بحث



الاربعاء 3 رمضان 1429هـ - 3 سبتمبر 2008م - العدد14681

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بصوت القلم
الفتاة العربية أسهل

محمد سليمان الأحيدب
    في غضون أقل من ستة أشهر استنزفت الجهات الرسمية ممثلة في الشرطة وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قدرا كبيرا من جهودها وطاقاتها ووقتها لتعقب أشخاص تعرفوا على نساء وفتيات عن طريق الانترنت أو الجوال وحصلوا منهن (طواعية) على صور فاضحة أو مقاطع بلوتوث (غير مشرفة)، ثم بدأوا في استغلال هذه المواد في تهديد الفتيات والنساء ومساومتهن بين الحصول على ما هو أكثر من مجرد الصور والمقاطع أو نشر فضائحهن في الانترنت وعن طريق تقنية البلوتوث.

يحق لنا أن نفخر برجال الأمن البواسل، ورجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المخلصين، التقاة، الغيورين ونشعر بالفخر برجال هذين الجهازين كونهم استطاعوا ،وفي زمن قياسي، القبض على هؤلاء المجرمين وإنهاء معاناة النساء والفتيات بمنتهى الستر والحكمة، وعن طريق بذل جهود جبارة تسعى لتحقيق الجمع بين عدة متطلبات كل منها يجعل الآخر أكثر صعوبة وهي الستر والتيقن والقبض على المجرم متلبسا !!.

ويحق لنا أيضا أن نتساءل بحسرة، لماذا تضع نساء وفتيات مجتمعنا أنفسهن في هذه المواقف التي تنم عن سهولة اصطياد، وإفراط في الثقة في الغرباء، وقبل هذا وذاك سهولة في منح الصور غير المحتشمة والمقاطع الخادشة للحياء مع أنها أشياء يفترض أن لا تبدو أبدا لأحد بل لا تصور أصلا ولا يصح التفكير في تصويرها لو توفر قدر من العقلانية والذكاء والتربية الحسنة في المنزل والمدرسة والمجتمع أجمع؟!!.

أستغرب كثيرا لماذا ترفض الفتاة الغربية مهما بلغ انحلالها، بل وحتى لو كانت مومسا، ترفض التصوير أو نشر صورها بينما يسهل استسلام الفتاة في مجتمعات محافظة لمثل هذه الطلبات أو الإغراءات، سواء بحجة الزواج او غيرها.

لقد شاهدنا في الأخبار كيف أن مجموعة من المومسات في تايلند دخلن في عراك مع المصورين لمنع أخذ صور لهن أثناء مداهمة الشرطة لأحد أوكارهن وبذلن لمنع ذلك دماءهن، وهو ما لم يبذلنه لمنع استغلال أجسادهن للمتعة، بينما لا تبالي الفتاة العربية بصفة عامة في أمر التصوير ومنح الصور للآخر.

إذاً هناك خلل ما يجب أن نبحث عنه ونعالجه، خلل يجعل الفتاة العربية فريسة سهلة وقد سبق أن كتبت تحت عنوان (عورات فتياتنا والبلوتوث) منذ حوالي سنتين مؤكدا أن الموضوع كله خطير ولكنني لا أريد أن أشتته بالتساؤل عن أصل الذنب أو الجرم فمسبباته وأحكامه واضحة ودعوني اقتصر على جزئية سهولة تسليم المراهقة السعودية خصوصياتها لكل من يتمكن من إقناعها والتربص بها.

أعتقد جازما أن السبب يعود إلى خلل في التربية والتعليم معا وكذلك التوعية الاجتماعية المعدومة أصلا فيما يخص تقوية الشخصية والحذر.

لدينا قصور كبير في أمر التحذير من الغرباء وتوعية الفتاة بالطرق التي يمكن أن يسلكها شاب أو حتى فتاة أخرى لمساومتها أو الضحك عليها والنيل منها.

في المنزل يستبعد الأهل حدوث التحرش بل ويعتبرون مجرد التحدث عنه أو التحذير منه من المحظورات أو الحديث المخجل.

وفي المدرسة فإن المعلمة إن كان لديها من الوعي والذكاء ما يميزها عن الأم فإنها بالكاد مثقلة بهمومها هي، وهموم دفتر التحضير، وهموم النصاب العالي من الحصص والعدد الكبير من الطالبات ومطالبتها بالتقيد بما يرد في تعاميم تعليم البنات (وما أكثرها) وبأنظمة سطحية قاصرة أعدها من لا يعيش الواقع من الذكور!!.

56 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اخي الكاتب كلامك صحيح ومنطقي الله يهدي بناتنا وشبابنا افتح النت وشف صور لاجزاء من بناتنا هم بنفسهم نا شرينها يد رجل بطن وغيره اعظم في المنتديات الله يستر على عيالنا جزاك الله خير على طرح الموضوع


عنود
ابلاغ
04:33 صباحاً 2008/09/03

 


احسنت
اصبت الهدف
حيث تكمن المشكلة في عدم المصارحه
وهو مايجعل الفتاة لاتستطيع البوح لاحد
بأي طلب غريب او تحرش او تهديد
بل وتضطر للاستسلام احيانا تفاديا لعواقب الامور
اتمنى انك وامثالك تواصلون طرق مثل هذه الجوانب مع الاهتمام بوضع الحلول
اشكرك
وفقك الله


ابو نواف - الرياض
ابلاغ
04:55 صباحاً 2008/09/03

 


لا وجه للمقارنة بين فتياتنا والمغرر بهم من الذئاب البشرية وبين ماأطلقت عليهم عزيزي الكاتب "مومسات" المجتمعات المفتوحة..!! فهؤلاء الفتيات بالعادة صغيرات في السن لايتتجاوز أعمارهن 14-18 عاماً، في حين أن من وضعتهن بالمقارنة مع فتياتنا بالعادة يكن نساء ناضجات ويميزن بين الصواب والخطأ ومع ذلك تصر على الإقدام على الخطأ..!!
أنا لا التمس العذر لفتياتنا المخطئات ولكن وزرهن تحمله أسرهن ومفهوم الحرية الخاطئة والذي زرع في عقليتهن كنتيجة للتمرد على الكبت الأسري الذي نشأن به والمجتمع الذي يشمل هذه الأسر..!!


هناي/د
ابلاغ
05:46 صباحاً 2008/09/03

 


الداء واضح وفاضح يا اخي الحبيب
المشكلة تكمن في العلاج
الفتاة الغربية تعرف ما تفعل وتفعله بالنت او بدونه
اما الخليجية والعربية فقد تؤخذ على حين غرة
مرة بظنها ان كل اسم مختف خلف كواليس الشبكة اسما لأنثى مثلها
ومرة من فراغ عاطفي
ومرة من دخولها النت خلسة وبعيدا عن رقابة الأهل
كمن تواعد عابثا في الماضي !!
يضاف لهذا كله... امن العقوبة من قبل الكثيرين..
ويكفي ما شفناه في برنامج 99
وربما كان للمخدرات دور لا يستهان به من انفلات غير واع بالعواقب او متعام عنها


سليمان الذويخ
ابلاغ
06:12 صباحاً 2008/09/03

 


نعم يحق لنا ان نفخر برجال الهيئة , لمن هل وجود رجال الهيئة وتسترهم على الفتيات وحل مشاكلهم بكل هدوء وسرية ,ذريعة لأن تفعل الفتيات ما تفعلنه, والهيئة بتستر علينا؟؟
نقطة أخرى,كما قال الأخ سليمان الذويخ,فتاة الغرب تعرف ماذا تفعل , لكن الفتاة السعودية تتخبط بين المرغوب والممنوع ,وبين الرغبة في محاكاة الغرب والمحافظة على التقاليد الاسلامية , واعتقادها أن مايجري في النت تحت أسم مستعار قد يحميها ,وما أدل على ذلك مايدور في موقع الفيس بوك ومابه من فضائح, ومايجري في غرف الدردشة وما أدراك ماهي.يارب سترك


رايحة شمال Me
ابلاغ
08:47 صباحاً 2008/09/03

 


بارك الله فيك وكلماتك في الصميم يا غالي


أبو عبد الله الشرقي
ابلاغ
08:50 صباحاً 2008/09/03

 


السبب.. ان الفتاة العربيه او السعودية بالاصح
مفروض عليها كل شي بالقوه..من غير ماتوقف في لحظة اختيار
.
حتى في ادق تفاصيل حياتها... كل شي مفروض
.
الفتاة العربيه مسلوبة الاراده...عشان كذا نادر تلاقي البنت
اللي عندها استقلاليه في شخصيتها
.
وقليل تلاقي اللي تفكر بعقلها.
.
لانهم فكروا عنها.. وخططوا عنها... واختاروا عنها... !
.
فليش تبيها تجي عند هالنقطه وتشغل مخها وتفكر !
.
خليكم منصفين حبتين
.
ومو معنى هذا ان هالشي عاجبني...طبعا لا
.
لكن لكل نتيجه اسباب.


حقانيه
ابلاغ
09:13 صباحاً 2008/09/03

 


-
-أعتقد جازما أن السبب يعود إلى خلل في التربية والتعليم معا وكذلك التوعية الاجتماعية المعدومة أصلا فيما يخص تقوية الشخصية والحذر
-
الله يجزاك خير


_ ميمي ندوو _
ابلاغ
09:46 صباحاً 2008/09/03

 


أنهم نقصات عقل ودين !
نتمنى لهم الهداية _ والحذر من التطور المخيف لأن التطور لا يسحق هذه العقليات المعاصرة ولأسف نحن البلدان العربية نستخدم عناصر التطور بأسلوب مغاير وللأسف.
الله يصلح الحال.


محمد قاسم هزاع
ابلاغ
10:08 صباحاً 2008/09/03

 10 


المشكلة تبدأ من البيت
والبنات بطبعهن عاطفيات وإذا لم يجدوا تلك العاطفة في الاسرة...
شيء اكيد انهم يبحثون عنها في الشارع...
على رب الاسرة ان يحتوي بيته بعاطفته وافضل طريقة لذلك ان تجلس مع بنتك او اختك وتسمع لها وتتفهم لمشاكلها


فهد
ابلاغ
10:50 صباحاً 2008/09/03

 11 


كيف انطلت على كاتب متميز مثلك الاخبار المفبركة من الهيئات كاستراتجية غبية لاظهار ان موظفيها يعملون ؟؟ كيف كشفوا ابتزاز شاب في تبوك لفتاة في الظائف ؟؟؟ كيف كشفوا استمرارية ابتزاز امرأة لمدة 14 عاما، ودفعها قرابة مليون ريال لمن استمر في ابتزازها ؟؟؟
حبذا لو كنت كما عهدناك اكثر يقظة


محمد العاقل
ابلاغ
10:53 صباحاً 2008/09/03

 12 


بالفعل أمر غريب جداً ولله درك يا أخ محمد على مثل هذه المواضيع الهادفة والجميلة.


هشام المري
ابلاغ
10:56 صباحاً 2008/09/03

 13 


بارك الله فيك يا استاذ محمد على اثارة هذا الموضوع مرة اخرى..نعم انه شيئ يؤلم قلب كل مواطن شريف غيور على بنات وطنه ان يقرأ او يسمع تلك الاخبار المخجلة عن بعض تصرفات بناتنا وشبابنا سواء داخل الوطن او خارجه والخافي أعظم !! واسأل الله الهداية والتوفيق للجميع..لابد من توعية اولا: لاولياء الامور لضرورة القيام بمسؤولياتهم تجاه ابنائهم وبناتهم من حيث التربية الاسلامية والاجتماعية الصحيحة بما في ذلك اخطار الكبت والعنف الاسري وثانيا توعية تلك الفئة العمرية الخطيرة من الشباب والشابات بطريقة عصرية ومناسبة..


ابو تمام
ابلاغ
10:56 صباحاً 2008/09/03

 14 


بناتنا ساذجات في التعامل مع الرجال، وبسبب هذه السذاجة يسهل على الأشرار من الرجال إضرارهن.
.
وسؤال المقال: لماذا بناتنا ساذجات ؟.!
.
الله وضع قوانين لكونه، ولن يستطيع أحد تجاوزها.
.
يكتسب الجسم مناعة ضد الأمراض عن طريق الإصابة بأمراض خفيفة، وتكتسب العضلة قوة عن طريق حمل أثقال، ويتعلم الولد الحساب عن طريق حل مسائل خفيفة.!
.
إختلاط النساء بالرجال يكسبهن خبرة في التعامل معهم.
.
هذا هو حال العالم كله ما عدا بناتنا، حيث لا يلتقين بالرجل إلا في ليلة الدخلة بنظام:
.
إكشط وإربح.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
11:52 صباحاً 2008/09/03

 15 


نحن مجتمع ملائكي ملتزم ومتدين... ومن هالحكى دس الرؤوس بالرمل... العتب على المجتمع وثقافتنا التى صدمتها الفضائيات والنت فباتت عاجزة أمامها ولا تملك إلا ترديد نحن شعب الله المختار كعجوز مخبولة... الأسر والمناهج التعليمية يجب أن تعطى خيارات وتحث الفتيات على التفكير السليم وإتخاذ القرارات وتقبل النتائج.
متى ما رفعت الوصاية الجبرية على عقولهن وتركت لهن خيارات وتدربن وتأهلن على التفكبر المستقل السليم من الصغر ستبقى طرق التعبير الساخطة المتهورة سمة للبعض.


ميرسياغ
ابلاغ
11:55 صباحاً 2008/09/03

 16 


الأخ محمد العاقل ضوء الشمس لا يغطيه غربال حبذا لو كان لك من اسمك نصيب اذا كانت هذه هي وجهة نظرك أن من ينشر بعضا من أعماله فهي استراتيجية غبية لإظهار نشاط تلك الجهة فقارن بين ما ينشر من أخبار الهيئة وأخبار غيرها
نسأل الله أن لا تحتاج أنت ولا غيرك من اخواننا لجهود الهيئة لينقذوا إحدى محارمك من ذئب بشري فوالله ان نشر الهيئة لتلك القصص مع انها مستورة بغير اسماء انه يدمي القلب حسرة على الشباب والفتيات الذين وصل بهم الفسق والفجور لهذه الدرجة نسأل الله أن يحفظ اعراضنا وأعراض المسلمين


وليد محمد
ابلاغ
12:04 مساءً 2008/09/03

 17 


عنوان مقالك ظالم لنا معشر النساء
الفتاة العربية والسعودية بالذات ليست أسهل بل بها براءة ولا تمتلك الخبرة في التعامل مع الرجال
لذلك نجدها تقع فريسة سهلة لضعاف النفوس


لينا حماد
ابلاغ
12:31 مساءً 2008/09/03

 18 


على كثرة المحاضرات والندوات والبرامج الدينية وغيرها من البرامج التثقيفية الأخرى،هل يصح أن نقول بوجود "نقص" في التوعية أو خلل التربية...الخ؟ مشكلتنا الدوران في فلك المصطلحات بدون التطرق للب وجوهر المشكلة.
اتفق مع الرد 7، في أن الفتاة والمرأة بشكل عام في مجتمعنا تم سلفا اختيار مايصلح لها ومالايصلح، ما أدى لنزع ثقتها بنفسها وارادتها. خذوا هذا المثال البسيط، احدهم يقول لو ساقت المرأة السيارة وحصل لها بنشر وش بتسوي، وآخر يستشهد دائما بالحديث الشريف (ناقصات عقل ودين) في كل مناسبة.
ماذا بقي للثقة!


عبدالله الغامدي - الرياض
ابلاغ
12:40 مساءً 2008/09/03

 19 


أخي الكريم من قال لك اننا شعب محافظ مجرد اوهام المحافظة مفروضة علينا وليست من خيارنا حتى اننا بدأنا نعيش حسب ما يمليه علينا الاخر ومتى ما سنحت لنا الفرصه وبعيدين عن عين الرقيب فاننا نصول ونجول بعالم الدعاره والا مبالاة فارفع الصفيح عن الارض لترى ما يخبأه ذاك الصفيح
ياخي ان ما يحصل يحصل في جميع المجتمعات وليس مقصور على واحد دون الاخر انا كلي ثقه ان ماحصل يعتبر من الشواذ وليس مقياس لشعب برمته


ولد الحميد
ابلاغ
12:46 مساءً 2008/09/03

 20 


موضوع مهم من كاتب من الوزن الثقيل يحمل هموم امته،صحيح نحتاج الى توعية من البيت والمدرسة والمجتمع وكيف ذلك.
في تطبيق ما قاله الله عز وجل واخبر به محمد صلبى لله عليه وسلم في التعامل مع النساءويجب على كل اب واخ وزوج ان يشبع عاطفة من حوله سواءً بنت او زوجه أو اخت،وقدآن الآوان لكي يكون هناك ضرب بيد من حديد على كل عابث بأعراض الناس والتشهير به وهذا مانادى به الشرع فالحدود تحد من الجرائم.


حادي العيس
ابلاغ
01:13 مساءً 2008/09/03



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية