بحث



الثلاثاء 2 رمضان 1429هـ - 2 سبتمبر 2008م - العدد14680

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


باتجاه الأبيض
يا ضحايا : ليس لكم إلا الرحمة

سعد الدوسري
    أسوق أحياناً بعض الأمثلة الواقعية، لكي أقنع المسؤولين في هذا القطاع أو ذاك بحجم المشكلة التي يتسببون فيها. وغالباً ما يعتبر هؤلاء المسؤولون أن القصص أو الأمثلة التي أوردها هي في حكم الماضين "واللي فات مات"!!

في قصة اليوم، هناك من فات وهناك من مات. ففي جزيرة "فرَسان" الجنوبية، صار حادث مروري لشابين كانا يستقلان دراجة نارية. وبعد أن وصلت الشرطة إلى مكان الحادث، منعت أياً كان من الاقتراب من الشابين اللذين كانا تحت وطأة الألم والنزيف، وظل الجميع ينتظر الهلال الأحمر الذي لم يصل إلاّ بعد حوالي الساعة وبعد أن لفظ أحد الشابين أنفاسه الأخيرة، وبعد أن تطورت حالة الشاب الثاني إلى درجة خطيرة.

أريد هنا أن أذكّر بأن على قوات المرور والشرطة أن تهيئ أفرادها ليكونوا قادرين على أداء الإسعافات الأولية التي تمكنهم من التعامل مع بعض الحالات إلى حين وصول أفراد الهلال الأحمر. كما أن على مسؤولي الهلال أن يسعوا للقضاء على أكبر سلبية لديهم، وهو التأخر في الوصول لمواقع الحوادث. وفي حالة الإسعاف الذي باشر حالة الشابين، فإن السيارة (وعلى لسان شقيق المصاب) لم يتوفر بها تكييف ولا اسطوانات أوكسجين واضطر طاقم السيارة إلى تزويدها بشحن كهربائي لتشغيل مروحة صغيرة. هذا بالاضافة إلى الأربع ساعات التي اضطر المصاب لانتظارها في مستشفى الملك فهد بجازان، لكي يدخل غرفة العمليات.

31 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أشكرك على هذه المقاله الرائعة وأتمنى أن يكون لها صدى لدى المسؤولين بوزارة الداخلية.


أبو رزان
ابلاغ
04:59 صباحاً 2008/09/02

 


صباح الخير وكل عام وانتم بخير
والله انك صادق يا استاذ سعد
سلبياتهم كثير والتاخير اكبرهم
بس فكرة الشرطة والاسعافات الاوليه جداً ممتازه
الله يعطيك العافيه


فهيد الدوسري
ابلاغ
05:07 صباحاً 2008/09/02

 


سيارة ألإسعاف لم تصل إلا بعد ساعه
وفي جزيرة فرسان الجنوبيه الذي أعرفه
أنه لايوجد كثافه مروريه في الجزيره تعيق
سرعة وصول سيارة الإسعاف


أ بو سته
ابلاغ
05:11 صباحاً 2008/09/02

 


أستاذ سعد ,, حسنآ فعلت ,, الرحمه عبارة تعني الإحساس بالعجز والشفقه على الأخرين من واقع لايمكن أن يتبّدل أو أن ينصف أدمية مواطن ؟ وكذلك تعني الإقتناع بالقصور المهني والذي يصاحبه إنتشارآ للفساد الإداري ,,
عزيزي سعد ماذكرت غيض من فيض تناقلته وسائل الإعلام فأضحى مقرؤآ فمابالك
بمن لم يستطيعوا إيصال مصائبهم لصاحب القرار خادم الحرمين حفظه الله ,,
أسأل الله أن يكتب النور على يديه وتعانق الصحه رؤوس مرضى المسلمين ,,
سعد الدوسري فالك الطيب في شهر الرحمة والغفران..
تحياتي للجميع ,,


عاشق الورد
ابلاغ
05:22 صباحاً 2008/09/02

 


ان شاء الله نشوفك وزير للصحه يا اخوي سعد


ديمه
ابلاغ
05:31 صباحاً 2008/09/02

 


اقول الشكوى لله - وش الي يخلي حقين الدوريات مايشيلونهم ؟


ابن الرمة
ابلاغ
05:55 صباحاً 2008/09/02

 


لسلام عليكم ورحمة الله ةبركاته :-
اول شي مو حسد؟ مانبي سعد يصير وزير. نبيه صحفي لانه هو صوتنا الحقيقي. ولوكان وزير اغرته الفلوس وصار مثله مثل الوزراء اللي متريعين بلا فايده.
المفروض يااخوان ان افراد المرور والشرطه وامن الطرق -الي يباشرون الحوادث - يخاذون ماده اساسيه في الاسعاف اثناء تدريبهم وبعد مايتخرجون ياخذون دورات تنشيطيه بنفس المجال ماتقل عن خمس دورات خللال السنتين الاولى من الخدمه


ابوناصر
ابلاغ
07:18 صباحاً 2008/09/02

 


أفراد المرور والشرطة خلهم يتسنعون في عملهم اللي متدربين ومتجهيزن له وبعضهم أتم في عمله أكثر من عشرين عاماً ( يعني خبرة عشرين سنة ) ومع ذلك لا يفقهون في عملهم شيء ولا يعرفون الأنظمة... فما بالك بدريبهم على الإسعافات الأولية؟؟
وإذا كان رجال الهلال الأحمر بأنفسهم يرتكبون أخطاء جسيمة في حمل المصابين وهذا أمر اعتقد الكل مر عليه بحياته أو شافه بطريقه.. فما بالك بجنودنا المثقفين؟
يبيلها


أبو مشعل
ابلاغ
07:30 صباحاً 2008/09/02

 


أشكرك أستاذ سعد على هذا التميز كل يوم مقالة أروع من الأخرى..
وماتجيبها إلا على الجرح.. الله يوفقك ويعينك على الخير..
وياليت المسؤلين يحسون ويعالجون أخطائهم لانريدهم أن يسمعون
لأنهم سمعوا بمافيه الكفاية.. فقط نريدهم يحسووون.. وشكرا


مناااير
ابلاغ
08:09 صباحاً 2008/09/02

 10 


السلام عليكم..
السؤال الآن :
هل سيعمل الأمن العام على تدريب رجاله على الإسعافات الأولية!!
أم يبقى هذا إقتراح ينزف إلى أن تصله "الشرشورة".. !
يا معين..


أحمد القحطاني
ابلاغ
09:33 صباحاً 2008/09/02

 11 


نحتاج إلى الإداريين المتفوقين، لأننا لا نفتقر مالاً ولا أفراداً وإنما التخطيط والتوجيهه الصحيح الذي يضمن لنا مستقبلاً مشرقاً بإذن الله. ولا عجب فنحن نتجرع مرارة من سبقنا من الإداريين الذين لا يملكون مؤهلات ولا معلومات كافية لإصدار أوامر ومقترحات، وهذه هي شوارعنا ومستشفياتنا تئن من الزحام والتكدس. أعاننا الله...


Prof. Ahmed
ابلاغ
09:41 صباحاً 2008/09/02

 12 


احب اذكر قصة ايضا واتمنى من الأستاذ سعد اخذها بعين الأعتبار ونشرها بالجريده لكي يعلم المسؤولون المعنيون بالدوله كيف ان كثير من الشركات لاتولي اهمية لأنظمة الدوله...اعلن وكيل وزارة العمل د.عبدالواحد ان دوام شهر رمضان في الشركات سوف يكون 6ساعات...ولكن المصيبه حينما اخذت القصاصة الى مدير الموارد البشرية لأبلغه بالموضوع قال بالفم المليان اذهب الى عبدالواحد خله ينفعك ولا اقول اذهب الى وزير العمل او مكتبه خلهم ينفعونك..الدوام 8ساعات(حنا والشركة على الحاله ذي من 6 سنوات وش الحل) ساعدنا يابو عبدالله.


بن عزران
ابلاغ
10:46 صباحاً 2008/09/02

 13 


بسم الله الرحمن الرحيم
حصل حادث في أحد شوارع الرياض لاحدالمقيمين من ثلاث اسنين مع شجرة أتصلت في الهلال الاحمر جابعدساعةبعدماراح الرجال في الباي باي
غيبوبة وإن كان متهور مقيم معه شيارةمديل صفرراح لدله ومثلك خابرالرخصةمايبلهاشي وبالذات إذاكنت تعرف عسكري على طول ختم ومش
المهم جاالهلال الاحمر بعدساعةبينه وبين الحادث إشارةوامام الدفاع المدني إللى حضروطلع الرجال
سألت سواق الاسعاف تأخرتواولاردمن بكره أتصلت على إدارةالهلال الاحمرابلغهم بالصارمن رجال إلى رجال اخرهاكلمني مصروتعذرارسلناليكوأئرب عربة


عكرمه
ابلاغ
10:47 صباحاً 2008/09/02

 14 


من اهم الإقتراحات كلنا رجاء في
تعليم رجال المروروالشرطة الإسعافات الأولية..لأنهم في الواجهه..
بالتوفيق للجميع


معاذ
ابلاغ
10:52 صباحاً 2008/09/02

 15 


فيه فرق بين رجل الإسعاف والحمال !! جميع من ترآهم يمتطون سيارات الإسعاف ماهم الا حمالين للمصابين فقط، الا من تدربوا على أعمال الطوارىء على حسابهم الخاص في معاهد متخصصه، واكبر دليل على ذلك أن تدريس هذا التخصص غير موجود في القطاع الحكومي بجميع مستوياته على الإطلاق !! الأغرب أن برنامج الإبتعاث قد استبعد ابتعاث حملة دبلوم طب الطوارىء الحاصلين على شهاداتهم من غير المؤسسات الحكومية.. تناقض عجيب وغريب.. كيف يكون ذلك وهذا التخصص غير مدرج ضمن البرامج المعدة من قبل القطاع العام ؟!!!.


ابومتعب الذكي
ابلاغ
11:05 صباحاً 2008/09/02

 16 


والله أنا أللي أشوفه ان المرور مسوي شغلة وزيادة ورجل المرور الله يكون في عونه مغير يافي عز القوايل تحت اشعة الشمس أو من بداية الدوام الين آخر الدوام وهو في السيارة يايطارد بزارين يفحطون أو يتم عمله أياً كان بس
المشكلة الملاقيف هاللي يسببون زحمة سير ويسدون الشارع ولا الهلال الأحمر ضنكم وحده أن أحد يموت أو يتأخرون لا والله بس هالملقف الله بس يحمانا


ابو عزام
ابلاغ
11:25 صباحاً 2008/09/02

 17 


ياناس اعرف واحد من الربع معه حالة اسعاف وقطع الاشارة الساعة 30ز6 ص لحقته الدورية واعطوه مخالفة رغم انه شرح لهم الوضع. كل الناس في نظرهم كذابين وحرامية ولايستاهل المساعدة... ههذا من يسهر عاى راحت المواطن.. لم يراعو وقته لم يراعو ظرفه. تحياتي للتخلف


غيور
ابلاغ
12:21 مساءً 2008/09/02

 18 


الهلال الأحمر وما أدراك ما الهلال الأحمر !!!
وين التدريبات وين الإستعدادات !
رحم الله الموتى وشفى المرضى
حسبنا الله ونعم الوكيل


لينا حماد
ابلاغ
12:25 مساءً 2008/09/02

 19 


أن ينتظر مصاب مدة (4) ساعات في مستشفى ليدخل غرفة العمليات...فهذا خبر عادي جدا !!لأننا تعودنا على فواجع وزارة الصحه...أقصد(فضائح وسوء تدبير وهزالة أداء مسئولي وزارة الصحه)حتى أصابنا التبلد بسببهم!! تبي قطع محيطات وركوب طيارات ومعك وفد لحضور إحتفاليه(مضحكه) لتسلم درع(مضحك) يساعد (زورا وبهتانا)على تلميع صورة ها المسئولين، فخذ مراجل.."والأمثله كثيرة والأدله وموجوده"!! ليبدأ بعدها العزف على سيمفونية(الطنطنه والتزبرق إعلاميا)نحن لا ننشر غسيل..لأن غسيلهم شبع نشر أصلا!! بس (طقت كبودنا من فعايلهم)!


د. علي العباد
ابلاغ
12:46 مساءً 2008/09/02

 20 


اعتقد ان الدولة لن تقصر بتزويد الجميع بالمعدات اللازمة مشكلتنا الاساسية هي الانسان الذي ارى ان مستواه المهني والاخلاقي ان لم يكن في انحدار فهو ليس في تحسن لقد فشلنا فشلا ذريعا في اعداد الانسان الذي يطبق ولا حتى قشور الحديث ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه ولذلك لدينا مئات الالاف من الشباب المتعلم العاطل و نستورد الملايين من الفنيين


abu majed
ابلاغ
12:53 مساءً 2008/09/02



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية