
05:04 صباحاً 2008/09/06

 


استاذ يوسف
أتصور بأن البيئة (البيروقراطية) لا تخلف إلا (بيروقراطيين)، هذا والمؤسسات الأكاديمية لم تأخذ دورها في إعادة صقل الذهني الإدارية. ولا نلمس محفزات لذوي الإصلاح الإداري ولا الريادي (مع الأسف).

الغرف التجارية، وفروعها في الخارج، لا تمت للوطنية بحال، وأكثر مدرائها متزوجين من غير سعوديات، ولذلك نجد خيلان عيالهم هم المتصرف بأمور تلك الغرف وختومها، والدليل (الغرفة السعودية الأمريكية) بواشنطن، منذ سلم نائبها السعودي الأوراق إلى (FBI) عام 1998م للتخلص من مسئولية الفساد الإداري آنذاك.


محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
05:08 صباحاً 2008/09/06

 


في دولة مثل المملكة.. الكلمة للرجال.. وليس للنظام.. والهيبة للمسؤول.. وليسة للنظام.. والاحترام لمعاليه.. وليس للنظام.. لن نتطور أبدا أبدا.
لا نريد مسؤول يعمل ثلاث ساعات يوميا.. نريد نظام يعمل على مدار الأربع وعشرين ساعة.
لابد من أن يشترك المواطن في رسم سياسات وطنه الاقتصادية والسياسة ولابد أن يستفيد هو مباشرة من أي خطوة تقوم بها الحكومة. ولا يكون هو آخر أهداف المسؤولين.


سامي عادل
ابلاغ
05:14 صباحاً 2008/09/06

 


الإتصالات السعودية مثلاً.. كانت أسوأ إدارة حكومية قبل تخصيصها.. وكان على طالب الخدمة أن ينتظر سنوات طويلة كي ينعم بخط هاتفي..! أما الآن وقد تغير النظام الإداري لديها وأصبحت تتحكم بأموالها دون أن تنتظر موافقة وزارة المالية ( المتخلفة ) على حفر مترين في مترين بالشارع.. فقد تغير نمط العمل فيها مع العلم أن الأشخاص السابقين بالإتصالات هم نفسهم الحاليين ولكن النظام تغير... المشكلة هي بالنظام والقائمين على وزارة المالية البيروقراطيين.. وقد تذهب هذه الطفرة دون أن نستفيد منها وهو المتوقع فعلاً


محمد التميمي
ابلاغ
05:25 صباحاً 2008/09/06

 


البيروقراطية دائما تؤخر مشاريعنا مع أن هذه المشاريع يمكن أن تدر ذهبا على الدولة. فمثلا كنا آخر دولة في الخليج تدخل خدمة الهاتف الجوال.. وغيرها.
الدولة تستطيع بناء الكثير من المشاريع دون أن تدفع هللة، وذلك بنظام
الBOT، مثل مشاريع السكك الحديدية والنقل وغيرها، بل أنها ستكسب هذه
المشاريع بعد انقضاء مدة التعاقد وستدر عليها البلايين.
كبار المسئولين حريصين على المصلحة العامة ولكن خوفك من الصغار
المؤقتين اللذين نتمنى أن يتعلموا من الكبار.


عبدالله السبيعي
ابلاغ
05:41 صباحاً 2008/09/06

 


الأقسام بنفس الدائرة الواحدة تجدها تتعامل بينها بالروتين القاتل والملف العلاقى فى مبنى واحد ووزارة واحدة تدور المعاملات الورقية ببطء قاتل والمضحكات المبكيات فى الروتين أكثر وأكبر من مقال صغير لتقديم ولو نماذج منها... من بيديهم الحل لا يريدون الحل والتقنية الحديثة فهذا يجردهم مما ورثوه من ( صلاحيات ) الحكومة الإليكترونية ستضبط كثير من التجاوزات والإهمال وتحد من صلاحيات ديناصورات تجد لها مصالح تحت النظام المعمول به وتوفر هدر وقت ومال بشكل مؤلم تحت النظام الخشبى المتحنط.. والأمر لا يحتاج لبطل


ميرسياغ
ابلاغ
05:42 صباحاً 2008/09/06

 


ترفع مع التحية لمن يهمة الامر
انما وجد النظام بالعالم لسرعة الانجاز لا التاخير والاعاقة انظمتنا قديمة تحتاج الى تغيير للأقضل
مع نظام الحكومة الكترونية يسر نحتاج ليسر في المعاملات بحيث تعبئ المعاملات الكترونيا واذا احتاجت صورة شخصية عن طريق الماسحة الضوئية
والشروط ميسرة جدا جدا بتوقيع واحد وختم واحد وتطلع المعاملة الكترونيا في عشر ثواني اذا كانت مكتملة
لو تطبق هذا النظام مع انضمام السعودية لمنظمة التجارة العالمية ولكي تكسب وتستقطب رووس الاموال الاجنبية
لابد من انشاء محكمة مالية دولية!


ابو تركي
ابلاغ
05:45 صباحاً 2008/09/06

 


البيروقراطية" ان شاء الله تبسطون هذه المصطلحات حتى يتم فهما من قبل الناس
الديموقراطيه نسمعها ومع الزمن عرفنا انها شىء يخص الرجل الابيض وبالتحديد
الاوربى وعندما يتم تطبقها فى غير موطنها يتولد عنها فوضى وحتى ان مفهومها حسن ونحن المسلمون العرب لدينا بديل وخاص بنا ولكننا تركناه او استعملناه بجهل
مثل ما يحدث فى الدول التى تدعى الاسلام ولا تطبقه و البيروقراطية لها عند العرب
بديل مناسب وهو تبسيط الامور وبامكان اشتقاق كلمه لذلك مثل البوسيطيه بدلا من الكلمه الافرنجيه والله اعلم


ناصر حمدان
ابلاغ
05:54 صباحاً 2008/09/06

 


مبدع دائما اخوي يوسف الكويليت انا اقترح على من بيده الامر الى احالة مسؤلي
الوزارات القداما ومن يحذو حذوهم الى مؤسسة الامير سلطان الخيرية فهناك اعادة تأهيل جيدة للمعاقين الذين لايستطيعون التجديد ولا يواكبون التطور ولا يرضون التغيير حتى لو لم يكن مقتنعا بما يلاحظة من نظم وسياسات ومباديء عفا عليها الزمن وانتهت بانتهاء استخدام الالة الكاتبة والتلغراف فنحن في عالم متسارع وتقنيات متجددة وحديثة لايستطيع احد حصرها او الوقوف عند نهايه لها
ولكن عيب ربعنا انو اذا جاهم المتحمس قال اجلس ما يمك احد يارجال


assinatoor
ابلاغ
05:59 صباحاً 2008/09/06

 10 


المشكلة لا تكمن فقط في الأنظمة... وإنما في العقليات المتحجرة التي تصلبت على أنظمة أكل عليها الدهر وشرب.
لو تتبعنا مشوار حياه أي معاملة في إدارة حكومية فسنجدها تعيش أجواء الفصول الأربعه حتى تعود مذيله بكلمة مكونه من أربعه حروف مبسوقه بحرف نفي وكأن المنع يحتاج إلى نفي.
إذا أردنا التطور... فعلينا فتح باب الحرية للعقليات الشابه المتطورة التي لم تتشرب من بئر التقليد دون البحث عن الإبتكار والتميز في زمن التكنولوجيا والتطور


حمزة مشرف
ابلاغ
06:01 صباحاً 2008/09/06

 11 


لا أرانا نستفيد كثيراً ممن يذهبون إلى الخارج، وفي اعتقادي أن لكل واحد منهم أجندة صرف جل وقته في تحصيلها، ولكنه عندما يعود يصطدم بعم إمكانية تطبيقها وذلك لما تفرضه عليه اللوائح المنظمة التي تعد تراثية بمقاييس عصر السرعة، وكذلك ما يمارسه عليه رؤساؤه في العمل من تهميش حتى يظل صوتهم حاضرا وإن كان جعجعة.
والحل هو المباشرة بمناقشة افكارهم وتبني الصالح منها


ابو عبده
ابلاغ
06:04 صباحاً 2008/09/06

 12 


المزانيه قاب قوسين منا..واللي في القدر يطلعه الملاس؟
بس ياحسره على الفائض اللي نسمع به من أكثر من 3 سنوات !
الا أنه صار مثل الغيث لدينا..نصلي لله نطلبه؟
ويتحقق للعماله الغيث في ديرهم ونحن في ديرتنا الجفاف أصابنا في مقتل؟
الله يرزق من يشاء؟
بس وربي فقرنا ليس في قل الملايين وكثرها؟
فقرنا وقل الغيث لدينا..من صنع أيدينا والنيه مطيه؟
وكله من الحاشيه اللتي اليوم لها في محاربه الصدق والجد والرعيه كثير خطط تنميه؟
شاهدوا كثر فيزالعمال وكثر بطالة المواطن الان؟
وين أمانة الحقيقه والصوره النبيله؟


بدراباالعلا
ابلاغ
06:31 صباحاً 2008/09/06

 13 


اخ يوسف لو ان كل من له ىعلاقة بالوظيفة سوءا كان مديرا او عاملا لو طبقنا سياسة الحوار وتبادل الهمة والضمير فى امانة العمل لقضعنا شي اسمه بيروقراطية
اذكر لكم جملة قراتها فى روح العمل فى الشركات اليابانية المدر العام هو العامل فى المصنع والعامل هو المدير العام لافرق بينهم فما حصل انتاجية عالية المستوى وبشكل قياسي


ابوعبدالله
ابلاغ
06:34 صباحاً 2008/09/06

 14 


يأستاذ يوسف. أذا ! ولم ! ولا ! ولماذ ! وليكن ! ولو لاتقدم ولاتؤخر ألمشكلة في البيروقراطية تكمن أين تجثم وهنا السؤال (ليس نقصآ في ألامكانيات والتجهيزات والكوادر البشرية ) الجواب أنك لم تضع الشخص المناسب في موقع الهرم الوظيفي ؟ الجامعات والاجهزة الحكومية سوف تكون عبئآ علي التنمية والمدن وتخطيطها وبرامجها وخدماتها و ظهرت بوادر تنذر بذلك مستقبلآ ويجب علي المخططين تدارك ذلك خوفي مستقبلآ نحتاج لعلاج مشكلات تتضخم وحلولها بيدآ الأن ! وهنا معناه أن الادارة فشلت و العلة في العقول @@@


ابومحمد
ابلاغ
06:42 صباحاً 2008/09/06

 15 


تحية إعزاز وإكبار للأخ العقيد االقذافي على تسريح موظفين المالية والتخطيط والشؤءن الإجتماعية وكل الوزارات ما عدى وزارة الداخلية والخارجية ووزارة الدفاع والطيران والأمن الداخلي والباقي يتلون الشعب شؤن إدارة أنفسهنم.


أبوعبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
07:46 صباحاً 2008/09/06

 16 


على كل حال استاذي الفاضل الياس سيطر علينا واصبحنا مقتنعين تماماً باننا اقل سرعة ايضا من قطارات الاستعمار الاوربي...
تعلم لماذا.؟
هل لنا باعمار من يقعدون على وزارتنا (( مدد الخدمه ))
وزاة الماليه موسسة النقد على وجه الخصوص.
فرحنا بعد الاعلان بان لا يشغل منصب وزير اكثر من اربع سنوات وشاهدنا التنقل بين الوزارات يعني وزير الاعلام ينقل الى وزارة الحج والعكس صحيح.
يجب ان نواكب التطورات الحاصلة في العالم فعلاً وليس قولاً.
عيوني.


بدر المحياوي
ابلاغ
07:49 صباحاً 2008/09/06

 17 


الرد 3... اصبتها
المشكله الثانيه...ان اي شي للدوله... تستباح حرمته وكانه حلال السرق والنهب منه... لكن اذا صار للقطاع الخاص انقلب رأسا على عقب(مثال الاتصالات)
والمشكله الثالثه تكمن في اعجاز النخل الخاويه... التى تسير على نظام مش شغل اليوم...وبكره يحلها ربك. ولم يعلموا ان الاداره من اهم اركانها التخطيط والتطوير... وكانهم وضوعوا ليعيقوا مسيره التطور
شكرا لك استاذ يوسف...


ابو عبدالله
ابلاغ
08:15 صباحاً 2008/09/06

 18 


نتمى للإصلاح الحال أن يتم تعين المسئول في المكان المناسب وأن يراعى في التكليف التخصص بدل من الواقع (( الواسطة ))).
ونتمنى من الرقابة تصحى من النوم.


محمد قاسم هزاع
ابلاغ
09:40 صباحاً 2008/09/06

 19 


كلامك صحيح ميه بالميه
لكن لدي تحفظ كبير على مدحك لسابك. سابك قامت على افكار عقليات فذه واستمرت الى ان وصلت ماوصلت اليه من تطور. لكن في السنوات الاخيره جاءها اصحاب البيروقراطيه التى تتكلم عنهم واصبحت تدار بطريقة سم طال عمرك والراي رايك ياطويل العمر. واكبر دليل خازوقها في صفقة جنرال الكتريك والتى يعرف اصغر محلل اقتصادي انها خاسره بكل المقاييس وخساره فادحه


مالكوم أكس
ابلاغ
10:20 صباحاً 2008/09/06

 20 


معايير الأداء بالأرقام ومقارنة المستهدف بالمحقق واسباب انحرافات عدم تحقيق الذي خطط له ومحاسبة اوجه التقصير من اهم العوامل لمكافحة البيروقراطيه (الأداره بالأهداف ) مع وجود المحاسبة والشفافيه ( ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) و احترام النظام والأنسان وساعات العمل.


ابورائد
ابلاغ
10:42 صباحاً 2008/09/06



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية