بحث



الاربعاء 26 شعبان 1429هـ - 27 اغسطس 2008م - العدد 14674

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بصوت القلم
جمعية لمكافحة الكحول

محمد سليمان الأحيدب
    الكحول ليست أقل ضرراً من التدخين وإن كانت أقل استخداماً بالتأكيد أو هكذا نأمل لأنها ممنوعة ولله الحمد.

الكحول سبب رئيس في تليف وتلف الكبد وهو أهم أجهزة الجسم التي يصعب علاجها أو تعويضها، إلى جانب أضراره الكبيرة لأجهزة أخرى في الجسم وقبل هذا وذاك إذهابه لأهم نعمة تميز الإنسان وهي العقل.

معظم الجرائم الجنائية، حسب بيانات وزارة الداخلية، حدثت بعد تناول المسكر، وكثير من حالات العنف الأسري خاصة ضد الزوجات والأطفال مارسها زوج أو أب أو أخ مخمور، وحالات زنا المحارم، وإن كانت قليلة ولله الحمد في مجتمعنا، لها ارتباط وثيق بتناول المسكر.

إذا أردنا تناول مشاكلنا بشفافية فإن علينا عدم تجاهل الكحول كواحد من أسباب اعتلال الصحة واختلال العقل في مجتمعنا، وإن الوقوع في براثنه حاصل لدى بعضنا سواء بتناوله في الخارج أو تهريبه أو تصنيعه في الداخل بدليل أن الأخبار الصحفية اليومية لا تخلو من خبر أو خبرين يوميا عن تمكن الشرطة أو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من القبض على عصابة تصنع الخمر محليا، وسبق أن تناولت هذا الموضوع غير مرة ..

من وجهة نظري كصيدلي حول الخطورة البالغة للسموم التي تضاف للعرق الذي يصنعه المجرمون محليا، خاصة تلك المعروفة بأنها تسبب تلف العصب البصري وتلف المخ وتلف الكبد، مثل مادة "البايردين" التي تستخدم كمذيب صناعي وفي صناعة المواقد وهي مادة تؤدي مباشرة إلى تكسر خلايا الكبد وثبت قطعاً أنها من المواد المسرطنة كما أنهم يستخدمون الكحول الصناعية والكحول المثيلي (ميثانول) وهو النوع السام من الكحول ويسبب تلف العصب البصري وفقدان البصر التام بعد حين كما أنه يسبب تليف الكبد بسرعة كبيرة ومنهم من يستخدم كحول التعقيم في المستشفيات (الأيزوبروبايل) وهو سام جداً وله تأثير مباشر على خلايا المخ والكبد والكلى ويسبب الفشل الكلوي بعد فترة قصيرة من الاستخدام بصورة مفاجئة وسوف أتطرق في مقال قادم، إن شاء الله، إلى إضافات أخرى عجيبة و(مقززة) عندما أتأكد من ثبوت استخدامها.

وبناء على ما يسببه الكحول من أضرار صحية ووفيات، سواء ذلك المصنّع في الخارج والذي يتسبب في ضرر بطيء تدريجي ينتهي بتليف الكبد، أو ذاك المصنّع داخلياً في الخفاء وبإضافة مواد سامة سريعة الفتك، فإنه من وجهة نظر صحية يجب أن لا نهمل التوعية بأضرار الكحول وأن نمنح هذه التوعية نفس القدر الذي نمنحه لمحاربة التدخين .

وبناء على ما يسببه الكحول من أضرار اجتماعية بالغة وخطيرة يسببها المخمور وتنعكس على المجتمع أجمع في شكل حوادث جنائية أو أخلاقية أو مرورية فإن الحملة على الكحول يجب أن لا تقل عن شراسة الحملة على المخدرات عامة سواء في التوعية أو العقوبات.

ومجمل القول أإنا في أمس الحاجة لجمعية متخصصة متفرغة لمكافحة الكحول.

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


فعلا انتشرت بشكل لافت ولابد من مكافحه أمنيه وتوعويه وعلاجيه، ومن اسبابها الأستراحات و الفراغ و كثرة العماله المدبره والموفره للمسكرات المحليه او التجاريه، جزيت خيرا على اثارة الموضوع بوضوح تام.


ابورائد
ابلاغ
04:07 صباحاً 2008/08/27

 


كثير من الشعب يخلف بالهبل ويرمي في الشوارع لاتربيه لااهتمام لااحساس بالمسئوليه , فشيء طبيعي أن يتوجه عدد لابأس به الى المسكرات والخمور والمخدرات والسرقات والبطاله لقلة تعليمهم وتأهيلهم بشكل صحيح والتفحيط خاصه ذا الايام بعد صلاة الفجر رغم أن أبوه توه مصلي الله يجزاه خير مع الجماعه وتارك ولده يتسكع في الشوارع يؤذي خلق الله ,
المهم المظهر الاسلامي تمام والباقي يخلف الله , كمية الجهل والتخلف والفوضويه والاهمال والكسل مازالت في حدود قمتها بل وتزيد مع زيادة السكان الحاليه , وتقولون ليش الوضع مدحدر.


صالح
ابلاغ
04:20 صباحاً 2008/08/27

 


مقال في غاية الروعة وكلام صائب فالكحول لاتقل ضرر عن المخدرات وجميعها مضرة بالبدن والعقل بوركت


عهد
ابلاغ
05:39 صباحاً 2008/08/27

 


نشكر الكاتب المميز على تسليط الضوء على هذا الموضوع المنسي !
وشخصيا عاشرت أناس مدمنين على الكحول وقد كان احد مدرائي منهم وتصوروا أن المعاملات الهامة كانت ترسل لبيته لكي يوقعها بسبب عدم قدرته على الحضور للعمل! ولولا جيوش المستهلكين ومن جميع المستويات لما انتشرت صناعة المسكر المحلي.
ولايخفي على المستخدم للطرق عدد الحوادث التي بسببها تناول الكجول خصوصا حين يصر السكران على القيادة وهو في حالة يرثى لها.
وفي مدينه كالرياض تحتاج لأن تكون صاحيا مائة بالمائة حتى تنجو بحياتك فكيف وأنت رايح فيها !


محمد بن عبدالله - الرياض
ابلاغ
06:39 صباحاً 2008/08/27

 


مؤيد وبشدة.


نص دجاجة مع الرز
ابلاغ
08:50 صباحاً 2008/08/27

 


نريد جمعيه لمكافحة الحشيش الله يحفظ شبابنا


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
09:13 صباحاً 2008/08/27

 


اقتباس: ((ومجمل القول أإنا في أمس الحاجة لجمعية متخصصة متفرغة لمكافحة الكحول))
لافض فوك،،


زيزو السعودية
ابلاغ
10:29 صباحاً 2008/08/27

 


لماذا لايسمح ببيعه اذا ان مثله مثل التدخين وفرض الضرائب عليه وقطع الطريق على المرتزقه ووضع نظام صارم للمستخدمين كغرامات ماليه تتراكم مع تراكم عدد الاستخدام وتطبيق حد السكر وبدون سجن منها نوفر على الداخليه ومنها دخل للبيت العام والسكرين يبيسكرون من بداية التاريخ وهم على هذا فلماذا نعاكس التيار


ولد الحميد
ابلاغ
11:27 صباحاً 2008/08/27

 


قبل أيام كان هناك خبر عن ضبط مئات الآلاف من زجاجات الخمر، و فوجئت بتعليقات عديدة على الخبر ممن طالبوا بالسماح بهذه الخمور أسوة بالدول المجاورة، و هذا يدل على مدى انتشار هذا الوباء و العياذ بالله
اللهم عافنا و اعف عنا و لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا


متفائل
ابلاغ
12:01 مساءً 2008/08/27

 10 


فكرة جيدة أنشاء جمعية للتوعية من أضرار الكحول ومساعدة مدمني الكحول في الإقلاع


لينا حماد
ابلاغ
12:22 مساءً 2008/08/27

 11 


اتساءل،،لماذا لايتم تدريب افراد دوريات الشرطة والمرور العاملين بالميدان على كيفية استخدام الشرائط الخاصة بتحليل الكحول، مع العلم أنها متوفرة ونتائجها عالية الدقة ويعمل بها في معظم الدول الأخرى، أما الفائدة منها فهي مساعدة رجال الأمن في تحليل المشتبه بهم في ذات الوقت بدلا من الإنتظار لفترة قد تتعدى 24 ساعة وحينها يكون الكحول قد اختفى من الجسم ويصبح التحليل بلا فائدة. ربما أن الوقت قد حان لتتجه وزارة الداخلية الموقرة لهذا التحليل لضبط اكبر عدد من المتعاطين لعل أن يقلل من هذه المشكلة.


عبدالله الغامدي - الرياض
ابلاغ
01:23 مساءً 2008/08/27

 12 


يبدوا ان الكاتب لايعرف الفرق بين تعاطي الكحول بنسب طبيعية كما يمارس في جميع المجتمعات في الشرق والغرب وبين مرض ادمان الحكول
اولا : رغم ان الحكول ممنوع في السعودية الا ان لدينا اكبر نسبة حوادث سيارات في العالم بينما في ايرلندا مثلا اكبر مستهلك للكحول ولديهم اقل نسبة حوداث طرق في العالم
ثانيا : شرب الكحول باعتدال غير مضر بالصحة ولكن الادمان عليه هو المؤدي الى الضرر , حتى الادمان على البانادول مضر بالصحة
القضية مرتبطة بالوعي والثقافة وكيفية التعامل مع الاشياء بطرق حضارية وليست قضية منع وعقاب


سلطان
ابلاغ
01:52 مساءً 2008/08/27

 13 


سبحان الله والله انا لنعجب من بعض المسلمين في ردودهم هداهم الله. الخمر بشتى انواعها وكمياتها المتعطاة ومسمياتها يظل من المحرمات بل من الكبائر حيث ذكر رسولنا الكريم في حديثه لا يدخل الجنة مدمن الخمر ولو كانت عادته الشرب من سنة لسنة.
بوركت أخي كاتب الموضوع ونحن للاسف نسمع كثيرا ممن حولنا عن كثرة تعاطي الشباب وكبار السن لهذة الافة الهادمة للاسر.
لوكان بها خيرا لما حرمها رب العالمين الذى ارتضى لنا الطيبات وحرم علينا الخبائث. سمعا وطاعة لك رسول الله ما امرت بها سمعنا وما نهيت عنه انتهينا


موضي الراشد
ابلاغ
02:08 مساءً 2008/08/27

 14 


مقال رائع
وصاحب الرد 12 يبدو انك محرر صحفي وتعمل باحدى مستشفيات الامل وتسمع عن الادمان
الرجل متخصص وصيدلي وعارف وش يقول يعني نقطنا بسكوت الله يخليك
واتحدى الرياض ان نشروا تعليقي كالعاده مع الباب


نمر
ابلاغ
02:40 مساءً 2008/08/27

 15 


شكرا للكاتب بس يجب ان يعرف الجميع ان اجهزه الامن هي السبب في انتشار هذه الضاهره فلايوجد عقاب يتم توقيف الشخص حتى يصحصح ثم يخرج فلا يحاكم ولايسئل من اين اشترى هذا ولاغيرره


عبدالاله
ابلاغ
05:09 مساءً 2008/08/27

 16 


ياسيدي مع إحترامي للجمعيات المكافحة لكن جمعية مكافحة التدخين مثلا
ماضبطت المراهقين والمراهقات عشان تضبط جمعية مكافحة الكحول الآباء
وتثنيهم عن الشرب.
أعان الله الجميع.


ابنة أمي
ابلاغ
12:33 صباحاً 2008/08/28


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية