أكد الدكتور منصور بن عبدالرحمن العسكر أستاذ علم الاجتماع المساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أهمية الأندية الصيفية في حفظ الشباب والمساهمة في تنمية مواهبهم وأفكارهم واستثمار أوقاتهم مبينا أهميتها كذلك في حفظ الأمن الاجتماعي مشيرا إلى أن نسبة الجرائم تقل في المواسم التي تكون فيها الأندية الصيفية مفتوحة الأبواب لمرتاديها.
وشرح العسكر دور الأندية في حفظ الأمن من خلال أن الأندية تبني أهدافها على حفظ أوقات الشباب وتنمية مواهبهم وتساهم في الحصول على أعمال وأنشطة تحفظ الشباب من الانجراف للسلوك غير السوي.
وقال العسكر إن نجاح الأندية الصيفية في تحقيق الأهداف الأمنية مرهون بمدى إشباعها للحاجات النفسية للشباب كالحاجة إلى الانتماء والحاجة إلى التعارف والحاجة إلى النجاح والحاجة إلى إثبات الذات والحاجة إلى الأمن.
وطالب العسكر بأن تتميز أنشطة وبرامج الأندية بالشمول والتنوع حتى تلبي ميول واهتمامات كل الأفراد المشاركين بحيث يراعى ألا يركز البرنامج على مظهر واحد من مظاهر الحياة الاجتماعية أو على نوع واحد من النشاط.
كما طالب أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام المسؤولين عن تخطيط النشاط داخل الأندية بإشراك المستفيدين من هذه الأنشطة في التخطيط والتنظيم معللا ذلك لتحقيق التعاون والتنسيق وتحديد الأهداف وتحقيق الرضا والحماس لإنجاح هذه البرامج.
وشدد العسكر على أهمية تأسيس نموذج للأمن الاجتماعي داخل الأندية على أن يراعى فيه تعزيز هوية المجتمع وتنمية المواطنة وتنمية الموارد البشرية الوطنية وتعزيز دور المجتمع المدني.
وأعطى العسكر عددا من الخطوات العملية لتحقيق الأمن الاجتماعي من بينها عقد دورات تدريبية في النواحي الأمنية للعاملين والمشاركين في الأندية الصيفية.
واستضافة بعض رجال الأمن في محاضرات وحلقات نقاش وعمل زيارات ميدانية لمراكز الشرطة والمؤسسات الأمنية ومن الخطوات كذلك توضيح بعض الإرشادات والأرقام الهاتفية المهمة للأجهزة الأمنية وعمل معارض أمنية داخل الأنديةوعمل مسابقات في القضايا الأمنية.
1
في الحقيقة هذا الشيء أقل ما تقدمه الأندية الصيفية للمجتمع و كل هذا بفضل الله ثم بجهود الشباب الملتزم وفقهم الله
المبدع - زائر
05:04 صباحاً 2008/09/01
2
تقرير سليم
و لقد شوهد هذا في الأحياء القريبة منا منزلنا
شكرا لك يا دكتور منصور
عادل - زائر
12:49 مساءً 2008/09/01
3
جهد مبارك يا دكتور منصور... وفقك الله
عفاف بنت محمد - زائر
05:50 مساءً 2008/09/01
4
لكن اين الاندية المحاصرة
اذا كان مدينة كاالرياض لايوجد فيها الا عشرين نادي فقط كما صرح مدير التعليم
هل يمكن يسوي شئ
اين نشاط الرئاسة العامة لرعاية الشباب ايضا؟؟
علي القحطاني - زائر
01:57 صباحاً 2008/09/02
5
جميع الدول بدون استثناء. حتى الفقيره تهتم بأندية الأحياء. لما تعود به من منفعه لسكان الحي.وبعد دراسه ونتائج بحوث عن تلك الانديه. اثبتت نجاحها في تثقيف وتطوير اهل الحي وزرع روح التافس بين الاحياء الاخرى بالمسابقات الثقافيه والرياضيه حتى على مستوى النظافه للحي , بشرط ان القائمين على تلك الانديه هم اناس مشهود لهم بالاستقامه. لان رواد النادي من جميع الفئات العمريه.بالأخير تقل مشاكل لاحصر لها بسبب طاقه شباب الحي التى استغلها النادي في خدمة البلد... اخيرا نقول متى نراها في جميع احياء بلدنا الحبيبه
ابو ثامر (الحربي) - زائر
02:17 صباحاً 2008/09/02
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة