• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 560 أيام

الجانب الأبيض

ملخص رمضاني من الأحاديث الصحيحة

محمد الصوياني

    صيام رمضان هو ترك الطعام والشراب والجماع من طلوع الفجر حتى غروب الشمس، قال تعالى: (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر) قال عليه السلام: (إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار - البخاري 2-677) ويجوز الأكل والشرب بعد سماع الأذان لقوله عليه السلام: (إذا سمع أحدكم النداء والاناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه - أحمد 2-510) والسحور سنة: (تسحروا فإن في السحور بركة - البخاري 2-678) وتذكر أن أفضل نظام غذائي هو في قوله تعالى: (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا).

مبطلات الصيام: الأكل والشرب والجماع إلا إن فعلها ناسياً لقوله عليه السلام: (من أكل ناسياً وهو صائم فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه - البخاري 6-2455) ومن جامع في رمضان متعمداً فعليه أن يكفر كما في الحديث التالي، فقد جاء صحابي واقع زوجته فقال له عليه السلام: (هل تجد ما تعتق رقبة؟ قال: لا. فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا. قال: فهل تجد ما تطعم ستين مسكيناً؟ قال: لا. قال: (اجلس) ثم جلس فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق (وهو الزبيل) فيه تمر فقال: تصدق بهذا. قال الرجل: أفقر منا؟ فما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا! فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه ثم قال: اذهب فأطعمه أهلك. مسلم 2- 781والزيادات للبخاري) ومن المفطرات القيء عمداً لقوله عليه السلام: (من ذرعه القيء فليس عليه قضاء، ومن استقاء عمداً فليقض. الترمذي 3-98).

الأعذار التي تبيح الفطر: المرض والسفر لقوله تعالى: (فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام آخر) ويجوز للمسافر أن يفطر قبل خروجه من المدينة. قال محمد بن كعب: (أتيت أنس بن مالك في رمضان وهو يريد سفراً وقد رحلت له راحلته ولبس ثياب السفر فدعا بطعام فأكل. فقلت له: سنة؟ قال: سنة. ثم ركب - الترمذي 3-163) وإذا وصل نهاراً وهو مفطر فلا يجب عليه ترك الطعام، لأنه قد أفطر، لكن من الأفضل أن يتحاشى الأكل والشرب أمام الناس حتى لا يثيرهم.

سنن الصيام: التبكير في الفطر، قال عليه السلام: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر - البخاري 2-692) ويسن عند الإفطار أن يقول (بسم الله)، ويسن أن يفطر على الرطب، أو التمر أو الماء حسب الترتيب. قال أنس: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم يكن رطبات فتمرات، فإن لم يكن تمرات حسا حسوات من ماء - أحمد 3-164).

أشياء لا تفطر: الحجامة والتبرع بالدم إلا إذا أدى للضعف والاعياء. فقد قال أبو سعيد: (رُخص في الحجامة للصائم - ابن خزيمة 3-231) والقبلة. قالت عائشة: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل ويباشر وهو صائم - البخاري 2-680) والطيب والسواك والكحل وقطرة العين والمراهم والدهونات لأنها ليست أكلاً ولا شرباً. أخيراً تذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان كريماً (وكان أجود ما يكون في رمضان - البخاري) وأن (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه - البخاري 2-673).

هناك أحاديث مشهورة لكنها ليست صحيحة منها: (اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت) (من أفطر يوماً من رمضان من غير رخصة ولا مرض لم يقض عنه صوم الدهر وإن صامه) أما حديث (ذهب الظمأ وابتلت....) فصححه بعض العلماء إلا أن التابعي فيه مجهول الحال.


قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 7
  • 1

    اثابك الله
    هناك من يقول ان حديث (من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له) حديث غير صحيح وكذلك حديث (صوموا تصحوا)

    علوم رجال (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:08 صباحاً 2008/09/05

  • 2

    اخي محمد
    جزاك الله خيراً...
    ووفقك الله لما تحبه وترضاه..
    الدينا لاتليق بك.. فسابقني إلى العرش !
    مع تمنياتي لك بالتوفيق

    سلمان العنزي (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:35 صباحاً 2008/09/05

  • 3

    جزاك الله خير أخي محمد
    و رزقك سعادة الدارين..

    غاده التميمية*... (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:10 صباحاً 2008/09/05

  • 4

    بارك الله فيك

    مبارك (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:25 مساءً 2008/09/05

  • 5

    ((ويجوز للمسافر أن يفطر قبل خروجه من المدينة. قال محمد بن كعب: (أتيت أنس بن مالك في رمضان وهو يريد سفراً وقد رحلت له راحلته ولبس ثياب السفر فدعا بطعام فأكل. فقلت له: سنة؟ قال: سنة. ثم ركب - الترمذي 3-163) وإذا وصل نهاراً وهو مفطر فلا يجب عليه ترك الطعام، لأنه قد أفطر، لكن من الأفضل أن يتحاشى الأكل والشرب أمام الناس حتى لا يثيرهم.))
    جزاك الله خير على ها المعلومه التي يجهلها الكثير

    ابو العز (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:33 مساءً 2008/09/05

  • 6

    روي عن جابر رضي الله عنه أنه قال: "إذا صمت فليصم سمعك و بصرك و لسانك عن الغيبة و النميمة، و دع أذى الجار، و ليكن عليك سكينة و وقار،و لا تجعل يوم صومك و يوم فطرك سواء"(ذكره ابن رجب في لطائف المعارف و غيره).
    فالذي يفعل الحرام و هو صائم لا شك أنه لم يتأثر بالصوم، فمن يصوم ثم يرتكب الآثام فليس من أهل التقوى، فقد ورد في الحديث قوله صلى الله عليه و سلم: "من لم يدع قول الزور و العمل به و الجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه و شرابه".(لافض فوك)

    ميم.عين (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:02 مساءً 2008/09/05

  • 7

    جزاك الله خير وجمعنا بك في الفردوس الاعلى

    عبدالله (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:12 مساءً 2008/09/05




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



إعلانات خيرية