
تخيل أنك تواعد زميلاً مقرباً منك وفي كل مرة يتأخر عن موعده ساعتين أو ثلاثة دون عذر مفهوم أو واضح، إلى أي مدى يمكنك أن تتحمل؟ هذا ما يحصل مع كثير من الفنانين. ورغم إيماني أن

عندما جاءني خطاب من الأكاديمية (جوائز الأوسكار) عام 1962م تخبرني بأنني رشحت للأوسكار أفضل ممثل مساعد عن دوري بفيلم (The Hustler) قمت بالرد عليه برسالة قصيرة