|
| السبت 29 شعبان 1429هـ - 30 اغسطس 2008م - العدد 14677 |
نثار
النفط مقابل الغذاء
عابد خزندار
تراجعت الزراعة في السنين العشر الماضية لأسباب مختلفة طبيعية وغير طبيعية، هناك الجفاف الذي أصاب معظم بلاد العالم وخاصة استراليا التي تعتبر من أهم زارعي القمح، وغير طبيعية لأنّ الاستثمار في مجالات غير الزراعة أجدى من الزراعة، ولكن لندرة المحاصيل الزراعية وخاصة الحبوب التي اصبحت تستخدم في انتاج الوقود البيولوجي ارتفعت اسعار هذه الحبوب وأصبحت سلعا استراتيجية، وبادرت دول كثيرة وخاصة في منطقة الخليج في التفكير في شراء أراض زراعية في دول آسيا وأفريقيا وقرأنا أنّ رئيس وزراء الكويت قام بجولة في آسيا من أجل تحقيق ذلك، كما قرأنا أنه ستتألف شركتان قابضتان في السعودية لشراء أراض خارج المملكة واستزراعها، وهناك عدة دول مرشحة للاستثمار الزراعي فيها كالباكستان والسودان وتايلاند والسنغال، ولكن هناك عدة عقبات تحول دون ذلك منها تزايد الطلب في هذه الدول على الحبوب وخاصة الأرز مما دفع بعضها إلى وضع قيود ورسوم على التصدير، عدا عن أنّ الوضع السياسي غير مستقر فيها، ولذلك يجب قبل تشجيع التجار على الاستثمار فيها أن تقوم الحكومات في منطقة الخليج بالتفاوض مع هذه الدول وعقد معاهدات معها، ودول الخليج تملك سلعة استراتيجية وهي البترول ويمكن أن تقايض بها للحصول على الحبوب، فهل تفعل ذلك؟
|
تنويه:
في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)
 التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له
|
|