بحث



الأثنين 1 رمضان 1429هـ - 1 سبتمبر 2008م - العدد14679

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نثار
فاتورة العلاج

عابد خزندار
    العلاج لكل مواطن حق كفله النظام الأساسي للحكم، وتحقق على أرض الواقع منذ بداية العهد الحاضر، ولكنّ عدد الأطباء وعدد الأسرّة الحكومية لم يعودا يواكبان الزيادة في السكان بحيث أصبح هناك طابور من المنتظرين للحصول على العلاج المجاني، ولم يعد أمام الكثيرين سوى اللجوء للمستشفيات الخاصة سواء كانوا قادرين أو غير قادرين، وتبعا لذلك أصبحت فاتورة العلاج عبئا ينوء به المواطنون، وقد تقضي عند الكثيرين على مدخرات أو تحويشة العمر، ومن هؤلاء بالطبع المتقاعدون الذين لا يمكنهم الحصول على بوليصة تأمين حتى لو دفعوا ثمنها نظراً لتقدمهم في السن ذلك لأنّ شركات التأمين ترفض إعطاء شهادات تأمين لمن تجاوز الستين، وتزمع وزارة الصحة الآن كحلّ لهذه المشكلة القيام بالتأمين الطبي على جميع المواطنين، ولكن من الذي سيدفع الفاتورة؟ القطاع الخاص ملزم بالتأمين على موظفيه، أي أنه هو الذي سيدفع الفاتورة، ووزارة التعليم من المفترض أن تدفع فاتورة التأمين للمعلمين والطلبة، والحكومة ستتكفل بالتأمين على موظفيها، ويبقى المتقدمون في السن أو من تجاوز الستين والأطفال، من سيدفع فاتورة تأمينهم، هنا يجب على الدولة أن تقوم بذلك، وهي إن فعلت فلن تأتي بجديد بل ستحذو حذو عدة دول منها القريبة منّا تؤمّن العلاج المجاني للمتقدين في السن والأطفال، وهذا ما نتطلبه من وزارة الصحة حين تعمم التأمين الطبي على الجميع.
24 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


والتفريخ السكاني شغال على العالي
ويريد المفرخون بكثره حجز سراير كافيه لمن يمرض أو يصاب من عيالهم مجانا
وصرف أدويه وعلاجات وأجهزه صحيه مجانا وعلى حساب بقية المواطنين ,
العقل والمنطق يقول أن على الدوله التكفل بعلاج الأب والأم و4 أطفال ومن يريد
التفريخ أكثر يدفع لعلاج البقيه سوء كانو درزن أو درزنيين
على الفوضويين تدبير أمورهم والدوله وباقي الناس ليس عليهم واجب تحمل
جيش من الأطفال عند بعض الأسر فهي مسئوليتهم التامه
البعض ضحايا جهلهم وقلة وعيهم وفوضويتهم وتجاهاهم للواقع


سعد الصالح
ابلاغ
04:34 صباحاً 2008/09/01

 


العلاج لكل مواطن حق كفله النظام الاساسي للحكم ولكنه ابعد من ان يكون تحت التطبيق للبرقراطيه الحاصله من قبل وزراء الصحه الذين تعاقبوا علي الوزاره فالمواطن مظلوم.زمهموم الراي ان تزور دبي لتجد المستشفيات الحكوميه التي تفرح


د.طلعت عطار
ابلاغ
04:42 صباحاً 2008/09/01

 


سلمت يا شيخ عابد وسلم قلمك يحمل هم المواطن المسكين اللى ماهو عارف يلاقيها من مين ولا مين هو من غلاء ولا رعايه صحيه ولا تعليم وش اقول وش اخلي؟؟ اقول استمر في طرح هموم المواطن وعين الله ترعاك وتسدد خطاك..


ندالمنذهل
ابلاغ
04:45 صباحاً 2008/09/01

 


الله يسمع منك،،،
الوالد رحمه الله تعالى مات وأنا صرفت كل اللي حوشته فيه،، الله يغفر له ويرحمه
لكن الله عوضني بجائزة بعد موته ضعف اللي خسرته عليه رحمه الله


عبدالرحمن بن محمد
ابلاغ
04:59 صباحاً 2008/09/01

 


نعم هذا هو الكلام الصحيح ,, وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه


أحمد
ابلاغ
05:01 صباحاً 2008/09/01

 


لماذا علينا أن ننتظر أمثال الكاتب المحترم عابد خزندار ليقول لنا الحقيقه المغيبه عن أعيننا ؟؟ لماذا لانعرف حقوقنا وواجباتنا كمواطنين ؟؟ وبعد ذلك نحترم هذه الحقوق والواجبات ولانتجاوزها..عزيزي عابد أتسأل كغيري من المواطنين أين وزير الصحه ووزير العمل ووزير.. إلخ ,, عن حل مثل هذه الأزمات التي أقلقت المواطن ؟؟ وأضحت تشاركه قوت يومه ,, هل سياسة الوزير تقتضي غض الطرف عن هموم المواطن التي أوتمن عليها من قبل ولاة الأمر ,, أعتقد ذلك.أبو عابد فاتورة العلاج يحكمها رضا مسؤول ,,عجبي!!أين الأدميه ؟؟تحياتي لك


عاشق الورد
ابلاغ
05:34 صباحاً 2008/09/01

 


الله يعطيك العافيه
وازيدك من الشعر بيت وهو اسعار الادويه وعدم توفر احجام مناسبه حسب الحاجه ,
بمعنى انا الان داخل غرفتي الخاصه وعلى الرف مجموعه من فوائض الادويه التي اشتريتها بمبلغ معين ولم اكن بحاجه الى جميع الكميه.
يا اخ سعد الرد رقم 1 لا يكون يتعالجون عيال المسلمين من الضرائب اللي تدفعها !!


شاب عانس
ابلاغ
05:51 صباحاً 2008/09/01

 


كل عام وأنتم ترفلون بالصحه والخير أنشالله يأستاذنا القدير خزندار , والسلام...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
06:06 صباحاً 2008/09/01

 


استاذ عابد
كل عام وانتم بخير


عرفان المحمدي
ابلاغ
06:06 صباحاً 2008/09/01

 10 


لا أظن أن عدد الأطفال والشيوخ هو السبب، وإنما السبب هو سوء التخطيط والإدارة، لأننا لسنا عدداً كبيراً بالنسبة لدول كثيرة كمصر مثلاً.


Prof. Ahmed
ابلاغ
06:23 صباحاً 2008/09/01

 11 


انا اقترح وضع الشمع الاحمر والغاء وزارة الصحه؟؟
وصرف بدل علاج للمواطنين وبذلك يتم توفير اموال طائله تصرف وتبذر على الفاضي؟؟


nasser
ابلاغ
08:13 صباحاً 2008/09/01

 12 


الاستاذ عابد
هذه الاحوال المزريه وانت في مملكة النفط والانسانيه فكيف بك لوكنت في مملكة الفقر والاولجاركيه!


محمد الغامدي
ابلاغ
10:19 صباحاً 2008/09/01

 13 


و إذا مرضت فهو يشفين سبحانه المواطنون لهم الله و اصبح المقيمون يزاحمون المواطن في المستشفيات الحكومية حتى المتقدم منها ويقول عيني عينك عند شباك الصيدلية انا جاي بواسطه حتى البنغالي يزاحم المواطن والموظفين يكرمونهم ويصرفون لهم زيادة أدويه هذا مسكين يا شيخ فعلا بلغنا حد الغباء والتغفيل وليس الطيبة فقط !


محمد إبراهيم محمد المهنا
ابلاغ
10:21 صباحاً 2008/09/01

 14 


أخي الكريم اولا يندر لدينا الاطباء نعم يوجد لدينا خرجين جامعات ولكن هم سبب الداء اصبح لدينا مسوقين لشركات الادويه ومرضوا البشر يصرفون العلاج حسب توصيت الشركه المستورده او المصنعه تخلع ضرس يصرف لك 6 انواع ادويه ياخي الكريم يجب محاسبة الاطباء ووضع بما يسمى بوورد والتشهير بمن اساء مهنة الطب بصرف الادويه لاجل تذكرة سفر فاطباء اورباء والغرب وجدووا ليصححوا اخطاء اطبائنا الغير مبالين بصحة البشر


ولد الحميد
ابلاغ
10:34 صباحاً 2008/09/01

 15 


مبروك شهر رمضان الكريم وكل عام والجميع بخير..قرأت المقال و التعليقات المعبرة فعلا ولذلك لا اجد ما اضيفه سوى التساؤل : ماذا بعد؟! لقد زاد هامش الحرية للصحفيين وللمعلقين لتناول بعض القضايا التي تهم المواطن ولكن ذلك لايكفي لانه لم يغير الواقع المزري؟! لقد اصبحنا اقرب الى ما يحدث في مصر!! انتقادات وعرض للمشاكل التي يعاني منها المواطنين ولكن مع وقف تنفيذ اي اصلاح؟! الكثير يشيد باخلاص قيادة هذا البلد ممثلة في خادم الحرمين الشريفين ويضع اللوم على البطانة؟! هل بلغ تاثير البطانة الى عزل الشعب عن قيادته؟!


ابو تمام
ابلاغ
10:53 صباحاً 2008/09/01

 16 


الحل هو في الاهتمام بمراكز الرعاية الصحية الاولية
وهي المراكز المنسية في ظل المستشفيات العملاقة التي تجذب الضوء الاعلامي
الوقاية خير من العلاج
ولو ان كل مواطن تابع في مركز حيه الصحي سواء لامراضه المزمنة كالسكر والضغط والسمنة وارتفاع الكوليسترول
او لاخذ التطعيمات اللازمة
لانخفضت نسبة الامراض وتوفرت الاسرة لمن يحتاجها


أحمد الصبان
ابلاغ
11:09 صباحاً 2008/09/01

 17 


طريقة العلاج عندنا فيها خلل لاسباب
1- قصور معرفي لدى الكثير من الاطباء الكبار، فكثير منهم مجرد كتاب روشته
2- قصور في الاخلاص لدى البعض منهم فيهمه تصريف المريض اكثر من فهم حالته
3- ضغوط على بعض الاطباء فالوقت لايكفي
4- جهل المرضى و اعتمادهم بالكامل على الطبيب فاذا اخطأ الطبيب في وصف كتابة اللروشته و اخذتها على علاتها بدون تدقيق فالنتائج على كبدك وكلاويك
5- لا اعتقد ان هناك مريضا في العالم يستهلك ادوية اكثر من المريض السعودي كبير السن فهو ياكل وبس.


abu majed
ابلاغ
11:37 صباحاً 2008/09/01

 18 


لان وزارة الصحة من جمبها بقوة


ابو يوسف
ابلاغ
11:55 صباحاً 2008/09/01

 19 


كل سنة وانتم بخير وشهر مبارك على الجميع
استاذ عابد تحية لوطنيتك ولكن الخلل في الشعب وليس في المستشفيات
فمثلا مصاب بوعكة كالزكام لاداعي ان يزاحم المرضى في الطوارىء مما يؤخر
اسعاف بعض الحالات التي تستدعي الاسراع في علاجه هذه حالة..
والحالة الأخرى ان بعض الناس يطلب من الطبيب مثلا مخفض للحرارة ويكون
عنده في البيت واحد من قبل لماذا لا يخبر الطبيب ان عنده نفس الدواء
لأخيه من قبل ولم يستعمل حتى نوفر قيمته في ادوية مهمة اخرى كالسكر والقلب وغيره.. استخدموا عقولكم وحبوا بلدكم لأنه ماقصر معكم..


ام نواف
ابلاغ
01:01 مساءً 2008/09/01

 20 


يا أخ سعد
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ((تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة))...
والدولة ملزمة بتوفير الخدمات كاملة لكل مواطن.
ولكن من يقوم بتفعيل قرارت ولاة الأمر فهم لم يقصروا ولكن نحن المقصرون
كل منا إذا مسك منصب تخيل نفسة هو الي يصرف من كيسه.
وردا على أبو تمام.
هل بلغ تاثير البطانة الى عزل الشعب عن قيادته؟!
نعم.


أبو أحمد
ابلاغ
01:24 مساءً 2008/09/01



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية