بحث



الجمعه 28 شعبان 1429هـ - 29 اغسطس 2008م - العدد 14676

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


البطالة وسوق العمل

د. حمد بن عبدالله اللحيدان
    من المعروف أن البطالة ظاهرة عالمية يندر أن يخلو مجتمع من المجتمعات منها وهي تأخذ أشكالاً وأنواعاً متعددة منها ما هو ظاهر سافر ومنها ما هو مقنع ولكل منها أسبابه الظاهرة والباطنة على أن البطالة تعتبر مرضاً مزمناً يجب علاجه لأن تفاقمه وتركه يولد مشاكل اجتماعية وأمنية ناهيك عن آثاره الاقتصادية والسياسية لذلك فإن الدول المختلفة قد تنبهت إلى هذه الظاهرة وأنبرت توجد الحلول الناجعة لها.

فمن المعروف في الدول المتقدمة مثل الدول الأوربية واليابان والولايات المتحدة أن من أهم المؤشرات على متانة الاقتصاد هو انخفاض معدل البطالة فيها لذلك تجد أن الإحصائيات التي تنشر عن تحسن فرص العمل وانخفاض معدل البطالة في مقدمة النشرات الاقتصادية الدورية أن تلك الدول عبارة عن مجتمعات تقوم على مبدأ العمل على مناصب قيادية تكون من أهم طروحاتهم خفض مستوى البطالة وإيجاد مزيد من فرص العمل وخير مثال على ذلك دعوة الرئيس الأمريكي الحالي دبليو بوش إلى خفض الضرائب بنسبة كبيرة كوسيلة لخلق مزيد من فرص العمل وبالتالي التقليل من البطالة ذلك أن البطالة تعتبر مشكلة لها انعكاساتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية على كل من الفرد والمجتمع والدولة ككل. فإذا أخذنا الولايات المتحدة الأمريكية كنموذج نجد أن عدد العاطلين عن العمل في عام 1999م قد بلغ اكثر من خمسة ملايين نسمة حسب ما أشارت إليه الإحصائيات الصادرة من وزارة العمل هناك وقد تراوح معدل البطالة السنوي هناك في حدود 5% تقريباً فيما بين عامي 1997- 1999م وهو أقل مما كان عليه في السنوات السابقة وعلى العموم فإن هناك شبه إجماع على أنه يجب أن يكون هناك معدل طبيعي للبطالة يجب أن لا تقل البطالة خلال عام معين عنه لذلك فإن معدل البطالة الطبيعي يختلف من عام إلى آخر حسب ما تقتضيه ظروف السوق بحيث لا يصبح هناك تسارع ولا تباطؤ في التضخم وهذا المبدأ يلقى ترحيباً وقبول لدى صناع القرار هناك من اقتصاديين وغيرهم من المهتمين بالاستقرار العام للاقتصاد الوطني لذلك يمكن أن نشير بأن معدل البطالة الطبيعي هناك قد بلغ 4%، 3.5% و5%، 6% في اعوام 1967م و1970م و1970م و1979م و1996م على التوالي وعلى الرغم من أن ذلك الأسلوب لا يأخذ بعين الاعتبار الطبقة المسحوقة من الفقراء إلا أنه يعتبر خياراً سياسياً مريحاً. وعموماً فقد زاد الاهتمام في الدول المتقدمة بالوسائل التي يتم بموجبها القضاء على البطالة المفرطة لذلك كان هناك عدة اتجاهات في هذا السبيل منها.

1- العمل على أن يتحمل التعليم بشقيه العام والعالي مسؤولية خلق جيل أكثر قدرة على اللحاق بسوق العمل لذلك بدأوا في تطوير مناهج التعليم العام واتجهوا إلى جعلها أقل حشواً وأكثر ارتباطاً بواقع الحياة من حيث الممارسة والتطبيق ناهيك عن كونها اكثر معايشة لروح التطور التقني والمادي مما يجعل كل جديد بأفكاره وقواعده الأساسية في متناول الجميع والعمل على فهم كنهه لا مجرد قشور استعماله الظاهري التي لا تلبث أن تتغير وتتطور. أما التعليم الجامعي فقد اتجهت الجامعات هناك إلى إنشاء أقسام متخصصة في العلوم التطبيقية إن لم نقل أن بعض الجامعات بكاملها قد تحول إلى مركز علم تطبيقي بدلاً من الاستمرار في كونها مكاناً لتعليم قواعد العلوم وأساسياته والسبب في ذلك أن مراكز التدريب أخذت تنتشر وتتطور بحيث نافست الجامعات وسحبت نسبة كبيرة من الطلاب فوجدت الجامعات نفسها أمام خيارين إما الاتجاه إلى تطوير الأسلوب كماً وكيفاً وبالتالي المحافظة على كيانها وضمان حصتها من الطلاب أو التقوقع والاستمرار على الصفة الأكاديمية البحتة وبالتالي الاضمحلال مع الزمن وفقدان دورها الريادي وعلى العموم فقد بينت الدراسات أن التدريب والتعليم التطبيقي أخذ يلعب دوراً رئيساً في خفض البطالة وبخاصة وسط الشباب والمراهقين الذين لم ينالوا إلا قسطاً بسيطاً من التعليم.

2- سياسة التحكم بالعمل الإضافي ذلك أن اللجوء إلى استخدام ساعات العمل الإضافي يعتبر أحد أسباب البطالة في الدول المتقدمة لذلك يتم الآن العمل على تحويل جزء من ساعات العمل الإضافي إلى وظائف جديدة بدوام كامل مما يتيح لعدد أكبر من الناس فرص العمل الإضافية في الولايات المتحدة الأمريكية في القطاع الإنتاجي (37) ساعة للعامل الواحد في شهر ابريل عام 1996م وفي مايو عام 1997م كان هناك (12.5) مليون عامل لديه ساعات عمل إضافية في جميع القطاعات وكان متوسط عدد ساعات العمل لكل فرد في حدود (9) ساعات إضافية في الأسبوع وقد وجد أن تحويل حوالي 20% من ساعات العمل الإضافية إلى وظائف مجدية اقتصادياً وسياسياً وإداريا حيث إن ذلك ممكن التنفيذ عندما يتم الحصول على التفويض التشريعي اللازم لاتمامه.

1- برامج التدريب من أجل التوظيف وقد كانت هذه الطريقة من اكثر الطرق استخداماً لخفض معدلات البطالة لذلك أصبح هذا الأسلوب جزءاً لا يتجزأ من السياسة الحكومية الأمريكية ولهذا السبب تم الانفاق على هذا الأسلوب من التدريب بكل سخاء فقد تم أنفاق 81مليون دولار عام 1963م و(11) بليون دولار عام 1979م و 30بليون دولار عام 1993وهو في تزايد مستمر وهذه المبالغ تعكس الإنفاق الفدرالي على التدريب من أجل التوظيف فما بالك بما تم او يتم انفاقه من قبل القطاعات الأخرى مثل حكومات الولايات والشركات والقطاعات الصناعية المختلفة لذلك فإن برامج التدريب المعدة للتوظيف يمكن أن تحدث آثاراً إيجابية على زيادة معدل التوظيف وتقليل معدلات البطالة كما أنها مجدية اقتصادياً وسياسياً وإدارياً فهي تلقى قبولاً لدى أصحاب القرار الاقتصادي والسياسي وتتناسب مع النظام الإداري والقائم.

وإذا رجعنا إلى الدول النامية والأكثر نمواً نجد أن معدلات البطالة فيها مرتفعة إلا أنه لا توجد هناك متابعة دقيقة لمعدلاتها وليس هناك ربط واضح بين متانة الاقتصاد ومعدل البطالة ذلك أن الأمور في أغلب تلك الدول تسيرها جهات عديدة مما يؤدي إلى أن ما يتم إصلاحه من قبل أحد القطاعات يتم إجهاضه من قبل قطاع آخر وهكذا دواليك تظل العربة في مكانها أما هنا في المملكة العربية السعودية فإننا نجد أن معدل النمو السكاني المتسارع والذي يبلغ حوالي 4% سنوياً يفوق ظاهرياً معدل النمو في فرص العمل خصوصاً أن الهرم السكاني لدينا معكوس أي أن عدد الصغار في السن أكثر بكثير من عدد البالغين فعلى سبيل المثال اشارت تقارير مصلحة الاحصائات العامة الى أن الذين سنهم تتراوح بين ( 0- 14) سنة تبلغ نسبتهم بين السكان حوالي 47% أما الذين سنهم تتراوح بين ( 15- 49) فإن نسبتهم بين السكان تبلغ حوالي 43% وهذا يعني اننا بحاجة ماسة حالياً ومستقبلياً إلى كم هائل من الوظائف التي يحسن أن نخطط لها ونأخذها بعين الاعتبار وهنا يجب أن نشير إلى أن من أهم أسباب البطالة لدينا ما يلي:

1- ان العمالة الأجنبية تشغل نسبة تصل إلى 30% من سوق العمل لدينا ان لم نقل اكثر ناهيك عما يترتب على ذلك من فقدان لفرص العمل وهدر لكم هائل من الأموال التي تذهب على شكل حوالات لتلك العمالة والتي قدرت في إحدى السنوات الماضية بما يصل إلى أكثر من 70مليار ريال وقد تنبهت الدولة إلى ذلك ورفعت شعار السعودة الذي بدأ يخبو وهجه ذلك ان جميع المعاملين في ورش الصيانة ومحطات الوقود والمطاعم ومحلات الحلاقة والأسواق وكذلك في مجال البناء والتشييد وجميع الاعمال الحرفية الا ما ندر هم من غير السعوديين ويستثنى من ذلك عمليات الاحلال المحدودة من خلال السعودة، في كل من القطاعين العام والخاص ناهيك عن ان صندوق تنمية الموارد البشرية لازالت جهوده متواضعة في تاهيل وتوظيف السعوديين في الميادين المختلفة.

2- التعليم العام والجامعي لازال يمارس العملية التربوية والتعليمية من خلال التلقين والتعليم من اجل التعلم وليس من أجل العمل ناهيك عن عدم ملاءمة المناهج ومفرداتها لسوق العمل بالإضافة إلى بعدها عن التوجه العام الذي بدأت تأخذ به أغلب دول العالم وهو التعليم والتدريب من أجل الوفاء بمتطلبات سوق العمل.

3- غياب الوعي الاجتماعي فأغلب الناس يريد أن يكون هو او ابنه جامعياً حتى وإن كان التخصص ليس عليه طلب في سوق العمل وهذا يأتي على حساب أن تتجه نسبة كبيرة من الشباب للمهن الحرفية التي يدر العمل فيها ذهباً فالعمل في مجال البناء والصيانة والصناعة والزراعة أكثر ربحية من العمل في مجال الوظائف العامة ولكن هذا يحتاج إلى مزيد من الوعي الاجتماعي ومزيد من التثقيف الذي يقوم على اساس من المقارنة والمحاكات لتجارب الامم الاكثر تقدماً في هذا المجال.

4- عدم وجود وسيلة تفرض على أصحاب المؤسسات الربحية نسبة من الأرباح لخلق فرص عمل جديدة فهناك العديد من المؤسسات التي تعلن عن أرباح تصل نسبتها إلى 100% من رأس المال واكثر وتكتفي بأن تعلن أنها تقوم بعمليات السعودة من خلال الإحلال من بين موظفيها مع أن هذا ليس كافيا فعلى تلك المؤسسات أن ترفع نسبة السعوديين بين صفوفها وتدفع نسبة من اربحها إلى صندوق تنمية الموارد البشرية أو خلق فرص عمل جديدة ضمن إاطارها أو تقيم مركزا أو مراكز للتدريب خصوصا إذا علمنا أن أرباحها تصل إلى مئات الملايين من الريالات.

5- وعلى العموم فإن هناك أسباباً أخرى غير منظورة تتعلق بالتزام الشباب وجديته في البحث عن عمل ناهيك عن تعاطف الأهل مع أولادهم وعدم إلزامهم وتشجيعهم على البحث عن عمل وحثهم على الاعتماد على أنفسهم منذ وقت مبكر وهذا يجعلهم يصلون الى سن الرجولة وهم دون مستوى المسؤولية.

6- وجود كثير من الأنظمة التي تحد من خلق فرص العمل فعلى سبيل المثال نجد أن الموظف القادر مادياً لا يستطيع أن يقوم بممارسة العمل الحر حتى ولو على نطاق ضيق مع أن ممارسة العمل الحر في الغالب يكون مصحوباً بفتح فرص عمل جديدة للاخرين قد تقل أو تكثر حسب حجم المشروع وفي هذا السياق فقد اتجهت بعض الدول مثل فرنسا والنمسا إلى إتاحة الفرصة أمام الأطباء وأساتذة الجامعات ورجال التربية والتعليم للقيام باستغلال تخصصاتهم من خلال العمل خارج نطاق عملهم وبما لا يتعارض معه من حيث الوقت والأداء مما خلق فرص عمل للآخرين وحسن من مستواهم المادي.

7- إن أغلب القوانين والأنظمة التي تحكم مجال الاستثمار موجه لمصلحة أصحاب رأس المال الكبير ومن الأمثلة على ذلك نجد أنه يتم الزام من يريد أن يحصل على ترخيص للنقل العام بشروط لا يستطيع أن يحققها الفرد المبتدئ ناهيك عن الشروط والضوابط التي يجب أن يلتزم بها من يريد أن يستخرج رخصة لسيارات الأجرة الليموزين ليس هذا فحسب بل نجد أن من يريد بناء مسكن على ارض مساحتها أقل من سبعمائة متر يحرم من جعلها على شكل فلل متلاصقة (دبلكس) ذات أدوار مع درج جانبي مما يحرمه من تحسين مستوى دخله من ناحية ويحرم غيره من الحصول على دور صغير جداً يستأجره بما يتوافق مع دخله والأمثلة في هذا المجال كثيرة فلو تم توزيع المشاريع الاستثمارية وسمح للأفراد بمزاولتها حسب قدرتهم لفتح عدد كبير جداً من فرص العمل لمن هو عاطل أو حسن من مستوى الدخل لمن هو موظف ذلك أن تحسين مستوى الدخل له مردودات كثيرة من حيث رفع مستوى المعيشة والتعليم والصحة مما ينعكس إيجاباً على كل من الفرد والمجتمع بصورة عامة.

وفي الختام فإننا نستطيع أن نقول إن فرص العمل التي تقي من البطالة موجودة ومتوفرة في سوق العمل لكن محجوبة إما بسبب العمالة الأجنبية وهذه يمكن ان يتم التعامل معها بصورة جدية وإن كانت بطيئة لكنها يجب ان تحل أما السبب الثاني لحجب فرص العمل فإنه يتمثل في أن القوانين والأنظمة التي تحكم بعض أنواع الاستثمار قد ألغت دور الفرد فيها وجعلت تلك الاستثمارات من نصيب أصحاب رؤوس الأموال والقادرين أما السبب الثالث فإنه يتمثل بأن أسلوب التعليم في كل من مرحلتيه العام والجامعي لا يأخذ بعين الاعتبار متطلبات سوق العمل قدر ما يركز على التعليم للتعليم فقط ناهيك عن وجود أسباب أخرى تم ذكرها سابقاً لذلك فإن الاتجاه إلى التعامل مع كل ما يعيق انفتاح سوق العمل وفتح فرص عمل جديدة يعتبر من الأهمية بمكان يحسن طرحها للدراسة تمهيداً للتعامل معها على أسس علمية تؤدي في النهاية إلى تحقيق التوازن بين العرض والطلب في سوق العمل وعلى العموم لابد من الاشارة الى انه اذا تفشى مرض عضال في مجتمع ادى الى ظهور امراض مرافقة تتمثل في السرقة والاتجار بالمخدرات والانحرفات الاخلاقية ناهيك عن ان ضيق ذات اليد مع انخفاض مستوى وعي الفرد يجره الى منزلقات غير حميدة وبما يكون الانخراط في متاهة الارهاب واحدة منها. وليس ادل على ذلك كله مما تكشف عنه الحملات الامنية الموقفة من ممارسات سواء فيما يتعلق بالسرقة او الاتجار بالمخدرات وتهريبها وتعالجها او صناعة الخمور او القوادة او غيرها من الممارسات التي جلبت الينا بواسطة العمالة الاجنبية والتي يتعلمها بعض العاملين لدينا ويوطنونها كمرض اجتماعي يجب القضاء عليه قبل ان يستفحل وذلك من خلال فتح فرص عمل جديدة ومناسبة ناهيك عن ترشيد العمالة الاجنبية من خلال الحاجة والنوعية والله المستعان.

14 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بوركت.. مع اهمية وجود السعوديين على قمة اتخاذ القرار الأستراتيجي وخاصة فيما يتعلق بالموارد البشريه والتدريب على رأس العمل وللرأي العام ضرورة نشر نسب % السعوديين في قطاعات الشركات والأدارات التنفيذيه.، مع ملاحظة ان كثير من الشركات نسب السعوديين تكاد تكون معدومه في ارض الواقع !!


ابورائد
ابلاغ
04:31 صباحاً 2008/08/29

 


للاسف كثير من الناس يسهم اسهام فعال في خلق البطاله , حيث ينتشر الجهل وقلة الوعي عند أسر كثيره , هذه الأسر لاتعرف شيء أسمه تخطيط فهي تنجب بالكوم دون حساب الميزانيه المناسبه لهذا العدد, المفروض يتم تحيد عدد الأطفال مع قدرة الوالدين الماديه , صحيح وفي السماء رزقكم... الخ , لكن الطفل يحتاج كل الأساسيات الماديه وغير الماديه من اهتمام ورعايه وتنشئه ثم تعليم صحيح وتأهيل مناسب ولو من مال أهله ليجد وظيفه يحتاجه غيره ليقوم بها ,
الدوله لن تستطيع رعاية وتأهيل كل من لايرعاه أهله ويهتمون به ويعلموه صح.


عادل
ابلاغ
04:43 صباحاً 2008/08/29

 


ببساطه لماذا وعلي سبيل المثال لايفتح كهربائي اومحل سباكه او ورشة مكانيكا الا من يحمل شهاده فنيه فقط حتى وان استقدم من يعمل معه وليس من هب ودب ثانيا لماذا البقالات في داخل الاحياء لاتكون مثل محلات الخضار مقصوره على السعوديين فقط مع اعطاء دوره عن كيف التعامل مع الزبائن وتخزين الاطعمه ووزن البقاله و جعل الدوام حتى الساعه التاسعه مثلا من الفوائد ان من يعمل فيها سيكون عينا امنيه لانه سوف يعرف الحي ويعرف مايحدث من حوله وكذلك اذا احس ان جاره في البقاله الاخرى سوف يانس به لكن الدوله ماتبي صح


عبدول
ابلاغ
05:54 صباحاً 2008/08/29

 


عندنا لايوجد حد أدنى للاجور فالحد ألادنى يساعد بنسبه كبيره في تشغيل المواطنيين.
مثلا تريد عامل يجب أن يكون راتبه لايقل عن 3000 ريال مهما كانت جنسيته فهذه الطريقه تساعد في تقليص الاستقدام.
وهذا النظام معمول به في أوربا وأمريكأ.
أما التاجر اذاسمح له بأستقدام عماله براتب 800 أو 1000 فلن يشغل مواطن ولو بلغت البطاله 50% وشكرآ


ابراهيم السويد
ابلاغ
06:26 صباحاً 2008/08/29

 


ما تصرفه الدول على مكافحة أضرار البطالة يكفي رواتب لهم إن وظفوا
أما شركاتنا فأصحابها غالبيتهم من الطيور النهابة الوافدة للجزيرة ومهما لبسوا الغترة والعقال لا يزال هناك شرخ واضح في تعاطفهم مع ما هو عربي أصيل وهو ما يدارونه بذر الرماد في العيون ولكن لا إنجاز حقيقي، وإلا ما سر قوائم الموظفين السعوديين المزورة لديها.


أحمد محبوب
ابلاغ
10:29 صباحاً 2008/08/29

 


نعم،
أنا مع الأخ ابراهيم السويد :
الأجور : يجب تحديد الحد الأدنى للعمل بالساعة ( ليصبح الدخل الشهري لا يقل عن 3000 ريال ) بغض النظر عن الجنسية، فوضعنا الحالي أوقع المواطن في الفخ
إذا أردنا من الشباب الألتحاق بالعمل، علينا المساواة في الفرص بين المواطن والوافد، عندها ستقوم الشركات باختيار الأفضل لها.


ابو بدر
ابلاغ
10:42 صباحاً 2008/08/29

 


سبب البطاله عشان ماعندنا قوانين تطبق صح
محلات الخضره سعودوها
وكلها اجانب الان
محلات العقارات كذلك كلها اجانب
البطاله عندنا تقريبا من 270 الف الى 300 الف فقط والاجانب اكثر من 6 مليون
ليش نضحك على انفسنا
لو ماعندنا اجانب كان صح
لكن البلد فيها 6 مليون اجنبي ونشتكي من البطاله!!!
سعودو محلات بيع الجوالات
وكذلك محلات الكمبيوترات لانها سهله على السعودي وليس فيها عيبا على البعض
كذلك الشقق المفروشه والفنادق والمطاعم والمحلات الكبرى


عبدالعزيز
ابلاغ
11:22 صباحاً 2008/08/29

 


تسليط العمالة الوافدة لتدمير الاقتصاد بالقطاعات الهامشية سياسة متعمدة من قبل الدولة وخصوصا في قطاع التجزئة لضمان تركيع المواطن اقتصاديا


سليمان الصقعبي
ابلاغ
11:55 صباحاً 2008/08/29

 


والله يا دكتور ما عندكم الا التنظير وكل يومنا طالع لنا واحد منكم بموضوع عن البطاله. تبون تقنعوننا ان الدول الاوربيه وامريكا فيها بطاله نعرف هذا ولا ننكره. لكن بلاد من اغني دول العالم ومن اكبر مصدري النفط ويوجد فيها بطاله وفقر هذي مصيبه والعماله لدينا تستحوذ على 90%على الوظائف الاداريه والمهنيه التي يتخرج منها الالاف وما شفنا توطين ولا قضاء على بطاله (الفساد الاداري والمالي والسياسي سد منيع لتقدم الدوله صناعيا واقتصاديا وامنيا واجتماعيا ) مانريده تشخيصا للحاله مع ايجاد العلاج الناجح وكفى


عاشق براري
ابلاغ
01:16 مساءً 2008/08/29

 10 


الدول الغربية والأوروبية تعطي العاطل تعويض شهري لسد حاجياته الأساسية، بينما في الدول النفطية في العالم العربي لا يتم ذلك، هذا هو الفرق بيننا وبينهم.
أنا أدعو وزارة العمل إلى إعطاء تعويض مادي للعاطل بحيث يعطى مايسد فاقته كل شهر حتى يجد الوظيفة المناسبة، بشرط أن يحضر إثباتات خطية على أنه بحث ولم يجد.


عبدالله المسلم
ابلاغ
04:41 مساءً 2008/08/29

 11 


اسباب تعثر خطط التوطين !!
الحقائق والاسباب تجمع عن طريق البحث الميداني
وحقيقة تواجد البطاله في مجتمعنا معلومه ومعروفة الاسباب
والاراده والعزيمه علي حل المشكله ماثله للعيان
وتعثر خطط توطين الوظائف والمهن موجوده ومعلوم من يصنع العراقيل والمعوقات
يبقي ان نسلك الطريق الصحيح وننزل الي الميدان لجمع مزيدا من المعلومات ومن ثم وضع القوانين المناسبه والخطط والبدء في تنفيذها ووضع اجهزه للمتابعه والمرااقبه المستمره والمستمره والمستمره..!!


ابو جهاد
ابلاغ
05:00 مساءً 2008/08/29

 12 


يابن حيدان شف الجامعات تجد الكادر الاداري و المدرسين اجانب شف وشف وشف اسهل الامور فيها اجانب وجامعاتنا وكلياتنا تخرج باالاف كل سنه ولا احد يتعين يعني ما بهم خير ليش تخرجوهم اذا ما بهم خير وشف وشف بس وش اقول التخطيط و زارة التخطيط ووزاره العمل و الخ من الوزاراة مسئول..عن البطاله ياخوي درب علم فهم ثقف وجه..اصرف شوي على الناس بالتدريب العاطل يا اخي ما وده يكون عاطل بس اعطه تدريب وراتب حلو..يا كثر الشباب الي معهم شهادات وتخصصات حلوه وللاسف جالسين ما كوا شغل..بس للاجنبي الشغل..


الحل.؟؟
ابلاغ
05:30 مساءً 2008/08/29

 13 


يجب أن نعترف أننا أصبحنا مجتمعا ( بطرانا ) متغطرسا نبحث فقط عن الوظائف المكتبية المريحة.
بالله عليك كيف تقول أننا نعانى من البطالة ولا يوجد لدينا صيدلى سعودى أو كهربائى سعودى أو ميكانيكى سعودى أو جزار سعودى أو حلاق سعودى أو بقال سعودى! هل رأيت شعبا كهذا ؟
أين بربك ؟


محمد الصالح - الطائف
ابلاغ
08:15 مساءً 2008/08/29

 14 


عزيزي ,, د.حمد ,,,
مع فائق التقدير لشخصك ماهو لدينا بطاله مقنّعه صنعناها بالقرارات الإرتجاليه ,, والفساد الإداري ,,, مع العلم بأنني اتفق معك في أن الجامعات بشكلها الحالي لن تخلق فرص عمل ولا شباب مؤهلين مؤهلين لهذه الفرص ,,
عزيزي كثرة الجامعات ليست الحل بل هو تقنين الجامعات هو الحل والتركيز على المهنيه ,,,
ودمتم..
عاشق الورد


عاشق الورد
ابلاغ
12:03 صباحاً 2008/08/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية