بحث



الاحد 30 شعبان 1429هـ - 31 اغسطس 2008م - العدد14678

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
سياسة المنع..

أمل الحسين
    أمور كثيرة دخلت في حياتنا الاجتماعية وستدخل أمور أكثر، منها ما هو مقبول ومنها ما هو مرفوض ومنها ما يقبله البعض ويرفضه البعض الآخر، الوضع الطبيعي لمجتمع يريد أن يتقدم اجتماعياً وثقافياً هو أن يعايش هذه الأوضاع الثلاثة والتعايش لن يحصل إلا بقبولها والتعامل معها إلا أن ما يحصل معنا عكس ذلك فمعظم المستجدات تقابل بقرارات منع من مزاولتها أو استخدامها حسب المستجد علينا وأضحى المنع في كثير من المواقف الحل الأوحد لمواجهة المشكلة والقضاء عليها؟ علماِ أن تاريخنا الطويل مع سياسة المنع أثبت عدم جدواه؟ هناك قائمة طويلة من المنع الذي واجه كل جديد لعل أوضحها ما جرى مع جوال الكاميرا والمشاكل التي ثارت حوله لم يجد كثير من المسؤولين (للأسف) إلا المنع للحد من مشاكله، من استجاب للمنع؟ كيف حال جوال الكاميرا اليوم وغيره ممن دخل في قائمة المنع؟ الواقع يفرض نفسه وأحد وجوه الواقع هو الجديد الذي يدخل حياتنا، وحتى اليوم رغم مانمر به خاصة في الفترة الأخيرة من متغيرات إلا أننا لم نتعلم بعد مواجهة المواقف والتعامل معها بطيب خاطر، تعامل العارفين الواعين بالمتغيرات حتى المرفوض يفرض نفسه ثم نتعامل معه مرغمين!! المنع حالة مريحة للمسؤول التقليدي فهو يعفيه عن التجديد والتحديث ويبقيه مكانه سالماً مطمئناً وإذا أراد المسؤول ذلك فهذا شأنه هو ولكن ليس من حقه أن يعطل حراك المجتمع والمنع لكل جديد تعطيل لحركة المجتمع فهو يبقيه على حاله ويسد عنه دخول الحديث الذي يحركه من خلال تعاطي الأفراد معه، وهذا المنع يترتب عليه أمور عديدة منها أنه لا يعطينا فرصة ممارسة أمور كثيرة حتى البسيط منها إلا في السفر!!.

كما أنه يعطل حركة الدراسات الاجتماعية التي تهتم بالمجتمع وأفراده والتي في الغالب تعتمد على مايستجد في المجتمع أياً كان نوعه وتقيس تفاعل كل الفئات مع هذا المستجد وتعطي مؤشراً إلى أين يتجه المجتمع مستقبلاً وتفتح المجال مبكراً للمختصين لعلاج الوضع وفق حالة المجتمع وما يطمح الوصول له، كيف نأمل الوصول لهذا الدرجة من الحراك طالما المنع يقف في وجه كل جديد!! على المسؤول أن يعي أن الشعوب لم تتقدم إلا لأنها فتحت ذراعيها للحديث وتمكنت بوعي أن تعلم الفرد كيف يتعاطى مع ما حوله ويتحمل مسؤولية تعاطيه.

27 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


المنع بحد ذاته تكلفة باهضة الثمن لاتعادل قيمة الضرر (ان وجد !!)


ابورائد
ابلاغ
04:08 صباحاً 2008/08/31

 


زادت سياسة المنع الغير مجديه مع انهيارها مع الزمن مع صعود نجم الصحوه واستغلال البعض للدين لمنع مالايمنعه الدين بحجة سد الذرائع والأخذ بألاحوط
ويبدو أن المجتمع بدأ التحرر من تلك الفتره التي أستمرت 29 سنه تدريجيا مع زيادة المتعلمين والمثقفين ومع انفتاح الاعلام بمختلف أنواعه , حيث يعرف الفرد
مايريده ومالايريده وماهو حلال وماهو حرام ,
الحياة تتغير وتزداد تعقيدا فلم يعد الانسان بحاجه لمزيد من عناصر المنع ليعقد حياته ويحاصر نفسه بينما يسير ويهرول العالم للأمام ويفتح المزيد الابداعات.


سعد الصالح
ابلاغ
04:15 صباحاً 2008/08/31

 


سياسة المنع هي السياسه الاكثر تطبقا لدينا لانها الاسهل , ونحن دائما نبحث عن السهل لو كان مضر بالمجتمع او بالصحه او بإي شئ اخر لايهم !!


مها
ابلاغ
05:04 صباحاً 2008/08/31

 


المنع المنع المنع... علامة تجارية مسجلة لدى العرب بوجه عام والخليج بوجه خاص والسعودية على وجه التحديد... والغريب أن كل ما يتم منعه يعود أقوى والأغرب من ذلك أن من منعه بالأمس تجده أكثر تمسكاً به اليوم من أي شخص آخر. سياسات كثيرة يدخل فيها المنع وله أوجه وطرق... كالتحريم لكل ما هو جديد وهذا وجه من وجوه المنع.. ثم بعد ذلك بقدرة قادر تصبح حلال وجائزة وأحياناً تكون قربة إلى الله..
نعاني ثم نعاني من المنع بجميع أنواعه


أبو مشعل
ابلاغ
06:01 صباحاً 2008/08/31

 


كل ممنوع مرغوب


عايشه بعالم ثاني
ابلاغ
06:23 صباحاً 2008/08/31

 


صدقتي
وكل شيء ممنوع مرغوب
والأنفتاح والحرية هما صديقان للأبداع


نورة عبدالعزيز - الرياض
ابلاغ
06:24 صباحاً 2008/08/31

 


عزيزتي أمل حسين,, صباااحك ورد
مقال جدآ رائع أويدك في كل حرف أضفتيه في مفالك ,, وأنا شخصيآ ضد سياسة المنع التي لاينتج عنها سوى الكبت والإنفجار وإتخاذ القرارات الإرتجاليه ,
علينا أن نأخذ بالرأي والرأي الأخر وإن كان يخالفنا الرأي لماذا علينا دائمآ أن لانشارك في إتخاذ القرارات الحياتيه التي هي من صميم إرادتنا وسلوكياتنا ؟ لماذا الأخرون هم من يقررون مصير أمورنا الصغيره دون أن نمارس الفعل وعلى ضوءه نقرر الصالح من الطالح,كثيرة هي القرارات التي إتخذت ووجد أنها لاتوافق سياسة المنع وعدل عنها. إلى متى؟


عاشق الورد
ابلاغ
07:30 صباحاً 2008/08/31

 


جميل ما سطرت اناملك اختي امل
لكن الا ترين ان العيب من المجتمع بنفسه ؟؟
هو من يريد ان يعيب وهو من يريد ان يسمح في مثالك جوال الكاميرا
المجتمع هو اللذي رفضه بحجه خوفه على بيوتهم.. الان كلن يحمله
او بالاحرى لا وجد اجهزه بدون كاميرا.
اختي امل اقدر اسطر كلامي بقول نحن شعب متناقض
وكل عام وانتي بالف خير ومبروك عليك الشهر..


محمد بن عبدالله
ابلاغ
08:09 صباحاً 2008/08/31

 


مقال رائع جداً


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
09:02 صباحاً 2008/08/31

 10 


شعبنا يملك مواهب خلاقة رجال ونساء وامكانيات مادية هائلة وعلاقات دولية جيدة جدا ولكنه لايملك مبادرة وطنية شاملة للصعود إلى مصاف الدول الصناعية المتقدمة ولايملك الشجاعة لنفض غبار تيار الصحوة (أو الغفوة) اللي أسس ثقافة كل شي ممنوع كل شي حرام كل بادرة مؤامرة. أقرأوا كتاب سنغافورة من العالم الثالث إلى العالم الأول اللي يبين كيف تحولت سنغافورة إلى مصاف الدول المتقدمة وكيف حولت الحلم إلى حقيقة بقرار شجاع نظر للمستقبل ولم ينظر للماضي، نشر ثقافة حب الحياة ولم ينشر ثقافة الموت وكيفية تكفين الموتى!!


ريم 1122
ابلاغ
09:42 صباحاً 2008/08/31

 11 


عند غياب اللوائح التنظيميه والنكران على اي تنظيم تقوم به الجهات المسؤله يحد من توسيع نطاق تلك اللوائح وعدم جدواها لاغراض منها اجتماعيه ودينيه في الدول المتقدمه لعبت شركات التامين دور كبير للحد من التجاوزات على اللوائح التنظيميه ونحن لدينا شقاق بجوازها من حرمتها الكل عالما ولكل شيخا ولكل داعي وما الى ذلك فالمجتمع خلقت جيناته من الفوضى


ولد الحميد
ابلاغ
09:50 صباحاً 2008/08/31

 12 


احسنتي اخت امل
بصراحة خلال هذه الايام اتابع مقالاتك اعجبتني لانها اجتماعيه وانا احب هذا المجال
العيب موفي المنع العيب في المجتمع نفسه كما تحدثتي عن جوال الكاميرا من زمن واليابان وغيرها تستخدمه في الاتجاه الصحيح. هل توافقيني على ذلك
واشياء اخر مشابه لانريد التحدث فيها
مشكوره ولاجفى قلمك


هجر
ابلاغ
11:12 صباحاً 2008/08/31

 13 


المنع سببه الضعف
والضعف سببه غياب النظام
وغياب النظام مدعاة للاجتهاد
وعندما يجتهد الافراد تحل الفوضى لاختلاف الاهداف والرؤى
مثال منع جوال الكميرا في قاعات الافراح يجب ان يكون واضحا للحضور
وفي حالة وجود مخالفة الاجراء المتبع يجب ان يكون واضحا للمسؤل عن القاعة (احالت الموضوع للجهة المختصة)و النظام يجب ان يكون حاضرا لدى الجهة المختصة بما فيها اجراآت التحقيق والمحاكمة والعقوبات.


نظام
ابلاغ
11:28 صباحاً 2008/08/31

 14 


استاذة امل اسعد الله صباحك وكل عام والجميع بالف خير،.. يقال اذا اردت ان تشهر شئ فاعمد الى منعه ! والمنع ليس حلا، ولكنه يدل على عدم المعرفة واعمال العقل والتعاطي مع المستجدات وفهمها، وكيفية الاستفادة منها ؟!
على الرغم من الاصل في الاشياء الاباحة والمحرمات هي الاستثناء، الا ان ما نشاهده لدينا هو جنوح الكثيرين لعمل العكس ! وبالطبع الانسان عدو مايجهل، ولذا فعدائنا اصبح للكثير من مظاهر الحياة ومستجداتها ؟!
ان عدم فهم ومجاراة الزمن، تجعل الكثيرين خارجة !


سعود عبدالرحمن الشلهوب
ابلاغ
11:37 صباحاً 2008/08/31

 15 


"ممنوع " أسهل كلمة لتفادي القيام بأعمال التقنين وكذلك البعد عن المسائلة في غياب النظام


محمد الغانمي
ابلاغ
11:40 صباحاً 2008/08/31

 16 


شكراً أستاذ أمل على هذا الطرح الموجع في تصوير واقعنا الذي في أساسه بسبب عدم القبول بمبدأ وجود رأي ورأي آخر، أو إما أقنعني أو دعني أقنعك، مضاف لها "الذكورية" والرجل على صواب دائماً "وكلمته الماشية" والمرأة ناقصة العقل والدين وغيرها من شعارات هي على رأس قائمة الأسباب، والنتائج تسفر عنها الأحداث، جوال الكميرا شاهد وبرهان منع وظهر فلم يحسن أستخدامه وجعل للفضائح والتشهير، وفي رد الأستاذ سعد الصالح ما وددت قوله،مجتمعنا لابد أن يتقدم فكرياً وليس تقنياً، ويعد لاستقبال الجديد، وكل عام والجميع بألف خير


مها العبدالرحمن
ابلاغ
02:53 مساءً 2008/08/31

 17 


مثال حي موجود لدينا الان ممنوع السعوديين السفر لتايلند وعند تجديد الجواز تحاسب. والان الخطوط السعوديه تقلع من مطار الرياض لبانكوك.
لاحظوا كيف هي أنظمتنا وتناقضاتنا.


أبراهيم السويد
ابلاغ
03:09 مساءً 2008/08/31

 18 


التعليم في الصغر كالنقش على الحج
سياسة المنع نابعه من جذور التعليم المنغلق والمناهج المتحجره والجاهليه!
ولن اخفيكم ان المسؤل يعلم خطر ما يمنع لان الخطوره تكمن (في وجهة نظره) ان المجتمع جاهل (بدعوى المحافظه) فيخاف المسؤل على المواطن من استخدام الماده في غير موضعها خوفا عليه!
فأين تجدون مسؤلا يخاف على مواطنيه كما نحن الان.
الممنوع مرغوب وكل ما منع يستطيع اي شخص الان الحصول عليه.
وبما ان المسؤل مثقف وعالي التعليم فكل شي متوفر في بيته وتحت تصرفه فقط لانه يعرف ما يعمله ولن يستخدم الا في رضاالله


هدى
ابلاغ
03:21 مساءً 2008/08/31

 19 


المنع يأتي بسبب بعض الناس الذين لا يخافون الله، وعندهم استعداد لاستغلال كل ماهو مباح و جديد لفعل ما يغضبه عز وجل. هذه الحقيقة المرة تكررت في جوانب عديدة مثل كاميرا الجوال والبلوتوث والانترنت.الخ، وستتكرر لاحقا ًفي قيادة النساء للسيارات، و في السينما، وفي الاختلاط.الخ، (فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد).
ريم 1122 دعت يوم أمس في تعليقها على حادثة فتاة القصيم الى الانفتاح بين الجنسين كما في الدول الأخرى، و لا أدري هل نطيعها أم نطيع ربنا عز وجل ؟ أرجو أن ترد على سؤالي


متفائل
ابلاغ
03:28 مساءً 2008/08/31

 20 


المنع وساسة ممنوع هل مازال موجود؟
المنع تراث ومن الصعب التخلص منه
كنت اتعجب يوم من الأيام لماذا يمنعونني من التصوير في المطار وكأنني مرتكب جرم لايغفر وماذا عسى ان افعل بالصور
ومع قوقل ايرث حصلت على الجواب


خالد الجبالي
ابلاغ
03:51 مساءً 2008/08/31



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية