بثت إحدى قنواتنا المحلية تقريراً عن عمل الفتيات في واحدة من الشركات المتخصصة في تجهيز الورود للتوزيع المحلي والتصدير الخارجي. في هذا التقرير، لمست النقاط التالية:
- لم يكن هناك اختلاط، إذ أن كل المشرفات وكل الموظفات من النساء.
- كان هناك التزام من جميع الموظفات بالزي الشرعي
- كانت هناك قناعة بل افتخار من قبل منسوبات الشركة بعملهن، معتبرات اياه عملاً راقياً لايمس حياءهن ولا قيمهن.
بهذا المعنى، فإن بالإمكان الاستفادة من المرأة في العديد من المجالات، لكننا متربسين أمخاخنا،نتفنن في غلق كل الأبواب امامها تحت أعذار واهية لايمكن قبولها، من مجتمع يفترض به استغلال طاقات النساء المتعلمات والمؤهلات واللواتي يشكلن نسبة مهمة من التعداد العام، في نماء هذا المجتمع وتطوره وفي بنائه لموقعه الملائم في هذا العالم المتلاطم الأمواج.
دعونا فقط نفكر في نتائج حرمان المرأة من فرصتها في العمل. دعونا نر النتائج امام أعيننا. أمراة متعلمة ذات عقل منفتح على كل ما يحدث في الكون، امراة بلا عمل وبلا دخل، ماذا سيكون موقفها؟!