بحث



الاربعاء 3 رمضان 1429هـ - 3 سبتمبر 2008م - العدد14681

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
نائبة الرئيس.. تخدم أوباما

د. هاشم عبده هاشم
    لدي شعور قوي.. بأن اختيار المرشح الجمهوري للرئاسة الامريكية (جون ماكين) حاكمة ألاسكا (سارة بالين) لمنصب النائب.. قد ضاعف فرص (باراك أوباما) في الفوز بالرئاسة وليس العكس كما يظن البعض.

@@ ذلك ان الاختيار لهذه السيدة هدف الى تحقيق الغايات التالية:

- إضفاء الحيوية على مؤسسة الرئاسة باختيار ماكين (سارة) وهي في سن ال(44)عاما.

- دغدغة مشاعر أنصار (هيلاري كلينتون) واستقطابهم بعد إن خسرت السباق للوصول الى سدة الرئاسة او حتى الحصول على مقعد نائب الرئيس.

- الفوز بالأصوات النسائية المؤيدة لسيدة البيت الأبيض السابقة.. والخاسرة للسباق أمام أوباما والتأكيد على دعم ماكين لحقوق المرأة وقدرتها على أن تكون رئيسا لأمريكا.

- كسب أصوات المحافظين لمعرفتهم بمواقف (سارة) من قضايا الاجهاض ومناصرة حمل الأمريكيين للسلاح ومد خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي عبر ألاسكا.

@@ لكن هذه الأهداف نفسها وان ضربت على أوتار حساسة ومؤثرة بالنسبة للمرشح الديمقراطي، إلا أنها لاتحقق للشعب الأمريكي أيا من أحلامه وتطلعاته نحو مؤسسة رئاسية قوية.. وقادرة على تحسين أوضاعه المعيشية.. والمحافظة على أرواح جنوده.. وإعادة بناء اقتصاده المتدهور من جديد.. وعودة الهيبة لأمريكا.. وتحسين علاقاتها بالشركاء في أوربا الغربية.. وتغيير الصورة الذهنية عن أمريكا في خارجها..

@@ صحيح أن اختيار سيدة في سن صغيرة كفيل بأن يزيل بعض القلق من اختيار الأمريكيين لرئيس تجاوز سن القدرة على تحمل أعباء الرئاسة الضخمة..

@@ وصحيح انه قد يكسب بهذا الاختيار اكبر عدد ممكن من أصوات النساء والشباب والمحافظين..

@@ إلا أن الاكثر صحة هو أن الوضع الاقتصادي الداخلي العام.. والوضع الأمني الخارجي لأمريكا.. والسياسة الخارجية الحالية المتبعة.. لاتدعم هذا الاختيار، بل على العكس من ذلك. فهو سيضاعف أنصار ومؤيدي أوباما الذي طور خطابه السياسي الى الشعب الأمريكي ولم يعد يتحدث إليهم كممثل لحزب واحد.. بل اخذ يخاطبهم كشعب.. ويدغدغ فيهم مشاعر الاعتزاز بأمريكا المستقبل.. وأمريكا التغيير.. وأمريكا القوة القائمة على النضج والرشد السياسي والتوازن والاستقرار الأمني..

@@ ولاشك ان المقارنة بين اختيار (أوباما) لنائبه (جون بايدن) وبين اختيار (ماكين) لنائبته (سارة) قد عزز مكانة (أوباما) لدى الشعب الأمريكي وافسد حجج (ماكين) القائمة على التشكيك في خبرات (منافسه) في السياسة الخارجية.. وفي قدرته على إدارة شؤون البلاد..

@@ وبكل المقاييس..

@@ فإن تطلع الشعب الأمريكي إلى اقتصاد قوي.. واستقرار داخلي شامل.. وسلامة حقيقية لجنوده.. وبُعد عن التورط في مشاكل هذا العالم واستنزاف قدرات أمريكا المالية وسمعتها السياسية وهيبتها الخارجية.. هي التي ستقود أوباما إلى البيت الأبيض.. رغم انه اسود.. وانه صغير السن وان كان اختياره يمثل سابقة.. فالأمريكيون سيفضلون الإقدام عليها..خشية استمرار الجمهوريين في الحكم.

@@ ولوحدث غير هذا.. فان الاختيار سيكون في هذه الحالة هو السابقة التاريخية غير المتوقعة بالمرة..

@@ وسوف يصدق وصف الشعب الامريكي - بعد ذلك- بأنه شعب غريب.. ويصعب فهمه (!)

@@@

ضمير مستتر:

@@(قد تتحمل الشعوب كثيرا من الأخطاء.. ولكنها لايمكن ان تتحملها الى ما لا نهاية).

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


والله أنكم شاغلين نفسكم مع أوباما وماكين ولي يشوفهم يقول أنهم شيلين همكم خلوهم يولون ولاأحد يقول هاذا أفضل من ذاك لان سياسة أمريكا واحده وذا عشان الشرق الاوسط الي نوخذ بلقوه مايرجع الا بالقوه


رائد
ابلاغ
04:55 صباحاً 2008/09/03

 


اعتقد انك تريد ان تقول بأن الناخب الامريكي مازال لا يثق بأمرأة تقوم بواجبات الرئاسة, وان هذه الخطوة سبق وان قام به مرشح سابق واختار امرأة في منصب نائبة للرئيس ولم يفلح... تحية


عبدالعزيز
ابلاغ
04:56 صباحاً 2008/09/03

 


وش لنا وش فينا بدينا...نغني..أمريكا أمنا الحلوه هذا الايام!
وربي ما راح يحقران مجتمعنا والحرب على ما بقي لنا من نعمة بترولنا الا أمريكا وشلة الدول الغربية؟
كل يوم مؤشر هالبترول يزيد ومعه الضنك يزحف على معيشتآ حرقه؟
خل عنك يا بن هاشم يا الطيب أمريكا وفلسفاتها لها؟
وصب جل أحبار قلمك وحرفك في مشاكلنا والحلول لها؟
نحن في حاجه لك ولقلمك ووطنيتك الصادقه دخليآ أولآ؟
وياريت تجعل بصيص من أحرفك على العام القادم للتعليم ولم يتبقى عليه الا شهر وبضعة أيام؟
وعليك بحقوق المعلمات والتعيين والحاجات؟


بدراباالعلا*
ابلاغ
06:12 صباحاً 2008/09/03

 


متى سيتم الإعتراف بأن المواطن العربي قد بلغ الرشد ؟.
وأنه لم يعد بحاجة لحاكم وصي عليه ؟.
وأنه يستطيع إختيار من يمثله ؟.
ولديه من الرشد ما يكفي لعزل ذلك الحاكم عندما يخطئ ؟.
.
متى سيتم الإعتراف بأن المواطنون العرب كغيرهم من بقية البشر ؟.
.
متى ستعود للعرب حريتهم التي منحهم إياها الخالق عندما خلقهم ؟.
.
لماذا حتى الدول الإسلامية الغير عربية يتمتع مواطنوها بالديمقراطية، فينتخبون كل كام سنة حكومة جديدة، ويحاسبون حكومة سابقة ؟.
.
وها هي تركيا وإيران وأندونيسيا وماليزيا وغيرها.


مريم إبراهيم
ابلاغ
11:03 صباحاً 2008/09/03

 


نسيت يادكتور ان تذكر ان ابنة المرشحة حامل بدون زواج في الشهر الرابع وعمرها
17 سنة كما وان المرشحة عليها قضية سوء استخدام السلطة في ولايتها الاسكا
لانها انهت خدمة مسؤول السلامة العامة في الولاية لعدم فصلة شقيق زوجها السابق
السلطة بضم السين لا الفتح


عبدالوهاب
ابلاغ
01:28 مساءً 2008/09/03

 


الاخت مريم ابراهيم صاحبة التعليق رقم 4
من قال ان المواطن العربي قد بلغ الرشد انه يسبح بعالم الجهل نعم يقراء ويكتب يفكر لا اظن ذلك


ولد الحميد
ابلاغ
01:52 مساءً 2008/09/03

 


ماكين يضع سارة نائبة مثل العجوز التي تضع
مكياجا لتخفي قبح تجاعيدها التي أكل عليها
الزمن و شرب.
ماكين يصلح يوضع في متحف بدل انتخابه رئيسا.
للأسف أوباما يحاول تقبيل قدمي اسرائيل
من أجل عيون البيض متناسيا أصوله الأفريقية
المسلمة و رغم ذلك لن يرضوا عنه للعيب الخلقي
عندهم و هو السواد و للعنصرية التي حاربها نظامهم
و بقيت و لا زالت في نفوسهم التي لن يحررها
من هذا المرض العنصري الا دين الاسلام دين الرحمة
و الخير لكل الاعراق و لكل الانسانية.


ناصر الشبيكي
ابلاغ
02:24 مساءً 2008/09/03

 


(1) نشكر د.هاشم، على قراءته توقعاته الصحيحة، وعلى القارئ العربي أن يدرك بأن مستوى غلاء أسعاره آتية من الإدارة الأمريكية الحالية.
وأن مشاكل العالم الثالث آتية من سوء إدارة بوش وحاشيته، وأن الحروب في العالم هي الآن مشتعلة وآيلة للاشتعال بسبب تخبط الإدارة الأمريكية بزعامة الجمهوريين وعلى رأسهم آل بوش.
لهذا كان توقع كاتبنا د.هاشم ورجائه أن يتم التغيير في أمريكا ليلحق به تحسن وتغيير في العالم بأسره وعالمنا كذلك.


الدكتور عبدالهادي العليمي
ابلاغ
04:14 مساءً 2008/09/03

 


اللي يحكم أمريكاهو البنتاغون وليس غيرهم صلاحيات الرئيس محدودة وإن كانت تبدو وكأنها نهائية. لاتحلموا بإنصاف أمريكا وغيرها لنا والفرق بين رؤساء أمريكا بالنسبة لنا هو الإسم فقط , أما السيسة فواحدة. وصدق الله القائل :(ولن ترضى عنك اليهود ولاالنصارى حتى تتبع ملتهم).


أبونمر
ابلاغ
05:26 مساءً 2008/09/03

 10 


سؤال موجه للجميع ومنهم الكاتب:
هل نحلم أن نكون أمة تشتغل بها أقلام الغربيين كما تشتغل بهم اقلام كتابنا

اليوم ؟
أرجو الاجابة.


سعيد الغامدي
ابلاغ
06:50 مساءً 2008/09/03

 11 


بسم الله
دكتور هاشم
كذب المرشحون
وخسر المنتخبون
كذبة تناقلها المرشحون والحالمون با لكرسى الرياسى ليس فى امريكا بل فى كل مكان تحدث فيه انتخابات
فمادام ان سوف لتسويف فقد احسن المرشحون استخدامها
وبعد فوز احد المرشحين ينفض المولد وتتبخر الوعود وكل انتخابات جديدة
وانتم تنتظرون
والعرب ضاعت امالهم بين الجمهورى والدمقراطى
وهاهى اكبر دولةحرة تقتصر على حزبين
وتتشدق با الدمقراطية
وحقوق الا انسان والمضطهدين
وقال صاحب المثل والله انى اعرف بانك لست صادق ولكنى مجبر على تصديقك


ابو مهند
ابلاغ
11:50 مساءً 2008/09/03

 12 


من الواضح ان أمريكا مسيطره على العالم أجمع بل وعلى عقولهم كذلك !!


عفاف بنت محمد
ابلاغ
01:10 صباحاً 2008/09/04

 13 


بصراحة أمر مؤسف أني اجد بعض الردود مثل " والله انكم شاغلين انفسكم مع اوباما وماكين"
اجل المحللين السياسيين يقعدون في بيوتهم أحسن ماعليهم من السياسات اللي برا !
هذا علم سياسي وتحليل منطقي اللي ماله علاقة بالموضوع لايقراه بعدين يستهزيء !
والأسوا هو أن ارى رد مثل " سارة تضع مكياج لتخفي... الخ "
ياصبر الكاتب بس :)


عبدالله
ابلاغ
04:00 صباحاً 2008/09/04


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية