بحث



الخميس 27 شعبان 1429هـ - 28 اغسطس 2008م - العدد 14675

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
نكران النعمة

د. هاشم عبده هاشم
    @@ لو سأل أحدنا نفسه..

@@ أي نوع من الحياة تعيش الآن..؟ وكيف يمكن لك أن تحرص على ألا تخسرها..؟

@@ لصحح الكثير من الأنماط الخاطئة في حياته.. وفي علاقاته.. وفي سلوكياته.. وفي اختياراته.. وفي أولوياته.

@@ لكن الإنسان (العابث) لم يتعود أن يفكر بعمق.. أن يتأمل مراحل تطور حياته.. أن يدرك حقيقة ما وصل اليه حتى يحرص على المحافظة عليه وعدم التفريط فيه..

@@ فالعبث.. لا يعطي صاحبه فرصة في التفكير في الأشياء الجميلة.. وفي الاعتراف بأفضال الآخرين عليه... وفي شكر الله على ما أنعم به عليه.

@@ لا يفكر في هذا..

@@ ولا يشغل نفسه به..

@@ ولا يتوقف عنده ولو لبرهة.

@@ لأنه منغمس في (عبثه).

@@ مستغرق في (أخطائه).

@@ ومنساق بجنون الى مصير مؤلم.. وخطير دون أن يحس بذلك.. أو يتوقع نتائجه.

@@ فالسيارة الفخمة.. التي يغيرها باستمرار..

@@ والبيت الفاره الذي يسكنه في أكثر الأحياء رقياً.

@@ والمظهر الأنيق الذي يتمتع به..

@@ والساعات الثمينة التي تتغير في يده كل يوم.

@@ والشاليهات الفارهة التي يقضي فيها أمتع أوقاته..

@@ والحياة التي تنعم بها أسرته..

@@ والرفاهية المتناهية التي يحياها

@@ @@ لو فكر فيها..

@@ ولو شكر الله عليها..

@@ لو قارن بين ما كانت عليه حاله في السابق وبين ما أصبح عليه اليوم..

@@ لخجل من نفسه.

@@ ولحمد الله .. وأثنى عليه..

@@ ولردع نفسه عن المضي في عبثها.. في نكرانها.. وفي ارتمائها في أحضان الشيطان.

@@ فالذين لا يشكرون الله ما أنعم به عليهم..

@@ والذين لا يذكرون بالخير.. الأسباب التي مكنتهم من الوصول إلى ما وصلوا إليه..

@@ والذين لا يعرفون كيف يحافظون على ما تحقق لهم..

@@ هؤلاء الجاحدون.. والناكرون.. والعابثون.. لا يدمرون حياتهم الحالية فحسب ولكنهم يكتبون نهاية أسرهم.. وأطفالهم.. ومستقبلهم ايضا.

@@@

ضمير مستتر:

@@ (بعض الناس يدفعك إلى القمة.. والبعض الآخر يقذف بك إلى الحضيض.. وعلى الإنسان أن يختار بين الطريق إلى الجنة أو الطريق إلى الجحيم).

19 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مليارات تصرف في الداخل والخارج على تأهيل الشباب في تخصص الحاسب الآلي و التمريض و في النهاية لا يتم توظيفهم وتذهب الوظائف الحكومية والخاصة للاجانب.. لماذا؟
ياريت تتناول هذا الموضوع الحساس وتكون نفست عن كثير من المحرومين.


فياض العنزي
ابلاغ
04:49 صباحاً 2008/08/28

 


القمه سهل الوصول لها @
وخاصه قمة الكفر والخدعه والرذيله وصخب الأضواء في المعصيه!
وتحرر أمرأة عارية أكبر دليل لسرعة ركوب القمم!
مابه قمة لجرنا الى ققم الهلاك والجريمه+
غير مؤشر الربا ومؤشر سرقة طاقة الشعب في ماله وعلاجه وأمنه+
وختراق مجتمعه وشحنه بكل منظر مقزز ومقرف وجنسي وعباره وكلمه وحرف..تسحق التربية وينمي المجون والتعري وفلسفات فن فديو كليب!
السارق للفضيله الباث للرذيله!
وش بعد هذا التوظيف للمال ونعمته وسلطانه...دمار يا دكتور!
والمصيبه يقولون نحن { أحفاد أبو بكر وعمر وبن الوليد }


بدراباالعلا{رمضان لنا كل الحب}
ابلاغ
06:00 صباحاً 2008/08/28

 


مشكووور ع الاشراقه الحلوة..
قريتها في الوقت المناسب وصدقت بماكتبت..
ربي لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك..


أم محمد
ابلاغ
06:06 صباحاً 2008/08/28

 


لا زوال لنعمة إذا شُكِرث ولا دوام لها إذا كُفِرت، أصبحنا نعبث بنعم الله كيفما كان دون تفكير منضبط نسأل الله أن يرزقنا شكر نعمائه علينا ولا يؤاخذنا بأخطاءنا... بارك الله فيك دكتور هاشم وجزاك الله خير


فايق و رايق
ابلاغ
06:07 صباحاً 2008/08/28

 


عموما أنت تكتب في هذا المقال عن طبقه راقيه ثريه جدا , وياليتك نزلت شوي وشويتين لتتكلم عن واقع معظم الناس , ومعظمهم الحمدلله في نعمه ولكن أكثرهم غير مقدر لهذه النعمه ويظن أن الامور لاتتغير ويستمر في سلوكه السيء وفوضويته واسرافه وعدم التخطيط والتبصر في مستقبله ومستقبل عياله , فيخلف بالكوم ويرمي في الشارع ويصرف مدخوله في سفريات وجوالات وفواتير ويضيع مستقبله ومستقبل عياله حيث الدوله غير مجبره على توفير الرفاه للعابث وأولاده الدوله بحاجه لمؤهلين متعلمين بشكل ممتاز ليجدو الوظيفه والدخل المناسب.


عادل
ابلاغ
06:41 صباحاً 2008/08/28

 


اعتقد استاذي ان كلمة كفران بدلا من نكران انسب واردع للاصحاب القلوب الميته
وشكرا لك من القلب
ولك اصدق الود


فيصل
ابلاغ
07:42 صباحاً 2008/08/28

 


والله مقال فى السليم
للاسف هناك من النماذج التى ذكرت الكثير والكثير
بل وهناك دول بأكملها كانت فقيرة اشد الفقر وكان شعبها لايجد قوت يومة وبعد انا حباها الله بالنعمة استكبروا وتباهوا بكثرة المال ونسوا ماضيهم وما كانوا علية
ولم يحمدوا الله عز وجل وهو الذى رزقهم..أقول لهؤلاء زوال النعم من بلادكم قريب ان لم تتوبوا وتحمدوا الله على ما انتم علية فمن اهم اسباب زوال النعم معصية الخالق والرازق جل وعلا ومحاربتة بنعمة وعدم شكرة قال جل فى علاة ولإن شكرتم لأزيدنكم والضد بالضد


said
ابلاغ
08:31 صباحاً 2008/08/28

 


الاخ د هاشم
فى رأى المتواضع ان ماقلته يندرج اكثر تحت مسمى بذخ او اسراف على النفس وغالبا هو غير متعمد.
اما العبث فهو الافساد المتعمد كافساد اموال الدوله او بنيتها التحتيه الح.
والحمد لله على ا لامن والامان، ولا يعرف معناهما الا من عانا فقدانهما. ويالله لاتغير علينا


ناقوس
ابلاغ
11:31 صباحاً 2008/08/28

 


حياك الله.د/هاشم
عند حسن اختيار كل طرف للأخر يتحقق بحول الله تعالى.الأستقرار النفسى والطمأنينة لهما وللأولاد والمجتمع قال تعالى(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم
أزواجآلتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن فى ذلك لأيات لقوم يتفكرون))
(سورة الروم.21) وينعكس ذلك الأستقرار على المنزل الذى تعيش فيه الأسرة
والأولاد فينشأ الأولادفى منزل يمدهم بالثقة بالنفس وقبول الذات والأخرين باحترام
وتقديروتفهم الذات وحب الخير للغير والتحلى بالفضائل الأخلاقية قولآوسلوكآ..
سلمت يمناك.


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
11:53 صباحاً 2008/08/28

 10 


(لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد)

إلهي لك الحمد الذي أنت أهله
على نعم ماكنتُ قط لها أهلا
متى ازددت تقصيراً تزدني تفضلاً
كأني بالتقصير أستوجب الفضلا
ولأجل ذلك تعذر شكرها
على من له في مثلها يجب ( الشكرا )

ومشكور على المقال الرائع


ربي لك الحمد على كل حال
ابلاغ
12:03 مساءً 2008/08/28

 11 


فذكروني أذكركم وشكرو لي ولا تكفرون


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
01:03 مساءً 2008/08/28

 12 


مساء الخير للجميع
الطبقة التي تتحدث عنها لسا مارجعو من الصيفية :)
لو أخرت مقالك اسبوع ! شهر أو سنة أو 1000 سنة
لأن الطبقة التي وجهت لها الخطاب لا تقراء
وبعدين ليه تتكلم عن طريقة حياتهم يأخي حنا نشوف
تحدث عن طريقة حياتنا للي ما يشوف أو يشوف ولا عنده نية تغيير
يمكن يتحرك ويغير طريقة حياتنا للأفضل
أو أقولك عطهم 3000 ريال وخلهم يعيشون عليها شهر واحد فقط ويكون عليه قسط سيارة وإيجار ومستوصف وأغراض للبيت ومصروف رمضان ولا تنس العيد
صدقني راح يحقد على المجتمع وراح يسب ويلعن


قلم الرصاص
ابلاغ
01:48 مساءً 2008/08/28

 13 


ما احوجنا لتذكر ذلك..مقال جميل قرأته في وقت أنا أحوج لمثله.بارك اللله فيك..وجعل ما خطته كفك في ميزان عملك.اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك..


هدى عبد اللطيف
ابلاغ
02:35 مساءً 2008/08/28

 14 


ليس هذا فحسب بل ويكذبون ويدلسون ويزورون ويخدعون.
حديثوا نعمة أعزك الله!


محمد الصالح - الطائف
ابلاغ
03:29 مساءً 2008/08/28

 15 


مقال رائع يصلح لمعظم الناس... لأننا يجب أن ننظر إلى من هو أقل منا وليس العكس... فالتركيز على الجزء الممتلئ من الكأس يشعرنا بماهو مقصود في هذا المقال القيم.. التقيت شخص مؤخرا لديه الصحة والأسرة والأطفال ويسافر لكل مكان يرغب.. ويملك عدة ملايين ,, ومع ذلك يشعر بعدم الرضا لأن الغني من وجهة نظره هو من تجاوزت ثروتهم أرقام معينه.. لو فكرنا فقط في جانب واحد وهو الصحة لأدركنا ما نحن فيه...هذا الشعور بعدم الرضا سائد لدى الكثيير للأسف.. أشكرك أيه الكاتب الرائع


أكاديمي
ابلاغ
03:44 مساءً 2008/08/28

 16 


طيب وبعد ماكتبت المقاله في شي تغير
الله يرحم الحال...
من زمان وانتم و على ها الحال كلا يكتب ويشتكي
بس مافي شي تغير بالعكس الاوضاع كل مالها ترجع لورا اكثر
وربك يتولنا برحمة
والشهر عليكم مبارك


بنت ابو متعب
ابلاغ
06:02 مساءً 2008/08/28

 17 


قال تعالى: { وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون }
وعن زينب بنت جحش رضي الله عنه..
« أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها قالت زينب بنت جحش فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث »
وأخرجه مسلم أيضا فى كتاب الفتن..
فهل يكفينا هؤلاء شرورهم؟
اللهم ارحمنا


محمد الغانمي
ابلاغ
10:58 مساءً 2008/08/28

 18 


بسبب الاموال زادالبعد عن الله


اسراء
ابلاغ
11:58 مساءً 2008/08/28

 19 


لرغم صدق ماجاء في المقالة الاتنه يعبر عن فئة محددة ,وهذه الفئة ليس لديها الوقت لقرائة الجرايد لانها مشغوله بانتقاء الساعات الفارهة من بين الماركات العالمية.ارجو من الدكاترة النزول الى مستوى القراء الذين يملكون الوقت الكثير للقراءة وحدثونا عن مشاكلنا نحن الذين نتابعكم ونقرا لكم ؟وتحية للدكتورة هتون الفاسي التي كتبيت لنا عن مدارس اقساطها 55 الف ريال بينما يعاني ابنائنا من الحر المميت لان المكيفات لاتعمل ولان الفصول زحمة؟؟ انزلوا لنا شوي وتكلمو عن واقع القراء السعيد.وشكرا


المتفائلة
ابلاغ
12:35 صباحاً 2008/08/29


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية