يقال إنه في أحد عهود الملكية البريطانية ان قصر (باكنغهام) تم تجديد طلائه، والتزاماً بأنظمة القصر وضِع حراسٌ ينبهون الداخلين والخارجين من الزوار والموظفين بالحرص على عدم الاقتراب من الحيطان، وأن هذه الوظائف التي كانت الغاية منها مؤقتة دامت عشرات السنين حتى بعد جفاف الطلاء، وتغيير ألوانه، ونحن لدينا تقليد مماثل في الوظائف، عندما استحدثت وزارة المالية "الممثل المالي" والذي أصبح الرقيب المُعطِّل للاعتمادات والمصروفات في كل الوزارات والتي أُلزمت بإيجاد مكتب لسيادته يوازي مكتب سعادة الوكيل ودون الوزير، ومهمته أن تعرض عليه الحركة المالية وسيرها وله مطلق الحرية، بالنظام ودونه، حق فسح المعاملة، أو إيقافها بنظامٍ، أو اجتهاد شخصي، وقد قيل إن هذا التكليف جاء نتيجة خلاف وزيرين أحدهما وزير المالية الذي فرض هذا الإجراء والرقابة..
وإذا كانت الغاية هي التدقيق في المصروفات والواردات وتقويم الأداء الوظيفي للأجهزة المالية، فبوجود هيئة الرقابة والتحقيق، والتي هي الأوءلى بوضع الممثل المالي، لا ضرورة لمندوب وزارة المالية، وإلا يظل تقليداً بدون معنى، لأن الأصل في الاعتمادات للميزانيات وجداول المصروفات والالتزامات التي تخص المشاريع، وحتى النثريات العادية، أنه متفق عليها بين قطاع جهاز وزارة المالية شبه المركزي، وجميع الوزارات والدوائر الحكومية، ولعل الشكوى المُرة، التي عشت طرفاً منها عندما كنت موظفاً حكومياً، لا تزال قائمة إذ يتعذر على الوزير أو الوكلاء أوغيرهم البت في أمور مالية لا يزكّي فعلها أو إعطاءها شهادة المرور والسلامة الإجرائية إلا سعادة الممثل المالي، والذي عادة لا يحضر للوزارة المكلف بها إلا مرة أو مرتين في الأسبوع، وأستغرب أن المعنيين برسم السياسات وإعطاء الصلاحيات من رتبة الوزير، وحتى المدير العام، تكيفوا مع تلك التعقيدات بدون احتجاج، أو على الأقل الاعتراض على هذه الوظيفة التي وجدت بلا معنى إلا تعطيل حقوق الناس ولا يلحق صاحبها أي لوم..
ثم إذا كان هذا النظام يستدعي استمرار هذه الوظيفة الزائدة، والتي تمنح وزارة المالية صلاحيات فوق صلاحيات الوزراء، وبواسطة المندوب (السامي) أوالممثل المالي، فإن هناك رقابة أمنية تستدعي وجود ممثل لوزارة الداخلية، أو لوزارة الخدمة المدنية، والعمل، وحتى الخارجية لإبلاغ سفاراتها بالخارج عن إجراءات المنتدبين والممثلين والطلبة وغيرهم..
توزيع الصلاحيات من الأمور التي يقررها مجلس الوزراء، أو صاحب القرار الأعلى، ووجود ازدواجية بين وزارة تضع نفسها في مقام صلاحيات المجلس أمر غير منطقي، وأتمنى فقط تقديم أسئلة لكل العاملين في دوائر الوزارات للشؤون المالية بأن يعرّفوا مدى صلاحية الممثل المالي، ودوره في الإنجاز والتعطيل، وهل من حق وزارة المالية بعدما درست ووقّعت واعتمدت ميزانيات الأجهزة الحكومية أن تكون الرقيب المطلق عليها؟
لقد تغيرت أشياء كثيرة، وبوجود الإدارة المتطورة وتأهيل الأشخاص، ونزوع العالم للإدارة الإلكترونية الحديثة، لا نعتقد أن سيادة الممثل المالي هو الزاكي والمزكّي لأي ريال يدخل، أو يخرج من الدوائر الحكومية ليلحق الشك بكل الدوائر، وهو أمر يخالف الأمانة واليقين..
سجل معنا بالضغط هنا
1
كلام جميل اخوي يوسف ولو انه يعتبر خط احمر ونحنو بحاجه لهذه الحريه كما كتبت بحريه في مقالك من اجل الحق العام وحركة الاموال في كل القطاعات يجب ان تراقب اين تصرف وفيما صرفت فنحن في عصر لايرحم عصر ينكشف فيه كل شي من فساد وغيره ونريد ان نسير بركب الدول المتقدمه التي تعمل لشعوبها ومصلحة اوطانها نريد وزارات تعمل لاتنام لاننسى ان كل شي في الدوله لااجل المواطن اولا ولا وطن لمن لايعمل لمصلحة اخيه المواطن اكاد ان اقول ان اي بلد اخر ليحسدنا على حسن نية المواطن ومحبته لوطنه ويريد ايضا رفاهيته الباحث عنها!
عبدالرحمن بن شويه (زائر)
UP 0 DOWN04:37 صباحاً 2008/09/05
2
إضافة إلى ذلك لا تستطيع وزارة المالية بموجب النظام المالي الحالي مراقبة أداء المؤسسات الحكومية المالي، ولا تستطيع أن تقرر إن كانت أي مؤسسة حكومية حققت الإستفادة القصوى من ميزانيتها من عدمه، لأن الرقابة المالية الحالية تتم على سلامة الإجراءات لا حسن استغلال المال العام في النفقات، والله الموفق.
يوسف بن إبراهيم العبدان (زائر)
UP 0 DOWN04:59 صباحاً 2008/09/05
3
الإشكال يا استاذنا الكبير في كون "المعطلين " أكثر مما يستطيع مقال أو عريضة إحصاءهم، ولا يمكن كما تثبت التجارب العالمية أن تُضبط سيرورة الامور الإدارية في الدول الا في وجود جهاز تشريعي له صلاحية المراقبة والتصحيح.
أبو هشام (زائر)
UP 0 DOWN05:49 صباحاً 2008/09/05
4
كلام صح يا كاتب المقال ولو وجد لجنه منتخبه من من عرفو بالنزاهه و من طبقات الشعب المختلفه وحتى لو كان فراش وسائق تكسى وتجلس مع المسؤول ويسال اما الناس وعلى الهواء مثل ماهو مطبق فى الدول المتقدمه وهل تعلم ان مكين حاكمة الاسكاوزعت الفائض المالى على اهل الاسكا وما راح لحسابها الخاص وانها تركب سياره متواضعه تخيل لو الفائض من الميزانيه يعود للمواطن او انه يدخر للاجال القادمه؟؟ اكيد لو مسئول فعل مثل حاكمة الاسكا كان ثانى يوم يطرد من منصبه وتعرفون السبب
حمد البريدى (زائر)
UP 0 DOWN06:09 صباحاً 2008/09/05
5
شكرا لك على لفت انتباه بسيط ولو لهذه الوظيفه المعطله تماما ولا يعرف منها الا اسمها ولكن هناك وظائف اكثر حساسيه وتدار من قبل اشخاص معروفين في البلد ولكن لا نرى منها شيئا وكانها لم تكن!!
سعود بن عبدالله (زائر)
UP 0 DOWN06:21 صباحاً 2008/09/05
6
ضاع هيبة هالمسمى يا بن كويليت..{ممثل مالي}
ولم يعد له قيمه تذكر فقط في اخر كل عام وقت أقفال الحسابات الماليه لكل وزاره قبل أقفالها من قبل مؤسسة النقد للتجهيز لمزانية الدوله؟
ومن هنا كان للهدر المالي وهندسة تتبع الخط في مزان المصروفات والمدفوعات ونقل البنود وترحيلها لغرض ماء في نفس يعقوب!
نجد اليوم ديوان المراقبه العامه يعيش في تخبط وقل خبره وضياع حيله عندما يحاول السير لبند ضاع فيه امانة الحجه والمصداقيه!
وشاهد هذا في مكافئة الخمسون ألف للدفعه الاخيره من كليات التربيه للبنات؟
كيف تم سرقتها؟
بدراباالعلا{أبشرك قلبي نساك} (زائر)
UP 0 DOWN06:54 صباحاً 2008/09/05
7
فى ظل وجود تقنيات حديثة وسريعة - لا تحابي ولا تسرق ولا تكلّ وتعطل - هناك جيوش من البطالة المقنعة فى الجسد الوظيفي الحكومى همها التعطيل والتنكيل بمن له مستخلص لأغراض لا يعلمها إلا الله ولكنها قطعا لا تحمى المال العام كما ستحميه آلة صماء نادرة الخطأ ( غالبا سببه بشرى ) فلو كان هناك تكرار نظم وربط دقيق وشامل لضبطت الأمور بحد قد ( لا ) يتمناه البعض... وهى وقفت على سعادة الممثل المالى المتحنط ! ! مزيد من التوفيق لكم بطرح أمين...
ميرسياغ (زائر)
UP 0 DOWN09:25 صباحاً 2008/09/05
8
هذا لان وزارة الماليه تهمش وترفض الاعتراف بديوان المراقبه قي الجانب الرقابي وبالتالي تستولي على دوره ولكن بطريقه بدائيه ومعطله
كما استولت على وهمشت دور وزارة التخطيط
الخلاصه وزارة الماليه هي القطاع الآمر والمتحكم والمخطط والمراقب
يعني بتاع كله
والبقية من القطاعات العامه ليسو سوى
شحاتين عند باب الماليه
وهذا الوضع الذي اوقف الدور التنموي عندنا وعطل الاستفاده من الطفره
ابو العز (زائر)
UP 0 DOWN11:33 صباحاً 2008/09/05
9
السلام عليكم
مقال ممتاز تاخر كثيرا ولكنه اتى وهذا هو المهم
ديوان المراقبة العامة هو المعني حقيقة, ومع ذلك فالفكر الرقابي المالي ككل لا يناسب الوضع الحالي. كما قال بعض الاخوة في ردودهم المهم هو في كفاءة الاستخدام لمخصصات الميزانية وليس في طريقة صرف الاموال حيث ان الكل ويشمل ذلك وزارة المالية يعلمون علم اليقين ان هناك تجاوزات مالية كبيرة وكثيرة وهي في اغلبها تجاوزات بيضاء بسبب جمود الميزانية وعدم قدرتها على التكيف مع احتياجات كل وزارة على حدة. اذا اردنا الجودة فطريقة الميزانية الحالية لا تساعد
محمد (زائر)
UP 0 DOWN12:32 مساءً 2008/09/05
10
النظام الاداري مترهل و متآكل والحل بسيط جدا ومتوفر وهو ان نستورد النظم المطبقه في الدول التقدمه بعيدا عن الاجتهادات العشوائبه والتخبطات التي تضر اكثر مما تنفع
سالم غانم (زائر)
UP 0 DOWN12:36 مساءً 2008/09/05
11
أخي الكريم : المراقب المالي ولاديوان المراقبة لم يقم بدوره على الوجه المطلوب. مثال ذلك الهدر المالي ف مشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم، والفوضوية في لائحة مكافاءات العاملين في المشروع وانتداباتهم، وقد قوبل ذلك بانتقادات من مجلس الشورى.
فهد السعيد (زائر)
UP 0 DOWN12:59 مساءً 2008/09/05
12
لو لا حضنا ان تللك المسميات لاتعمل على الوجه المطلوب التي تسمى بتلك الاسماءولكن لهاالاستقرار الايداري ولو كان فيه مراقب يخاف الله ومصلحة الوطن لكان كل مؤظف يعمل بجد واجتهاد وابناء الوطن كثر
ابو عمر (زائر)
UP 0 DOWN01:02 مساءً 2008/09/05
13
اضم صوتي للأخ رقم 10 سالم غانم بإن نستورد من الدول المتقدمة الناجحة ماليا
مثل الصين وامريكا واليابان والمانيا ونختار الافضل!!!
مع الاستفادة من الدول المتقدمة في موضوع الحكومة الكترونية وتطبيق التطبيق الناجح جدا
ابو تركي (زائر)
UP 0 DOWN01:22 مساءً 2008/09/05
14
موضوع رائع بروعة صاحبه
أستاذي الفاضل :
في هيئة الطيران المدني تم تغيير المراقب المالي وقام على الفور بإيقاف حقوق الموظفين المتقاعدين أو المستقيلين.
الموظفين الذين تقاعدوا أو إستقالوا في عهد المراقب المالي السابق إستلموا حقوقهم كاملة دون ظلم
أما الموظفين الذين تقاعدوا أو إستقالوا في عهد المراقب المالي الجديد طُلب منهم التوقيع على إستلام 79% من حقوقهم فقط وإذا لم يوقع المتقاعد/المستقيل فلن يستلم أي ريال !
وهذا يدل على أن وظيفة المراقب المالي تخضع للمزاج فقط
ابراهيم (زائر)
UP 0 DOWN01:36 مساءً 2008/09/05
15
اخي يوسف الاخوه القراء
مايزال ههناك عدد من الانظمه بحاجه الى اعادة نظر وأخص منها وزارة الماليه
الا تعلم اخي الكريم ان هناك انظمه ومسميات عفى عليها الزمن مازالت موجوده؟
نعود الى موضوع الدور: لو اطلعت على مهام وصلاحيات وزارتي التخطيط وديوان المراقبه العامه لوجدت الازدواجيه و التي ليست بالسهوله ان يتنازل عنها مقام وزارة الماليه؟
محمدبن عبدالله (زائر)
UP 0 DOWN01:42 مساءً 2008/09/05
16
في الدول المتقدمة... زي أوروبا واليمن وأمريكا الشمالية... لا يوجد "مراقب مالي"،، وإنما هناك حسابات تنزل بالحاسب الآلي ومدققين بوزارات المالية يتابعون كل بند مصروفات بصورة دورية وبعهدتهم مئات البلايين (موب ريالات حتى) !!!
الى متى نطبق هذه الأنظمة البالية والروتين القاتل (كانت سابقا من مصر وغيرها) ؟؟؟
تصوروا الصين وعندهم "ممثل مالي"، كان وين وصلوا !!
هذا كله نتيجة عدم الثقة بنظم المراقبة الحديثة، وإسمها يا وزارة المالية إذا ما سمعتوا بيها... "Financial Monitoring Systems".!!
محيسن آل زنبلك (زائر)
UP 0 DOWN01:45 مساءً 2008/09/05
17
أخي يوسف بوركت فيما خطت يداك
فعلا جبتها عالجرح
وهو إلى متى ووزارة الماليه تلعب دور الأب وباقي الوزارات أطفال ذلك الأب
إلى متى هذه البيروقراطيه ؟
مشاري (زائر)
UP 0 DOWN01:46 مساءً 2008/09/05
18
بالفعل المراقب المالي لا ارى اي داعي لوجوده مجرد وظيفة يصرف له راتب وموظفيها لايعلموا بحاجة الادرات الحكومية فكم من مناقصات الغيت وتعطلت بسبب رؤية المراقب المالي
واود ان انوه ان المراقب المالي لعدد من الدوائر الحكومية بجدة متواجد بمنى دائرة واحد والكل يذهب له ويراجعه وهذا فيه تاخير كبير للمشاريع
مت نصحو من التخلف والتعقيد
سنتوب (زائر)
UP 0 DOWN01:52 مساءً 2008/09/05
19
وزارة المالية تقوم بدور الكثير من الوزارات. فعلى سبيل المثال تناقش الوزارة القطاعات الأخرى عن المشاريع والخطط الاستراتيجية ليتم الاعتمادات المالية, وهو في الواقع دور وزارة التخطيط. على العموم يجب تدخل مجلس الشورى لتحديد الصلاحيات والتشريعات, فوزارة المالية تقود البلد إلى مزيد من البيرقراطية بدعوى حفظ المال العام.
أحمد اليوسف (زائر)
UP 0 DOWN01:58 مساءً 2008/09/05
20
مدقق بالاوراق والمستندات اكثر من التتدقيق بكيفية صرف المال هو هذا حال الممثل المالي واسألوا وزارة التربية.
محمد المهداوي (زائر)
UP 0 DOWN02:03 مساءً 2008/09/05
21
فى مصر وجدوا حراسة على مبنى قديم من أيا م الخديوى وسالوا يوما الحراس لماذا انتم هنا ؟ قالوا إحنا من زمان كده. وبعد ا لبحث وجد انه لاشىء يستدعى ا لحراسه.
فالممثل ا لمالى هو تحصيل حاصل. وكذلك ا لغرف ا لتجارية ماذا قدمت للتجار ؟ والمبالغ التى تجنيها من ا لتجار أين تذهب ؟ لاموظفين ولا مشاريع ولا صناعة. إسألوا كم مخصصات بعض مدراء الغرف التجارية ؟ ومقابل ماذا ؟
مشارى (زائر)
UP 0 DOWN02:13 مساءً 2008/09/05
22
تحية طيبة وبعد
للاسف ان وزارة المالية تقوم باعمال خارجة عن صلاحياتها وعن وظيفتها الاساسية والتي للاسف ايضا لم تركز عليها وتطورها
اعتقد ان ديوان المراقبة هو من له حق ان يرسل مندوب له في كل وزارة وليس وزارة المالية
نشكرك على موظوعك واسلوبك الرائعين
رائد الزيد (زائر)
UP 0 DOWN02:25 مساءً 2008/09/05
23
الممثل المالي ليس هو المشكلة المالية و الادارية الوحيدة
لكن الاساس بأن كل وزارة تعتقد انها ذات وصاية على البلد وان من اولويتها الاصلاح قبل تحقيق اهدافا التي أنشأت من أجلها مع تجاهل ان الكل جزء من منظومة تعمل بروح التعاون والتقة لا التشكيك والتعقيد والتعطيل.
خالد (زائر)
UP 0 DOWN02:26 مساءً 2008/09/05
24
أخي يوسف
إدارات الدوائر الحكومية زي العجوز العرجاء
قالوا لها امشى عدل قالت مالقيت رصيف احط رجلي عليه.
لازم من شخص قوي الشخصية يمسكها حتى يغير مابها وإذا بداء بتعديل الدائره وقبل أن يتمم عمل نقلوه من منصبه..
لماذا ؟
لا ندري !
بل نعلم ولا كن لا نتكلم.!
أبو أحمد (زائر)
UP 0 DOWN03:17 مساءً 2008/09/05
25
مع احترامي لكل كلمة سطرتها في هذا الموضوع الا أني أن موضوعك خص نقطة في بحر وهوتطوير النظام المالي للدولة وأمامنا عشرات القطاعات الحكومية التي لايوجد فيها مراقب مالي وفيها من التأخير والعشوائية اكثر بكثير من تلك القطاعات التي فيها مراقب مالي ثم ان المشكلة عندنا والتي اعتدنا عليها هي البحث عن الطرق التي نتحايل فيها على الأنظمة لاتطبيقها ولذلك راجت عندنا سلعة اسمها الواسطة وانظر الى مختلف شئوننا الحياتية كيف تسير حتى في البقالة تجد من يدفعك ليكون امامك فالمشكلة يأخ يوسف قبول تطبيق الأنظمة
عبدالله (زائر)
UP 0 DOWN03:17 مساءً 2008/09/05
26
لاأستطيع غلب الرجال في الرد
أم زياد الرحيمي (زائر)
UP 0 DOWN03:18 مساءً 2008/09/05
27
اولا احب ان اصحح للكاتب العزيز ان دور الرقابة المالي هو منوط بالاساس بديوان المراقبة العامة ثانيا ان دور الممثل المالي اصبح مع مرور الزمن والتطور في اعمال الصرف غير فعال فكيف يعقل ان يكون شخص واحد مسئول عن القيام ياعمال الرقابة المالية السابقة لكل امر اعتماد صرف او اذن تسوية (كل مبلغ يصرف وكل مبلغ يدخل ايرادا) وذلك لعدد من الجهات الحكومية يفوق عدد مستنداتها المالية قدرة المراقب المالي لمراجعتها وسؤالي اذا كان فعلا دوره فعال لمنع اي مخالفة فماذا عن المخالفات المالية التي يكتشفها ديوان المراقبة
حسن عيد (زائر)
UP 0 DOWN03:25 مساءً 2008/09/05
28
قضيه اداره المال العام قضيه مرتبطه في بنيه المجتمع وتركيبته السياسيه ودرجه تقدم المجتمع في بناءمؤسساته التشريعيه والقضائيه والتنفيذيه وناصيل ثقافه المحاسبه لدى المجتمع من خلال اليات معروفه ومطبقه فمجرد الحصول على وثائق تثبت الفساد يتم الاستجواب علنا وبشفافيه ولايجودهناك اي تعقيدات لمراقب مالي لان المال العام يجري في قنوات لهامسارات وخارطه طريق واضحه يمكن تتبع مساره واي تسرب يمكن اكتشافه مبكراوالسؤال.. لماذانتحدث عن المشكله ولانتحدث عن اسبابها وجذورها؟
محاسب (زائر)
UP 0 DOWN03:45 مساءً 2008/09/05
29
خطط في ماء واقبص في حيد000 مثل قديم باختصار ماعندك احد 000نحتاج ياأخ يوسف الى مجاراة من هم اقدم واهل خبرة من الدول المتقدمة للافادة من تجاربهم بدل العنتريات الادارية والمالية التي لاتسمن ولاتغني من جوع 000 لاوتكرم بعد000عجبي0
ابو عبدالله (زائر)
UP 0 DOWN05:12 مساءً 2008/09/05
30
السلام عليكم
اخي يوسف الممثل المالي ليس رقيب معطل بمعنى كلامك كل من في الوزارة قتلهم العمل ماعد الممثل المالي ارجو عدم المبالغة في اشياء لن تفهم المقصود منها
اولا الممثل المالي مهم جداا جداا والي احدث اهمية في العصر الحديث قلة الأمانة ومحاربة الفساد المالي والإداري
وثانيا من اجل رسم السياسات المالية المستقبلية وتطوير النظام المالي الحالي بكل وزراة بمعنى رفع الكفاءة المالية.
ثالثا التخصص والمركزية بالمسؤالية.
عبدالمحسن (زائر)
UP 0 DOWN05:27 مساءً 2008/09/05
31
نحن نعيش خاصة فيما يتعلق بالشئون المالية بزمن ( أعطه الف الف دينار )
يعني في زمن بعض الخلفاء الذين يمنحون من بيت مال المسلمين بدون أن
يحاسبوا أنفسهم قبل أن يحاسبهم الله.
وزارة المالية لدينا حسب معرفتي أنها مرتبطة أرتباط مباشر بالديوان الملكي
وليست مرتبطة بأي جهه محاسبه.
وبعدين وزارة المالية لاتستطيع أن ترتبط بأنظمة محاسبه لانها لاتستطيع
تفسير الكثير من تصرفاتها ومصروفاتها وما تدفعه من أوامر صرف للآخرين.
عبدالرحمن السواجي (زائر)
UP 0 DOWN05:29 مساءً 2008/09/05
32
الممثل المالي المفروض يتم تحديد صلاحياته وأعطاء الحق في ممارسة جميع الصلاحيات
مو تقوله وافق على كذا وسو كذا اكيد ماله فائدة.
بعدين ياجماعة الخير كل وزارة او إدارة تختلف في المصروفات والالتزمات والاصوال والنقدية وغير ذالك
عموما اشكرك على الكلام الرائع وخصوصا بقولك يخالف الأمانة واليقين تقصد الأهداف وليس بالميزانية. والممثل المالي يحقق الهدف المنشود له الأمانة شكراا
عبدالمحسن (زائر)
UP 0 DOWN05:56 مساءً 2008/09/05
33
مقال رائع وضع اليد على الجرح
صدقني اخي الحبيب اننا نحن سبب مباشر للتخلف الاداري الذي نعيشه فعندما نرعب في تصميم نظام حاسوبي لاي عمل نحرص ان يحاكي النظام اليدوي حتى لاتضيع هيبة المدير والا مثل هذه التخصصات يمكن مراقبتها الياً دون الحاجة للابقاء على الروتين ومكاتبنا تتزين بأخر صرعات التقنية
احمد الغامدي
بريطانيا
احمد الغامدي (زائر)
UP 0 DOWN06:36 مساءً 2008/09/05
34
ببساطة سبب تخلفنا وتاخرنا عن الامم المتقدمة مثل الهند والبرازيل وماليزيا هي البيوقراطية والفساد الاداري وسوء الادارة ( الاختيار السئي للوزراء واصحاب المناصب الحساسة) عدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب!!!
وكذلك سوء التخطيط والتنفيذ!!! فكيف نتقدم حتى ايران سبقتنا كثيرا!!!
ابو تركي (زائر)
UP 0 DOWN08:54 مساءً 2008/09/05
35
بما ان نضام الزكاة مؤجل لشك المراقب المالي في قدرته الاجرائية،لنهجه التكويني الموازي في اقرب المقاربات تبقى هذه الارقام الاقتصادية تثير الغثيان.
ع/عطاالله (زائر)
UP 0 DOWN10:09 مساءً 2008/09/05
36
شكرا للكاتب على اثارته لهذا الموضوع الذي اتمنى ان يثار على عدة اصعدة لان وجود الممثل المالي يعد احد العوائق الرئيسية في الدولة. فهو لا يداوم الا ايام محددة ولا يمكن صرف المستحقات الا بعد توقيعه وقد مرت تجارب كثيرة بالقطاع الخاص حيث انتظار الصرف والسبب (الممثل المالي ما داوم). عند البحث والتمحيص في معظم مشاكلنا البيروقراطية ومعوقات التنمية تجد ان السبب الرئيس هي وزارة المالية وانطمتها البالية (المشكلة انهم يعتقدون ان انظمتهم هي الافضل على وجه الارض) فالله المستعان
Abu Abdullah (زائر)
UP 0 DOWN11:24 مساءً 2008/09/05
37
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر للأستاذ هذا الطرح الجميل الذي لاشك لدي أنه نابع من تجربته التى حكى طرفا منها في ثنايا مقاله وأشاطره الرأى طالما أن المصاريف المالية تم اعتمادها من قبل الطرفين وزارة المالية والوزارة المعنية فوجود ممثل مالي من قيل وزارة المالية في رأى القاصر يعد ازدواجية وقد يصل الى عدم ثقة في الإدارات المالية في الوزارات المعنية وأعتقد في ان التوجهات الجديدة التى تحارب الفساد برمته قد تكون قيها غنية عن الممثل المالي ويعطى ديوان المراقبة العامة مجال أوسع للمراقبة ودمتم
محمد (زائر)
UP 0 DOWN01:50 صباحاً 2008/09/06
38
اخيرا شفت كتابه تلامس الواقع الاليم هذا الممثل المالي الي ضيع حقوق كثير من الناس كنه يعطيهم من جيبه افشل وظيفه شفتها بحياتي مغير يعقد المعاملات وبس تسلم يالكاتب على هالكلمه
فيصل ناصر (زائر)
UP 0 DOWN03:55 صباحاً 2008/09/06