بحث



الاربعاء 3 رمضان 1429هـ - 3 سبتمبر 2008م - العدد14681

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مشوار الرأي
عالم بلا حدود

ندى الطاسان
    أنت تعيش في عالم حدوده مرسومة وواضحة، الكل فيه يتحدث عن الحدود حتى وإن تجاوزها أو افتعل الحروب ليمسحها أو يغيرها أو يسحقها أو اختلق المشاكل ليتخطاها أو يثنيها أو يكسرها. والكل ينشغل بهذه الحدود سواء أكانت سورا إنسانيا من صنع خيالنا نضعه حولنا لنبعد الآخرين أو نذكرهم بأن لنا خصوصية وأننا لا نتحمل اللقافة أو تدخلات الآخرين في أمورنا الشخصية أو كانت حدودا سياسية خلفها الاستعمار أو نسجتها الدول لتعلن سيادتها.

ولعل كلمة "الحدود" ومشتقاتها قد تكون من المفردات الاستفزازية خاصة حين نضعها في ميزان مع كلمات أخرى مثل "الحرية" حين تنجح هذه الأخيرة في استقطاب اهتمامنا وننشغل بها كثيرا ونحن نحاول تفسيرها أو تقنينها أو وضعها في مكانها المناسب.

حين تكون الكلمة والفكرة هي الهاجس وهي موضوع النقاش، فإن مفهوم "الحرية" بمداره الواسع يأخذ حيزا أكبر من مفهوم "الحدود"، حيث تشكل الكلمة بكل أوجهها حين تكتب شعرا أو رواية أو كتابا أو مقالا جزءاً من عالم بلاحدود أو هكذا نحب أن نظن. الهروب لعالم الكتابة يعني الهروب إلى عالم أنت المتحكم فيه أنت الذي تخلق حدوده خاصة حين ترسم الشخصية أو تنسج الفكرة بعيدا عن كل قيود الواقع الذي يحيط بك والذي تعيشه كل يوم، فحين تنسج قصة بكل شخصياتها وأحداثها فإنك تتحدث عن عالم خيالي مكانه دروب عقلك وهذا العالم لا حدود له. وحين تخرج الفكرة خجلى داخل خلايا عقلك فإنها تكون فكرة جامحة جريئة. وأنت في أحيان كثيرة قد تنشغل بوضع الحدود لخيالك وتنشغل بتهذيب الفكرة وإعادة تشكيلها واضعا في ذهنك صورة المتلقي وحكمه عليك.

قرأت مرة عبارة تصف الكاتب المبتدئ بأنه يملك السذاجة التي تجعله ينسى الحدود وبالتالي يكون لما يكتبه طعم مختلف عن الكاتب المتمرس الذي علمته التجربة الكثير. وقرأت مرة أن الكتابة هي وسيلة للهروب من قيود الواقع و خيباته.

وبين سذاجة الخيال وخبرة الواقع تخرج الفكرة وتصلنا، قد ننبهر عندما تؤثر فينا وقد تمر مرور الكرام قد تستفزنا لنفكر أكثر وقد تجعلنا نتثاءب باحثين عن ما يسلينا أو يحركنا أو يشغلنا.

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


عزيزتي صباااحك ورد ,,
كأني بك تقولين أعطني حريتي أطلق يدي ؟!
الحدود والحريه وجهان لعملة واحدة ,, فلا حريه بلا حدود ولاحدود بحرية,
وحده الخيال الحالم من لايعترف بالحدود وإن سيطرة عليه الفكره وأصبح حبيس تبعاتها ,, أما أن تكون الكتابه وسيلة للهروب من قيود الواقع وخيباته ,,
فالله في خلقه شؤون ؟؟ معنى ذلك أن معظم كتابنا الأفاضل تسيطر عليهم خيبة الزمان والمكان ولعنة الكتابه فلا هم إستطاعوا الإنفكاك من تلك القيود الصارمه ولاهم عبرواحدود واقعهم المخيب للأمال ,, تحياتي لك ,,


عاشق الورد
ابلاغ
05:26 صباحاً 2008/09/03

 


حياك الله. د/ ندى
أسعد الله صباحك وكل عام وأنتم بألف خير.جميل هذا الأبداع وأكثر من رائع
نتمنا لك دوام النجاح والسعادة..


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
06:13 صباحاً 2008/09/03

 


مقال جميل.
وصحيح كل شيء بلا حدود غير مقبول.


محمد قاسم هزاع
ابلاغ
10:18 صباحاً 2008/09/03

 


الحرية هي عبارة عن قطعة ارض تحصلي عليها لتشيدي منزلا متواضعا او قصرا فخم فالارده هي ام الحرية من اراد ذاك المنزل المتواضع ففي طوال حياته يرضى بما يناله حتى ولو كان بيت من صفيح ولكن ذاك القصر يتطلب العمل والكفاح لنيله وتشغيله
الحرية مكتسبه وليست مقدمة على طبق من ذهب مثلها مثل جميع متطلبات العصر ولكننا نحن من يملك الادوات لرسم معاييرها وليست حدودها فالحرية لاتعرف مصطلح الحدود وعند رسم الحدود ندخل في مجال الدكتاتورية والقرار الاحادي الذي يتنافى مع حريتنا اذا هي معايير وليست حدود مجرد راي


ولد الحميد
ابلاغ
12:15 مساءً 2008/09/03

 


*فلأول وهلة تكون بدايتنا مع القلم أقرب ماتكون للخيال ثم
مانلبث أن نخرج بعد كل جولة في هذا العالم بنتائج أكثر
إيجابية تجعلنا أكثر إصرار على التعمق وكشف أسراره
عندما نعمد للكتابة عما يجول في خواطرنا ومايحيط من
قضايا ومايراودنا من أفكار تكون وليدة الظروف المحيطة بنا


مريم العنزي
ابلاغ
02:36 مساءً 2008/09/03

 


*عبر كل الأوراق التي يسطر على حافانها حروفنا المكتوبة ومعاني
مخنوقة وكلمات يلملم شتاتها من حيز زمن يحتوي أرواح تتنفس
كلمة وتعشق حرفا من خلاله تظهر ملامح تواجدنا


مريم العنزي
ابلاغ
02:40 مساءً 2008/09/03

 


*لحظة حلم...لحظة حياة
"الإخلاص للحلم..هو إخلاص للحياة"
واليد التي يحركها قلب ينبض بالإحساس وعقل يمتلىء
بتفاصيل دقيقة عن ضرورة الوجود بشكل فعلي ,شاعري
إنساني تظل حتى النهاية مصرة حتى النهاية على
الإمساك باللحظة التي يبدأ فيها تحويل الأحلام
من منطقة الخيال إلى منطقة الأمر الواقع


مريم العنزي
ابلاغ
02:46 مساءً 2008/09/03

 


*الكتابة بكل بساطة أن نجد لأنفسنا مخرجا من هذا الخنق المستمر
من حولنا!
*رمضان كريم على الجميع وكل عام وأنتي يادكتور بألف صحة وسلامة.


مريم العنزي
ابلاغ
02:52 مساءً 2008/09/03

 


اولا كل عام وانتي بخير ندى وعقبال العمره انشالله
ثانيا / مقتطفات جيده جدااا جدااا جداا اوفقك عليها
1/ وبين سذاجة الخيال وخبرة الواقع تخرج الفكرة وتصلنا،
2/ واضعا في ذهنك صورة المتلقي وحكمه عليك.
3/يملك السذاجة التي..
اشكرك على مقالك وخيالك الرائع واستخدامك للدروب عقلك بنفس الوقت لكن عندي استفسار بخصوص الحرية والخيال في التفكير والأبداع والتجربة في الكتابة كيف الجمع بين الأربعة واين ؟؟ ممكن الرد على سؤالي


عبدالمحسن
ابلاغ
06:01 مساءً 2008/09/03

 10 


ريم العنزي كتبتي واجدتي
لا فض فوك


رقم2
ابلاغ
11:25 مساءً 2008/09/03

 11 


مقالاتك دائما محل اعتبار لدي.. بارك الله فيك يا اخت ندى


عفاف بنت محمد
ابلاغ
01:16 صباحاً 2008/09/04

 12 


الحريه نسبيه وليست مطلقه حيث تبدأ حرية الشخص مع نهاية حدود حريات الاخرين من عير تماس. والحريه هى اللعب فى منطقة التسامح كاالكواكب والنجوم يحكمها الاتزان المغناطيسى بين السالب والموجب


ناقوس
ابلاغ
02:23 صباحاً 2008/09/04


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية