حكى لي الروائي والقاص الصديق الأستاذ ياسين رفاعية أنه في بداية الستينيات من القرن المنصرم كانت بيروت منطقة جذب لكل انواع الفن والإبداع.. قال: لذا تركت دمشق واستقر بي المقام في بيروت.
وكانت هناك كاتبة قد أصبحت ذائعة الصيت بعد أن تتلمذت في بدايتها علينا وأخذنا بيدها، فأصبحنا ننشر لها ونعرّفها على الوسط الثقافي حتى نالت شهرة واسعة، ولكنها عندما ذهبت إلى بيروت تنكرت لنا وتجاهلتنا تماماً حيث تخطفتها الأضواء لبراعتها، وفتنتها آنذاك !!
قال وقد اغاظنا هذا التنكر والجحود ففكرنا في الانتقام منها ومعاقبتها.. فأصبحنا نكتب باسم كاتبة مبتدئة غير متمكنة من فنون الكتابة والإبداع، وأصبحت صور هذه الكاتبة تملأ الجرائد والمجلات وتسحب الاضواء، وكانت صاحبتنا القديمة تعرف تماماً أن هذه الكاتبة التي لمعت ماهي إلا دمية تديرها أصابع خفية وبعد التحري والاستقصاء من الكاتبة الاولى اكتشفت أننا وراء اللعبة ففوجئنا بها ذات يوم وهي تدخل علينا في جريدة النهار وتطلب منا الصفح والغفران وانها ستظل تعترف بالجميل لنا إلى الابد وانها لن تبادل تاريخها معنا بالجحود والنكران.. قال : بعد ذلك انسحبنا واختفت تلك الدمية من المشهد تماماً.
أتذكر كلام الصديق ياسين رفاعية وأنا أسمع عن هذه الأسماء التي صارت تظهر على ساحة الكتابة وتمارس مجادلات، ومهارشات ومناكدات سمجة، علماً بانه لا يوجد في تاريخ ثقافتنا سابقة ذكر أوشأن لتلك الأسماء، وهو مايتنافى مع فن الكتابة وأصالتها فالكاتب لا يخرج من تحت الانقاض ولا يخرج من مغارة "على بابا" كما خرج هؤلاء فالكتابة ممارسة وتمرس، وفن وإبداع وأنا متأكد أن كثيراً من هذه الأسماء لا تستطيع كتابة جملة اسطر دونما زلل او خطأ إملائي او نحوي ناهيك عن العمق الفكري والفلسفي، فما سر هذا النبوغ المفاجئ الذي جعل لهؤلاء صولات وجولات وطنيناً مع انهم طبول فارغة في أصلهم الكتابي.؟!
وأغلب الظن ان هؤلاء ماهم إلا دمى وواجهات تحركهم أصابع مستخفية لأهداف لا علاقة لها بالفن والفكر أوالأخلاق والدين أوالفلسفة.. وإنما لخلق مزيد من التخبط والاضطرابات وإشاعة البلبلة.. ودائماً وفي اوقات المحن يظهر مثل هذا الخشاش، ويعلو صوتهم كدليل على بؤس المرحلة وشقائها..!! والتاريخ مليء بنماذج كثيرة من امثال هؤلاء.. فيروى أن رجلاً اسمه "الغلافس" كان من أغبى خلق الله واخملهم ذكرا، وأقلهم حظا في البيان والمعرفة. غير ان صاحباً له ولاه عملاً في ديوان الكتابة، فأخذ هذا "الغلافس" يأمر وينهى، ويأتي بمخارق عجيبة، ويخوض في أمور لا يفقهها، وليس من اهلها حتى ضجر الناس من هوجه وخرقه ورقاعته، وسخف ما يأتي به وأصبحوا يذمون زمانا أخرج هذا وامثاله فقال أحدهم:
أقليّ عليّ اللوّم يا ابنة مالكٍ
وذُمي زَمَانَاً سَادَ فِيه الغَلافسُ
فهؤلاء الغلافسة لا يقدّرون الفكر حق قدره ولا يملكون من العمق والدراية والتجربة والتأمل مايؤهلهم لأن يخوضوا في فكر وعقل الأمة بقدر ما يظهرون كثيراً من الشعوبية والتأليب على الأمة فكراً وثقافة وأخلاقاً.
ولذا فإنهم يمارسون طيش الجهال والمراهقين، وأسهل شيء عليهم هو الشتيمة والاستخفاف بالآخرين، والرعونة والاستهزاء، والتهكم البذيء لأن هذ هو كل مايملكون من وسائل المناقشة والجدل بل إن كثيرا من هؤلاء يفتقرون إلى أبسط وأدنى حدود الأدب، الأدب الثقافي والأدب الأخلاقي وقديما قال المتنبي:
فَقرُ الجهولِ بلا علمٍ إلى أدبٍ
فَقرُ الحمارِ بلا رأسٍ إلى رَسَنِ
وكنت استغرب ان يلتفت إليهم بعض المثقفين واصحاب الفكر ويدخلون معهم في مثل هذه اللجاجة والجدل، وهم بذلك إنما يرفعون من شأنهم ويدفعونهم إلى مزيد من الهوج في البحث عن الظهور والشهرة.
فالرد عليهم ومجادلتهم، يزيدان من لجاجتهم وقذعهم وزيفهم.. اما إذا تركوا فإن شأنهم في النهاية سيكون كشأن صاحبة صديقنا الاستاذ ياسين رفاعية، التي انكشف زيفها وذهبت في ذمة النسيان..
أما هؤلاء فأنا متأكد أنه عندما ينتهي دورهم فإنهم سيذهبون إلى غير رجعة..!!
سجل معنا بالضغط هنا
1
مبدع كالعاده
م/ سعود الحربي (زائر)
UP 0 DOWN05:02 صباحاً 2008/09/05
2
كلام سليم تذكرني ببعض الردود في الجريدة يرد الواحد بدون ما يفهم الموضوع واتلاقي نص كلامه شتايم الله لا يبلانا
SOSO (زائر)
UP 0 DOWN05:12 صباحاً 2008/09/05
3
شكرا على هذ المقال الضافي والوصف الشافي لهؤلاء الغلافسة المفروضين علينا بعد زوال الغطاء عن الوجه القبيح للغربان المحافظين
في الغرب البقري
والذي جعل الثور الاسود والازرق والحمر يأكل أسود الغابة
خالد (زائر)
UP 0 DOWN05:16 صباحاً 2008/09/05
4
السلام عليكم
مقال رائع يجسد واقعنا.
ولكن من يدرك هذا الوضع يعاني وقد يمرض من هذه الحال.
استاذي الكريم :
أنت شخصت المشكلة وتحديد المشكلة وكشفها جزء مهم كخطوة مهمة في العلاج. ونحن الآن بجاجة إلى العلاج.
فلقد أخذ الوضع يزداد سوء وأعمار هؤلاء الغلافسة أصبحت أطول !!!
مع الشكر الجزيل لك
وتقبل اللهمنا ومنك صالح الأعمال
محمد الشمالي (زائر)
UP 0 DOWN05:22 صباحاً 2008/09/05
5
لا فض فوك..
مقال رائع من شخص رائع..
emperor (زائر)
UP 0 DOWN05:38 صباحاً 2008/09/05
6
والله يا أستاذي صار هؤلاء الغلاسفة العين وأصحاب الفكر هم القذى !
وصول هؤلاء لمراكز الظهور للأسف عزز مكانتهم كثيراً :(
أتابع حرفك المتوهج اللامع، شكراً لسردك الجميل جدا في زمن الغلاسفة وفي بائعة البرشومي أيضاً..
m&ms (زائر)
UP 0 DOWN05:47 صباحاً 2008/09/05
7
السلام عليكم استاذي الكريم ,,,اعلم انك تريد تسمية هؤلاء ولكن المقام لايسمح ولكن تاكد ان اغلب الناس يعرفونهم ولكن لانستطيع ايقافهم لانهم محميين من الايادي الخفية التي ذكرت
ابراهيم الوهيبي (زائر)
UP 0 DOWN06:23 صباحاً 2008/09/05
8
الشهر مبارك.. وكل عام و أنتم بخير.. كأني أعلم يقينا من المقصود الذي أصبحت هوايته التفتيش في كتب الدين والتراث لتغذية نهمه الجنوني بالعبث.. وهو أول قائمة جيل المهووسين بالصنعة المعنوية في جيلنا كسقطة أدبية مقابل ما سلف من سقطات مهووسي الصنعة اللفظية في عصور الانحدار.. عموما آل..تنبح والقافلة تسير.. ومشكلتنا الأكبر في كثير من القراء الذين حالهم (مع الخيل ياشقرا) و تطربهم البلبلة و يرويهم الكوكتيل العبثي.. عقول (مبوشة) مصطلح يناسبهم.. والا ؟؟ ورمضان أحلى مع كوكتيل الحق واليقين والمنطق بالدين.
صفية (زائر)
UP 0 DOWN06:28 صباحاً 2008/09/05
9
كأني عرفت المقصود...
لا عدمنا تلك اليد الشافية...
برد الله قلبك مثل ما بردت قلبي يومك تقول مصيره النسيان...
عبدالعزيز بن سعد الجعيثن (زائر)
UP 0 DOWN06:30 صباحاً 2008/09/05
10
صدقت ورب الكعبه
هي الأمور كما شاهدتها دولاً... من سره زمن ساءته ازمان
ولكن ابشرك أن هؤلاء مكشوفة نواياهم مفضوحة أهدافهم ولم يعد يخفى على الناس زيف منهجهم
حيث يجدر بالكاتب الأديب ملامسة جراح الأمه وابراز مواطن الخلال واقترح وسائل العلاج الناجع
عجبتني قصدة الدميه
دمت سالماً غانماً ووطننا يعم بألف خير مادام فيه امثالك من المخلصين
أحمد الغامدي (زائر)
UP 0 DOWN07:47 صباحاً 2008/09/05
11
بصراحه الغلاسفه ذولا صاروا في كل مكان
تفتح التلفزيون يطلعولك
تقرى جريده تلقاهم بازين بكتاباتهم
تنحاش للانترنت تلقا متغلسفين صغار في كل منتدى وموقع مصدقين فيها انهم كتاب كبار وان محد قدهم وهم ماعندك احد
وين تروح منهم
مافيه فكه
بس العيب ماهو عيب الزمن العيب فينا الي نتفاعل مع كتاباتهم ولا نتفاعل مع الكتابات الهادفه
ابو العز (زائر)
UP 0 DOWN12:52 مساءً 2008/09/05
12
برافو SOSO رقم 2
كلام سليم مئة في المئة
شكراً لك
SASA (زائر)
UP 0 DOWN01:42 مساءً 2008/09/05
13
المكاشفة والوضوح يظهران الزيف ويضعان النقاط على الحروف
أبو الخير (زائر)
UP 0 DOWN01:45 مساءً 2008/09/05
14
لم اكن اتوقع وجود هذه الحروب في هذا المجال.
ماجد محمد (زائر)
UP 0 DOWN01:47 مساءً 2008/09/05
15
اوافقك الرأي استاذي الفاضل..
فتعاطي المجتمع مع ترهات الغلافسه، وإعتقادهم أن مثل هذا النوع من الممكن أن يكون لغلفسته أثر على المجتمع أوجد لهم مساحة أكبر من التي يستحقونها، وهذا إن دل على شي فإنما يدل على حرص المخلصين أن لا يقع أحد فريسة سهله لتلك الغلفسه الممجوجه من حيث لايدري..
ما أجمل هذه الجريدة..
بشرط أن يكون اسم عبدالله الناصر بداخلها..
تقبل الله من الجميع الصيام والقيام..
محمد الأحمري (زائر)
UP 0 DOWN02:02 مساءً 2008/09/05
16
سلمت يداك يافصيح ففصاحة وأدب العقل واللسان تفضي إلى كتابة حصيفة
تفيض فائدتها ويقل زللها فلا تزال تأتي بكل مفيدٍ وجميل ولكن ماذا نقول عن زمانٍ
أصبحت الرويبضة لها صدر المجلس إلا.يازمان العجايب وش بقى ماظهر ** كل مافلت هانت جد علمٍ جديد
علي محمد طالب مبتعث (زائر)
UP 0 DOWN02:23 مساءً 2008/09/05
17
الشهر مبارك.. وكل عام و أنتم بخير..
شكرا على هذ المقال الضافي
ابوعبدالله (زائر)
UP 0 DOWN02:27 مساءً 2008/09/05
18
تسلم على الكلام الاكثر من رائع ومثل ماعودتنا دائما مبدع.
يعطيك العافية با استاذي العزيز
يزيد (زائر)
UP 0 DOWN03:13 مساءً 2008/09/05
19
السلام عليكم
صاحب التعليق أحمد الغامدي :
"حيث يجدر بالكاتب الأديب ملامسة جراح الأمه وابراز مواطن الخلال واقترح وسائل العلاج الناجع"
نعم لو ذهب الكاتب إلى الحلول وكيفية المواجهه و هو العارف بحقائقهم.
و تقبل الله منا ومنكم ومن جميع أخواننا المسلمين
محمد الشمالي _ جزر المالديف
محمد الشمالي (زائر)
UP 0 DOWN03:22 مساءً 2008/09/05
20
شكرا لك على كلامك الاكثر من رائع ومثل ماعودتنا دائما مبدع يا استاذي الفاضل ومن ابداع الى ابداع.
ومن جد كلامك نشاهده في كل مكان وفي كل مجال نشاهد غلافسة...
يزيد ناصر (زائر)
UP 0 DOWN03:25 مساءً 2008/09/05
21
أنت تقصد الغلا أو الفلا
أم زياد الرحيمي (زائر)
UP 0 DOWN03:34 مساءً 2008/09/05
22
الليالي الحمراء والاحضان الدافئة والنزوات الطائشة هي من يسندهم.
محمد (زائر)
UP 0 DOWN05:00 مساءً 2008/09/05
23
بلامس قرات موضوعا لاحد الغلافسه وكنت اريد ان ارد عليه ولعله لو قرأ مقالك اليوم يرتدع عن غيه واصدق ما يقال عنه واشباهه هو قول الشاعر
تعس الزمان لقد اتى بعجاب ومحا محاسن الظرف والادب
واتى بكتاب لو انبسطت يدي يدي بهم لرددتهم الى الكتاب
فماذا يريد من الصوم في غير الارض
علي شمسان (زائر)
UP 0 DOWN05:03 مساءً 2008/09/05
24
الفاضل عبدالله الناصر أ ُسعدت مساءً
تكلم في لقاء تلفزيوني أحد رئساء التحرير
بأن كُتابآ لديهم يطرح الفكرة!
ويقوم المحرر بكتابة المقال وضبطه للنشر!!
وهؤلاء الرعاع اللذين يهرفون بما لا يعلمون كُثر!
ونطقوا بعد أن نطقة الرويبضة!
و بعد الحادي عشر من سبتمبر المشؤوم
خرجت لنا جرذان من تحت الأنقاض!!
يفتون وينظرون ومنهم من لايفقه أركان الصلاة
ويدعون إلى إحترام الآخر وهم الأكثر إقصائية
وتهميشآ للآخر -المحلي-
ويقفون على الوطنية-الكاذبة-وهم يألبون الكوبوي علينا!!
أشكر لك قلمك الغيور
الصادق
وش أسوي قلبي أخضر!! (زائر)
UP 0 DOWN05:21 مساءً 2008/09/05
25
لا شل الله يمينك
إذا لم تكن أنت وأمثالك في الساحة الثقافيه فقل عليها السلام فعلاً زمن الغلاسفة
لا عدمناك
ٌ
حسام - الرس (زائر)
UP 0 DOWN05:26 مساءً 2008/09/05
26
مقال رائع استاذي الكريم كالعادة
سيف (زائر)
UP 0 DOWN05:50 مساءً 2008/09/05
27
السلام عليكم وإفطار سعيد بأذن الله وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال...
الأستاذ عبدالله لك مني كل الدعاء على مقالك الرائع في وصف مرض لا زال يتفاقم بين صناع الكلمه !! وجميل تعليق الأخوه من ناحية ربطه ببعض الردود الغريبه والتطبيل... وكما قال جيزوف الكسندر الرابع كاتب وشاعر من عصور الريشه السوداء مخاطبا احد الهمج (( سيأتي يوما تكون انت ايضا يا بيلي كاتباً ولك شأنك)) !!! واقول انا صدقت يا صديقي جيزوف... فأنني أرى كلمات ليست كلمات ومقالات عقيمه لا أحرف بين سطورها ! و ردوداً ((مع الخيل يا شقرا) ه
محمد الشهراني (زائر)
UP 0 DOWN06:19 مساءً 2008/09/05
28
استاذي الفاضل
طرحك لمس الجرح واعطى العلاج فا لله درك من اديب مبدع
استاذي عبدالله يعلم الله اني لا اعرفك واكيد انك لاتعرفني ولكن
ثق ان لك دعوة خالصه ما قرات لك او ذكرتك
اسال الله ان يبارك لك في دينك ودنياك وان يصلح لك نيتك وذريتك
وان يعفو عنك آمين
مواطن لاحيلة له (زائر)
UP 0 DOWN06:39 مساءً 2008/09/05
29
ذكراتني بأيام زمان كان هناك شخص في قريتنا يجيد القرأة والكتابه لديه نهم في قراءة الكتب وكان اذا تحدث لا يملك من يستمع اليه الا السكوت لجميل حديثه وروعة قوله وعندما كثر القراء والمتعلمين خبت ناره في خضم اولئك الناس الذين يحملون شهادات علميه ويريدون ارغام الناس على الأنصات لهم
يازمان العجايب
احمد الغامدي (زائر)
UP 0 DOWN06:43 مساءً 2008/09/05
30
الله يعطيك العافيه
يوسف (زائر)
UP 0 DOWN07:15 مساءً 2008/09/05
31
رائع بمعنى الكلمه وثقافه زاخره ما شاء الله عليك.. بالتوفيق
عفاف بنت محمد (زائر)
UP 0 DOWN09:16 مساءً 2008/09/05
32
لامست الجرح يا استاذنا الفاضل هؤلاء هم الرويبضة ظهروا في زمن الغربة وفعلا انهم كالدمى يطبل لهم ويمدحون في مجالس ما وينبرون لمهاجمة ثوابت الأمة ولكن سيأتي اليوم الذي ينكشفون فيه وتظهر سوءاتهم ويندمون يوم لا ينفع الندم مقال رائع من رجل أصيل أصالة الأمة التي ينتمي اليها جزاك الله خير الجزاء ورفع قدرك اخوي عبدالله.
ناصرالخثلان (زائر)
UP 0 DOWN09:56 مساءً 2008/09/05
33
واضح انك مقهور من شيء معين يا كاتبنا الكريم..
ولكن من الواضح بمكان ايضا هو ضبابية طرحك لهذا الامر..
بصراحة ما ادري من تقصد والى ماذا ترمي..وأستغرب اندفاع الردود.الا ان كانوا من قراءك قديما.. ويعرفون طريقتك..
الاعلام لعبة وصناعة وتعمد الحكومات الى كسبها واستغلالها..
واعلامنا منذ زمن وهو محصور على فئة أتعبت مجتمعنا كثيرا بانحرافها وتبعيتها الحمقاء لكل ما هو امريكي رغم اني اكتب من بلادهم
ahmad alnaser (زائر)
UP 0 DOWN12:33 صباحاً 2008/09/06
34
أستاذ/عبدالله جمعة مباركة،
وكل عام والعائلة بخير ورمضان مبارك للجميع،
مقال يشرح ثقافتنا وواقعنا الحالي بدقة وأغلبية الكتّاب يريدون أن
يكسبوا شعبيتهم من العزف على مواجع وهموم المجتمع، مقالات
تجلب الهم والحزن والإحباط النفسي خاصة للشباب والشابات الذين
يتخرجون ولايجدون الوظائف فتقفل تلك المقالات الأبواب والطموح
الذي شيدوه صروحاً وآمالاً للمستقبل المشرق وبدون اقتراحات للحلول
والبدائل التي تحفزهم خاصة لشبابنا لأننا مازلنا نعيش في وطن الخير
والعطاء ويوجد الكثير من الفرص يجب لفت الانتباه إليها.
أبو عبد الكريم1 (زائر)
UP 0 DOWN01:21 صباحاً 2008/09/06
35
بارك الله فيك اخي الكريم الاستاذ عبدالله الناصر ,دائما مبدع كعادتك ,مقالاتك دائما مبدعةولها مرام كثيرة والى الامام وارجو ان لاتوقف كتاباتك الرائعة
د.محمد فواز العميري (زائر)
UP 0 DOWN01:36 صباحاً 2008/09/06
36
حيا الله الأخ الأديب المفكر عبدالله الناصر.. أبارك له رمضان، أسأل الله أن يبلغه تمامه، وأن يجعله من المشمولين بالمغفرة والرضوان.
أوافق الأخ الأحمري رقم 15 ؛ أجل ما أجمل جريدة الرياض على أن تكون موشاة بنتاج يراع عبدالله الناصر.
كما أوافق الأخ الأديب على طرحه، وأفضل وسيلة لمداراة الغلافسة هي التجاهل وعدم المجادلة، حتى لا يتم التنبيه على وجودهم، وتوعية القارئ بحقيقة مفادها ( ليس كل ما يلمع ذهبا أو ماسا أو حجرا كريما )..
تقبل الله من الجميع
ابراهيم نويري الجزائر
ابراهيم نويري (زائر)
UP 0 DOWN01:46 صباحاً 2008/09/06
37
متى يجب ان يكسر الكاتب قلمه... عندما يعجز عن قول الحق
دمتم بود
محمد المعيوف
محمد المعيوف (زائر)
UP 0 DOWN01:50 صباحاً 2008/09/06
38
شكرا لك على التعريف بالغلاسفة وبنتظار جديدك الاهم من ذلك.
ايمن (زائر)
UP 0 DOWN02:14 صباحاً 2008/09/06
39
شكرا للكاتب الكبير و ارجو ان تكون هذه الكلمة ماركة مسجلة لهؤلاء, تستعملها الصحف و المجلات , و تصبح مصطلحا صحفيا تتستخدمه وسائل الاعلام..
حسن الشريف (زائر)
UP 0 DOWN03:24 صباحاً 2008/09/06