بحث



الجمعه 28 شعبان 1429هـ - 29 اغسطس 2008م - العدد 14676

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
أعطني وعياً وثقافة.. أُعطِك تقدماً وحضارة!!

يوسف الكويليت
    لدينا أقوال توارثناها، ولانزال نرددها مثل "افتح مدرسة، تغلقء سجناً" و"افتح مطعماً تغلقء عيادة طبية" والمقولة الأخيرة تذكّرني برؤية زميل ذهب لبارئه، عندما سأل ماذا ترون أو يلفت نظركم في هذه المدينة الآسيوية المتسارعة النمو، والتطور؟ وأمام حيرتنا قال انظروا ما بين كل مطعم ومطعم مطعم، ضحكنا، أكمل، ولكن في عاصمة عربية تتكاثر لوحات الأطباء والعيادات الخارجية، ولو أخذوا بهذا السلوك لما تكاثر المرضى وزاد سوق الأطباء"..

وإذا كان ذلك تنافراً في سلوك شعبين، فانظروا في أي مدينة أوروبية وأمريكية كيف نجد الجنسين من الذكور والإناث، وبمختلف الأعمار يقرأون كتباً علمية وثقافية في قطارات الأنفاق والطائرات والحدائق، والحافلات وغيرها، وكيف نجد طوابير أمام المكتبات تنتظر الحصول على نسخة من كتاب جديد، وأن رياض الأطفال والمدارس بمختلف مراحلها والجامعات والمكتبات العامة تتكرر فيها نفس المظاهر في زيادة القراء، المقارنة معنا مفقودة فالعربي لا يقرأ ولا ينشر ونسب الأمية تتزايد، وهناك أميات أخرى في التعاطي مع الحواسيب وفهم جغرافيا الوطن، وتاريخه، وربما لو عملت وزارة التربية والتعليم اختباراً وسألت أين تقع رابغ أو صامطة، أو طريف، فلن تحصل على إجابات صحيحة من الخمسة في المائة، وقس على ذلك ثقافة الغذاء، واحترام المرور، والوقوف في طوابير الهاتف أو الجوازات بدون تأفف أو ضجر..

ما يهمني هو القراءة أولاً، فلم نجد تاجراً يتبرع بطباعة عشرة ملايين من قصص الأطفال للفقراء، ولا نعرف جمعية أو مؤسسة قدمت هدايا نجاح على نفس الطبقة من أجهزة الحواسيب، ولا يوجد في تخطيط المدارس حكومية، أو أهلية مكان للمكتبة، وحتى في بيوت ميسوري الحال والأغنياء لا ترى من يهتم بالكتاب مثلما يلاحق أسواق الأسهم ومظاهر الحياة في اقتناء أجمل بيت وسيارة، والتي قد لا تتلاقى مع نظام غذائي متطور تفرضه ثقافة الأب والأم وأسرتهما، وهي أمية متصاعدة بين كل طبقات المجتمع..

تصوروا أن نجد في كتابات متعلمين، وحتى بعض أساتذة المدارس والجامعات من يخطئ بالإملاء ولا يفرق بين امرئ القيس (وإسحق نيوتن) وطالما لم نوجد سلوك القراءة من السنين الأولى للطفل، وليس برغبة أن يكون مفكراً، أو أديباً، وعالماً، وإنما ليفرق بين الأمية والتربية الثقافية، فإننا سوف ندفع الثمن بالجهل العام بالسلوكيات والفرز بين تقاليد صالحة، وأخرى مجرد موروثة لا تناسب عصرها، وكيف يتم احترام التسلسل الأسري وبناء العائلة، وتعاطي الأدوية، وقيمة الوقت وإدراك أن تنمية الوعي تساوي التنمية الاقتصادية، أو هي ركيزتها، ثم، وهو الأهم، زرع مبدأ الاعتماد على الذات والقيم العامة، ونبذ ثقافة الاستهلاك إلى الادخار والإنتاج، وهذه المزايا جميعاً تنحصر فقط في الوعي والثقافة..

88 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


رائع...شكرا


محمد التميمي
ابلاغ
04:19 صباحاً 2008/08/29

 


اخي العزيز يوسف دائماً ما تتحفنا بكتابتك الرائعة وكن على ثقة بان قرائها هم كثر.
اود ان اعلق على نقطة القراءة فهي الموضوع الرئيسي للمقال..
واعتقد ان المشكلة تكمن في المؤلفين فلو اخذنا على سبيل المثال اكثر المؤلفين انتشاراً وهو الشيخ / د.عائض القرني.. نجد ان كتابه الاخير السفينة نزل بلمكتبات بسعر 49 ريال كتاب واحد فقط ب 49 بينما في احدى الدول تستطيع ان تقتني عشرة كتب بنفس المبلغ..
والمشكلة الاخرى هي تفعيل ثقافة القراءة لدى الفرد في المجتمع بشكل دائم..
اعتذر عن الاطالة وشكرا
محمد


مح م د
ابلاغ
04:25 صباحاً 2008/08/29

 


الخ والاستاذ يوسف المثل كان زمان ( افتح مدرسة، تغلقء سجناً ) عندما يكون فية اهتمام من الدولة حفضها الله بطالب واكبر اهتمام اني اعمل دراسة لكل طالب وين يكون بعد التخرج وليس ادرسهم ولا اوظفهم الطالب جد وجتهد وحصل على الباكريوس ولكن صار عاطل وطريقه اكيد لسجن بسبب البطالة والتخطيط لطالب وعشان كذا كان زمان "


ابوعبدالله
ابلاغ
04:43 صباحاً 2008/08/29

 


صحيح اوافقك ان الوعي مفقود علما ان من محاسن الاسلام ان هناك اربع محاضرات كل شهر وهي خطب الجمعه لا ارى انها توجه المسلمين كيفية الانتاج واهمية العمل والتدريب واتمني ان يكون من الخطباء منه طبيب او مهندس او مكانيكي او تاجر فلا يمنع ان يجمع هؤلاء بين الا ختصاص والعلم في الدين لانهم اقرب الى توصيل المعلومه وشرح خفاياها واهميتها للمسلم فكثير من الناس لايعلم ان الله خلقه لعبادته وتعمير الارض ولكن بعض نساءهم كمخ ورجالهم لمن طبخ والرز نثري وينك طابخه فيه


عبدول
ابلاغ
04:47 صباحاً 2008/08/29

 


لا اعتقد اتهم يقراءون كتبا علمية بل هى فصص و روايات لا نسمن وتا تغنى من جوع


lida
ابلاغ
04:56 صباحاً 2008/08/29

 


مما لاشك فيه إنه يوجد لدينا قصور كبير في التوعية وإلا لما إستمر التخلف جاثما على قلوبنا. وأتذكر حين عانت المملكه من آثار الفئة الضاله قبل سنوات، حينها تم إطلاق حملة إعلامية ضخمة وهائله وعلى جميع المستويات شملت الندوات التلفزيونية المطوله واللقاءات المسجله مع التائبين منهم وحتى وضع اللوحات الإعلانية على الجسور في الطرق وقد رأينا نتائح الحملة بعد فترة وجيزه جدا حين إندثرت الفئة المستهدفة.
إذا بإمكاننا عمل حملات مماثله وفي جميع مناحي حياتنا وذلك للتخلص من التخلف واللحاق بركب بقية دول العالم !


محمد بن عبدالله - الرياض
ابلاغ
05:25 صباحاً 2008/08/29

 


سلمت يداك يااخ يوسف مقاله اكثر من رائعه
صحيح انه مجتمعنا ينقصه الكثير من التوعيه والثقافه
والرقي في التعملات واحترام القوانين والانظمه
بس نرجو من ابناء الوطن الاقتداء بامثالك


روابي نجد
ابلاغ
05:26 صباحاً 2008/08/29

 


قد اجدفي مقالك اليوم وبين ماكتبته في مقالك اول امس (الدوله والوطن ) قليلا من التناقض !!
خاصة فيما يتعلق بقضيةتضاؤل الوعي لدى بعض الاكاديميين ووجودها اكثر لى شخص بسيط قد يكون مزارعا !!!
ارجو العوده للمقال السابق. وشكرا


هشام حمد
ابلاغ
05:40 صباحاً 2008/08/29

 


الشعوب الاوروبيه والشعب الامريكي ولنترك الامور الاخلاقيه جانبا قليلا!!هي شعوب مثقفه واعيه متعلمه تبتكر وتخترع ولديها حرية التعبير بل ان تلك الشعوب
تستطيع ان تحاسب رئيسها وعزله بل ومحاكمته ومقاضاته وربما يصل الامر الا اعدامه او على اقل تقدير سجنه مؤبدا مع الاشغال الشاقه اذا كان ارتكب جرما يستحق ذلك؟
اذا وصلت الشعوب العربيه الى هذا المستوى فبلا شك سينصلح الحال كثيرا؟؟
حيث ان العنصر الاساسي لدعم الثقافه والعلم ومراكز الابحاث والاختراعات هي
الماده؟؟ويعلم الجاهل قبل العالم بانها مهدره ومسروقه.


nasser
ابلاغ
06:17 صباحاً 2008/08/29

 10 


الكتاب يصلح الاخطاء التربويه والنفسيه والاجتماعيه اذا كان جيدا وللاسف الشعوب العربيه تكره القراءه وتحب الصور والافلام فقط


عبدالقادر محمد سعيد
ابلاغ
06:22 صباحاً 2008/08/29

 11 


أن الوعاء الثقافي الأجتماعي لدينا مازال أميآ. فنحن طالما همآ أقتناء السيارت الفارهة والملابس والتفاخرفي الحفلات وحتي العزاء وغيرها كثير ! فكيف نصبح شعوب منتجة وهذا الحاصل في عالمآ العربي أننا مهم اقمنا من مشاريع عملاقة في البناء والتنمية ولم نهتم بثقافة الانسان فهو المحور الأساسي لهذا الثقافة المنتجة ؟ فلننظر لدولة مثل الهند وماوصلت اليه من تقدم علمي رغم كثافة السكان وقلة الموارد. العالم العربي لم تنهكه الحروب أنما القيادات التي صعدت السلم من الاعلي فهو ت بشعوبها للتخلف والضعف !!


ابومحمد
ابلاغ
06:33 صباحاً 2008/08/29

 12 


القضية ليست مسألة عزوف عن القراءة وانما مسألة (فتح شهيةالقراء )ومن يستطيع ذلك وجميع عوائق ايجاد مجتمع قاري موجودة في الشارع في مكان العمل في السوق في المدرسة في الكلية في المشفى ففي العمل تجد بهائم المدراء وانصاف المسؤلين وفي المدرسة لوحة متكاملة عن المجتمع يمثلها الابناء وطريقة تربيتهم وفي الشارع هيجان البشر على الالات.ووو فكأن المجتمع ضد الثقافة بل ضد ايجاد ثقافة القراءة فمتى يقراء المجتمع يجد الوعي عندها يعي اهمية القراءة وهنا ياتي التقدم والتقدم والحضارة


سعدي السحيم
ابلاغ
07:05 صباحاً 2008/08/29

 13 


الله الله
كلامات ولا اروع
جبتها علي الجرح يا استاذ يوسف
انظر الي المطاعم وعددها
وانظر الي دور النشر وعددها
شف تبرعات التجار الكبار بالغرب مثل بيل غيتس وشف تبرعات تجارنا من عريبياا
مع ان ديننا حثنا علي التكافل
انا اكاد اجزم لو يوجد لدنيا فقط ثقافه عدم رمي المخلفات من نافذه السياره لا استغنيا عن الاف موظفين النظافه اللي سخرو فقط للشي هذا
دمت استاذي الفاضل بخير وعافيه


فرحان محمد الشمري
ابلاغ
07:15 صباحاً 2008/08/29

 14 


سبق و ان قلت القرائة مفتاح العلوم و أيضا أمة لا تقرأ امة ليس لها حضارة و أيضا الإستثمار في الإنسان ضمان و أمان و أيضا الثقافة فيتامين الحياة و الحياة بدون ثقافة كالجسم بدون فيتامينات
..
عادل بن محمد سليمان عبده
..


عادل محمد سليمان عبده
ابلاغ
07:21 صباحاً 2008/08/29

 15 


اعجبني عنوان الموضوع =)


eve
ابلاغ
07:23 صباحاً 2008/08/29

 16 


البيئة السعودية..غير متسامحة..مع كل من اختلف معها..ومع كل من جاء بجديد..
وهي بيئة طاردة للحداثة..والثقافة العالمية..ولا تؤثر فيها الحقائق..
كما أنها لا تطيق..المصراحة و المكاشفة والوضوح..لأن ذلك يؤلمها..أيما إيلام.
ولا تتحمل..الجدل الإعلامي الصاخب..في قضايا الشأن العام..الذي بدوره..
يرفع من مستوى الوعي لدى الناس.
إن الوعي ورفع مستواه..لا يتوفر إلا في بيئة..تتسم بالحرية..بمفهومها الواسع.
والمبادرات الفردية..هي عماد التقدم و الحضارة..فطالما الفرد..في مجتمعنا..لا يبادر..
فلا تقدم..ولا حضارة.


صيد الشوارد
ابلاغ
07:58 صباحاً 2008/08/29

 17 


طيب ليه ماتبدأ بالصحفيين الي في الرياض, فهناك من يجهل اهم كتاب لدينا وهو القرأن الكريم, فنحن نريد اخذ ماينفعنا من الغرب وهو سعة الاطلاع, ولا نريد استنساخ الغرب لنجد لدينا مثقف نسخة تقليد.


الاشقر
ابلاغ
09:03 صباحاً 2008/08/29

 18 


أستاذنا الكريم
أنا معلم، وأقولها بصدق : نحن نقتل هواية القراءة منذ ولادتها، والوزارة كأنما تربت على أكتافنا، بما تطبعه من مناهج لا تعطي للمعلم وقتا حتى ليتنفس.
إننا نجري والطالب يجري وراءنا، وكأن التصور لدى الوزارة أن هناك إناءًً علينا ملؤه بالمعلومات التي نطلب منه أن يستفرغها لنحكم على نجاحه.
مادة المكتبة والبحث لها حصة في الأسبوع وللصف الأول الثانوي فقط بينما مادة الرياضيات مثلا لها ست حصص.
فأي مفهوم عن القراءة سيستنتجه الطالب من هذا ؟
فمتى سنمارسها هواية ؟ لست أدري


أبو عبد اللطيف
ابلاغ
09:05 صباحاً 2008/08/29

 19 


لدي ملاحظة صغيرة
كاتب المقال وكثير من الناس، يرى الأوروبيين كما يقول كاتب الموضوع، معهم كتاب يقرأونه في الحافلات وقطارات الأنفاق
أود الإشارة إلى نقطة هامة وقد يجهلها الكثيرين
إن ما يجهله كاتب المقال والكثيرين، هو أن ما يقرأونه هو عبارة عن روايات وليست كتب علمية مفيدة تحوي معلومات، أي أنها لا تجلب لقارئها فائدة ولا تزيد من معلوماته
**************************


مشاري
ابلاغ
09:08 صباحاً 2008/08/29

 20 


وضف على جهلنا حينما نشتري جهاز جديد يحترق بسهولة او يتعطل وذلك لاننا نعجز ونتكاسل عن قراءة كتيب الاستخدام او التعليمات انظر الى برنامج سؤال اليوم ستعلم كيف هي ثقافتنا وكيف يتكلم الشباب خصوصا الذكور بعد مشاهدتي للبرنامج اكثر من مرة اقتنعت بمقولتي (لن تصبح مثقفا وواعيا اذا اصريت ان تبقى خجولا او خائفا)


مي عبدالله
ابلاغ
09:21 صباحاً 2008/08/29



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية