أصبحت الاعتداءات الجنسية التي تُنشر أخبارها في وسائل الإعلام في السنوات الأخيرة أمراً مألوفاً. فقد تحول الواقع الأليم الذي يتم الكشف عنه يومياً إلى خطر يهدد أمن أكثر من 50% من السكان وبات يتكرر بشكل يومي. فنحن نقرأ في الصحف عن مسئولين في الحكومة وعن إعلاميين ومثقفين دأبوا لسنوات على ممارسة الاعتداء الجنسي وكأنه شيء طبيعي لا يحتاج إلى وقفة وكأن الحق في جسد امرأة أصبح جزءاً من الامتيازات التي يوفرها الوضع الاجتماعي.
وإذا أمعنا النظر في مطالعة الصحيفة اليومية، ولا نكتفي بإلقاء نظرة عابرة عليها فسوف نكتشف في كل عدد خبراً صغيراً في الصفحات الأخيرة عن جد اعتدى على حفيداته أو أب اعتدى على بناته أو أطفال في المدرسة اعتدوا لعدة سنوات على طفلة أو طفل يدرس في المدرسة.
لازال من الصعب علينا أن ندرك أن هذا واقع يومي، وأن بعضنا يعيشون في واقع يومي آمن وتحت السيطرة، وإلى جوارنا يعيش أناس، من نساء ورجال وبنات وبنين في واقع عدواني مليء بالعنف الجنسي.
ورغم أن المسافة بيننا وبينهم قصيرة للغاية، وربما بسبب قصرها، فإننا لا نرى الواقع ولا يظهر لنا العنف الذي يحيط بنا. إن التفكير في أن هذا واقع يومي هو أمر مخيف. إنه واقع يومي متكرر كالذهاب للعمل، غير أن الذهاب للعمل يعني لهذه السيدة في المكتب المجاور تعرضها للتحرش الجنسي من جانب رئيسها في العمل، ولذلك تخشى البقاء معه وحدها في المكتب أو ركوب السيارة معه لأداء مهام تتعلق بالعمل.
وهو واقع يومي متكرر كالعودة من المدرسة إلى المنزل. إلا أنه يعني لهذه الطفلة التي في الشقة المقابلة العودة من المدرسة إلى الأب الذي يغتصبها، والخوف من اللحظة التي تذهب فيها أمها إلى المتجر وتتركها وحدها، والخوف من أن تغمض عينيها في الليل أو أن تنام وظهرها إلى الباب.
بالنسبة لي وبالنسبة للمتطوعات في مركز مساعدة ضحايا الاعتداء الجنسي في تل أبيب يعد الاعتداء الجنسي واقعاً يومياً، لا يتوقف فيه هاتف الطوارئ عن الرنين، ونتلقى فيه يومياً طلباً للمرافقة من أجل تقديم شكوى في الشرطة أو توفير حراسة في الطريق للإدلاء بشهادة أمام المحاكمة. واقع تتوجه فيه المدارس إلينا مطالبة تقديم النصح والإرشاد فيما يتعلق برعاية الفتيات ضحايا الاعتداء الجنسي، وتعميق الوعي بين الشباب بظاهرة العنف الجنسي، ليدركوا فداحة الاعتداء الجنسي. إنه واقع يرغب فيه الكثير من المتخصصين في دراسة وفهم مدى تداعيات الاعتداء الجنسي بعد اتساع نطاق هذه الظاهرة.
حجم الظاهرة بالأرقام:
واحدة من كل ثلاث نساء تتعرض لاعتداء جنسي.
واحدة من كل خمس نساء تُغتصب.
واحدة من كل سبع نساء تتعرض لاعتداء جنسي من جانب الأقارب.
واحد من كل ستة رجال يتعرض لاعتداء جنسي.
هذه ليست مجرد أرقام ولكنه واقع يومي. إن العمل التطوعي في مركز المساعدة هو عمل اختياري. ننتبه فيه إلى واقع يومي على أمل أن يرى الجميع هذه الظاهرة وألا يكون لها أي وجود مستقبلاً.
@ صحيفة معاريف
1
منقول من صحيفة يهودية في بلاد عربية معتصبة
المشكلة حنا شبابنا وبناتنا المساكين افقهم ضيق ويفتون بغير علم لو شافوا اللي حولهم كانوا حمدوا ربهم بالنظام اللي في بلادهم
صحيح ان عندنا سلبيات واجد والله يعينا ونقضي عليها لكن لاتنسون ان اللي اسسوا هالصحيفه المنقول منها الخبر هم اللي مخططين ان يصير عندنا مثل عندهم عن طريق وسائل الاعلام والتركيز على الاجيال الناشئه علشان ما يصير حد احسن من حد
انا ماغيري - زائر
04:48 صباحاً 2008/09/05
2
لا حول ولا قوة الا بالله انهاوالله لمصيبة حلت بنا نتيجة ابتعادنا عن ديننا الحق واتباعنا لمبادئ أهل الضلال والتي هدمت في الكثير منا الغيرة والعفة وقبلها الخوف من الله. يامثبت العقل والدين
عيسى مطر - زائر
06:37 صباحاً 2008/09/05
3
رد على عسى مطر\\في عهد انبي عليه اصلاة والسلام توجد هذه التعديات وهذا ليس على نقص الدين يااخ عيسى فالدين لاينقص بل يزيد وفي هذا العهد المسلمين اكثر من سته مليار شخص وهذه كثره والحمدلله ولكن المخالفات واتعديات على الناس واخطاهم فهيا حاصله في جميع العصور والقصور يقع من العلماء فالعالم لاينصح لوجه الله ولكنه يتبع مايحلوله والله اعلم
بوسعد الزهراني - زائر
05:46 مساءً 2008/09/05
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة