
انتشرت في الآونة الأخيرة وفي جميع مناطق المملكة ومحافظاتها وقراها ظاهرة تجمع الأطفال في الشوارع والميادين العامة بصورة توحي للمشاهد بأنه اصبح لدينا أطفال شوارع بسبب حركاتهم التي تفوق أعمارهم .فهم يمتلكون قدرات ذهنية خارقة ومفردات لغوية تتسرب الى المجتمع بسرعة هائلة ويتصرفون تصرفات تخدش الحياء والقيم التي تأصلت في مجتمعنا المحافظ الرياض تسلط الضوء على هذه الظاهرة التي أهدرت قدرات النشء وجعلتهم قنابل موقوتة تهدد أمن المجتمع واستقراره فهم يتشربون سلوكياتهم وقيمهم من الشارع مما يشكل خطورة على مستقبلهم لاسيما وهم يختلطون بعمالة أجنبية وشباب كبار منحرفين مما يترتب عليه بناء غير سوي للطفل .
يقول الطفل (ع . ع . ا) الذي وجدناه جالساً على الرصيف بعد الساعة الثانية والنصف صباحاً متكئاً بجسده النحيل على حائط احد المحلات التجارية بجدة إنني جلست هنا من الطفش والملل في المنزل وعن سؤاله ماذا تنتظر قال: انتظر عيال الحارة وهم أطفال صغار تتراوح أعمارهم من 10إلى 12سنة وماذا تعملون قال نلعب كرة قدم هنا يشير إلى الشارع وعن سؤاله هل يعلم والداك بأنك خارج المنزل في هذا الوقت المتأخر قال أمي وأبي نائمان من الساعة العاشرة ولا يعلمون اين ذهبت .
اما في الطائف و في ساعة متأخرة من الليل وجدنا طفلاً لم يتجاوز الحادية عشرة يمتلك قدرات عقلية هائلة ومفردات لغوية تتجاوز عمره بمراحل ويقود أكثر من سبعة أطفال في الشارع حيث قال ماذا تريدون في حارتنا عندما اكتشف بأننا لسنا من سكان الحي ثم اخذ بتهديدنا بتحطيم زجاج سيارتنا إن لم نخرج من الحي بسرعة ولكن بعد محاولات استطعنا ان نجعله يتجاوب معنا حيث أوعز للمجموعة التي معه بالجلوس على الرصيف حيث سألته لماذا تتواجدون في الشارع وفي هذا الوقت قال نحن ننام طول النهار ونظل صاحين الليل كله في بداية الليل مع الأسرة ومن الساعة 12مساء حتى صلاة الفجر نلعب في الشارع وماذا تلعبون قال: كرة قدم وأحيانا (نتبهلل) على أصحاب السيارات المارة في الشارع وما معنى (نتبهلل) قال معناها الحقيقي نضحك عليهم ونتونس اما برمي سيارتهم بالحجارة أو الوقوف أمام السيارة في منتصف الشارع حتى نجبرهم على الوقوف ومن ثم نلوذ بالفرار وأثناء حديثنا معه الحوا عليه المجموعة بالذهاب فماكان منه إلا بأن رد بكلمة غريبة (بلا قروشه) وبسؤاله عن معنى هذه المفردة قال هيا أنت (بتتسلوع )عليه مما زادني ذهولا من هذه المفردات الغريبة ولكن قال معنى قروشه (طفشتوني) . هذه بعض المفردات التي ذكرنها وان كان ماخفى أعظم منها ماهوا خارج عن نطاق الأدب وغيرها مثل (كبده . هيامه . كوسة . وشه . سنقر).
غرائب وعجائب الأطفال :
لم يكون وجود الأطفال في الشوارع بسبب الفقر والتسول أو عدم وجود اسر لهم ولكن بسبب غياب الرقيب حيث رأينا صوراً أخرى لأطفال وهم يقومون رغم صغر سنهم و نحافة أجسادهم بتسلق المباني التي لايوجد بها سكان وتكسير نوافذها وتكسير مصابيح الاناره في الشوارع والكتابة على الجدران عبارات مخلة بالأدب إضافة إلى انهم يتسابقون من اجل الفوز بأعقاب السجائر التي ترمى في الشارع وتنشيق الشمة وغيرها من السلوكيات الغريبة التي تجعل بأنه لايمر يوم بسلام دون حدوث مشاكل ومشادات كلامية بين ساكني الحي وأبناء جيرانهم فمنذ المساء يتمركز كل خمسة أو عشرة أطفال على الأرصفة ويبقون حتى صلاة الفجر .
الآباء مشتركون في الخطأ
يقول المواطن حمدان ناصر السبيعي ان المشكلة ليست من الأطفال وحدهم بل بعض أولياء الأمور يشتركون معهم في ذلك من خلال اعتبار خروجهم للعب في الليل فك الحصار عنهم ومنهم أيضاً من يعدها جائزة لأبنه بعد قيامه بعمل في المنزل دون علمهم بمخاطر ترك الأطفال في الشارع دون رقابة وأشار السبيعي إلى مقاهي الانترنت ايضاً نجد بها أطفالاً صغاراً لا تتجاوز اعمارهم الثانية عشرة ليس للبحث عن معلومات وإنما البحث عن ألعاب أو إثارة غرائز المراهقة .مما يكسبهم عادات وثقافات وسلوكيات مختلفة يستمدونها من الشارع ومواقع الانترنت وهذا يسبب لأسرهم مع الوقت مشاكل خطيرة .
ام المواطن عبد الله عقيل يشير إلى ان هذه الظاهرة انتشرت بشكل كبير وخطير في مجتمعنا فنحن نشاهد الأطفال دون الثانية عشرة يقبعون على الأرصفة أو في الشوارع يتجولون على ظهور دراجاتهم من منتصف الليل حتى الفجر ليس لحاجة او عدم وجود أسرة وسكن بل على العكس أسرهم توفر لهم المادة ولا تهتم بمراقبة تصرفاتهم أو توجيه سلوكياتهم مما يجعل الطفل يستسقي تصرفات لا تليق بعمرة أولا وإنسان ثانياً فألفاظهم بذيئة لا تتفق وبراءة الأطفال وكذلك اكتسابهم بعض العادات السيئة مثل التدخين وتنشيق الشمه والسرقة والعدوانية أو الكذب وهؤلاء الأطفال ظاهرة تثير الدهشة والعطف لان تصرفاتهم لم تعد فردية بل أصبحت بشكل جماعي تستدعي الوقوف وتحديد مسبباتها من جميع الجهات المعنية المدرسة المنزل النادي المسجد ولا احد يستثني نفسه من المسؤولية على الأقل من الناحية الدينية والوطنية لكي نحميهم من تصرفاتهم الناتجة من إهمالنا.
1
اجازه لا مدرسه ولا في نوادي تهتم فيهم
واولياء الامور يالله يرجع من الاستراحات تعبان
ويبغا ينام مين يدري عنهم او شايل همهم
والام يالله اسواق واعراس مالهم الا الشغاله
تلبي طلباتهم من فطور وغدا وعشاء انعدم
((( دور الام والاب )))
خالد العنزي - زائر
04:41 صباحاً 2008/09/05
2
والله بالنسبه لنا حنا سكان الرياض وخصوصا الشمال يدوب عيالنا يفتحون الباب نخاف عليهم من كثر مانسمع من جرائم الاختطاف الله يحفظ عيالنا ويحميهم والله انهم الان سجناء المنازل.
نورة العتيبي - زائر
04:45 صباحاً 2008/09/05
3
حتى في الرياض نشوف هالتجمعات واطفال صغار عندهم ذكاء خارق وقدرة على النصب على الناس فلو خصصت نوادي في بعض الاحياء تحت اشراف تربوي يرتادهاهؤلاء الاطفال كان يطلعو رجال للمستقبل بدل دورانهم في الشوارع الي ماتخرج الا اصحاب السوابق
vip - زائر
04:47 صباحاً 2008/09/05
4
الأباء والامهات ريحو أنفسهم وكل واحد شرى دماغه فخلفو بالدرزن وزياده وتركو الباب مفتوح لخروج ضغط الأطفال الكثيرين بأزعاجهم ومشاكلهم وقلقهم الى الشواراع ليتلقو أسوء مافي الشوارع من أخلاق سيئه ولواط ومخدرات وسرقات وتكسير وتخريب على روس بقية السكان
وتلقى الأب مشغول في البحث عن المال وعن شهوته والأم في السوق أو تهذر في التلفون , أو كلاهما مشغول بالأخر لانجاب المزيد من أطفال الشوارع
جهل وتخلف ووقاحه , ولأن من أمن العقوبه أساء الأدب فستزيد مثل هذه الأمور
المفروض يتم انذار الأب المهمل ثم سجنه
سعد العمر - زائر
04:47 صباحاً 2008/09/05
5
لاغريب فهي ظاهرة التخلف لدول العالم الثالث
عايدمتعب النومسي - زائر
04:49 صباحاً 2008/09/05
6
بصراحه نادرا وجود هالاطفال بالشوارع لأن الاهالي المحترمين والحريصين ماسكين عيالهم ومقفلين الباب عليهم فتلقى اغلب اللي بالشوارع يمنى ابوه غافل مو عارف وين ولده والا قايله رح يمكن تلقلى قرشين من هالشارع.
دلوعه - زائر
04:54 صباحاً 2008/09/05
7
إلا والله ماخلونا نرتاح أبد كله قلق وإزعاج لين الصبح لا بعد ترافيه خطر عليهم
هالصغار من الكبار وانتوا عارفين وش أقصد ؟؟؟
ابوفيصل و نوف - زائر
05:01 صباحاً 2008/09/05
8
الله يستر من ها الزمن !!
اول ما يطلع الولد من بطن امه
تحصلة عارف حركات نص كم وما يخفة عليه شي
طارق البقمي - زائر
05:11 صباحاً 2008/09/05
9
السبب الاول مافي شي بديل عن شوارع الفقر الضياع ؟؟؟ بعدين ما يخافون من حد يخطفهم وين الاهل ؟
كيفي حلو - زائر
05:12 صباحاً 2008/09/05
10
ياناس اولياء الامور مايقدرون في ابنائهم والله العظيم مايقدرون يسيطرون عليهم ولا حتى المدرسين في المدرسة صدقوني هذا هو الكلام الصحيح وقولوا اللي تقولون
مواطن سعودي - زائر
05:24 صباحاً 2008/09/05
11
يارب تحفظهموالله شكلهم يحزن لازم يكون فيه تعاون بين أسرهم يوفرن لهم نادي يلعبون فيه بدل الشارع
جميلة000 - زائر
05:36 صباحاً 2008/09/05
12
والله انا عمري واحد وعشرين سنه ما اقدر اطلع من الساعه 2 ليل
وازودك من الشعر بيت اناء اخوي صغير عمره 5 سنوات الله يخليه
جاء واحد من سكان الحاره مراهق وسرق الجوال وذهبت الي البيت
وخرج والده وقلت له القصه وكذبني وهددني وكان اناء المخطي واستغربت
وذهبت الي محل الجوالات ورايت الرجل الذي يدافع عن ولده عند المحل وخرج وسالت راعي المحل ماذا عند ذالك الشخص وقال بايع جواله وقلت اين الجوال الذي باعه وقال هذا وهو جوالي الذي سرقه ابنه وذهبت الي امام المسجد وشهرت به وهددني ولكن اناء الاقوي ولو علي رقبي
اباالروس - زائر
05:46 صباحاً 2008/09/05
13
فعلأ ظاهرة بدأت تطفو ع السطح الشارع ممكن يغير سلوكيات كثيرآ من الاطفال
واغلبية الشباب الضائعون و اللذين وقعوا في براثن الادمان كانت بدايتهم من الشارع
وللأسف نلاحظ تزايد هذة الظاهرة ف العطل الصيفيه وف المناسبات كاالاعيادوكذلك ف رمضان ,,
منى العتيبي - زائر
05:59 صباحاً 2008/09/05
14
يالحبيب قبل خمسه وعشرين سنه كنا اطفال 10 ,12 سنه ونتجمع ونسهر الى السحور ونلعب كبريت ( ملك وجلاد ومجلود) وسبع الحجر و بواجي طرطعان زمان (طرطعان الطفارى) ونرجم السيارات والمبات غير الكوره وحنا حافين ونلعب في المسجد ويضربونا ابوانا وجيرانا والشيبان هذا رمضان اخوي الكاتب
بس الفرق اول يعدونا اطفال ويعاملونا على ذلك والان النظره قذره دنيئه لأي طفل في الشارع من دون اهله ومشكوك فيه و كثير يرى ان اهله ماربوه ومهملينه ويتركونه عرضه لضعاف النفس الي يحاولون قتل طفولته
حجرتوا الاطفال بين الحجر
د. فيلسوف - زائر
06:09 صباحاً 2008/09/05
15
اعطوا الطفل طفولته واحموها له وخلوا الطفل طفل احلى ايام العمر لا ينفجر في المراهقه ويجرم وينحرف
د. فيلسوف - زائر
06:11 صباحاً 2008/09/05
16
ترى اولادكم مسؤليه الى متى الاستهتار والضياع بعينه؟ اولاد الحاره يخربون بعض افكارهم تختلف منهم الصالح ومنهم الطالح والصاحب ساحب
لكن ان كان اولاد حارتنابس جالسين يراقبون خلق الله من الصباح الى الليل على بيوتهم وين يطلعون وين يتعشون صاروا يعرفون كل شئ مايتعبون من مراقبة خلق الله
من راقب الناس مات هما
افضل حل افتحوا مراكز بالليل فيها العاب وترفيه علشان هالشباب يستانسون الى الفجر ويريحون اهلهم ويفكونا من شرهم
عايشه بعالم ثاني - زائر
06:13 صباحاً 2008/09/05
17
أقول
حنا بالسعودية ما فيه شيء أبدا للترفيه وللطلعات، الأسواق والملاهي كلها للعائلات ( حتى العائلات طفشوا مثل حالتنا )، ولا فيه سينما ولا مسارح ولا معارض فنية ولا شي، وعندك الثمامة بالصيف حر وموت وبالشتاء برد قارس
وصعب أنك تخطط كيف تقضي عطلة نهاية الأسبوع لأنه ما فيه أماكن
ثم يجي الإعلام ويقول الشباب خرب والأطفال على الطريق
ويقول ليش الشباب صاروا يشيشون بمقاهي الشيشة
ليش يسهرون إلى النهار يلعبون بلوت
ليش صاروا يسهرون على جلسات العود بالاستراحة
ليش يفحطون
ليش يسرقون
ليش وليش وليش
محمد - زائر
06:24 صباحاً 2008/09/05
18
الله لايبلانا بس عجايب الدنياء (بلاقروشه )ه
محمد الروقي - زائر
06:35 صباحاً 2008/09/05
19
العتب على والدينهم
نوره - زائر
06:38 صباحاً 2008/09/05
20
اللهم احفظ اطفال المسلمين وشباب المسلمين.؟؟
سعد - زائر
06:39 صباحاً 2008/09/05
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة