بحث



الاربعاء 3 رمضان 1429هـ - 3 سبتمبر 2008م - العدد14681

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسير
المواءمة الوطنية..

عبدالله إبراهيم الكعيد
    غنّى غناءً متوائماً: إذا لم تختلف ألحانه هكذا يُفسر القاموس المحيط المواءمة ويُردد الناس هُنا المثل الشهير (كل يُغنى على ليلاه) دلالة على اختلاف الغناء باختلاف المصائب فأي ألحان ستخرج من نشاز عدم المواءمة الظاهر مابين أجهزة "الرسمي" ومؤسسات "الخاص" وفي اللغة العربية المواءمة تعني الموافقة فلمَ لم تتوافق أعمالنا بعضها مع بعض؟

قارئ اسمه "محمّد" علّق على ما كتبته هنا في هذا العمود بقوله "ذهبت إلى الصين أكثر دول العالم سكانا ومع هذا فهم يُديرون أمورهم باحترافية حقيقية لماذا؟ لأن جميع الجداول تصب في حوض واحد بمعنى انك إذا نظرت للتعليم تجده مصمماً ليدعم صور الإنتاج القومي إلى الاقتصاد وليس كما هي الحال لدى العرب فالمؤسسات الحكومية تشرع في وادٍ وعلاقات الأعمال تقام في جهة أُخرى" ثم يقترح: "لو كنت مستشارا لأشرتُ بوضع خطة لبرنامج وطني يحمل شعار (برنامج المواءمة الوطنية) يختص بالربط بين مخرجات جميع الوزارات الحكومية الذي من شأنه أن يخفض التكلفة ويرقى بمستويات الكفاءة إلى درجة نلحق بالركب على أقل تقدير" انتهى قوله.

وأقول إذا تتنازع الأقسام الصغيرة التي تقبع في آخر سطر للهياكل الإدارية بالأجهزة الحكومية الصلاحيات ويسعى كل موظف بيروقراطي فيها إلى إخفاء بعض المعاملات عن زميله الآخر بدواعي (السريّة) فتخيّلوا إذاً شكل العلاقة والتنسيق مابين الوزارات وخصوصاً الخدمية منها حتى يمكن الوصول إلى ما أسماهُ "محمّد" المواءمة الوطنية؟؟ فنحن بحاجة الى أن يتلاءم التعليم العام مع العالي وأن تسد مؤسسات التعليم الفني والتدريب المهني حاجة سوق العمل بسواعد مهنية محترفة وتختفي بالتالي مشاهد ملايين السحنات الأجنبية التي يغص بها الوطن ويجد المواطن فرصته للمشاركة في البناء بحق وحقيق ..

فعلاً ما أحوجنا إلى نظام (system) يُوائم بين تروس عجلة التنمية في بلادنا لتسير بتناغم يكفل إيقاف ذلك الهدر المؤذي لاقتصادنا، بل لكل شؤون حياتنا.

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


حياك الله.د/عبدالله
صحيح دكتور.نحن فى أمس الحاجة لهذا المشروع ولكن كيف يتم هذا ونعمل به
فى وقتنا الحالى لا أعتقد لكى تتم أصطلحيات المواءمة يجب علينا تغيير المفهوم
القائم عليه الأن الكادر الوظيفى الذى هومبرمج بثقافة لا يقبل تحديثهابأى طريقة
كانت وهى ثقافة أخفاء المعلومة من موظف إلى موظف أخر أومن مسؤل إلى مسؤل
أخر كل هذا بموجب السرية فى العمل أى سرية داخل إدارة أو مصلحة حكوميةكانت
أوقطاع خاص كيلهمايعمل على ثقافة لاتغير ولاتعديل فيها ؟؟
سلمت يمناك أستاذى الحبيب.


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
06:01 صباحاً 2008/09/03

 


مشكلتنا في الدوائر الحكومية تتمركز في الدور الإشرافي...
مفقود.

والموظف الذي يعمل مثل الموظف الذي لا يعمل بل الذي لا يعمل هو الأفضل لآنه لايخطأ في نظر مديره.
وأتمنى الإنصاف وإعطاء كل ذو حق حقه.
ليس كما هو متبع...
البند ما يسمح. هناك تعميم بعدم صرف مكافأت.. الخ.
والله يصلح الحال.


محمد قاسم هزاع
ابلاغ
10:14 صباحاً 2008/09/03

 


يا استاذ نحتاج الى اعادة تاهيل مجتمعنا من العنصرية اولا ثم نطالب system


عبدالخالق الغامدي
ابلاغ
11:31 صباحاً 2008/09/03

 


اهلاً أبا سحرُ.. وماظلمونا ولكن كانو أنفسهم يظلمون.. المواءمة شيىء جميل.. لكنه لاينمو ويتكاثر الا في بيئة صحيحة وسلمية.. وطلما أن البيئة ولله الحمد والمنة هنا غير صالحة لهذه المواءمة أوغيرها من المصطلحات.. فالمجتمع بدأ يتحول الى " المساومة " !! يعني وش وراك من مصلحه علشان أخدمك بسرعه وبدون تعقيد.. وبعدين ليش دايم نسعى لتعليم الكبار وتوجيههم، فالموجودين في المصالح الحكومية كلهم كبار ولم ينشأوا على ما أسميته المواءمة.. لذا لابد أن يكون هذا منهجاً يدرس منذ نعومة الأظفار.. وسع صدرك !!.


ابومتعب الذكي
ابلاغ
11:47 صباحاً 2008/09/03

 


التروس التى تتحدث عنها عن غير متوفرة بعد لتتوائم... كل ترس فى واد وحجم وشكل مختلف... نحتاج لتصنيع التروس أولا بتصورى.


ميرسياغ
ابلاغ
12:00 مساءً 2008/09/03

 


الحل معروف ولكننا نتعامى عنه


على
ابلاغ
02:05 مساءً 2008/09/03

 


أول مسنن في ترس التنمية احترام الثوابت من الكتاب والسنة. هل تفعل ذلك أبا سحر؟


عدنان البشمركي
ابلاغ
03:29 مساءً 2008/09/03

 


أخى عبدالله اعجبتنى الفقره الاخيره حيث قلت :
"ماأحوجنا الى نظام يوائم بين تروس عجلة التنميه "
والله اصبت عندنا تروس تدرر بمفردها و لا تتمحور لتحاور الترس المركزى وتروس مثلومه من الصعب التوائم معها. لتحقيق التوائم لنعمل التالى:
1 نبتكر منظومة عمل تناسبنا
2 نطبقها ونصونها ونتابعها
3 بذالك نصبح منظمين
مثالا على ذالك السانيه ابتكروها الاجداد وخدمتهم حتى انعم الله علينا باكتشاف النفط. فهل نحذو حذوهم ونسخر الطاقه الشمسيه ونعمل سانيه شمسيه لتدعيم امننا المائى بعد النفط ؟
ا؟


ناقوس
ابلاغ
01:56 صباحاً 2008/09/04


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية