بحث



الخميس 27 شعبان 1429هـ - 28 اغسطس 2008م - العدد 14675

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


للعصافير فضـــــاء
محطات قصيرة

نجوى هاشم
    (المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء)

الإمام علي

@@@

بعض الناس تتمنى في وجوده أن ينطق بجملة مفيدة، كلمتين على بعضهما، لكن قدرته في الاستحواذ على كل الكلام بأنانية مفرطة دون منح الآخر أي فرصة تجعلك منتصراً إن شكّلت جملة واحدة في وجوده.

@@@

يتقمص البعض دور الناصح باستمرار وكأنه خبير في كل امور الحياة، بل إنه يتلقف كلما وجد غيره عالقاً في مشكلة، او حتى صامتاً، فيبادره بالسؤال وقبل ان يجيبه يتوجه بكل تطفل لنصحه على اعتبار ان كل من حوله يحتاجون الى خبراته ونصائحه للخروج من دوائر ضعفهم.

@@@

لو عاد بكل منا الزمن هل سيختار دوره في الحياة مرة اخرى؟!!

@@

غير صحيح أننا بإمكاننا أن نستغني عن مساعدة الآخرين في بعض الأحيان.

@@@

في كل مرة تلتقيهم يُشعرونك أنهم لا يحبون عملهم.. تسألهم: - ولماذا لا تغيرون؟

يجيبون: ماذا سنفعل؟ وهل سنبدأ من الصفر؟

الغريب أن من أكثر الأمور إجهاداً للنفس، القيام بعمل لا تحبه، او الإجبار على شيء مزعج.

من الممكن التغيير، ومن الممكن ان نبدأ مهما تأخر العمر، لكن برغبة جارفة وإرادة قوية. توصلنا إلى سعادة من يمارسون اعمالاً يحبونها.

@@@

يحتمي البعض في الضوضاء، ويسترخي آخرون في الهدوء.

@@

بعض القضايا التي تخصنا، نُشبعها تحليلاً، ونعاود الاستفاضة في تفصيلها داخل أذهاننا، رغم أن حلولها قد تكون سهلة، ولا تحتاج إلا إلى سرعة اتخاذ القرار، لكن هذا التحليل يحيلها الى ملف شائك ومعقد، نصل في كل مرة إلى إغلاق له، ثم نعاود البحث والتفنيد عن حلول تزرع الكثير من الشك داخلنا.

ينصح الباحثون الأشخاص الذين يعانون من الانطواء بتفعيل علاقاتهم الاجتماعية مع من حولهم، من اجل الحصول على دعم المحيطين المعنوي لهم.

يلجأ المهزومو عاطفياً عادة الى اقرب الأصدقاء من أجل ايجاد الحلول، والاحتواء وتخفيف الضغط العاطفي.

@@@

بعض المشاعر تتحول إلى مشاعر سلبية يشعر بها الآخر، وإلى مرض نفسي للمحب، الذي يمارس أحاسيس خانقة على من يحب، ومشاعر تفتقد إلى التوازن، والهدوء والسرية. واحترام حرية الطرف الآخر، وضرورة الحفاظ على وجود مساحة بينهما، تحفظ لكل طرف كرامته، وقيمته كإنسان، وخصوصيته ايضاً.

@@@

كم هم الصادقون حولنا؟ وكم عدد من يكذبون؟ هل هناك توازن في النسبة؟

@@@

يعيش حولنا دائماً أشخاص ولا نراهم رغم استحقاقهم لهذه الرؤية والسبب اننا نتجه برؤيتنا إلى البعيد رغم عدم استحقاقه.

لكن هكذا هي معايير الرؤية احياناً.

@@@

نتألم.. ونتوجع.. دون دخول إلى مرحلة التشخيص.. وتحديد العلاج.. وتضيع أزمنة طويلة، ونحن في دائرة تبديد أحاسيس من الممكن تشخيصها وتحويلها إلى أحاسيس إيجابية.

لكن متعة التلذذ بالألم تظل محكومة بوقتها الذي قد يستنزف أعمار الكثيرين.

@@

قال الشاعر:

ما الخيرُ صوم يذوب الصائمون له

ولا صلاة ولا صُوف على جسدِ

وإنما هو ترك الشر مُطّرحاً

ونفضك الصدر من غل ومن حسدِ

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


"يتقمص البعض دور الناصح باستمرار وكأنه خبير في كل امور الحياة، بل إنه يتلقف كلما وجد غيره عالقاً في مشكلة.".
اصلا ممكن هذا الانسان عندو مشاكل لا يستطيع حلها بس المهم يتفلسف على غيرو وممكن النصحيه تكون خطأ كمان (شي عجيب)
"كم هم الصادقون حولنا؟ وكم عدد من يكذبون؟ هل هناك توازن في النسبة؟"
لا اعتقد ان هناك توازن للأسف الشديد عدد الكاذبون في هذا الزمن زادو ممكن للفت انتباه الذين حولهم ولكن هذا لا يمنع من وجود الاشخاص الصادقون الذين يستطيعو ان يكونو لهم تأثير ايجابي على المجتمع.


سمية
ابلاغ
04:20 صباحاً 2008/08/28

 


هذه مشكلة ومتأصله في الشعب السعودي لان من رفع صوته او سيطر على المجلس هو الشهم والقائد والفاهم، اللهم اشف مرضى المسلمين، وهذه عادة سيئة لان فيها قلة أدب وعدم احترام عقلية المتقلين وعدم إتاحة الفرصة لهم بالحوار والتواصل وإيصال افكارهم وكلماتهم لمتواجدين في الجلسه.


سالم عيد القحطاني
ابلاغ
11:00 صباحاً 2008/08/28

 


لو كل منا اخذ نفسه في (ورشه) لاصلاح كل العيوب المنحوته على شخصيته وطبائعه وبالذات الان ونحن على ابواب الشهر الكريم شهر الله.
لا ان يقرا القرآن في النهار وفي الليل يرجع الى الملذات وكأن الشهر الحرام في النهار فقط اما الليل فمن شوال!
اتمنى من نفسي ومن اخواتي واخواني المسلمين العمل على اصلاح النفس اولا ثم نصح الاخرين!
وشكرا للجميع ومبارك عليكم الشهر


هدى
ابلاغ
12:06 مساءً 2008/08/28

 


سلمت أناملك


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
02:14 مساءً 2008/08/28

 


"نتألم ونتوجع دون دخول الى مرحلة التشخيص وتحديد العلاج وتضيع ازمنة طويله"
نعم د نجوى هاشم، لأن انفسنا متذبذبه وغير مطمئنه لهذه الحياة سريعة الايقاع، بسبب طفرة النفط و قلة حاجه بعضنا لبعض، فقدنا يد الجماعه (عليكم بالجماعه ان يد الله مع الجماعه_اللهم صلى عليه وسلم) كما فقدت النصيحه من اهلها واصبحت بدجاجه بدل الجمل. الناصح يكون صاحب تجربه يشخص ويعالج ولكن عدمت ثقافة النصيحه وحلت مكانها ثقافة اللقافه ولم تعد النية مطيه اذا لنشخص الداء لمعرفة الدواء حتى لا تضيع ازمنه اكثر واكثر


ناقوس
ابلاغ
02:31 صباحاً 2008/08/29


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية