في محاولة للخروج عن السائد السردي في التجربة الشبابية الروائية قدمت أماني السليمي نفسها في رواية "إنسيّة" بشكل مغاير ومختلف.وهي الرواية التي استلهمت أحداثها من رواية الجنية لغازي القصيبي.هذه التجربة المختلفة قد تمنحنا تفاؤلا بأن هناك أسماء من الجيل الروائيين الجدد يريد أن يقدم صوته السردي بشكل مختلف.وفي هذا الحوار ل (ثقافة اليوم) نتعرف على ملامح تجربة أماني السليمي في روايتها الأولى (إنسيّة) :
@ قبل صدور رواية إنسية.. حديثنا عن تجاربك الكتابية في مجال السرد؟
- كانت بدايتي قبل خمسة أعوام قمت بكتابة سيناريو لمسلسل وقد طُرحت الفكرة على مجموعة من المخرجين الكبار وأعجبتهم الفكرة كثيراً، ولكن عند وصولي للحلقة الثالثة لم أستطع إكمالها لصغر سنّي وعدم تحمّلي على الدقّة في الكتابة بتفاصيلها المعتادة،ولكني اتجهت إلى فن السرد والحوار عندها كتبت مجموعة كبيرة من القصص التي تناسب الطبقة الشبابية منها الدينية والرومانسية والاجتماعية مثل "الماضي الرهيب"و"الهاربات من الرجال" و"كابوس الغربة" و "جنون الانتقام" وكانت ردة الأفعال جداً مميزة في المنتديات عندها تكوّنت لي قاعدة جماهيرية مميزة منها من يشجع ويحفز ويشكر ومنها من لم تعجبه ويشتم بطبيعة الحال إرضاء الناس غاية لا تدرك واختلاف وجهة النظر وارد كما أن الأذواق لا تتشابه.
@ هل رواية الجنية للدكتور غازي القصيبي هي سبب كتابتك لرواية إنسيّة ؟
- بالطبع هي السبب، عندما قرأت رغبة ضاري في رواية "الجنيّة" في إرسال نسخة "إنسيّة" قد راودتني الفكرة..في كتابة هذه الرواية وبالطريقة التي تخيلت وأحببت بفكرة غريبة وغير مملة وبالطريقة العصرية التي تختلف عن تلك الأفكار المعتادة بإخراج الجن من الفوانيس والسبع الأمنيات وإلخ من الأفكار القديمة، أحببت هذه الفكرة كثيراً وأنا كنت ولا زلت مقتنعة تماماً بإخراجها بالصورة التي في ذهني.
@ الكتابة عن عالم الجن وفي مثل سنك الم يكن له تأثير نفسي عليك؟
- نعم بالتأكيد، فقد كانت لي طقوس غريبة عند كتابة هذه الرواية، منها وقت الكتابة المخيف والكتابة على ضوء الشموع، والانغماس بالقراءة والتفكير، لأن هذا من شروط الكتابة في نظري أن تتأثر حتى تؤثر وأن تتعمق في التفكير والقراءة لتخرج كتاباً مميزاً ومذهلاً بنظر الكثير.
@ لاحظت أن تم توظيف شخصية (الجني) لنقد المجتمع..لكن هذا النقد أخذ صفة خطابية ومباشرة ؟
- روايتي تتحدث عن سلبيات الإنس ومعرفة الحلول لتلك المساوئ ، وأيضاً لعدم إيلام الكاتبة عن ذلك الخطأ وتلك الزلة، وغير ذلك لأني إنسيّة ولست معصومة عن تلك الأخطاء المتواجدة في الرواية، لذلك كفلت الجنّي لنقدنا بالصورة الذي أريد.
@ شخصية بطلة الرواية فتاة مثقفة ومع هذا تسطو عليها فكرة الجن ؟
- الحقيقة لا تنتظر اعترافا من مثقف بتأكيد وجود الجن.بل أنه واقع يجب الإيمان به والتصديق بوجوده بيننا وحولنا وفي العالم الآخر، ومن ينكر وجوده فهو فيلسوف جاهل، والبطلة في هذه الرواية كانت مجرد قارئة ومعجبة برواية "الجنّية"وبمجرد خروج الباحث الجنّي وتواجده في حجرتها وطلبه لها بكتابة "إنسيّة" قد بدأت في الكتابة والانغماس في القراءة والتعرف أكثر على مساوئ الإنس ومن ثم تعرّضت لمشاكل نفسيّة واجتماعية بسبب عدم تصديق القليل من الصنف البدائي بوجود الجان.
@ لماذا روايتك ذهبت بعيدا عن الهموم الشبابية والتي تعبر عنك وعن هموم جيلك؟
- على العكس فهذه الرواية قد أعطت لكل ذي حقِ حقه فقد تكلمت كثيراً عن البطالة وهي أبرز مشكلة يعانيها الشباب والفتيات في هذا العصر،وتكلمت عن الحب والخيانة والطرق الصحيحة والخاطئة،وأيضاً عن الحسد والمشاكل النفسية والإشاعات وأسبابها وأمثلة على كل مشكلة لتكون الرواية بنظري شاملة لجميع الفئات وأتمنى أن تكون بنظر الغالبية متكاملة.
@ ماهو رأيك في الروايات النسائية.وأي من الروائيات تمثل لك النموذج الروائي ؟
- ولله الحمد الروايات النسائية في تطور وتحسن مستمر وكل روائية لها طريقتها المميزة في الكتابة إما بعنصر المفاجئة أو الحبكة الرائعة أو الفكرة المذهلة ولكنِ لم أرى أي روائية تتميز بجميع العناصر من الفكرة والمضمون واللغة والحبكة في الوقت نفسه، تعجبني كثيراً حبكة وتسلسل الأحداث للروائية قماشه العليان وثقافة رجاء الصانع بغض النظر عن الفكرة، ولكن كما قلت لكل كاتبة حريتها وأسلوبها في الكتابة.
@ هل تتوقعين لروايتك إنسية تحقيق تلك الجماهيرية لرواياتك المنشورة في الانترنت؟
- ربما، فأنا أتميز بالصبر! لقد كتبت بإخلاص ولن أتوتر عند تأخر النتائج وردود الأفعال لأن هذه البداية وهي أول درج أصعده، ولا تنسى بأن قراء الكتب يختلفون عن قراء المنتديات بغض النظر عن الطبقة الشبابية وطبقة المثقفين والمثقفات، وإني أتذكر قبل عدة أعوام في الشبكة العنكبوتية لم أتلق التشجيع إلا بعد الرواية الخامسة وحتى توصلت إلى الرواية العاشرة وبعدها رأيت التشجيع في الرسائل والإيميل والمنتديات، لأن الكاتب في البداية عادة يكون غير معروف ولكن يحتاج إلى الصبر ومن ثم يجد ردود الأفعال التي تختلف باختلاف الطبقات بين المتوسطة والمترددين والمعارضين والمتفقين والجاهلين والفقهاء..ومن ناحيتي فأنا لا زلت في بداية عمري وسوف أجد المتقاعسين والفلاسفة من النقاد الذّين لا يسمون روايتي رواية ربما تسمى نصاً في نظرهم، ولكن متأكدة بأني سأصنع الشيء من اللاشيء في المستقبل، نعم عندما تعلمني الحياة أكثر وأكثر،سوف أكوّن قاعدة جماهيرية قريباً إن شاء الله أنا متفائلة جداُ.
@ لماذا رفض الدكتور غازي القصيبي روايتك..وبماذا نصحك ؟
- بطبيعة الحال هو لم يرفضها ولكن نصحني بعدم نشرها بكلامه الرقيق وأسلوبه المميز المعتاد لأنه يجب علي التعمق في القراءة أكثر وأكثر، ولأني مازلت في سن مبكر.
1
نتمنى أن نراه على الشاشة الفضية كعمل سعودي ذي قيمة فنية
06:29 صباحاً 2008/09/02
2
انا من أشد المعجبات بكتاباتك وأسلوبك الرائع السلس
فليبارك لك الرحمن ويزيدك من فضله
في إنتظار المزيد والجديد من كتاباتك الجوهريه يابنت حرب
07:41 صباحاً 2008/09/02
3
الله يوفقك..
نحن من آشد معجبينها ومتآآبعينها وكنا نرى فيها مستقبل الكآتبة
البآرعه وها هي تخطو خطوةً جميله ومتقدمه..
استمري رعآآك الله..
09:06 صباحاً 2008/09/02
4
قرأت لها لقاء آخر
***********
أسلوبها جداً رائع فهي فتاة صغيره وبارعة ومثقفة حماها الله من كل سوء وكثر الله من أمثالها
09:21 صباحاً 2008/09/02
5
مآشاء الله عليه آماني جوهره ثمينه تفخر ارضنا با تحتضنها
هي انسانه مبدعه وراقيه بتعاملها وردودها تعطي لكل حقه
صبرت فنآلنت ما تستحقه
وان شاء نشوفها من كبآر الكاتبات العربيآت
شكراً لكم على اللقاء
10:19 صباحاً 2008/09/02
6
روايات حكيمه من كاتبات سعوديات
02:00 مساءً 2008/09/02
7
أماني السليمي
ما شاء الله تبارك الله
أنتِ مثال نادر للتفوق في عصر أصبح التفوق فيه صعبا للغاية ويعجبني وقوفك أمام الأدباء الكبار المعروفين بالوزن الثقيل على الساحة الأدبية مثل معالي الدكتور غازي القصيبي.
مزيدا من التوفيق والنجاح إن شاء الله.
02:29 مساءً 2008/09/02
8
وفقها الباري الى كل خير.. هي بداية التعليق..
الأخت والأستاذه الشابه اماني السليمي ضربت لنا نموذج في إبداع شبابنا عندما كتبت وإجتهدت و طرحت رواية توازي الخيال... وفقها الله لرضاه وسدد خطاها...
02:41 مساءً 2008/09/02
9
كاتبه رائعه..
تستحق كل التشجيع..
كنت متابعه لجميع كتاباتك وقصصكِ ولازلت بإذن الله كذلك..
سلمت أناملك على روعة ما كتبتِ..
أتمنى من الله العلي القدير أن يسهل أمرك ويفرح قلبكِ ويسعدكِ ويحفظكِ من كل شر.. اللهم آمين..
(( لاحرمنا الله منكِ أيتها الكاتبه الرائعه ))
أختكِ * أموره * >> ياويلك لو ماعرفتيني:")
02:50 مساءً 2008/09/02
10
نبي نقرا الرواية ونشوف
02:58 مساءً 2008/09/02
11
بالتوفيق اختي
03:57 مساءً 2008/09/02
12
تهانينا لك ياأختي
واتمنى لك مستقبل باهر بالكتابه
والأن تفضلي بقبول خالص تحياتي
أخوك / عادل
04:33 مساءً 2008/09/02
13
اهنئك عزيزتي أماني اولا في شهر رمضان الكريم وثانيا على هذه الروايه التي يبصم لها كل شخص ملم وغير ملم بالروايات ويكفي في هذا بصمت الدكتور غازي القصيبي والذي يعد من كبار شعار والمعلقين على اية قصة او رواية او قصيدة والى الأمام يأماني والله يوفقك ويرعاك مع ملاحظة أن أي نقد بدون تعليق يعتبر شخص حاسد.
07:53 مساءً 2008/09/02
14
بارك الله فيك على هذا التميز
لقد سطعت نجوم موهبتك في ظلمات الدجى !
وكم إبتهجت نفسي بهذا النجاح الذي أراه لك يوما بعد يوم
وهنيئا لك ولوالديك على هذا الاصدار الذي أفرح الجميع
09:24 مساءً 2008/09/02
15
أختي أماني أبارك لكِ هذا العمل الرائع
ونحن نفتخر بوجود مبدعة بيننا بحجم أماني السليمي
أهنئ نفسي وأهنؤك على بزوغ هذا العمل
وأتمنى لكِ التوفيق في الدارين
10:07 مساءً 2008/09/02
16
مآشآآء الله عليك يآالغاليه ومبرووك تستآهلين كل الخيرر ياوجه الخير..
اسئل الله ان يوفقك..ويحفظك..والى الامآآم..دمتي مبدعه..ومتآلقه..
الروآيه متميزه مثل كآتبتهآآ ^_*
10:25 مساءً 2008/09/02
17
الأخت الروائية الفاضلة أماني السليمي
قرأت لك.. أقسم بالله رائعه.. إلى الأمام
شهادتي فيك مجروحه.. يااعز وأفضل روائية
غانم السليمي
10:45 مساءً 2008/09/02
18
هنيئا لك واتمني لكي التوفيق وان تشقي طريقك للنجاح وان يوفقكي الله في حياتك الكتابية وان تتميز بأعمل اخري وننتظر جديدك
11:36 مساءً 2008/09/02
19
اماني السليمي..
اهنئك على هذا العمل..
اتمنى لك المزيد من التقدم..
01:12 صباحاً 2008/09/03
20
الأمام يأماني والله يوفقك ويرعاك
01:20 صباحاً 2008/09/03
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له