بحث



الثلاثاء 2 رمضان 1429هـ - 2 سبتمبر 2008م - العدد14680

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


قناع الحدث
انكشاف الحيل والتلاعب بالنظريات

د. صالح النملة
    في محاضرة للسيد فرانسيز فوكوياما صاحب كتاب (نهاية التاريخ) والذي لقيت كتاباته وتحليلاته رواجاً في مختلف أنحاء العالم ألقاها في أستراليا قال فيها إن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد تستطيع فرض هيمنتها على الشؤون الدولية مثلما كانت تفعل في الماضي وستجد واشنطن نفسها مستقبلاً مضطرة إلى تغيير استراتيجيتها في التعامل مع مختلف القضايا الدولية وتركز على الأساليب الدبلوماسية والتعاون الأمني الإقليمي مع حلفائها.

حديث السيد فوكوياما سواء عن نهاية التاريخ في السابق أو تعاظم قوة الصين والهند ودول الخليج كقوة فاعلة وذات تأثير كبير متزايد، كلها جزء من الجوقة السياسية التي تقودها السياسة الأمريكية، فعندما نظر فوكوياما لنهاية التاريخ وسبقه هنتنغتون بنظرية صراع الحضارات حيث قال بظهور صراع للحضارات في العالم تنتصر فيه الحضارة الغربية وينتهي التاريخ عند ذلك، أقول إن كلا العالمين ونظريتيهما كانا جزءاً من حرب المحافظين الجدد واستراتيجيتهم الكونية التي تقضي بسيطرة أمريكا على النفط العراقي من أجل السيطرة على الدول المنتجة والمستهلكة للنفط على حد سواء، ومن جانب آخر احتلال أفغانستان من أجل كشف المواقع البعيدة والحساسة للدول الصاعدة في الصين والهند وروسيا أو حدود الهند مثل إيران.

إن ما يهمنا هنا، هو كيف تقوم المؤسسة السياسية والاستخباراتية والأكاديمية والإعلامية الأمريكية بالترويج للأفكار والمنطلقات من أجل إشغال الإعلام العالمي والمؤسسات الإعلامية وتحقيق مكاسب سياسية واستراتيجية؟

إن على الإعلامي والأكاديمي التشكيك والفحص الدقيق للطروحات والنظريات الجديدة، والبحث عن أهدافها السياسية والعسكرية والاستراتيجية قبل قبولها وطرحها على أنها طروحات فكرية أو أكاديمية.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اننا بحاجه الي رصد ومراقبة كل الاتجاهات الفكريه والتي تؤثر في صنع القرار السياسي للدول الكبري سواءا في الشرق او في الغرب
وان نكثف الدراسات والبحوث عنها في كل الاتجاهات
وليكون لدي مفاوضينا السياسيين والاقتصاديين والعسكريين الرؤيه الواضحه فيما يريدوه منا وما نريده نحن منهم
ولتصبح في ايدينا الادوات المناسبه وصنعها في الوقت المناسب وليس بعد فوات الاوان
وعلي المؤسسات العلميه والبحثيه ان تفتح نافذه للبحث في هذا الشأن
لك مني التحيه


ابو جهاد
ابلاغ
11:05 مساءً 2008/09/02


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية