بحث



السبت 29 شعبان 1429هـ - 30 اغسطس 2008م - العدد 14677

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسير
علاقة الناشئة مع المؤسسة الأمنية..

عبدالله إبراهيم الكعيد
    طالب المشاركون في ندوة "تكوين رأي عام واقٍ من الجريمة" والتي نظمتها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في شهر يناير 2001م في توصياتهم بتطوير مهام رجال الأمن بحيث تتضمن تعزيز العلاقات الودية والايجابية بين رجال الأمن والناشئة في المؤسسات التربوية والتعليمية وفي الأماكن العامة وغيرها لما لذلك من نتائج ايجابية في منع الانحراف والجريمة والوقاية منها.

(مطبوعات مركز الدراسات والبحوث بالجامعة 2001ص 201).

هذا في الجانب التنظيري لعلاقة مُلتبسة (مع الأسف) مابين رجل الأمن والناشئة ماذا عن المشهد الواقعي إذاً ؟؟ في الحقيقة العلاقة لا تسُر على الإطلاق فليس هناك ود ولا إيجابية بينهما وكلا الطرفين يتحملان وزر هذه العلاقة غير الوديّة ولكن يتحمّل (بعض) رجال الأمن ذات أنفسهم مسؤولية توتير هذه العلاقة كيف؟ أقول لكم كيف، هناك قاعدة رئيسة ينطلق منها العمل الأمني تقول ( ليس المهم أن يُضبط المُجرم فقط إنما الأهم أن تُمنع الجريمة قبل وقوعها) ويفهم بعض رجال الأمن منع الجريمة أن يكون الجميع تحت مقصلة الاتهام وأكثر المتهمين بالخروج على النظام وارتكاب الجُنح والجرائم هُم الناشئة بسبب اندفاعهم وعدم تقديرهم للأمور بحكمة (حسب النظرة البوليسيّة) لهذا يجب (حشرهم) في دائرة الشك المُستديم بصرف النظر عن أي اعتبارات أو ملابسات فمتى ما التقى يافع مع رجل أمن فالشك والريبة ثالثهما ليبدأ مسلسل عنوانه (نهاية الود) إذ لا يكتفي (الرسمي) بجلافة الحديث ولا خشونة المقابلة بل يبدأ بانتهاك حقوق اليافع حين يُفتّش ملابسه ومن ثم (ينخل) سيارته كمن يُنقّب عن معدن نفيس في حقل بطاطس في الوقت الذي يقف فيه الشاب موقف المُرتبك حتى وإن كان نظيفاً لا شائبة في سلوكه ومن هنا تبدأ شرارة انهيار العلاقة الودية ويحل التنافر والجفاء بل والكراهية أحياناً. ولو عرف رجل الأمن الضوابط القانونية لهذه العلاقة لما أقدم على انتهاكٍ كهذا فالمادة (40) من نظام الإجراءات الجزائيّة على سبيل المثال تنص على أن "للأشخاص ومساكنهم ومكاتبهم ومراكبهم حرمة تجب صيانتها وحرمة الشخص تحمي جسده وملابسه وماله وما يوجد معه من أمتعة، وتشمل حرمة المسكن كل مكان مسور أو محاط بأي حاجز، أو معد لاستعماله مأوى".

الشاهد أقول لو أردنا فعلاً لا تنظيراً في بناء علاقة يسودها الود والاحترام بين المواطن ورجل الأمن فليلتزم كل منهما بدوره فلا ينتهك رجل الأمن حقوق المواطن وكرامته بحُجّة منع الجريمة قبل وقوعها وبالتالي سيجد من المواطن صغيراً كان أم كبيرا كل ود وتعاون ونظرة إكبار وتقدير.

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


كلام جميل يا استاذ عبدالله، لكن في الغرب وبريطانيا تحديدا حيث أكتب، يعيث فيها الشباب فسادا بشكل رهيب جدا ويعتدي على الناس الأجانب، والبوليس يتعامل وفق المبادئ التي تنادي بها من احترام الشباب وغيره، لقد وجدت كثيرا من البريطانيين يتمنى أن يكون البوليس أكثر حزما وقسوة مع المراهقين، فلنكن صريحين لا بد من تقديم التهمة والشك بالشباب خاصة وأن مرحلة المراهقة تتميز بالتهور وعدم تقدير الامور. ولا يردعهم شيء من مثل وقيم سوى خوفهم من قسوة السلطة الأمنية.


أبو هشام
ابلاغ
03:28 صباحاً 2008/08/30

 


المصيبه يا بن كعيد...أننا الان نتعامل مع رجال أمن في قمة الصغر+
في اجسادهم وتاريخ ميلادهم وقل خبرتهم!!
وهنا مربط الفرس ؟
لن نتقدم خطوه في العمل الامني المشترك؟
وأطفال الامن صباحآ رجال أمن تحت مظلة التكيف!!
ومسائآ يفحطون ويعسلون ويدخنون والبحرين مابين وبين!!


بدراباالعلا{رمضان لنا كل الحب}
ابلاغ
03:50 صباحاً 2008/08/30

 


صباح الخير. أستاذي من يتحمل أيضآ سوء تلك العلاقة الأهل وسوء التربية من قيل بعض الأباء وإستخدام بعض الألفاظ الغير حسنة على رجل الأمن وهناك الكثير من رجال الأمن من يستخدمون المعاملة الحسنة مع المواطنين


رغد الرويلي
ابلاغ
07:47 صباحاً 2008/08/30

 


إذا أردت أن تعرف العلاقة الحقيقية بين رجل الأمن واليافع من الشباب ما عليك إلا زيارة أي من أقسام الشرطة وسترى العجب العجاب
في نفس السياق أنظر إلى النظرة الفوقية لرجل المرور الذي لم يصبح حتى جندي أول كيف يزدري المواطن حين يستوقفه أو المقيم ؟
راجع أي قسم مرور وسترى الإستعلاء والكبر لدى الكثير منهم.
تغيير مثل هذا السلوك لدى (العسكر) عامة يتطلب عقوداً من الزمن وتغيير أجيال واستبدال الموجودين بشباب ناضج واعي حريص لتأدية رسالة إنسانية وخدمة مجتمع قبل التشخيص بالبدلة.. دمت لمحبيك يا كاتبنا العزيز


سليمان بن حمد الطريّف
ابلاغ
07:57 صباحاً 2008/08/30

 


المؤسسه الامنيه هي جزءمن المنظومه الاجتماعيه التي تحقق الامن لافرادالمجتمع ودورها متناغم مع بقيه مؤسسات المجتمع وعتدما تخضع للمحاسبه مثل اي مؤسسه اجتماعيه تمارس دورها في خدمه المجتمع يتحقق تطويرها والارتقاء بعملها ولكن السؤال من يحاسب من في مجتمعنا فالاوراق مخلوطه وربما متناثره فهل يمكن لمواطن بسيط ان يقف ندا لمؤسسه لها انياب ومخالب ومدرعه بالحديد!


الحالم ابدا
ابلاغ
07:58 صباحاً 2008/08/30

 


حياك الله.د/عبدالله
جميل دكتور:هذاواقع الحياةأنها ليست سهلة هى المعاملة مع هذا الجهاز الذى
هو فى المرتبة الأولى للوطن وحماية حدوده من الأشرار.أن الأمن فى ضوء الإسلام
يحقق الإيمان الذى هو عبادةالله تعالى وذلك فى عالم تكسوه الطمأنينة والسماحة والسلام ذلك أن ديننا السمح أعتنى عناية كبرى بالأمن والخوف ونوه
بذلك فى مختلف الأيات ةالسور القصيرة والطويلة والمكية والمدنية ذلك لكون أمن
الإنسان فى الحياة الدنيا هو بداية للأمن الأعظم من فزع يوم القيامة وأهوالهاوهوبشارة عظمى لصاحبه (قال تعالى )[فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون]
سلمت يمناك أستاذى الغالى.. إلى الأمام
بشارةعظمى..


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
08:58 صباحاً 2008/08/30

 


اللهم إصلح شباب المسلمبن وجعلهم حماة للوطن


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
09:07 صباحاً 2008/08/30

 


الأستاذ/ عبد الله
أؤيد كثيرا ما تفضل به الأخ/ أبو هشام. ولي إضافة لما علق به.
تعلمنا عندما كنا ندرس (علم البوليس ومكافحة الجريمه) في أمريكا إن من أهم صفات رجل الأمن (إنضباط وحزم أدب وإحترام)
إنضباط = جوهر العمل البوليسي.
الحزم = سلوك رئيسي لرجل الأمن
الأدب = إلزامي لرجل الأمن لأنه يمثل السلطه التنفيذيه ولا يمثل نفسه.
الإحترام = حق من حقوق المواطن وواجب الزمته وفرضته الدوله على رجل الأمن.
إن سبب كل هذا هو ضعف التدريب والمتابعه وسوء الإعداد لرجل الأمن(ضابط أو صف ضابط) شبعنا وكفانا تنظير!!


د. علي العباد
ابلاغ
12:21 مساءً 2008/08/30

 


" لبناء علاقة يسودها الود والاحترام بين المواطن ورجل الأمن فليلتزم كل منهما بدوره فلا ينتهك رجل الأمن حقوق المواطن وكرامته"
كلمات من ذهب شكرا كاتبنا الفاضل


لينا حماد
ابلاغ
01:23 مساءً 2008/08/30

 10 


العلاقة بين الناشئة والمؤسسة الأمنية علاقة قوية فبعض الناشئة يقومون بدور أمنى تطوعاً بدافع الشهامة وتحقيق مافيه صالح الوطن إلا أن بعض أفراد الجهاز الأمنى يسيئون استعمال سلطاتهم بل ويتربحون منها.. مما دفع وزارات الداخلية فى كثير من دول العالم لإنشاء إدارات خاصة لمراقبة الأجهزة والتفتيش عليها ومحاسبتها
نحن فى حاجة لأن تظل أجهزتنا الأمنية قوية غير متراخية لكن مع الالتزام بما تفرضه قوانين حقوق الإنسان.. ومع ضرورة اجتثاث الأعضاء الذين يسئون للجهاز الأمنى بسلوكياتهم المشينة وتربحهم غير المشروع


مجدى شلبى
ابلاغ
02:26 مساءً 2008/08/30

 11 


لاينبغى الفصل بين عناصر المجتمع على أساس فئوى.. هذا مواطن وهذا رجل أمن.. فرجل الأمن لم يأتى من المريخ
إن الجميع يعيشون على أرض وطن واحد وتظللهم سماء واحدة ويتعرضون لأخطار واحدة.. ومن هذا المنطلق يجب أن تتآلف الجهود وتتناغم من أجل تحقيق الهدف الواحد وهو حماية الجبهة الداخلية للوطن
دونما استعلاء فئة على أخرى..
فيد بيد نحمى بلادنا مما يحاك لنا بليل..


مجدى شلبى
ابلاغ
02:34 مساءً 2008/08/30

 12 


المشكلة ليست شاشات المشكلة هي ثقافة
وزارة التربية والتعليم فقط تشتغل على التعليم والتربية معطل
التربية في الصغر وتعليمهم الصح والخطاء هذا الاهم
وكذلك مشكلة اخرى هو العاملين في مراكز الشرطة لا يفرق بين المتهم والمجرم
اذا شكيت انت اول وسبقته للشرطة فيعني ان المشتكى علية مجرم وليس متهم
المشتكي يجلسونة على الكرسي والمشتكى علية خليك واقف ويعاملونة لفظيا بطريقة نرفزة
رجال الشرطة من عسكري الى اكبر ضابط يحتاجون تدريب كيف يتعامل مع الناس
ودورات مكثفة وفيها اختبارات و زيارات مفاجئة لهم.


محمد القويفل
ابلاغ
02:38 مساءً 2008/08/30

 13 


أتمنى من المدعو / حمدان نهار الحربي أعادة أموال المساهمين وأن يخاف
الله.


فهد أحمد
ابلاغ
08:55 مساءً 2008/08/30

 14 


المسئولية تقع على الآباء أولاً :
إن كانت هناك علاقة سيئة بين المؤسسة الأمنية والناشئة فقد سبقها علاقة ديكتاتورية بين الآباء وأبنائهم جعلتهم يتحينون الفرصة للمخالفة كرد فعل لتلك الضغوطات العائلية.. ثم مانلبث نتهمهم بالانفلات السلوكى والتدنى الأخلاقى.. ونعلق أمر سوء العلاقة المشار إليه على شماعة سوء معاملة رجال الأمن لهم.. أو استحقاقهم لمزيد من العقاب الرادع نتيجة طيشهم ولامسئولية أفعالهم !!..


مجدى شلبى
ابلاغ
10:24 مساءً 2008/08/30

 15 


المؤسسات الامنية في العالم الثالث وخاصة العالم العربي لا تمد جسور للتواصل مع المجتمع الامن خلال عملها الرسمي. حقيقة في الاونة الاخيرة هناك نوعا من الانفتاح ليس فقط مع الناشئة بل مع عموم مؤسسات المجتمع غير الامنية ومع ذلك يظل هذا الانفتاح محصور الشرائح الامنية القيادية والعالية الثقافة وهي شرائح ضيقة اما الغالبية فلا زالت تنظر شئون المجتمع نظرة علوية وغير شفافة ومن شارع واحد


هاتي بياني
ابلاغ
10:32 مساءً 2008/08/30

 16 


الناشئة قد حددوا موقفهم من (رجال الأمن)
لأن التعامل معهم مبني على الشكل واللبس والسلطة المطلقة، خذ مثلاً:
شاب مسوي شعره بطريقة (شبابية)، سيارته رياضية وتلمع من النظافة، ملابس الشاب "أنيقة" بمفهوم هذا الجيل.
هذا الشاب يمر بنقطة تفتيش، يطلب منه (إثباتك وعلى جنب)
التهمة جاهزة :"مسرع"
(رخصة واستمارة ومخالفة تحرر بأسمه)
يعترض الشاب المظلوم: لم أكن مسرعا
يكون الجواب كالمعتاد: امش والاّ أرسلك للتوقيف
ألا تعتقد بأنه قد اتخذ موقفه من غريمه (الخصم والحكم)؟


محمد الغانمي
ابلاغ
11:58 مساءً 2008/08/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية