
أكدت وزارة الزراعة السعودية، إنه لا علاقة لها بالمشروع الذي أعلن عنه عدد من المستثمرين السعوديين والخليجيين أخيرا حول إقامة محجر صحي في الصومال لتوريد المواشي الأفريقية إلى السعودية والخليج، وقالت وزارة الزراعة على لسان وكيل الوزارة المساعد لشؤون الثروة الحيوانية، المهندس محمد الشيحة "إنها غير مخولة بمنح أية تسهيلات لإقامة مثل هذه المشاريع خارج البلاد، كما أنها لم تتلق أي طلب سواء من الجهات الحكومية في الصومال أو من المستثمرين السعوديين في هذا الشأن".
ويأتي حديث الشيحة على خلفية إعلان مستشار الرئيس الصومالي للشؤون الاقتصادية سليمان عبدي نور، عن توجه إحدى الشركات الخليجية لإنشاء محجرين نموذجيين للمواشي في الصومال بشراكة سعودية باستثمارات تتجاوز 40مليون ريال، على الرغم مما تشهده الصومال من اضطرابات أمنية قد تشكل مصدر قلق للاستثمارات الأجنبية.
وفيما يتعلق بالمحاجر الخارجية بين الشيحة أن الوزارة تعتمد على المعلومات التي تردها من الجهات الرسمية في الحكومة الصومالية حول رغبتها في إقامة محجر صحي بهدف توريد المواشي إلى السعودية، ومن ثم تقوم الوزارة في دراسة الأمر بجميع تفاصيله والتركيز أكثر على أن تكون هذه المحاجر مستوفية لجميع الشروط والمواصفات الدولية المعتمدة، ويتم التثبت من ذلك من خلال إرسال فريق فني وآخر بيطري للوقوف على استيفاء جميع الشروط المطلوبة.
وهنا لفت الشيحة إلى أن محجر جيبوتي الإقليمي والذي يعمل على توريد المواشي الحية من دول القرن الأفريقي إلى السعودية والخليج منذ العام 2006أسهم بشكل كبير في توفر المعروض من المواشي في السوق السعودية وقلص الأسعار بنسب مختلفة، مما غطي الطلب وحقق اكتفاء واضحاً في السوق المحلية من المواشي الأفريقية. وبحسب تجار مواشي تحدثوا ل "الرياض" فإن محجر جيبوتي الإقليمي لعب دوراً رئيساً في مساندة الحكومة السعودية ممثلة في وزارة الزراعة في اتخاذ قرارها برفع الحظر عن المواشي الإفريقية بعدما توقفت لعدة سنوات، وهو الأمر الذي أدى بدوره إلى إعادة النشاط إلى تجارة المواشي الأفريقية محلياً.
وقال تجار المواشي أنفسهم إن الأغنام الأفريقية تجد طلبا من قبل المستهلكين في السعودية بشكل كبير خاصة خلال أيام رمضان، على اعتبار أن أسعارها منافسة للأغنام الأخرى المتوفرة في السوق في الوقت الراهن، إذ لا تتجاوز قيمة الرأس الواحدة من الأغنام الأفريقية "بربري" ال 270ريالاً مقارنة بالأغنام الأسترالية والتي يصل سعرها إلى 600ريال للرأس، والنعيمي 900ريال.
1
من المقال:
"لا علاقة لنا بإقامة محاجر في الصومال لتصدير الأغنام إلى المملكة"
ألا يجب أن نغير طريقة التفكير؟ مثلا:
السؤال:
ولماذا لا يكون لكم علاقة؟
..
إن كان فيها مصلحة للوطن والمواطن.
محمد الغانمي - زائر
03:19 مساءً 2008/09/05