بحث



الاربعاء 3 رمضان 1429هـ - 3 سبتمبر 2008م - العدد14681

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مسؤولية
يوميات مبتعثة: رمضان.. وجه أمي وأبي

ناهد سعيد باشطح
    فاصلة :

"وقل ربّ ارحمهما كما ربياني صغيرا"

- آية قرآنية كريمة -

بدءاً كل عام وانتم بخير، أهنئكم بهذا الشهر الكريم عبر مقالتي كما افعل كل عام لسنوات طويلة مضت

لكن اليوم اجدني اكتب بحنين غامر الى رمضان الرياض

هذه اول مرة اصوم رمضان بعيدا عن المدينة التي لملمت كل افراحي واحزاني.

لا اعرف كيف سيكون رمضان في مانشستر هذه البلدة التي تعيش فيها اجناس متعددة من كل بقاع العالم

رغم ان مانشستر تحوي جالية اسلامية كبيرة

لكن الذي أعرفه انني لن اقبل رأس امي وابي حينما يعلن التلفزيون ان غدا اول ايام رمضان المبارك

والذي اعرفه انني لن اكون في مائدة امي العامرة في اول ايام رمضان فألتقي باخوتي واخواتي واطفال العائلة

رمضان هذا لم تبعث امي الى بيتي الدقيق ولا البر ولا الجريش، ولم ارَ امي وهي تعد اصناف الطعام لتستقبل رمضان، ولم ارها وهي تحضر له اثواباً مريحة لتذهب بها الى المسجد لصلاة التراويح وصلاة القيام، وتهتم كيف يمكن ان يكون للمعتازين النصيب الاكبر من عطاياها في رمضان

تذكرت قصيدة الراحل محمود درويش

"أحنُّ إلى خبز أُمي

وقهوةِ أُمي

ولمسةِ أمي....

وتكبرُ فيَّ الطفولةُ

يوماً على صدر يومِ

وأعشق عمري لأني

إذا مُتُّ،

أخجل من دمع أُمي"!

في رمضان هذا ومن قلب بلاد بعيدة اقبل رأس امي وابي واتفرس في ملامح وجهين لم افارقهما وان بعدت،

إن كنت اليوم لست على مائدتهما الرمضانية لكنهما معي فوجه امي وابي في قلبي اينما كنت.

21 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أحسن مقال قراءته.وإلى الامام


دلع
ابلاغ
04:46 صباحاً 2008/09/03

 


ترجعين بالسلامة


سلطان
ابلاغ
04:47 صباحاً 2008/09/03

 


أستاذه ناهد صباااحك ورد ,,,
لو لم يأتي في مقالك سوى رائعة الراحل محمود درويش لكفى ,,,
فحب الوالدين وبالذات الأم حب أزلي فطري لايكترث بالزمان والمكان ,,
"أحنُّ إلى خبز أُمي
وقهوةِ أُمي
ولمسةِ أمي.
وتكبرُ فيَّ الطفولةُ
يوماً على صدر يومِ
وأعشق عمري لأني
إذا مُتُّ،
أخجل من دمع أُمي"!
عوده حميده وكل عام وأنت بألف خير ,,
وتحياتي لشخصك الكريم ,,


عاشق الورد
ابلاغ
04:49 صباحاً 2008/09/03

 


وانتي بخير اشتقنا ليومياتك نتمنى لكي العودة لأرض الوطن سالمة وبالشهادات العليا


عهد
ابلاغ
05:56 صباحاً 2008/09/03

 


صباح الخير للجميع أختي / ناهد
فعلاً أصبتي لاأحد يستطيع ان يلتمس هذه الوحدة والغربة إلا المغترب
(( المبتعث -المبتعثة)) رمضان بدون أمي وأبي لا أستطيع أن اسميه رمضان كثيراً من المبتعثين هنا في بورموث اول مره يكونو بعيدين عن المائدة الرمضانية مع امهم وابيهم، اصبتي وضربتي على الوتر الحساس ( اكيد سيكون وجه امي وابي في قلبي أينما كنت )) شكراً على مقالتك.


أحمد آل زايد
ابلاغ
08:02 صباحاً 2008/09/03

 


شكرا لكي استاذ ناهد...
نعم صيام الغربه غريب... ليس هناك مأأذن تسمع فيها قول (الله اكبر...الله اكبر)تفطر وتمسك بسماعها...وليست هناك مساجد وافره تصلي فيها التراويح والقيام.
انا اقيم بقربك في ريدينج ببريطانيا... الله يأجرني ويأجرك ويأجر المبتعثين على صيامهم وقيامهم وان نرد الى اهلنا سالمين..
وأنا نرى ونقبل ونفطر ونتسحر مع امهاتنا وأباءنا بإذن الواحد الأحد...
تقبلوو تحياتي \\ أديب الدبيبي. ريدينج 2008


أديب الدبيبي
ابلاغ
08:55 صباحاً 2008/09/03

 


الاستاذة الفاضلة. ناهد
تفاجئة بهذا المقال فلم اعلم بانك في الخارج، اتمنا لك التوفيق و اتمنى لقلبك الثبات في غياب وجة الام والاب، اعادك الله لهم وانتي وهم بوافر الصحة والعافية
كل عام وانتي بخير


ماجدة العوني
ابلاغ
10:27 صباحاً 2008/09/03

 


السلام عليكم ورحمة الله
والله مقال وردود تقطع القلب لكن انتوا في امل ترجعون لامهاتكم وابائكم اجل انا اش اقول اللي امي ميته وابويه الله يطول بعمره ويحفظة لنا ما يطيقنا ومعذبنا واحنا جنبة طبعا عارفين ليش (اللهم اني صائم ).
(اللهم في هذا اليوم المبارك ارحم امي رحمة واسعة واجعل قبرها روضة من رياض الجنة وحرمها على النار يارب العالمين واجمعنا بها في الفردوس الاعلى اللهم يا ذا الجلال والاكرام وارزقني رضاء ابي واجعلة عونا لي على بره واصلح وحنن قلب زوجة ابي علينا يا ارحم الراحمين) قولوا امين


انا اشهد اني عقب موتك مغبون
ابلاغ
10:33 صباحاً 2008/09/03

 


والله ان الفطور مع الام يساوي الدنيا ومافيها.
واسالوا واحد مغترب.


ibrahim almukhem
ابلاغ
10:57 صباحاً 2008/09/03

 10 


المقال والردود بكتني صحيح مقولة
(ماخرج من القلب يصل الى القلب)
شكرا


البدر
ابلاغ
11:22 صباحاً 2008/09/03

 11 


الله يعينك ويعيننا ويعين الجميع يارب
قاعدين نمر بنفس الحاله انا وبعض الشباب المبتعثين معي وبالذات انه اول رمضان برا السعوديه انشالله انه اعظم للاجر


عبدالرحمن _ كندا
ابلاغ
12:36 مساءً 2008/09/03

 12 


أيام وتعدي عزيزتي (خديها من مجربة لصيام الغربة )
الأهم هو وضوح الرؤية والقدرة على الوصول للهدف وهي الماجستير والدكتوراة
وتذكري أن بركة دعاء الوالدين تيسر الأمور


لينا حماد
ابلاغ
12:49 مساءً 2008/09/03

 13 


+_+_+_+كل عام والأمة الإسلامية والعربية بخير+_+_+_+


فيلسوف
ابلاغ
02:07 مساءً 2008/09/03

 14 


اختي ناهد الله يشدك بالعافية وتعودين لنا بأرقى الشهادات
جميعنا مررنا بهذه التجربة وهي البعد عن الوطن وفي ايام
لم يكن بها اتصال سهل وسريع كما هو الآن وجربنا الغربة
كم كانت ايام صعبة ببعدنا عن الأهل والأحباب. وكم قاسينا
من الكآبة والجو الحزين والأمطار، وطول الوقت وخاصة في
رمضان رغم ان مانشستر احسن ايام من برمنجهام التي
لا يقف فيها المطر ليل نهار وشديدة البرودة لارتفاعها ولكن
الأيام مضت وعدنا ولله الحمد واصبحت ذكريات جميلة والفال لك..


ام نواف
ابلاغ
03:40 مساءً 2008/09/03

 15 


بالفعل مقال جميل بالرغم من سهولت عباراته وبساطت كلماته، فهو جميل جدا جدا،
الأخت ناهد!
بهذا المقال أعدت ذاكرتي إلى الوراء ردحا من الزمن، وتذكرت أول رمضان صمته في البعثة عام 1995م في ساوثهامبتون ببريطانيا، بالفعل الحياة جهاد، وتحتاج إلى الصبر والعزيمة، بالفعل ما يخرج من القلب يصل إلى القلب، والعين تدمع والقلب يحزن ولكن العزاء أنكم في درب العلم والعلماء، أعانكم الله وأعادكم إلى دياركم وآبائكم وأمهاتكم سالمين وغانمين، ودمتم في رعاية الله وحفظه ووفقكم لصيام رمضان مع والديكم، آمين


ابويزيد
ابلاغ
04:45 مساءً 2008/09/03

 16 


الاخت/ناهد..
شكرا لكي على هذا المقال الجميل والابيات الاكثر روعه...واقول لك عبرتي عن جميع مشاعرنا نحن المغتربين في بريطانيا.
لكن عزانا الوحيد الهدف السامي الذي جيئنا من اجله.

.كل عام وانتم بخير.


سلمان المشاري
ابلاغ
06:29 مساءً 2008/09/03

 17 


الله يكون بعوننا وعوتك.انا في نوتنجهام
وصحيح مايحس بالنار الا رجل واطيها.
اللهم ارحم غربتنا


غربة
ابلاغ
08:56 مساءً 2008/09/03

 18 


هي بالفعل معاناة.. ولأول مرة يمر علي شهر رمضان وانا خارج المملكة
فكثير منا يفطر على هدوء عجيب , والآخر يفطر على هزاز الجوال يعلن دخول الوقت
وكم هو من الصعب ان تخلق جو رمضاني وسط مجتمع لا يفقه عنه شيئا
ففي منتصف الظهر المطاعم ممتلئة بزبائنها , وبالليل البارات تصخب بأغانيها
ولكن بحمد من الله تستطيع تهيئة جو رمضاني في شقتك
فجهاز الاب توب يأذن , وصلاة التراويح تقام مباشرة من الانترنت
فاللهم أعنا على عبادتك وطاعتك بالشهر الفضيل..
وردنا سالمين غانمين وجميع المسلمين والمسلمات


فهد - نوتنجهام
ابلاغ
09:10 مساءً 2008/09/03

 19 


أستاذة/ناهد باشطح حفظك الله وأمك وأبيك والبنات ووالدهن،
.
وكل عام وأمك وأبيك والبنات ووالدهن بكل خير ورمضان مبارك،
.
(اللهم أغفر لجميع الأمهات المسلمات الأحياء منهن والأموات)
.
وفي هذا الشهر الكريم يجب أن لانتذكر إلا الأفراح وننسى جميع الأحزان
ونحمد الله ونشكره أن أحينا لنصوم رمضان ونكسب الثواب والخير الكثير
وجز الله أمك وجميع أمهات المسلمين اللاتي يكون النصيب الاكبر من
عطاياهن في رمضان للمحرومين والمعتازين والمحتاجين ونسأل الله أن
يجعلها في موازين حسناتهن وذريتهن إلى يوم الدين،
آمين.


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
10:39 مساءً 2008/09/03

 20 


مقال.. رآئع
من اروع ما قرأت.. بالرغم من كلماتها البسيطه..
لكِ شكري.. وإمتناني..
دمتي


الغربي.. B
ابلاغ
10:57 مساءً 2008/09/03



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية