بحث



الاربعاء 26 شعبان 1429هـ - 27 اغسطس 2008م - العدد 14674

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
مواجهة التشدد.. في رمضان

د. هاشم عبده هاشم
    @@ ما هي إلا أيام بسيطة..

@@ ويحل علينا شهر رمضان المبارك..

@@ ونعيش في ظل أجوائه الروحانية المشبعة بالإيمان.. والتواقة الى المغفرة.. والتطلع إلى (الجنة) ونعيمها.. ولكن ليس كما يتطلع إليها المجاهدون الجدد المزعومون.. او من يعتبرون أنفسهم عناصر استشهادية تبحث عن (النعيم المقيم) كما صور لهم ذلك عتاة التشدد وأباطرته..

@@ ولا أعتقد أن هناك شهراً أفضل من هذا الشهر.. ومناسبة أعظم من هذه المناسبة لتصحيح الكثير من المفاهيم الخاطئة لدى الشباب (المخطوف) بعيداً عن حقيقة دينه المتصف بالسماحة.. والإنسانية.. وعمران الكون.. وليس تخريبه.. وبالمحافظة على حياته وليس قتله.. وتأمين المحرمات وليس انتهاكها.. ونشر الحب وليس اشاعة الكراهية وإفشاء روح الانتقام وسفك الدماء في كل مكان.

@@ إن التخطيط السليم لحملات إعلامية مكثفة بهذا المستوى، عبر وسائل الاعلام العربية المؤثرة من صحافة وإذاعة وتلفزيون وانترنت، كفيلة بأن تعالج هذا الوضع الخطير بين شبابنا العربي.. وبصورة أكثر تحديداً لدى شباب هذا البلد المسلم والمسالم.

@@ لكن مثل هذه الحملات الهامة تتطلب تحديداً دقيقا للرؤية العلمية الصحيحة التي ستعتمد كإطار عام لهذه المعالجات المكثفة.. بحيث تتحقق الاهداف الكلية المرجوة.. وتسهم في إنقاذ شبابنا من عمليات الاستلاب الراهنة والتوجيه الخاطئ لنزعتهم الدينية.. وعواطفهم المشبوبة الى اتجاهات (مهلكة) وغير إنسانية.

@@ ولاشك أن رؤية كهذه تنتج عنها استراتيجية بعيدة المدى.. تتطلب تضافر جهود جهات عديدة يرد في مقدمتها وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي ووزارة الثقافة والإعلام ووزارة الشؤون الإسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد ووزارة الداخلية، بالتعاون مع جامعة الأمير نايف الأمنية وجامعة الملك سعود وجامعة الملك عبدالعزيز وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والجامعة الإسلامية بالمدينة.. والاستعانة كذلك بعدد من الباحثين والدارسين والمتخصصين في الدراسات الاستراتيجية ورصد اتجاهات الرأي في المجتمع..

@@ ذلك ان استهداف شبابنا قد تجاوز كل حدود المألوف وأصبحوا عرضة لتأثير توجهات وأفكار وقناعات غريبة علينا، وعلى ثقافتنا.. وتكوين إنساننا السعودي المتصف بالتوازن والبعد عن التيارات الفكرية المنحرفة.. والسياسية المضطربة.

@@ وإذا لم يكن ذلك ممكن التحقيق في شهر رمضان القادم، فإن العمل عليه منذ الآن وإطلاقه في الوقت المناسب بات يشكل ضرورة ملحة للتعامل مع وضع خطير.. يذهب ضحيته عشرات من أبنائنا الى الجحيم كل يوم وليس الى الجنة الموعودة.

@@ وبالتأكيد فإن الفراغ من استراتيجية بهذه الضخامة قد تتطلب في مرحلة لاحقة قيام مؤسسة أو هيئة عليا تعنى بكل ما له علاقة بالانحرافات الفكرية وتصحيح مسار المجتمع وتنقيته ومكافحة الارهاب بكل اشكاله وألوانه بصورة علمية منظمة تتكامل تكاملاً طردياً مع الجهود الامنية والسياسات والاجراءات الادارية والاقتصادية التي تتخذها الدولة لاقتلاع الظاهرة من جذورها.. وذلك بتعاون المؤسسات التعليمية والدينية والثقافية والأمنية والاقتصادية باعتبار ان هذا العمل يمثل مجهوداً وطنياً عظيماً.. ولابد ان يشارك في انجازه كل هؤلاء وغيرهم.

@@ ضمير مستتر:

(.. تطهير النفوس والعقول من الشوائب.. مسؤولية وطنية قصوى وملحة..)

23 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


تم السكوت عن التشدد لفتره طويله فنمى وازدهر وأثمر الارهاب خارج المملكه ثم ارتد الى داخلها , المشكله أنهم كثير منهم متروك في السيطره على منابر المساجد والقاء الخطب والمواعظ والمحاضرات ,
الدوله تستطيع استكمال نزع مخالبهم التي نمت منخير الوطن ومن طيبة الناس وجهل بعضهم في السير وراء هولاء ظنا أنهم هم من يمثل الدين ومن ينطق الحق ويملك الحقيقه , لقد عطلو لفتره تطور الوطن وازدهاره وحاولو ارجاعه مئات السنين للخلف.


صالح
ابلاغ
04:26 صباحاً 2008/08/27

 


بارك الله فيك


عادل محمد السكري
ابلاغ
05:02 صباحاً 2008/08/27

 


مقال رائع وكلام صائب وفعلا يجب تضافر جميع الجهات للقضاء على ظاهرة التشدد والفكر الضال بوركت


عهد
ابلاغ
05:42 صباحاً 2008/08/27

 


حفظ الله مملكتنا الغالية
من شر المصلحين المفسدين، وهم :
1/ الارهابي الغالي ( أصحاب فكر التكفير والتفجير )
2/ الارهابي الجافي ( أصحاب الفكر المنحرف )
( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض
قالوا إنما نحن
مصلحون
ألا إنهم هم
المفسدون
ولكن لا يشعرون )
حفظ الله مملكتنا الغالية
المملكة العربية السعودية
قبلة المسلمين وقدوتهم
في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين
وسمو ولي عهده الأمين
أيدهم الله وأدام عزهم وحفظهم ورعاهم
وأهلك عدوهم
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


حُب الخير للغير
ابلاغ
06:18 صباحاً 2008/08/27

 


الكثيرون يطالبون الشباب..بالإعتدال و الوسطية..
ولكن..لا أحد يعرف..متى يكون المسلم معتدلاً و وسطياً..في الدين..
أي..ما هي الوسطية والإعتدال؟.
إن مواصفات..الليبرالي و العلماني.. و المتشدد و المتطرف..معروفة لدى الكثيرين..
ولكن مواصفات..المعتدل و الوسطي..في الدين..غير معروفة.
على المختصين..العمل على تحديد معايير الوسطية والاعتدال في الإسلام..
حتى تكون المفاهيم واضحة..في الأذهان.
فالكل يطالب..بمن فيهم المتشددون.. بالوسطية والاعتدال..
ولكن لا أحد يعرف..متى يكون المسلم..معتدلاً و وسطياً.


صيد الشوارد
ابلاغ
08:19 صباحاً 2008/08/27

 


خير الأمور الوسط يادكتور وكل عام وأنت بخير


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
09:15 صباحاً 2008/08/27

 


عموما فكرة التشدد موجوده في السعوديه وراسخه منذ عقود ولن تتزحزح او يتغير مفهومها ابدا.. لقد اصبحنا لا نستطيع ان نفرق بين الدين وبين العادات والتقاليد "الهمجيه " اللتي ذكرتني بالعصر الجاهلي؛ لقد اختلط الحابل بالنابل وسيطر العناد من قبل المتشددين لدرجة حب التملك وليس ديناً كما يزعمون وللاسف اجتهاد العلماء اكثر من المطلوب اوقعنا في معمعه. عالعموم خير الامور اوسطها وانا لا أأخذ الا بكلام رسول الله عليه الصلاة والسلام وغيره لا اتتبع.. سلمت اخوي ورمضان كريم لك.


امجاد العتيبي
ابلاغ
10:03 صباحاً 2008/08/27

 


حما الله مملكتنا الغاليه حكومةً وشعبا آمين.


امجاد العتيبي
ابلاغ
10:09 صباحاً 2008/08/27

 


يا دكتور..الناس تبي التقرب الى الله؟
بصيام وطاعه ودمعه فيها الكثير من الطلب من الخالق في كسب رضاه ومغفرته ؟
والله يحب عبده اللحوح..فكيف في رمضان الله يلحقنا صيامه وقيامه؟
الشباب والفتيات..في رمضان المحك الحقيقي لقوة أيمانهم مع النفس الاماره بسواء؟
ومو معناه أتجاه الطاقات الشبابيه انهم في تطرف وخلق جو من التدين المتشدد؟
يا دكتور ما يكفينا الانحلال الان بين الثقافه والقلم والفنون!
أليس هذا تطرف شيطاني قذر وجارف وخطير وممرض؟
وربي أبرك للناس وجود متدين بجوارها من شارب للتدخين أمام منزلها!


بدراباالعلا{ التعدد صحه وبلسم}
ابلاغ
10:38 صباحاً 2008/08/27

 10 


الله يعينا على الشفايف المنفخه والخشوم العجيبه في رمضان!


عادل الصقر
ابلاغ
10:57 صباحاً 2008/08/27

 11 


شكرا لك يادكتور على الطرح لكن يجب معرفة السبب الذي أدى الى ذلك من الجهاد الأفغاني الى يومنا هذا !


ابوزياد
ابلاغ
10:59 صباحاً 2008/08/27

 12 


رمضان على الأبواب ولننظر هل يوافق بعض المتشددين على عدم استخدام مكبرات الصوت لصلوات التراويح وترك الناس يخشعون في صلاتهم بدلا من أن تشوش بعض المساجد على بعض مع أن هناك فتوى وتعليمات تمنع استخدام المكبرات في غير الآذان إلا أن هناك فئة لم ينفع معها النصح والرجاء وإصدار التعاميم الرسمية بل وأحيانا الفتاوى
فما العمل مع مثل أولئك؟؟


ابو فهد
ابلاغ
11:23 صباحاً 2008/08/27

 13 


المشكلةان هؤلاء لايكتفون بزرع الافكار الخاطئةبل يفسدون ديننا بتحزباتهم الباطلةما بين(اخواني&سلفي&تبليغي)وكل منهم يحارب الاخر اقوى من محاربةاليهودللمسلمين وحسبناالله ونعم الوكيل ياليتك تجرب تجلس اكثرمع هذه الفئات لترى عجبا وتسمع كذبا ونفاقا وهم لا يفصحون عن انتمائهم الحزبي وكل فئةترى انها الاجدر بنشر دين الله وانها على الحق المستقيم شاب رأسي عندما تفاجأت بأن بعض من كانوا يعلموننا القران في صغرنا ماهم الا جماعات واحزاب تحاول جذب الناس والشباب اليهم& فكيف نثق بمن يؤم الناس ويحلف بالله كذبا وزورا


باسم يحيى الجلي
ابلاغ
11:59 صباحاً 2008/08/27

 14 


ولا أعتقد أن هناك شهراً أفضل من هذا الشهر.. ومناسبة أعظم من هذه المناسبة لتصحيح الكثير من المفاهيم الخاطئة لدى الشباب ( و الناس عامة ) بأن شهر رمضان هو شهر التسوق و المولات، و الاسراف و الانشغال بشراء و اعداد ما لذ و طاب و الأكل حتى الإمتلاء، و النوم طيلة النهار و زلفا ً من الليل و إهمال الأعمال و الواجبات، و متابعة المسلسلات و الراقصين و الراقصات، و الاعداد لسهرات الأنس و القيل و القال و الشيشة و البلوت، و خياسة النفس و ضيقة الخلق و النرفزة طول فترة الصيام بحجة الصيام. الخ


متفائل
ابلاغ
12:11 مساءً 2008/08/27

 15 


ماأراه هو أن مصيبتنا بالانحرافات "الاخلاقيه" للشباب والتي تعدت المعقول ولا أرى لها مع الاسف أي مساحة في مقالاتك.
وماذا عن مواجهة الفجور في رمضان في القنوات الفضائيه ؟؟


عبد الرحمن الحربي
ابلاغ
12:14 مساءً 2008/08/27

 16 


الاستاذ الدكتور هاشم عبدة هاشم حفظه الله
اطلالات رائعة تطل بها علي بالقارئ
محاضرات مجانية تقدمها لنا
وامنياتنا بالتوفيق والعطاء المستمر.


جاسم الشبلي
ابلاغ
01:29 مساءً 2008/08/27

 17 


حفظ الله بلادنا من كل سوء
ونسأل الله ان يهلك الخوارج المارقين وكذلك العلمانيين المفسدين.


صقر الوافي
ابلاغ
01:50 مساءً 2008/08/27

 18 


السلام عليكم دكتور هاشم / أصبح التطرف سمة هذا القرن والضحية الخسران هما إثنان الوطن والمواطن وانقاذهما يحتاج الأمر إلى جهود متظافرة من الجميع... شكرا على مقالك القيّم


فايق و رايق
ابلاغ
02:08 مساءً 2008/08/27

 19 


الموضوع أبسط بكثير من ظاهرة التشدد
فبأعتقادي لو تم تطوير البلد ومواكبة الدول الأوروبية والآسيوية
سواء في اتنمية او البنية التحتية او التعليم او الارتقاء بالمواطن
سوف يتم القضاء على الأرهاب من جذورة
فالأرهاب يتوالد ويتكاثر في الدول الفقيرة والعشوائية
اعتقد أننا بحاجة للمصارحة
وتطوير البلد بكافة قطاعاتها
والحديث عن التطرف والأرهاب والقاعدة
لن يزيدنا سوى جهلاً وتخلفاً وتأخراً
لذا كان لزاماً علينا التوجة للتطوير والرقي ببناء دولة متقدمة وحديثة
دولة سعودية بقيادة أبو متعب تتجه للفضاء


ماجد بن محمد
ابلاغ
03:01 مساءً 2008/08/27

 20 


أهم الاموار في رمضان ضبط إدارة المساجد من الخطب التى تحدث بعد الصلاة و ضبط جمع التبرعات التى تسمي تفطير صائم لانها مداخل للمتشددين والخوارج لتحقيق أهدفهم !!


محمد عبدالله محمد
ابلاغ
03:05 مساءً 2008/08/27



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية