يبذل الطالب جهوداً مضنية فى الحياة العلمية فى دراسته الجامعية خصوصاً أن صاحبها رغبة ومحبة للتخصص إضافة لكثرة السفر والتنقل.
وقد قامت جامعه الملك سعود منذ إنشاء قسم الآثار بجعل جزء من إعمال التخرج هو في اتجاه الطالب إلى موضع الدراسة التطبيقية فى الميدان وهذا ما حصل فالطالب - وحتى اليوم - يتجه لموقعين أثريين بارزين لم تنتهي كلياً !! وهما موقع الفاو جنوب منطقة الرياض وموقع الربذة شمال بلادنا .وقد اشرف على كلا الموقعين الدكتورين عبدا لرحمن الانصارى وسعد الراشد وهما من ابرز المعنيين فى اثأر بلادنا بذلك الموقعين الأثريين والتاريخيين . قام كثير من الطلاب خلالها "وبعضهم اليوم أكاديميين ناشطين - باكتشاف العديد من الآثار خلال عدد من الحفريات التي عملوا عليها فترة طويلة . ومع ذلك لا نجد لتقاريرهم وابحاثم تلك نشراً أو بحثاً فأين اختفت !!
وما مسؤوليات المشرفين والكليات والأقسام فى ذلك !! وهل ستستمر هذه الأخطاء التي وقعت سابقاً حتى اليوم !!
والمعروف أن النشر فى عرف العلم والاكتشاف يجب أن يكون أولياً خصوصاً فى الأبحاث الميدانية حتى يستأنس برأي الآخرين ويستفيد البعض من الأخر .وما فائدة تلكم الاكتشافات بعد مرور هذا الزمن الطويل عليها بدون الإفادة منها ونشرها فكيف يستفيد الباحثين والمهتمون منها وما هي حقوق من كتبها!! إننا نرغب بالاستفادة والقراءة مما كتبة الطلاب فى تلكم الأبحاث التاريخية والحضارية والتاريخية والأثرية على وجه الخصوص .ثم يتبعه تسأل مهم لماذا تربط كل هذه المكتشفات بحياة شخص واحد!! إضافة إلى تكدس الأبحاث فى مكان مجهول ولمصلحة من !! بل كيف تغض الجامعة وقطاع الآثار النظر عن مثل هذه القضية كل هذه السنين وما مصير ما تم إخفاءه أو تناسيه إن وقع من النتائج أو سرقته كما تسرق الكتب - ويسطى عليها اليوم بأسماء لم تعمل أو تكتب فيها حرفاً واحداً !! -خلافاً لذلك فقد صرفت أموال طائلة وجهود كبيرة على مثل هذا الإعمال فإين اختفت تلكم البحوث والدراسات وما هي مسؤوليات كلياتنا فى ذلك وأنظمتها!!