بحث



الخميس4 رمضان 1429هـ - 4 سبتمبر 2008م - العدد14682

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
أحزان الذكرى

د. هاشم عبده هاشم
    @@ لاشيء يضاعف الشعور بالفقد..

@@ مثل حلول المناسبات الروحية.. أو الاجتماعية.. أو الخاصة..

@@ ولاشيء يعمق الإحساس بالحرمان من رؤية عزيز عندك.. أكثر من ان تفتقده في الأوقات التي تعودت أن تراه فيها..

@@ ان تطبع قبلة حانية على جبهته..

@@ ان تحتضنه..

@@ ان تقبل يديه..

@@ ان تطأطئ رأسك أمامه..

@@ وأنت تقول له: كل عام وأنت بخير..

@@ وكل عام وأنت تملأ حياتنا بالسعادة.. والمحبة.. والوئام..

@@ وكل عام.. وأنت تجمع شتاتنا.. وتوحد قلوبنا.. وتؤلف بين مشاعرنا..

@@ وكل عام.. وأنت تسأل عنا.. وتستفسر عن أحوال كل منا..

@@ وكل عام ونحن نشعر بالأمان.. وبالراحة والاطمئنان في ظل وجودك معنا..

@@ لكن الإنسان الفاقد لكل هذا..

@@ الفاقد للحب..

@@ والفاقد للُّحمة.. والتواصل مع أهله.. وإخوانه.. وأحبابه..

@@ الفاقد للحنان الأبوي الخالص..

@@ الفاقد للخوف عليك.. والحرص على أبنائك.. والاهتمام بكل شأن من شؤونك..

@@ هذا الفاقد.. لاتتخيلون قدر شعوره بالخوف وبالألم.. وبالخسران (!!)

@@ لأن من تعود أن يروه وهو يقول لهم (كل عام وأنتم بخير) قد ابتعد عنهم .. قد تركهم.. قد اختفى من أمامهم وإلى الابد.. قد مات وغاب..

@@ فهل هناك ما هو أقسى من أن يفرح الناس بقدوم رمضان.. فيما هو يتسربل بأردية (الحزن) ويغرق في (بحر) من الدموع.. والآهات.. ؟

@@ وهل هناك ماهو أصعب من ان تتذكر كل كلمة.. كل حركة.. كل سكنة.. كل عادة.. لمن افتقدت وأنت تعيش أياما روحانية جميلة.. بإحساس الإنسان الغريب الفاقد؟!

@@ لقد علمتنا الحياة كيف نحب.. وكيف نتألم.. وكيف ننسى؟!

@@ لكنها لم تستطع أن تقتلع من داخل نفوسنا الإحساس بغياب من نحبهم.. من نحتفظ لهم بين جوانحنا بالولاء.. وبالوفاء.. وبالحب.. وبالابوة التي لابديل لحنانها عن أي شعور آخر في الدنيا..

@@ عفواً.. فأنا لا أريد أن أنكأ جروح أمثالي.. ممن فقدوا أبا.. أو أما.. أو أبويهما في آن معاً..

@@ لا أريد ان أتسبب في إشعال الحزن.. في قلوبهم.. في وقت يفرح فيه الناس بأجمل أيامهم ولياليهم في حضرة هذا الشهر الكريم..

@@ لكنني أردت أن أعبر لكم عن بعض مشاعري.. ومشاعر أمثالي..

@@ فالإنسان الغالي.. لايمكن أن يغادر مشاعرنا.. ولا أن يُطمس من ذاكرتنا.. وإن آمنا بقضاء الله وقدره.. وإن التمسنا في عفوه.. ومغفرته.. وعونه.. القوة كل القوة في ان نطوي آلامنا بين جوانحنا.. لنعيش بقية أعمارنا نتجرع مرارات الصبر والحرمان.. والله مع الصابرين.. والمستغفرين.. إنه على كل شيء قدير..

@@@

ضمير مستتر :

.. لا أحد يعوض أحداً.. ولا شيء يعيد الفرحة إلى النفوس المحرومة

17 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


((وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون))
وهذه هي الحياه يادكتور هاشم انما نحن عابرون وذاهبون منها نسال الله حسن الختام


علي مدخلي
ابلاغ
04:30 صباحاً 2008/09/04

 


مقال جدا رائع.
و احب ان اضيف له بعض الكلمات الصامته في داخلي.
ماذا لو فقدت شي هو اصلا ليس معك
شي بعيدا جدا.من واقعي...
شي من رسم خيالي.عشته..احببته.حلمت به...
ست سنين وانا على هذا الحال حب الطيف المجهول في ناظري...
مجهول بعيد
والنهايه.النهايه.
كانت جدا قاسيه.
ارتميت بصحراء اظن انها صحراء الاحلام
تقول لي اكملي احلامي المجهوله.
وداعا وداعا يا ذكراي.


اهات صامته.
ابلاغ
04:37 صباحاً 2008/09/04

 


موضوع اوخاطره ع الجرح 00
تسلم يد مين كتبها


شهدهم
ابلاغ
04:40 صباحاً 2008/09/04

 


كل عام وأنت بخير يادكتور.. اسأل الله أن يرحم موتانا وموتاكم..وخير مانفعل لهم بهذا الشهر الكريم هو الدعاء لهم بأن يعتق الله رقابهم من النار..آمين
وسبحان الله الذي جعل النسيان لنا رحمة
انت فيض من المشاعر الجميلة يادكتور..اسأل الله أن يعطيك على قدر صفاء قلبك
دمت محباً للخير


عيد العنزي
ابلاغ
05:29 صباحاً 2008/09/04

 


وانا القلب ليحزن والعين لتدمع...احزنتني يا دكتور..
مجرد تخيلي بفقد او الحرمان من ما يسكنون قلوبنا يشعرني بالأسى
ويدخلني في بكى هستيري صامت لا استطيع التوقف عنه الا بصعوبة..
كان الله في العون هو من جمعنا بهم فى الدنيا وهو من فرقنا وهو من سيجمعنا بهم اذا شاء في الاخرة..


ام فيصل
ابلاغ
05:38 صباحاً 2008/09/04

 


كنت ومازلت أريد ان أعلق بكلمة " لاتعليق " فقط
ولكن فكرت أن أبدي السبب
هو انني عند قرائتي لمثل هذه الروايات يتملكني شعور غريب ( الصمت مع الإبحار بعمق في معاني الروايه )
عموما " شكرا جزيلاً ومقال رائع
تقبل وافر التحيه


ثامر الرحيمي
ابلاغ
05:55 صباحاً 2008/09/04

 


أه يقلبي تعرف يا دكتور..هاشم؟
رمضان هذا العام ذكرى أول عام لوفات أعز الحبايب{أمي}
بجد رمضان له هذه الايام رهبه غريبه وكائن رمضان جاء ليسجل لنا بصمه مع الصيام؟
نعم لقد جاء رمضان وفيه فقدان أنسان كان لنا كل الحب والرعاية والحرص يقدمنا لله في طاعه وصبر ومحبه عندما تقام الصلاة؟
وكان للبيت رائحه فيها من الود والجد والتحفيز على الحرص في رضى الرحمن؟
لقد فقدنا كبير كنا نجد الله في طريقنا عندما نبر ونسمع له؟
وفي 9/9 من هذا الشهر يوم ميلادي وخروجي للحياه!
رمضان كان لي تاريخان موت حب وترميم قلب!!


بدراباالعلا
ابلاغ
06:21 صباحاً 2008/09/04

 


يشهد الله أنك نكأت الجرح!
رحم الله مواتنا واموات المسلمين واسكنهم فسيح جناته وجمعنا واياهم في مستقر رحمته يارب العالمين.


ShAtHa
ابلاغ
07:05 صباحاً 2008/09/04

 


رحم الله موتانا وموتى جميع المسلمين , رحمة الله عليك يا أمي , رحمة الله عليك يا أبي , كم أبكاني مقالك , نكث الجروح.
هذا أول رمضان أقضيه دون أبي , رحمة الله عليكما ياوالدي , اللهم اغفر لهما وارحمهما كما ربياني صغيرا.


رايحة شمال Me
ابلاغ
08:02 صباحاً 2008/09/04

 10 


أن رحل من كنا نقبل أيديهم ورؤسهم، فهذه أبنآئنا وبناتنا يقبلون أيدينا ورؤسنا. انها سنة الحياة وهكذا ذواليك. الدنيا تأخذ وتعطي. اللهم بارك لنا في شهرنا وأرحمنا وأرحم أمواتنا، ولعل الله يهدي أبنآئنا وبناتنا أن يترحموا علينا ما زلنا نترحم على والدينا. وكل عام وانتم بخير ومن المقبولين.


ابو منصور
ابلاغ
01:20 مساءً 2008/09/04

 11 


مقال معبر وفي وقته ولكن الانستعد للزائر الذي لابد ان يزور كل مخلوق. اللهم احن العمل والنية.


أبو نواف
ابلاغ
01:50 مساءً 2008/09/04

 12 


حياك الله.د/هاشم
ليس من السهل على أى إنسان أن يفقد غالى أوعزيز على قلبه إنما لاتدخل فى
قدرة الله عزوجل:(لايعلم الغيب ألاالله سبحانه وتعالى)ولا تدخل فى الأقدار قد نفاجىء أحيانآ بالقدر هنا باحبيب فجأ قد أختفاء من حياتنا نبحث عنه فى كل أرجاء المعمورة بدون فائدةونظل ننتظر عودته فى كل لحظة تمر من عمرنا لعل وعصا أن تأتى به الظروف ألينا مرة ثانية وتعود لنا الأبتسامة التى قد أختفت فجأة
من حياتنا ونسعدبماتبقى من العمر..
الله يعطيك العافية.وسلمت يمناك دكتور..


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
03:44 مساءً 2008/09/04

 13 


(1)اقبلوا عزاءنا لجميع من حرم من مصافحة أحبائه وذويه في هذا الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك للعام 1429ه/2008،نذكركم ونذكر أنفسنا وجميع القراء،بأن الموت حق،وأن الانسان عليه مراجعة حساباته ويقيم ذاته،ويتذكر الموت في كل لحظة،ولا ينام قبل أن يرد الأمانات لأهلها،ويعتذر عن أخطائه،فالاعتراف بالذنب أمانة ورجولة وفضيلة((كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةالدُّنْيَا..


الدكتور عبدالهادي العليمي
ابلاغ
04:15 مساءً 2008/09/04

 14 


دائماً رمضآن يملؤني بالشجن والحزن والدموع..ذكريآت خالدة
جميلة رهيبة مهيبة لكنها لن تعود لذلك مع بداية كل رمضآن أبكي كثيراً
وأفرح كثيراً!!!
دائماً


البحر الأحمر
ابلاغ
05:59 مساءً 2008/09/04

 15 


سلمت يمينك يادكتور.
فعلآ عندما نمر بمناسبه عامه او خاصه تشتعل بصدورنا ذكرى من غاب عنا نشعر بايديهم تصافح ايدينا وبأعينهم تعانق اعيننا نشعر بهم أقرب من انفاسنا..لكن هم في الحقيقه أبعد مما نتخيل.لايشعرون بنا إلا عند دعاءنا لهم.
اللهم ارحمهم واسكنهم فردوسك الآعلى ياحي ياقيوم.والف شكرا لك يادكتور على احساسك الراقي..


جرس الرحيل
ابلاغ
12:02 صباحاً 2008/09/05

 16 


هذا اول رمضان يمر علينا بدون أمي وابي...
تمتد سفرة الفطور بدونهم وهم من اعتدنا عليهم يجمعون الكبير والصغير..
سبحان الله مع بدايه رمضان استشعرت معنى غيابهم...
في العيد الماضي قبلت رأس امي وابي وكلي امل ودعاء بان لايحرمنا الله منهم وفي هذا العيد الله اعلم بحالنا بدونهم.
اللهم اغفر لهم وارحمعم وأعفو عنهم


ليلى
ابلاغ
01:06 صباحاً 2008/09/05

 17 


سقطت دموعي رغمآ عني
اللهم اغفر لهم وارحمهم وجعل دار الخلد دارهم
جبر الله قلوبنا جميعا


كفاك غرور
ابلاغ
01:30 صباحاً 2008/09/05


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية