بحث



الأثنين 1 رمضان 1429هـ - 1 سبتمبر 2008م - العدد14679

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إضاءات تقنية
الرجل الآلي

د. سليمان التركي
    الرجال الآليون هي ترجمة خاطئة للكلمة الانكليزية (Robot) حيث أن كلمة روبوت تعني جهازاً آلياً وليس رجلاً آلياً . لأن الروبوت يأخذ أشكالاً مختلفة وليس هيئة الرجل أو المرأة فقط. كما أن الروبوت متعدد الاستخدامات، يساعد في الصناعة والخدمات في مثل (المنازل). ولكن ما شد انتباهي هو مقالة قرأتها في مجلة النيوز وييك (News Week) بالعدد الصادر في 18أغسطس عن الروبوت وعن الجهود المبذولة في تطويرها. كما يذكر المقال أن أكثر دولتين مهتمتان في هذا المجال هما الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وأن قيمة السوق الحالي للروبوت هو 3مليارات دولار و سوف تصعد إلى 15مليار دولار بحلول عام 2015م.

تذكر النيوز وييك في نفس المقالة أن معظم البحوث في مجال الروبوت تتم عن طريق الشركات الكبرى مثل هوندا وسوني وبدعم بسيط من قبل الحكومة اليابانية التي تتبنى إستراتيجية وطنية للروبوت، وتعتمد البحوث الأمريكية على القطاع الخاص بالتعاون مع الجامعات. ومعظم هذه البحوث تحاول أن تحصل على السوق المنزلي والصحي بحيث يستطيع الروبوت أداء المهام مثل القيام بتنظيف الغرف وتقديم الوجبات والمساعدة في الاستحمام. ومن المتوقع أن تكون هذه الخدمات ضرورية جداً لرعاية كبار السن في الدول المتقدمة لمجابهة النقص في العمالة بسبب قلة نسبة المواليد في تلك الدول.

السؤال هو أين نحن من ذلك كله؟ هل يوجد دعم من قبل القطاع الخاص أم أن تركيز هذا القطاع على الأرباح هو الهاجس الوحيد؟ وهل حاولت وزارة الصحة بالتعاون مع الوزارات الأخرى المعنية أن تقدم على وضع إستراتيجية مشابهه لما تم في اليابان خاصة وأن الكثير من سكان المملكة (الشريحة العاملة في الوقت الراهن) سوف تصل إلى سن تحتاج فيه إلى عناية خلال سنوات قليلة قادمة وستكون الخدمات المنزلية ضرورة وليست رفاهية؟ وهل ستستخدم التقنية المستوردة - كما هو حالنا الآن - للعناية بمرضانا وكبار السن لدينا؟ أليست هذه التقنية قادرة على الحد من استقدام العمالة المنزلية التي نعاني منها وتحاول وزارة العمل السيطرة عليها؟

لست هنا أحاول أن أنقد أياً من الجهات الحكومية أو القطاع الخاص ولكن أردت أن ألقي الضوء على إحدى التقنيات التي ستصبح ضرورة في حياتنا اليومية في المستقبل القريب. كما أننا نتأمل أن لا نكون تابعين لما تخترعه الدول المتقدمة، أم أننا نرغب أن لا يكون لنا السبق في أي تقنية!

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


سلام عليكم وكل عام وانت بخير
اوكيه د/ سليمان طرح مفيد بس اخاف الربوت عندنا يخرب ويقوم يسرق عندنا
لان ماراح يجي ريبوت متطور بنغالي وما شبه


ابو محمد الشمري
ابلاغ
05:19 صباحاً 2008/09/01

 


يا دكتور
وان اختلفت المسميات ولكن صح المعنى
ومثل ما قال عبدالناصر درويش
ما طاح الا انبطح هع هع
لي عوده بعد قراءة المقال


ايه انا طالب جامعي وليت حظي جا معي
ابلاغ
05:45 صباحاً 2008/09/01

 


دكتور سليمان
كل عام وانتم بخير


عرفان المحمدي
ابلاغ
06:07 صباحاً 2008/09/01

 


ماذا تقول ؟. رجل آلي يعمل في البيت حتة وحدة ؟.
.
سيقول لك القوم إياهم: *********************
************************************
.
بس تسمية الروبوت بالرجل الآلي تدل على عقلية الرجل البدائية جدا.
فلأن المصممون كانوا رجالا، سموه رجلا، ولم يفكروا بأنه لا جنس له، فهو ليس برجل ولا بإمرأة.! ولكنه آلة.!
ولكنه غرور الرجل، لينسى أن هناك نساء تشاركه في الحياة.!
.
على العموم، قبل أن نصنع روبوتا، لنصنع سيكلا أولا.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
11:50 صباحاً 2008/09/01

 


قد يواجه الروبوت تحريما من بعض المشايخ..بالأخص ((روبوتة_ أنثى _ مع رجل بدون محرم )) خلوة غير شرعية..
الأخت مريم إبراهيم.. تحية طيبة.. وكل عام وأنت بخير والجميع بخير.. كلامك منطقي جدا.. ولكن صناعة السيكل كبيرة شوي.. نبي ((ولاعة)) تخيلي الولاعة ب (( ريال )) بكم جت من المصنع بالصين ؟؟ وكم الجمرك ؟؟ وكم أخذها التاجر الكبير ؟؟وكم أخذها الموزع لبيعها على المستهلك(( بريال )) ؟؟!!


سلطان
ابلاغ
12:34 مساءً 2008/09/01

 


دكتور سليمان تحيه طيبه وكل عام وانتم بخير
الروبوت... تذكرت مشروع التخرج و الاحلام
حبيت اسأل عن نادي الروبوت السعودي وش صار عليه


خالد
ابلاغ
01:28 مساءً 2008/09/01

 


موضوع جميل ولكن لاأعتقد ان نرى الروبوت على الطبيعة لكي يعمل لدينا بوركت


عهد
ابلاغ
02:29 مساءً 2008/09/01

 


تعليق على رد الاخت الفاضله مريم ابراهيم
الا ترين ان ردك فيه من السذاجه الشيء الكثير؟
الا ترين انه بعد جهد الكاتب المبذول في -توضيح ان الترجمه وليس المسمى هيا الشيء الخطأ- ,,انك لم تستفيدي شيء من ذالك كله!!
الا ترين ان قذفك المشين لأهل الحسبه تعدى اي خطوط حمراء؟


عبدالعزيز محمد
ابلاغ
07:01 مساءً 2008/09/01

 


كلشي جائز في هذا العصر


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
10:46 مساءً 2008/09/01


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية