بحث



الأثنين 1 رمضان 1429هـ - 1 سبتمبر 2008م - العدد14679

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
الإنشاد الديني في رمضان

نوال الراشد
    في الأعوام الماضية فرض الإنشاد الديني مكانته عبر برامج الفتاوى والمسلسلات الدينية وخاصة في شهر رمضان البعض من الفضائيات العربية اختار أصواتاً محددة لمطربين مشهورين للظهور في برامجها لكسب المشاهد العربي وتحقيق اكبر نسبة مشاهدة، على الجانب الآخر اعتبر هؤلاء المطربون أن الإنشاد الديني فرصة مناسبة لاستقطاب نوعية أخرى من المشاهدين الملتزمين.

في هذا العام وقبل رمضان بأيام صرح أكثر من فنان سعودي رغبتهم اعتزال الأغاني المصحوبة بالمعازف والفرق الموسيقية والاتجاه نحو الإنشاد الديني والاقتصار في أعمالهم القادمة على القصائد الإسلامية التي تحمل هموم وفكر المجتمعات الإسلامية والمشاركة في إيصال القضايا الإنسانية في العالم للقضاء على الإرهاب ومحاربة الفقر والجوع في العالم وغيرها من القضايا ..

ومن المعروف أن الإنشاد الديني موجود في المملكة قبل إعلان هؤلاء الفنانين هذه الخطوة فالإنشاد له محبوه وقد برز لنا خلال السنوات الماضية العديد من الأصوات للمنشدين السعوديين والخليجيين والعرب الذين تميزت تسجيلاتهم بروعة الأفكار في التعريف بالإسلام ونصرة الرسول الكريم من الهجمات العنصرية الإعلامية الموجهة للمسلمين من خلال بساطة الأسلوب وجمال الكلمات وعذوبة الصوت كما أخذ البعض منهم السعي إلى تنفيذ الأناشيد باللغة الانجليزية لإيصالها إلى اكبر عدد من الناس أو ترجمتها إلى لغات العالم الحية، والبعض منهم تخصص في أناشيد الأطفال التي تحمل القيم الإسلامية كنوع من الإسهام في التثقيف التربوي وغرس المفاهيم والواجبات الاجتماعية عند الأطفال لسهولة تعلمها عن طريق الاستماع والترديد.

والإنشاد الديني ليس بالخط الجديد في عالم الغناء عند المطربين اليوم إنما له تاريخ وسيرة بدأت منذ عهد أحمد بن طولون عام 332في مصر عبر مجموعة من المكبرين الذين يتناوبون التكبير والتهليل والنشيد في ليالي رمضان أو قبل صلاتي الفجر والجمع وعرف بعد ذلك بالابتهالات الدينية المطولة والتي كانت تعمل على نشر القصص الدينية عبر قوالب زجلية ملحنة بدون معازف ومنذ أن ظهرت في مصر اقتصرت على الجمعات الصوفية من المنشدين الرجال دون النساء وخاصة في القرن التاسع عشر.

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


المشكله لدينا الحرص على طول اللسان وكثرة الكلام الغير مفيد غناء وانشاد وشعر وقصائد وموشحات وكلام طالع وكلام نازل ,
بينما الأمم المتقدمه صناعيا يعمل سكانها ويعملون ويعملون أكثر مما يتكلمون وينشدون ويغنون ,
لدينا كثره في الهذر ومنها الهذر في اعراض الناس والغيبه والنميمه والكذب والسواليف الفاضيه السخفيه واضاعة الوقت والاعمار بدون نتيجه ,
شعر وفخر وأمجاد وبطولات في الهواء وعلى الورق الا من رحم ربي
أين العمل والانتاجيه والابداع والمخترعات والتفكير المفيد المتطور.


فراس
ابلاغ
04:49 صباحاً 2008/09/01

 


لكن الإنشاد الديني أخذ خطا مختلفا مع بداية الصحوة الإسلامية على يد منذر سرميني ( أبو الجود ) و المنشد العملاق محمد خشفة( أبو دجانة ) في سوريا وتأثر بهم الكثير من المنشدين في باقي الدول.


نادر
ابلاغ
05:29 صباحاً 2008/09/01

 


دكتوره نوال
كل عام وانتم بخير
بالنسبه للموضوع اتبح صوتي وانا اقول ان الانشاد احد ادبيات الصوفيه بس مين يقول لعنتر بن شداد


عرفان المحمدي
ابلاغ
06:16 صباحاً 2008/09/01

 


هو محبب.. لكن شوهوه
الكثير من المنافقين.. اللي يستمعون الغناء ويسرقون الألحان عيني عينك
ويقالهم إنهم أبدعوا شيء..!
غير الأمور اللي لا يصح الحكي فيها في نهار رمضان
الله يصلح الحال وينقي النوايا على كل حال اللهم أمين


بندر
ابلاغ
07:14 صباحاً 2008/09/01

 


موضوع جدا منتاز وطبيعي اشكرك عليه يا اخ نوال :$


محمد عبد العزيز المطيري
ابلاغ
12:57 مساءً 2008/09/01

 


اصبح تاثير الانشاد الديني مؤخرا كتاثير الاغاني على الناس
1- تتغزل الفتيات بالمنشد وتغرم به وتفكر فيه وتحلم به مثل ماتفعل المراهقه مع المغني للاغاني العاديه
2- يقوم المنشد بالحركات الاغرائيه الرجوليه على الشاشه مثل مايقوم المغني العادي
3- تنشد النساء وخاصه الغير ناضجات لمثل هؤلاء المنشدين مثل ماتنشد النساء للمغنيين
4- تقوم النساء والفتيات الغير ناضجات بالاتصال بالمنشد اثناء اللقائات المياشره التلفزيونيه والتغزل به (اريد الطفل الذي في بطني ان يكون شبهك يامنشد ويبتسم المنشد باستجياء)


امل الخالد
ابلاغ
01:15 مساءً 2008/09/01

 


6- تقوم المراهقات بالاتصال بالمنشد اثناء البرامج المباشره وتطلب منه بكل رقه وخجل ان ينشد لها المقطع الفلاني للانشوده الفلانيه
7- تتابع النساء الغير ناضجات والمراهقات المنشدين حسن الشكل الخارجي للمنشد الاجمل له معجبات اكثر
وبالتالي اصبحت عمليه الانشاد حالها خال عمليه الغنلء بما تحمله من اثار سلبيه على المجتمع والانحدار الاخلاقي وفقدت الانشوده قيمتها وشتان بين اناشيدنا وطلع البدر علينا من ثنيات الوداع


امل الخالد
ابلاغ
01:21 مساءً 2008/09/01

 


لحضارات وهويه الامم تحتاج اى نوع من الاتساق والتناغم بين مكوناتها.. والثقافه نتاج وتعبير عن تلك المنضومه وتلك المكونات.. والفن يعبرعن معايير القبح والجمال من خلال هذه الحضاره وهذالفكر..وببساطه الفن اليوم وخاصه الغناء يخلق الصراع ويشعر بالاثم لانه يتناقض مع الصوره اوالهويه المثاليه (الورعه )التي تنتجها وتدعواليها تلك (الايدلوجيه) فكيف بمسلم يقراء الايه(وماخلقت الجن والانس الاليعبدون)ثم يقضي عمره في امتهان اغاني تدعوالى الوصال والنظرالى جمال الفتيات والشهوه المحرمه!!


الحالم ابدا
ابلاغ
01:49 مساءً 2008/09/01

 


أنا أعتب عليك يا أخ فراس، فنحن العرب ودول العالم الثالث لسنا وحدنا الذي يغني وينشد، حتى أكثر دول العالم تقدما تغني وتنشد، ولسنا الوحيدين في ذلك، ثم أن هذه الفكرة وهي التفريق بين دول العالم المتقدم ودول العالم المتخلف أصبحت قديمة، فالعالم أصبح قرية واحدة تنتاتبها الفوضى العارمة بعد دخول الأقمار الصناعية والانترنت في كل دولة، أما التصنيع والانتاج فالمسألة توزيع أدوار بين الأمم، ودورنا استهلاكي فقط حتى تاريخه.


أبو سارة
ابلاغ
02:54 مساءً 2008/09/01

 10 


طريق الصوفيه


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
12:11 صباحاً 2008/09/02


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية