الحمد لله الذي حكم بالفناء على هذه الدار، وجعل فيها التزود بالأعمال الصالحة والاستكثار، الذي أيقظ من شاء من خلقه فأدخله في جملة الأخيار، مقلب القلوب ومقدر الأمور