بحث



الاربعاء 3 رمضان 1429هـ - 3 سبتمبر 2008م - العدد14681

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مسارات
للحكام فقط

عبد الرحمن الموزان*
    يستمد الحكم نجاحاته المتوالية من الفرص التي تتاح له على كل الأصعدة سواء كانت الداخلية او الخارجية بمختلف مسمياتها ومستوياتها. والحكم الناجح هو الذي يملك اكثر من اسلوب في تطبيق القانون والتعامل مع اداء اللاعبين. ومع التمسك - بالقانون وعدم كسر الأسس الرئيسة الا ان بعض الحكام وخاصة العرب متزمتون وتختلط عليهم كثير من الحالات فيحصل احتكاكات طبيعية غير مؤذية والكرة في متناول اللعب وتفاجأ بإطلاقه الصافرة وإبراز الكرت الأصفر وهذا ناتج عن ضعف التقدير او ربما اسلوب للسيطرة على مجريات المباراة كسلاح يضر باللاعب ويعطل طموحات وتطلعات اللاعبين في اداء رجولي مجاز ومسموح به قانونيا بعيداً عن الإهمال او التهور او الأفراط في استعمال القوة.

@ لقد شاهدنا اداء الحكم العربي في دورة (بكين) وكيف انه لم يشارك في الادوار النهائية نتيجة بعض القرارات الجائرة التي صاحبها التزمت والتي اسفرت عن الطرد لأكثر من لاعب في الأدوار الأولية بداية من مباراة البرازيل وبلجيكا.

@ لم يكن الحكم العربي مقنعاً بقراراته وبشخصيته المرتجفة والمهلهلة والمتبعثرة في اكثر اوقات المباراة ناهيك عن عدم قدرته في ايجاد المتعة والتشويق بعدم الإكثار من الصافرات التي ليس لها اي داع مما يعطل سير اللعب ويقتل حماس اللاعبين ويجلب الملل للمشاهد.

@ نجاح الحكم ليس في كثرة الإنذارات ولا اللجوء للطرد ولكن الأهم هو كيف ومتى وماهي الأسباب هل هي مستحقة يشكر عليها الحكم او يلام في تلك القرارات الظالم التي شاهدناها برؤية قانونية ولدينا القناعة انها قرارات جائرة.

@ لقد لاحظنا التأخر في تنفيذ الركلات الموضعية لأكثر من دقيقتين في حالات كثيرة والضعف في تطبيق (مبدأ اتاحة الفرص) مما جعل المخطئ يستفيد من خطئه ويقتل المتعة ويعطل سير اللعب ويوحي للمشاهد بأن هذا الحكم (راديكالي) في تطبيق القانون وليس لديه القدرة في تكييف المباراة بقدرته على التعامل مع كل الأخطاء لإيجاد المتعة الشاملة بدون كسر للقاعدة القانونية لأن الجماهير لم تأت لتستمع الى صافرة الحكم وانما لقدرته في بسط العدالة وروح القانون.

@ مهم جداً ان يكون لدى الحكم قراءة تامة للمباراة التي سوف يقوم بإدارتها اياً كانت هذه المباراة وخاصة المباريات الدولية وماهو الأسلوب الذي ينهجه أولئك في ادائهم الميداني وماهي متطلباتهم بما يتفق والقانون لأن القارة الأوربية تختلف عن الآسيوية وامريكا الجنوبية عن القارة الأفريقية وهكذا وكرة القدم طابعها رجولي بتلك الشدة القانونية التي هي من طبيعة ممارسة كرة القدم المطلوبة والمحبذة لدى الجميع كمطلب رئيسي نابع من كونها كرة القدم ..

*استاذ محاضر في قانون كرة القدم

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


احد اسباب ضعف الحكم العربي هي ضعف الدورات التأهيلية للحكم وكذلك عدم ثقة الحكم بنفسة يجعله مهزوزا ولاسيما تحكيمه في دوري بلاده حيث يجد الاعتراض على القرارت ويهاجم من الاعلام والجمهور بشكل يجعله غير واثقا بنفسه مع انه مؤهل للتحكيم بالخارج


انسان محايد
ابلاغ
07:39 صباحاً 2008/09/03

 


نعم القانون ليس كل شيء. يجب قراءة المبارات قبل المباراة


ابو عدنان
ابلاغ
10:29 صباحاً 2008/09/03

 


دائمآ متألق ابو براهيم.اين انت من مقيمي الحكام لتعم فائدة خبرتك الجميع


ابوعبدالعزيز
ابلاغ
11:54 صباحاً 2008/09/03

 


من راْي المتواضع اننا ما نعلق على الحكم لاأن صراحه بينلحس من كثر الكلام الي يسمعه من الجرايد وقت الدور ي شوفو الامارات يغلطون وبرضو ا راضين بحكم محلي وبعدين الحافز له دور وزياده المكافأات لهم ورفعها والي ما ينظبط ولا عنصري لي احد الانديه حذف من القائمه وبعدين الي الحين فيه بعض الحكام لك عليهم شوي وفيه بعضهم ما عطوهم حقهم والمشكله بالحكم السعودي ما يلحق الكوره يصفر من مسافه ما شافه بس يتوقعها والشي الثاني اذا واحد كسر واحد مو كسره بعد احتكاك عادي وبدأيتألم بقوه ويصارخ طلع الكرت عشان الصراخ


سليمان
ابلاغ
02:30 مساءً 2008/09/03

 


مشكور يا ابو براهيم ودائماً أنت متألق


سامي أبو احمد
ابلاغ
02:41 مساءً 2008/09/03


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية