تنطلق بعد أيام ثورة البرامج والمسلسلات الرمضانية التي عملت عليها بعض المؤسسات والمحطات طوال صيف هذا العام، بعضهم لحق الركب ليواكب مسيرة السباقين في هذا الجانب خاصة المؤسسات الخليجية والتي عرف عنها سباقها الدائم لوصل المعترك الرمضاني، زحمة الأعمال الرمضانية شوشت على الناس كيف يشاهدون ما يحلو لهم، خاصة إذا تم تركيزهم على برنامج أو مسلسل تجد هناك أفضل منه، وهذه الأعمال أتت للفسحة التي يطلبها الصائم بعد الإفطار، ولو سألت عن نفسي سوف أشاهد (كلنا عيال قرية) لأنه من واقعي ثم لأني مارست هذه المشاهدة والفسحة طوال خمسة عشر عاماً مع السدحان والقصبي في (طاش ماطاش)، وحتى لو بُدِلَ ذلك المسمى وهيكلة المسلسل المتصل، إلا أني أثق في قدراتهما وجذبهما للمشاهدين الخليجيين على أقل تقدير.
هذه الحالة تنطبق على الكثيرين من السعوديين حتى لو ظهر منهم من يقول لن أشاهد هذا العمل، إلا أن الباطن يكذب قوله، من المؤكد أن سذاجة (كريم) ستأتي به إلى محطة(mbc) لمواصلة المشاهدة ثم الحديث الجانبي مع الزملاء عن السلبيات والايجابيات.
أيضا (باب الحارة) في جزءه الثالث سيكون في اصطدام عنيف مع المسلسلات الفلكلورية السورية لكنه بمعني التجار (ربى زبائن)لمشاهدته حتى لو كان هناك جزء عاشر، وبعد انسحاب أبو عصام سيستمر الخليجيون في متابعته لان المشاهد مبرمج عليه منذ ثلاث سنوات.
حاليا أحاول أن لا أشاهد(باب الحارة) لكني لا أثق في الآخرين، بمعني المسلسلات التي أخذت من أجدادنا مسرحاً لا نتاجهم الدرامي وربما سيأتي دور جدي لأشاهد فروسيته واسمع أشعاره.