فاصلة:
(الخطر الذي نستشعره، ولكن دون ان نراه، هو الذي يقلقنا)
- حكمة لاتينية -
لا أعرف كيف يمكن لنا كمجتمع أن نبتكر ما يمكن أن يخلصنا من العمالة المنزلية الوافدة؟
أقول ذلك لانني قرأت خبراً عن لجنة الاستقدام بغرفة جدة بأنه يجري حاليا العمل على استقدام العاملات من دول إسلامية مثل طاجكستان وقيرغيزستان وألبانيا والبوسنة والهرسك وكوسوفو.
وهنا نحن نفتح ملفاً آخر لثقافات اخرى تدخل مجتمعنا .
والسؤال هل قامت هذه اللجنة بمعرفة هذه الثقافات وهل هي قريبة لثقافتنا ام اننا سنرتكب ذات الخطأ عندما سمحنا للثقافة الآسيوية ان تغزو بيوتنا عبر نوعية من البسطاء غير المتعلمين؟
أيضاً ألم تفكر اللجنة في عائق اللغة فهذه الجنسيات بعضها لا يتحدث الإنجليزية او العربية وهذه نقطة مهمة فاللغة وسيلة اتصال وعدم وجودها بين طرفين يعني انعدام التواصل والتفاهم!!
أتفق مع من يؤمن بأن وجود الخادمات كمربيات آفة في المنزل بسبب مشاكلهن وسلوكياتهن الغريبة احيانا ولكن ماهو البديل؟
في عمل المنزل الروتيني هناك بدائل مختلفة فالأجهزة وتعاون الزوج والأولاد يمكن ان يحل مشكلة الأعمال المنزلية هذا اذا توفرته خاصية التعاون الأسري.
ولكن ماذا عن رعاية الأطفال الصغار في ظل غياب الأم للعمل كيف يمكن ان يكون هناك من يرعاهم بإخلاص!!
الحضانات مرتفعة الأسعار والحكومية منها ليست دوما على مستوى جيد من التربية
في الزمن الماضي كانت الخادمات من نفس المجتمع او من مجتمعات قريبة مشابهة، اما اليوم فنحن نفتح الباب لثقافات جديدة تقتحم مجتمعنا ونحن لا نعرف عنها شيئا ارجو ألا نرحب بالمجهول دون دراسة للسلبيات المتوقعة.