بحث



الثلاثاء 2 رمضان 1429هـ - 2 سبتمبر 2008م - العدد14680

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


وإن جاز سابقاً.. فقد يقاضى فاعله اليوم

فارس بن حزام
    من الطبيعي نشر خبر عن برنامج لتيسير الزواج للشباب في صفحة، وفي الصفحة المقابلة خبر آخر عن مواطن ستيني يتزوج من طفلة لم تبلغ العاشرة من عمرها. هذه الحالة تكررت 4مرات في شهرين. هل زواج كهذا يعتبر حدثاً سلبياً؟ في السابق، لا. اليوم، نعم.

كخبر زواج الستيني من طفلة، وتحول المناسبة إلى معاملة ينظر فيها القضاء، قد لا ينزل إلى مستوى أخبار الحوادث عامة، ولكنه بات قضية تثير الاشمئزاز اليوم.

ما كان عادياً وتحول إلى أمر مرفوض، لا يقتصر على الزواج من الأطفال فقط، بل يمتد إلى مواضيع أخرى، بعضها أعطي صبغة دينية، كي لا ينفك من الالتزام به، ويبقى لزاماً دينياً، وهو في أصله شأن اجتماعي.

وفي مجال آخر، ما هو متعلق بالفقه والعلم والتقنية، كاعتماد رؤية الهلال بالعين المجردة أو بالمنظار، بعد أن طالعنا مفتي عام البلاد برأي جديد، هو إجازته لرؤية الهلال بالمنظار، وفق ما نشرته صحيفة "الوطن" السعودية الأحد الماضي.

وقصص الزواج من صغيرات السن المتكررة في مجتمعنا السابق، بدأت في النقصان عدداً، إلى درجة أن العريس ووالد العروس سيجدان نفسيهما وقد تحولا إلى ملف تتناقله جمعية حقوق الإنسان السعودية ومحكمة مدينتهما وصحافة بلادهما. والسؤال اليوم، هل يقبل ولي أمر بتزويج ابنته ذات العشرة أعوام، سواء لشاب عشريني أو ثلاثيني، ناهيك عن أبناء الجيل السابع؟

بشكل عام، هذا أمر لن يقبله مواطن في عصرنا الحديث، حتى الملتزمون دينياً. وذلك لسبب بسيط؛ أن الزمان تغير، والحال تبدل، وما كان شائعاً إلى وقت قريب، هو اليوم تصرف غير لائق. بل يمتد إلى وصفه بجريمة بحق الإنسانية.

وهنا، أقصد الإشارة إلى متغيرات الزمان والمكان في مختلف صنوف الحياة. لعلنا ننظر إلى القضاة الملتزمون بالشريعة وقد حكموا في حالات عدة بفصل زوجين لفارق السن بينهما. هذا سبعيني وهذه مازالت طفلة، مع توبيخ ولي أمرها لقبوله هذه الزيجة. هذا من دفاتر القضاة في السعودية وليس في غيرها. وفي ذلك إقرار بمتغيرات الحياة.

.. وعلى ذلك يجوز النظر في أشياء كثيرة نرفض تبديلها، لمجرد أننا "ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين". ومن هنا، نستطيع إقناع العالم بأن ديننا صالح لكل زمان ومكان، بما فيه من مرونة التفسير، وتفاعله مع حقوق البشر، وتقبله لمستحدثات العلم.

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


فارس بن حزام مقالك لايلامس ,,, لأنها في واقع الحال حالات شاذه في مجتمع لامس الحقائق وأنكر مثل هذه البدع الجاهليه منذ وقت ليس بالقصير..
لذلك الحالات الشاذه لامقياس لها وإن حاولت إثارتها بإسلوب فرض الواقع المتمثّل في إحالتها للشرع ,, مع أن الأيام أفرزت لنا أن الإقناع والتثقيف أسلم الطرق لحل مشاكلنا المستعصيه فمابالك بمشاكل إجتماعيه موروثه,, التعليم أقرب لمحوها عن خارطة الطريق ,, أسف خارطة المجتمع ؟؟
بن حزام تحياتي لك


عاشق الورد
ابلاغ
05:07 صباحاً 2008/09/02

 


كثيرة هي الأمور الجائزة سابقاً ويعاقب فاعلها اليوم بل وتدخل الدين وتصبح من المحرمات.. وأحياناً من الكبائر.. وأحياناً أخرى توجب القتل.. لكن الفارق بينها وبين الموضوع الذي جئت به أن موضوعك كان يستحق المنع والتجريم والتحريم أيضاً لأن فيه انتهاك للطفولة واغتيال للأنوثة وسلب للحياة.. شكراً حزام


أبو مشعل
ابلاغ
07:24 صباحاً 2008/09/02

 


لا أحد يختلف معك في هذه القضية "يجوز النظر في أشياء كثيرة" ولكن من المخول بالنظر فيها ؟ هل هم الكتاب ؟ أم الأطباء ؟ أم المهندسين ؟ أم رؤساء التحرير ؟ أم الاقتصاديون ؟ حددوا لنا من المخول بذلك قبل أن نتحدث في كيفية النظر في أشياء كثيرة
مع يقيننا بأنه"يجوز النظر في أشياء كثيرة" إلا أن أكثرنا يطالب بالتخصص في كل مجالات الحياة إلا مجالا واحدا يغرد خارج السرب ويطالب الكثيرون منا قولا أو فعلا أو كتابة بأن يبقىمفتوحا للجميع بدون استثناء ومباحا لكل من أراد وهو مجال الحديث والخوض والتحدث في أمور الشرع


وليد محمد
ابلاغ
11:58 صباحاً 2008/09/02

 


الأخ وليد محمد، وما المانع أن يتحدث الناس في الأمور الشرعية؟وهل الحديث فيها يجب أن يكون حكرا على أحد؟ أم أنك تقصد الفتوى،،ارجو ان تكون اكثر دقة..
اما من المخول بالنظر في قضايانا بشكل عام فتعتمد على نوع القضية، فلا يجوز عقلا ولا شرعا أن يتكلم في قضية طبية شيخ لايفقه شيئا في الطب، والعكس صحيح، وقس على ذلك بقية الأمور..
باختصار، يجب ان نكون جميعا مشاركون بإيجابية، ويجب على القضاة التفاعل بإيجابية مع مثل هذه القضايا الجديدة التي تحدث عنها الكاتب والتي اصبحت تسيئ لسمعة وطننا وديننا.


عبدالله الغامدي - الرياض
ابلاغ
12:36 مساءً 2008/09/02

 


الأخ الكريم فارس قولك (بعد أن طالعنا مفتي عام البلاد برأي جديد، هو إجازته لرؤية الهلال بالمنظار، وفق ما نشرته صحيفة "الوطن" السعودية الأحد الماضي)
إجازة سماحة المفتي للنظر عبر التلسكوب والمنظار قديمة جدا بل صدر بجوازه فتوى من هيئة كبار العلماء عام 1398ه و أجازه الشيخ بن باز و بن عثيمين من سنوات طوال كما في مجموع فتاويهما و كذلك مجمع الفقه الإسلامي قديما..
أتمنى أن تتثبت قبل أن تتهم و تنتقد..
بارك الله فيك و شكر الله لك مسعاك
محبك


أبو عبدالعزيز
ابلاغ
12:58 مساءً 2008/09/02

 


تغيرت الأعراف الأجتماعية لذلك اصبح ما هو جائز بالامس مرفوضا اليوم
شكرا كاتبنا لكتاباتك التي تمس المجتمع وأن رفضها البعض


لينا حماد
ابلاغ
01:15 مساءً 2008/09/02

 


الأخ الغامدي الحديث في الأمورالشرعيةلا أحديستنكره والمستنكرالخوض فيها وإصدار الأحكام بناءعلىالهوى لا العلم، والتخصص مطلوب فكما انك تقول لا يتحدث شيخ لا يفقه في الطب فكذلك لايتحدث كاتب لايفهم في الشرع في قضايا اختلف فيها وحار كبار العلماء
مسألة الاساءة لسمعةالدين والوطن مسألةنسبيةلايحكمهامنطق بل هي مبنية علىبغض الغرب للاسلام وخوفهم من تناميه وإلافالمعتقدات الوثنيةوالهندوسيةأشداحتقاراللمرأةمن المسلمين_حسب راي الغرب أن المسلمين يحتقرونها- ومع ذلك لا يتحدثون عنهم ولو بكلمة واحدة فهل من تفسيرلذلك؟


وليد محمد
ابلاغ
01:29 مساءً 2008/09/02

 


الإسلام صالح لكل زمان و مكان


عبدالله سعد
ابلاغ
01:52 مساءً 2008/09/02

 


كلامك عن زواج الصغيرات لا يختلف عليه اثنان و هو صحيح مائة بالمائة ان الاوان الان ليتبني اصحاب القلم القضية و يبدأوا بالتحرك ضد هذه الهمجية و التخلف. ليس ان الزواج باطل او خطأ بل ان الزمان تغير و الاعراف تغيرت و الرجال تغيرت فليس رجالنا الرسول و لا نساءنا عائشة.... بدات تخفف من وتيرة المهاجمه المباشرة لكل ما هو ديني و اخذت تصبغ قصص المجتمع بالدين لتعود و تدور حول الدين الجيد انك تبنيت قضيه صحيحة كزواج الصغيرات اتمنى ان توجه طاقتك لها و تلاحقها علك تكون السبب في ايقافها


zaman.ajeeb
ابلاغ
02:22 مساءً 2008/09/02

 10 


من له عتب على زواج الصغار فليسأل النساء ماهو السن المناسب للزواج حتى يقتنع بكلامي، و الرسول ص وهو القدوة تزوج بأم المؤمنيين عائشه رضي الله عنها وهي ذات التسع سنوات، مع تحفظي على الرغبة في الزواج من صغيرات السن.


سالم القحطاني
ابلاغ
02:50 مساءً 2008/09/02

 11 


أخي وليد، اسمح لي أن اختلف معك في نقطة أن الإساءة لسمعة الدين والوطن مسألة نسبية، هي ليست كذلك بالنسبة للملكة العربية السعودية، لأنها(المملكة) تمثل مركز الثقل الإسلامي، وهي احدى أهم الدول الإسلامية التي تمثل الدين الإسلامي ذلك الدين العظيم الذي يخيف الغربيين (اسلاموفوبيا)، وعليه فالهندوسية أو غيرها من الديانات لم ولن تشكل أي مصدر تهديد للغرب لا في الماضي ولا في الحاضر.
يتبع


عبدالله الغامدي - الرياض
ابلاغ
03:13 مساءً 2008/09/02

 12 


مسألة اخرى أخي وليد وهي أنني لم اقرأ ولم اسمع أن كاتبا سعوديا خاض في مسائل شرعيه "حار" فيها العلماء على حد تعبيرك، وإن حصل ذلك، فأتمنى لو تعطيني مثالا واحدا فقط.
كل مافي الأمر اخي وليد هو مطالبة من بعض الكتاب لأصحاب الفضيلة العلماء بالمزيد من الإجتهاد في الفتوى، والتيسير على الناس بما لا يتعارض مع ثوابت الشريعة، وهذه ليست جديدة في تراثنا الإسلامي خصوصا اذا عرفنا أن الخليفة عمر رضي الله عنه اسقط حد السرقة في عام الرمادة استجابة لظرف طرأ ذلك الزمان فهل يفعل علمائنا ذلك؟


عبدالله الغامدي - الرياض
ابلاغ
03:20 مساءً 2008/09/02

 13 


مقال جميل


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
10:47 مساءً 2008/09/02


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية