خلال الشهور الأخيرة اصبح الغلاء وكأنه الشغل الشاغل الوحيد للمواطنين والمقيمين على حد سواء في أحاديثهم وثرثراتهم اليومية في العمل والبيت وحتى الاستراحات والمقاهي