بحث



الاربعاء 26 شعبان 1429هـ - 27 اغسطس 2008م - العدد 14674

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


والرأي لكم
من يرسم وجهنا المشرق؟!

د. عبدالعزيز بن علي المقوشي
    الزائر للمملكة براً تصفع وجهه بعض منافذ المملكة الحدودية بخدماتها المتهالكة وسوء التنظيم وقلة النظافة في معظم مناطق الخدمات فيها!!

@ والزائر للمملكة جواً يصفعه مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة مثلا حتى أنه قد يتخيل وصوله إلى دولة فقيرة جداً، ولا يخال له أنّه في دولة تُعد واحدة من أكبر دول العالم النفطية!!

@ وعند خروج الزائر للوطن من صالات المطار يفاجأ بذلك الكم الهائل من سيارات الأجرة التي تبتعد تماما عن التنظيم، ويواجهه ذلك السيل المنهمر من سائقي السيارات الخاصة الذين يحاولون "اختطافه" إلى سياراتهم لإيصاله لمقر إقامته!!

@ وفي شوارع مدننا تصيبك بالحرقة مشاهد سيارات الليموزين والأجرة المتهالكة، وأشكال سائقيها الذين لا يخطر ببالهم مطلقا الالتزام بزي موحد، أو تشغيل عدادات السير المتبعة في كل دول العالم المتحضرة، فضلاً عن وقوفهم العشوائي (الصارخ) وسط الشوارع والطرق الرئيسية بحثاً عن راكب ينقلونه!!

@ والمسافر عبر طرق المملكة المتميزة تلطمه أيضاً أشكال محطات الوقود بسوء تنظيمها، وافتقارها لمقومات التميز، وما يعكس حضارة الوطن الذي هي فيه.. حتى أنّ الكثيرين من دول الخليج العربية - سواء كانوا مواطنين في تلك الدول أو مقيمين فيها - يستخدمون طرقنا السريعة خلال زيارتهم للمملكة أو عبوراً لبلادهم شمال أو غرب المملكة، ولا يفضلون التوقف أو الاستراحة من عناء السفر في تلك المحطات التي يُذهب سوءها جمال طُرقنا التي تعد بالفعل إنجازاً يُذكر ويُحمد لحكومة هذا الوطن العزيز.

@ ومن المعلوم أن المنافذ الحدودية والمطارات والطرق السريعة (الدولية) تُعد أحد أهم مجالات بناء الصورة عن الدول.. فهل يفتقر وطننا لأقل مكونات بناء الصورة الإيجابية؟! ولماذا لا نستطيع تسويق وطننا وحضارتنا، ونبرز تقدمنا العلمي والثقافي الذي يجب دون أدنى شك أن ينعكس على سلوكياتنا ومشاهدنا الوطنية؟!

@ أذكر أن الهيئة العليا للسياحة كانت قد طرحت مشروعا متميزا لمحطات الوقود على الطرق السريعة يجعلها أكثر جمالا وخدمية مما هي عليه الآن.. لكننا نجهل تماما ما تم بشأن ذلك الطرح وذلك المشروع؟!

@ كما أذكر أن محطات الوقود على الطرق السريعة كانت قد منحت (امتيازا) لإحدى شركات القطاع الخاص التي لم تتمكن من تحقيق تطلعات الوطن فتُرك الأمر على ما هو عليه!!

@ السؤال الذي يتحتم طرحه.. لماذا لا تعلن عملية امتياز محطات الوقود على طرق المملكة السريعة خاصة الدولية منها كمناقصة يتنافس في الحصول عليها القطاع الخاص مع محاسبة من تتم ترسية المشروع عليه بحيث تشمل تلك المحطات مراكز تموينية ومطاعم واستراحات نظيفة تحقق للمستثمر دخلا ماليا وتحقق للوطن صورة مشرقة تليق به!!

@ كما أن مطارات المملكة تحتاج في نظري إلى تأهيل العاملين في كافة قطاعاتها للتعامل اللطيف مع الزائرين ليتحقق الانطباع المأمول عن الوطن الذي يبذل الكثير لكن تصرفات بعض أبنائه أو ساكنيه تهدم ما يبنيه الوطن!!

@ والمقارن لمطاراتنا الرائعة مثل مطار الملك خالد الدولي بالرياض ومطار الملك فهد بالمنطقة الشرقية يحس بأسى عندما يقارنها بمثيلاتها في دول العالم المختلفة.. الأمر الذي يجعلنا نطالب بتطوير لها وللاستفادة منها ومن الإمكانات الموجودة فيها بدءاً من المواقع الإعلانية التي تمنح المطار إضافة إلى الدخل المادي حيوية واشراقة. وتقدم خدمة للزائرين، مرورا بالمواقع التي يجدر التوسع في تأجيرها للقطاع الخاص لتقديم خدمات يستفيد منها المسافرون والزائرون وانتهاءً بتنظيم تلك العمالة (النائمة) في ممراتها بشكل مليء بالبشاعة والسوء!!

@ أظن أننا بحاجة ماسة إلى النظر في وجهنا المطل سريعاً على الآخرين.. هو وجه جميل، لكننا لم نستطع (أو لم نلتفت إليه) رسمه بعناية ليستمتع بالنظر إليه الزائرون... فهل نفكر في ذلك؟! ومن هو المسؤول عن رسمنا بعناية؟!

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


سعادة الدكتور الفاضل/ عبدالعزيز المقوشي حفظة الله
موضوع غاية في الأهمية، نعم مداخل المملكة العربية السعودية على الحدود البرية أقل من متواضعة، ما عدى مدخل المملكة الحدودي من مملكة البحرين.
الطرق البرية كذلك تحتاج إلى تطوير جذري ونوعي، وأقترح إنشاء هجر ومدن صغيرة خدمية على الطرق السريعة. لتحل عده مشكلات منها إزدحام المدن الكبيره مثل الرياض،إرتفاع أسعار الأراضي السكنية في المدن الكبرى، سد الفراغ الأمني بين المسافات الكبيره على الطرق السريعة التي لا يقطنها أحد. فرص جديده للعمل واالأستثمار.


أبوعبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
07:04 صباحاً 2008/08/27

 


أنا مع أبو عبدالرحمن في الكلام


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
09:21 صباحاً 2008/08/27

 


والله انت جيت علي الجرح


ابو يوسف
ابلاغ
10:52 صباحاً 2008/08/27

 


النظافة، و الترتيب، و النظام، و الاتيكيت ( ان صح التعبير ) أمور نفتقدها صغارا ً و كبارا ً، رجالا ً و نساء ً، في البيت و الشارع و المدرسة و المؤسسة الحكومية و الخاصة، و في كل مناحي الحياة، و سيبقى الأمر كذلك طالما بقي أسلوب تربيتنا لأبنائنا يعتمد مبدأ ( وسع صدرك )، و طالما بقيت ( اللا مبالاة ) هي القانون و النظام الساري في البلد...


متفائل
ابلاغ
12:20 مساءً 2008/08/27

 


اشوف ان محطاتنا ومطاراتنا ليس فيها عيب كما ذكرت فهي من بئتنا واذا اصبحنا مثل باقي دول العالم ضاع الطابع الخاص بنا انا اسافر على الطرق بالمملكه ولم ارى اي شي يسئ لمنظر البلد بالعكس انتشارها من صالح المواطن والمسافر كما ان مطاراتنا جيده جدا ولا غبار عليها ليش نحن دائما نحس بادونيه ونرفض ان يكون لنا خصوصيتنا بالاشياء عندما تسافر في امريكا ففي المناطق الصحراويه الاستراحه عباره عن مكان خالي وفي بعض الاماكن تهتم به الكنائس لتوزيع منشوراتها ومتطوعين يعتنون بها ياخي انت بطريق سفر ولست قاصدا هذه الاماكن


ولد الحميد
ابلاغ
01:01 مساءً 2008/08/27

 


دكتور عبدالعزيز مقال رائع وجميل وصدقت بماقلت اوافقك تماما
جزاك الله كل خير


متعب _ استراليا
ابلاغ
03:32 مساءً 2008/08/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية