بحث



الجمعه 28 شعبان 1429هـ - 29 اغسطس 2008م - العدد 14676

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أخيلة الطفولة
القيمة الحقيقية للحب

د. أنوار عبدالله أبو خالد
    @@@ حتى لو كبر الإنسان في عمره فإنه يظل في حاجة لأن يكون حاباً ومحبوباً، ليعرف قيمته في مجتمعه، وليبقى للحياة طعم وللأمل بريق!!

فإحساس الطفل بالحب عند ولادته يشعره بالجو الآمن فتطمئن نفسه ويرتاح فكره، فينمو ويتطور بشكل طبيعي وسويّ.

وحبنا للطفل لا يعني تلبية احتياجاته الجسمية والعقلية فقط، بل يعني إظهار المشاعر والعواطف الدالة عليه بالابتسامة العذبة والكلمة الحانية واللمسة الدافئة.

@@@ ومن أهم مصادر الحب التي يأخذها الطفل من امه هي ضمها له اثناء الرضاعة ومسحها بيدها على رأسه وتربيتها على ظهره، فيشعر بالدفء والحنان، كما يسنح لها حينها بأن ترنو إليه بنظرات الحب والعطف فتزيد عاطفتها وحبها له.

وتشتد حاجة الطفل للحب والعطف في بعض الظروف الخاصة، خصوصا وقت المرض والتعب، كما ان نظرات الحب التي يأخذها الطفل من امه تساعده على الخروج من بعض الانفعالات الشديدة كالغضب او الكآبة والضيق مثلاً.

@@@ ومن المهم ان نعرف ان الطفل لا يدرك الحب إلا بدلائله وإشاراته الظاهرة، كملامح الوجه وتعابيره، والكلام معه بلغة لطيفة سهلة وحانية، وبنبرات الصوت الهادئة دون صراخ او رفع صوت او اللهجة المتوترة الآمرة دائما دون الاستماع للطرف الآخر! اوالتفهم له..

ويؤكد علماء النفس والتربية على أن إشعار الطفل بالحب من أفضل الطرق وأنجحها وأسرعها في تكميل وتعديل سلوكيات الأطفال وتهذيبها..

فعندما يحس الطفل بالحب يبذل كل طاقته ليسعد الطرف الذي يحبه وحتى لا يخسر حبه، وكلنا يشاهد هذا في حياتنا اليومية حيث ان الطفل يطبق تعليمات من يحب ويأتمر بأمره ويجاهد في سبيل إرضاء الطرف الذي يُظهر له الحب والاحترام .

كما يؤكد التربويون على ان استخدام النصح المناسب والكلام القليل الهادئ المناسب والتشجيع بالمدح المعتدل وكل الطرق التي توحي بالحب تزيد ثقة الطفل بنفسه وتساعده على تعديل سلوكه مع الوقت.

@@@ ويجب ان تكون السلوكيات الدالة على الحب والمواقف المؤيدة له واضحة للطفل، فلا يكفي ان ندعي امامه الحب بل لابد ان نبرهنه له سلوكياً وعملياً ولفظياً.

ومن المهم ان يدرك الأهل ان للحب وظيفة تربوية مهمة، فهو ليس ترفاً او تسلية أو واجباً اجتماعياً أو مشروطاً (بأن يكون الطفل حسب مزاجنا وعلى ما نريد ونهوى) بل إنه حق من حقوق الطفل الطبيعية غير المشروطة.

ولكن في المقابل لا يعني ان نترك الطفل على هواه وأن يفعل الخطأ دون توجيهه ثم نقول إننا نحبه!!!

@@@ أخيراً خذوا عني بأن التنشئة التربوية في إطار الحب أجدى وأنجح وأسرع وأسهل وأرضى وأبقى في نفسية الطفل وعلاقاته الاجتماعية..

15 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


كلمات من ذهب..
بارك الله فيك


منتديات حريملاء ستي
ابلاغ
04:49 صباحاً 2008/08/29

 


لاوقت لدى كثيرين للحب والعاطفه والحنان خاصه في هذا الزمن وعند بعض الامهات التي تحولت الى مكينة تفريخ , فقبل أن تشبع حاجة الطفل الأول وتغمره بالحب والحنان يأتي الثاني والثالث وهكذا يصبح البيت في فوضى و ازعاج ومشاكل ثم تأتي بالخادمه تساعدها في أمومتها لأطفالها ثم هي مشغوله بالاسواق والاستهلاك والمناسبات المختلفه , ثم يكبر الاولاد ويتركون للتلفزيون والبلايستيشن والجوالات والتسيب ,
أمهات وأباء بالجسد فقط الا من رحم ربي , ومستوى ضعيف من الوعي ويقولون نلتزم بالاسلام لكن الاسلام دين حب ورحمه وتعاطف.


عادل
ابلاغ
04:54 صباحاً 2008/08/29

 


الكلام زين بس وين التطبيق
عندنا ناس مايعرفون يتعاملون مع اطفالهم الا بالضرب
ويقول مايتادب الولد الا اذا انضرب مايدري انه هذا ياثر على
شخصية اذا كبر


روابي نجد
ابلاغ
05:39 صباحاً 2008/08/29

 


أيضا وثبت علميا أن رضاعة الطفل من حليب أمه تجعله أكثر حنية وعطفا بعكس بعض الأمهات الاتي يعتمدن على علب الحليب المجفف والذي له مساويء كثيره أقلها ترك رضاعة الحليب في فم الطفل خلال نومه مما يسبب تسوسا وتقوسا للأسنان.
ومع الأسف في زمننا هذا بدأ الحب يجف في حياتنا وإذا لم ننتبه ونتدارك فسوف نصبح كقطع الأثاث في مجالسنا أي جماد !
تحياتي للدكتورة لإثارة هذا الموضوع الحيوي والحساس لحياة الناس.


محمد بن عبدالله - الرياض
ابلاغ
06:39 صباحاً 2008/08/29

 


الله يعطيكِ العافية د/ أنوار..
والله كلامك صحيح 100%.. بس أعوذ بالله من الشيطان وقت الزعل نخطأ كثيراً في حق أولادنا.. وكل مرة نندم ونخجل ونوعدهم أو نقطع عهد على أنفسنا بالتغير.. ونرجع لنفس مسلسل تكرار الأخطاء..
أرجو منك التكرم بالتكلم في هذة النقطة.. والبحث على حلول وعلاج لها..
ولكِ مني جزيل الشكر..
.


صبا الأيام
ابلاغ
08:20 صباحاً 2008/08/29

 


مقال رائع يذكرنا بحقوق أبنائنا علينا " للحب وظيفة تربوية مهمة، فهو ليس ترفاً او تسلية أو واجباً اجتماعياً أو مشروط "
شكرا دكتورتنا الفاضلة


لينا حماد
ابلاغ
12:01 مساءً 2008/08/29

 


أنا بحاجة للحب والحنان بكمية كبيرة.


ميمونة
ابلاغ
12:47 مساءً 2008/08/29

 


تحية طيبة للجميع وللدكتورة انوار
مقال رائع جدااا
يتعلق بالحب تجاه اطفالنا وكيفة توصيل الحب لهم بالطرق الصحيحة , ذكرت الدكتورة نقاط مهمة ولعلي اضيف نقطة مهمة وهي كيفية ترجمة الحب لهم بالطريقة اللفظية وهي حسن الاستماع والانصات لهم في التحدث معهم ذلك من شانه تعزيز مكانة الطفل لذاته وتقديره واحترامه لذاته وتقوية الثقه بنفسة فقط لاننا انصتنا لهم واشعرناهم بننا نحبهم باظهار الاحترام لهم اثناء حديثهم. اظافة ؟ اتمنى دائما تطبيق طريق الصمت المتعاطف مع الطفل اثناء طرحه لمشكلته !! اخوكم صالح *


صالح العتيبي
ابلاغ
04:53 مساءً 2008/08/29

 


يعطيك العافية على هذا المقال


علي
ابلاغ
05:26 مساءً 2008/08/29

 10 


يكون الحب لمن يستاهل الحب بختلاف شكل المحبوب ونوعه وجنسه وشكله سواء كان جماد ام كائن حيء


الحل.؟؟
ابلاغ
05:32 مساءً 2008/08/29

 11 


كثير مانحتاج الى معرفه قيمة الحب في حياتنا ,وقوة تاثيره على فلذات اكبادنا,ونخطى في جعلها سلعه نعطيها لهم وقت مانشاء ونحرمهم منها وقت مانشاء,د.انوار اثرتي موضوع يستحق الوقوف ولكن لا نرى من يتبعه الا اقل القله في مجتمعنا.


سمو ذاتي
ابلاغ
07:03 مساءً 2008/08/29

 12 


لكل قصة حب أشواك وورود..
وليه نصرخ من ألمها وكلها تنبت في عود..
ناظري هذا قمرنا لو تغطيه الغيوم..
وناظري هذا شجرنا مهما تحرقه السموم..
ولو تجرّحنا عيون الليل وحروف النميمه..
ولو يعذّبنا السكوت..
إن عطشنا أو شربنا الدمع ديمه..
للهوى بنحيا ونموت
مهندس الكلمة
الشاعر الامير بدر بن عبدالمحسن


انا بوجهك*/_\*
ابلاغ
09:49 مساءً 2008/08/29

 13 


نحب الله ونتقرب اليه بالنوافل حتى اذا احبنا الله احبنا الناس


ناقوس
ابلاغ
10:22 مساءً 2008/08/29

 14 


الحب ليس عبارات يسهل ترديدها الحب منهج وسلوك في الحياه ,,,
وبالأصح هو ممارسه يوميه لمعاني وقيم ساميه تبدأ بصباح الخير وتنتهي بتصبح على خير ,,
د.أنوار.. تذكرني إطروحاتك بمعظم الأخوة ممن يحملون حرف الدال في جامعاتنا ,,
لاهم لهم إلا الجانب النظري وفي التطبيق أبعد مايكونون عن الممارسه الفعليه ؟؟
أحمل مافي الموضوع المحاكه التي أوردتها وفي واقع الحال شتان مابينك وبين عظيم الأمه الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم ,,
ودمتم بامان الله
عاشق الورد


عاشق الورد
ابلاغ
11:26 مساءً 2008/08/29

 15 


كلام الاخ عادل صاحب تعليق 2 واقع صحيح


مها
ابلاغ
03:26 صباحاً 2008/08/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية