بحث



الاربعاء 26 شعبان 1429هـ - 27 اغسطس 2008م - العدد 14674

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الدولة.. والوطن!.

يوسف الكويليت
    خيار صعب ما تطرحه مراكز البحث السياسي، ويتلخص بعنوان هل المحافظة على هيكل الدولة أياً كان نظامها منفتحاً أو مغلقاً، متسلطاً أو منفرجاً، دعامة للوحدة الوطنية في مناطق الاضطراب، وأقرب مثال في هذا الاهتزاز العراق والصومال في المنطقة العربية، وأفغانستان، والآن جورجيا خارجها؟..

من الصعب القطع بالملاءمة بين واقع مرّ، وأمرّ منه، ومع ذلك فقبضة الدولة إذا كانت الضمانة لوحدة الوطن، فهي الأهم إذ بالرغم من جبروت صدام وتعديه على الحريات والتصفيات الجسدية حتى لأقربائه، هناك من يصنَّفون على عدائه المطلق من داخل وخارج العراقيين من تمنوا بقاءه لما يشهده العراق الآن، ولعل سهولة تعديل الدولة وتغيير مساراتها يبقيان الأمل الأكبر وخاصة في بلدان لا تملك المناعة الذاتية بأن لا تنفجر على نفسها بخلق صراعات توقد النيران في كل مكان وتجعل الفوضى والتفتت معيارين للإخلال بتوازن الوحدة.

فلبنان مثلاً، يعد من البلدان العربية المتقدمة ثقافياً وتعليمياً، وقد جرب حالات الانقسام، وتشكيل ما يشبه (الكانتونات) لكل طائفة، لكن الجميع وصل إلى قناعة أن الاعتماد على حماية قوة خارجية، أو سطوة المليشيات، أو الاعتقاد بأن مسار الزمن سوف يتغير لأحد الفصائل، أثبت خطأه، وبالتالي جاء اتفاق الطائف منقذاً، وإن لم يجعل الأمور حتى الآن تسير بالاتجاه الضامن لسلامة البلد وأمنه..

هناك تجارب نجحت بحكومات دكتاتورية، لكنها إصلاحية بإداراتها ومناهجها مثلما جرى في تنانين آسيا، وهناك الصين التي لا تزال قبضة دكتاتورية الحزب قائمة، لكنها برأس شيوعي، وجسد رأسمالي، وقد نجحت الديمقراطية في الهند ذات الأعراق والأديان المختلفة، وفشلت في دول العالم الثالث إلا ما ندر منها، ومن هنا يأتي موضوع سيادة الدولة كضرورة إذا ماكانت المجتمعات ليس لديها قابليات التماسك، أو أن ينتهي التغيير عادياً ومرناً أسوة بالدول المتقدمة..

مثلاً هناك الديمقراطيات العريقة، لا تهتم بالأشخاص بقدر ما تهتم بسيادة القانون الذي يعتبر القيد على الدولة ضمن مبادئ لا تتغير بزوال أو عودة رؤساء جدد، ولم يأت هذا إلا من خلال نضج طويل أحدثته تجارب والتزامات أخلاقية ووعي بشروط الحقوق والواجبات، ولذلك انعدمت أرقام ال"99%" في الانتخابات، أو تغيير الدساتير وتفصيلها على زعيم الأمة، وفصيلته التي تؤويه..

صحيح أن بعض الحكومات قادت بلدانها إلى كوارث وتعديات، وهناك حكومات كانت تتصرف بما يعتبر لائقاً لكن الانقلابات أبعدتها وعادت بما هو أسوأ منها، وفي كل الأحوال فنضج الشعوب مسألة في غاية التعقيد، إذ ليس فقط النجاح يأتي من التعليم إذا افترضنا أن جذور الطائفة والإقليم والمنطقة والقبيلة متجذرة وتأتي على أولويات الوطن، لأن النجاح يأتي من الممارسة، فيمكن لعامل بسيط يؤمن بنظام العمل ويتقيد بمفاهيم النقابة، أن يكون أجدر من حامل دكتوراه لا يزال يعيش عقلية رئيس القطيع بسلوكه حتى لو كان باختصاص نادر.

الوطن وحده هو الحاضن للأجناس، والعرقيات والقوميات، وإذا ما بيع بثمن بخسٍ تحت أي ذريعة، فقَد الإنسان هويته، وأصالته، وبالتالي إذا كانت الحكومات ضمانة هذا الوجود فهي أهون الشرّين والبلاءين..

36 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الحكومات هي اساس اي رقي ةنهضه لاي بلد يحتضن مختلف الأعراق والأجناس شكراً لما سطرت


أم خالد
ابلاغ
03:48 صباحاً 2008/08/27

 


شخصيا تعجبني الديمقراطيات التي لاتهتم بالأشخاص ! مما يدل على قمة التطور بعكس الوطن العربي فلازال تمجيد الاشخاص قائم في أغلبها ! ومن المخيف فعلا بناء دولة على فكر شخص واحد فقظ كما حدث في العراق فقد كان صدام محافظا على توزازن القوى بالحديد والنار وليس من الإنصاف والعدل تمنى بقائه !
وبالنسبه للولاء فمثال لبنان يعتبر أروع مثال في الوقت الحاضر ودرس للموالين لخارج الوطن ! فكلنا يعرف أن ماحصل من دمار في لبنان قبل عامين كان ممكنا تجنبه لو كان القرار يأتي من الداخل وليس من خارج الحدود !


محمد بن عبدالله - الرياض
ابلاغ
04:21 صباحاً 2008/08/27

 


بجد..يا بن كويليت..مقالك له مأرب أخرى!
هل حروف مقالك له أشارات خفيه؟
وهل نحن اليوم..قريب منا التفكك في الجوهر؟
ونحن نعاني التضخم في علاقتنا الوطنية والعاطفيه والامنيه!
لدينا بجد رزنامه خطيره؟
صامته في أليتنا كوطن دوله ومواطن يقبع بين جدران الصمت الحزين!
وضعنا اليوم ليس له بصيص تحسن للمعيشه وسلامة رزع امل جمال الرزقه؟
{وضعنا بجد لابس خلاخل والبلاء من دخل؟}
المواطن صار وضع حاله لا يقل من الفقر في الصومال ومن أمثاله؟
من ديون وبطاله+
وعماله كثر+
وتفشي فساد أداري +
وربا وطني مصرف وعاطفي؟


بدراباالعلا*
ابلاغ
05:17 صباحاً 2008/08/27

 


كعادتك
مبدع في مقالتك
لكل شخص وطن
ولكل وطن اناس يحمونه ويحبونه !!


نجلاء بنت خالد
ابلاغ
06:50 صباحاً 2008/08/27

 


صباح الخير
لا اعرف توجهك تفكيرك الباطن خلال كتابة هذه الاسطر الحساسة, ولكنه كان خطابا ً يلامس كثيرا ً بعضا ً من همومه!
الأمر أشبه بالمنزل,والحاكم أشبه بالأب,
حين يكون توجه أبيك في المنزل ديكتاتوريا ً وهو مثالا ً للانضباط. الأخلاقي والعدل,
أو أن يكون دكتاتوريا ً وهو مثالا ً للانفلات الأخلاقي وقلة العقل,
متى ستثور ضده!؟
حين تثور الأمم ,,فهي تثور من ظلم أو جوع ,وهي نفس الحالة المتواجدة في العراق والصومال!
وأما قولك بالصين ,,فما لا أفهمه هو أنهم بلا دين ينتهجونه ومع ذلك هم الأوائل!


بندر بن راشد العصيمي
ابلاغ
07:21 صباحاً 2008/08/27

 


لا أعرف استاذ يوسف لماذا ضربتَ مثلاً بدولٍ تم فرض الإضطرابات عليها ظلماً وعدواناً واستعماراً كما هو حاصل في العراق وأفغانستان والصومال، فهذه الدول ليست معياراً نظراً للظروف التي تمر بها، وأما المحافظة على هيكل الدولة من قبل حكومات متسلطة وقاهرة لشعوبها وفاقدة للعدالة فهذا غير مقبول أبداً، وأراكَ أستاذ يوسف تناسيتَ أو نسيتَ أن أساس المحافظة على أى دولة هو الشفافية والعدل بين الجميع وتحسين وتطوير الخدمات المدنية واحترام رأي وحرية وكرامة المواطن، ويكفيني أن أضربَ لكَ مثلاً بدولة الكويت الشقيقة


صالح الأحمدي
ابلاغ
07:39 صباحاً 2008/08/27

 


في العالم العربي..التدخل الأجنبي..هو من يحدد المفاضلة..
بين الواقع المر..والأكثر مرارة..
وليست الشعوب..
فالإحتلال الأمريكي للعراق..من أوجد الواقع الأكثر مرارة..وليس العراقيون..
وفي لبنان..القوى الخارجية..تتدخل فيه..من خلال الطوائف..
وفي الجزائر..فاز الاسلاميون في الانتخابات..فتدخل الأجنبي الفرنسي.. من خلال العسكر..
وفي الصومال..المحاكم الاسلامية..حققت الأمن..فقامت أثيوبيا بإحتلالها..
لطردها من الحكم..بدعوى الإرهاب..
واليوم..يتحرشون بالسودان..
الفوضى الخلاقة..السبب في المرارة البالغة.


صيد الشوارد
ابلاغ
07:40 صباحاً 2008/08/27

 


إذا أنت تقصد أن الدوله والوطن كلمتان متناقضتان


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
08:25 صباحاً 2008/08/27

 


ما أروع كلمة(الوطن وحده هو الحاضن للأجناس والعرقيات والقوميات ) وأضيف من عندي والأديان والمذاهب... بشرط أن يكون المواطن ناضجا ومتشبعا بفكرة التعايش السلمي مع الغير أي غير كان... وفق شروط مواطنة متساوية ومحترمة لفكر وخصوصية الجميع... أحترم قلمك النظيف الرشيق لا عدمناك


د/عبدالله محمد النعمي
ابلاغ
08:35 صباحاً 2008/08/27

 10 


أنا بعد قرأت المقال وجدت نفسي أمام أختيارات صعبه و وضعني هذا المقال
في المحك فصاحب المقال رائع وذكي وذو أمكانات كبيره.
ولا يمنع أن نقول أن لك دوله أوضاعها ومشاكلها فلو فرضنا أن العراق في عهد
صدام بلداً منفتح وكل فرد يستطيع أن يمارس حقوقه بكل حريه ودون أن يخاف
على نفسه.
وأن وطنيته للعراق وليست لصدام (وقصوره) السؤال هل يستطيع
أحداً على وجه هذه الارض أن يحتل العراق.
فنحن في الخليج نسمع الكثير من الناس يتمنى أن تلتفت الينا أمريكا ولو
بنظره عابره ليذوقوا طعم الحرية وخاصه أن 99%من السكان سنه


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
08:37 صباحاً 2008/08/27

 11 


الديموقراطية
تعبير عن الحرية لمن يملك المنطق ولمن لا يملكه سواء كان شاذا جنسيا
أو دكتور قانون.
المنطق كتبه افلاطون وارسطوا لحمايته من عبث المتعبثين للأسف صار العبثيون
يتحدثون ويقولون هذا المنطق وهذه هي الحرية والمقابل في كل واد يهيمون لا مرد لهم ولا اساس ولا مرجع يجذبهم اعجاب كل ذي رأي برائيه.كلهم يحلم بأن يدخل التاريخ على حساب ثوابته ,وليس الغرض نصرة المظلوم والفطرة, بقدر ماهي نزوات
عمرية مراهقة رجولية انثوية اضهار رفاه مالي.
ويكفينا عن كل ذلك منطق القراءن ومعالجته للفطرة.


saad
ابلاغ
08:42 صباحاً 2008/08/27

 12 


اخي يوسف
تحدثت عن النضوج، وهذا النضوج لن يتحقق الا عندمايكون هناك استقرار، فالقلاقل والفتن لا تعد حتى ببدايات جديدة.
ومقالتك هذه تظهر لنا بجلاء اننا كنا وما زلنا نسير على الطريق الصحح


المساعد
ابلاغ
09:40 صباحاً 2008/08/27

 13 


الخاتمه قد تنسينا تفاهة البعض
عندما تكون الخاتمه هي الخوف من الله لا الخوف من الموت ولا الخوف من أي أحد من البشر فإننا نُجْبَرُ على إحترام ذلك المعني با الخاتمه
وهذا ما حدث للبعض كنا نتندر عليه ونحقره لحقارة أفعاله ثم أجبرنا على إحترامه لِما رأيناه من حُسْن خاتمته هذا ما رأيناه والله حسيبنا وحسيبه ولا أزكي على الله أحدا
أنظروا اليوم كيف هي أوضاع ذلك البلد من بعده بغض النظر عن آلية حكمه والأخطاء الجسام اللتي أرتكبها0
بمعنى الحديث ( لا يُقِلُّكم زمان إلا والزمن الّذي ( اللذي ) قبله خير منه )


له داعي
ابلاغ
09:47 صباحاً 2008/08/27

 14 


لا هذا ولا هذا
تعددت الاسماء والفقر واحد
ابي اعرف فيه شي اخذته من وطني غير بطاقة الاحوال ؟؟
ليت ماطرحته هو المشكلة ,,


غرغور المقهور
ابلاغ
09:56 صباحاً 2008/08/27

 15 


لبنان هذا الارث العربي الاسلامي نحن كمسلمون وعرب مسؤلون عن هذا الارث وهويته واصالته وليست الحكومه. والرجوع الى خلافه الصحابي الجليل عثمان بن عفان واحياء هذه الخلافه الاسلاميه العربيه هو الضامن الوحيد بعد الله والضمانه الحقيقه لنا كشعوب وامم للاستمرار بين الامم. وطرابلس فتحت بقيادة الصحابي الجليل (سفيان بن مجيب الازدي). في السنه24- 25 للهجره وبناء الحصن للمسلمين. هذا تاريخنا نحن المسلمين والامه العربيه امجاد و امجاد..


بسام البارقي
ابلاغ
10:49 صباحاً 2008/08/27

 16 


الدولة والوطن// الوطنية والرعاع والدولة
(1) لقد أرادها المتطرفون وشاركهم في ذلك زعماء الجماعات الإرهابية، في خلق نزاعات وصراعات داخلية في العديد من الدول العربية والإسلامية، فكانوا من وراء كل عمليات التدمير الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في تلك الدول، فتارة يحملون لواء التحرير والدعوة إسلامية، وتارة إحياء الخلافة الإسلامية، وتارة أخرى بعث الروح الدينية في نفوس الشعوب فعينوا أنفسهم دعاة الإسلام، ومرة في محاربة طواغيت العرب والمسلمين (ويقصدون الحكام )،وفي كل مرة يصورون أنفسهم حماة للديار، ومهتمين بشئون الناس وإنقاذهم من هلاك.النار ومن نار جهنم وبئس المصير، وكأنهم أقاموا بأنفسهم مكان الله في الأرض ومكان الحكومات.


الدكتور عبدالهادي العليمي
ابلاغ
10:54 صباحاً 2008/08/27

 17 


الدولة هي الأستقرار , وأي بديل للدولة تمزق وتكالب على المصالح الخاصة والأنية وضياع الأمن والأستقرار , فرغم سلبيات الدولة ككيان بسبب الأنظمةالبيروقراطية والقوانين الجامدة ,وغياب الحس والوازع الديني والخلقي , فأنه ليس هناك خيار الا بالدولة ,وهنا يبرز دور المصلحين والمخلصين بتسليط الضوء على السلبيات , ولكن دون حسابات خاصة أو مناطقية , ندعوا الله أن يحفظ ولاة أمرنا وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ويهيء لهم البطانه الصالحة ويديم علينا نعمة الأمن والأستقرار أنه سميع مجيب.ي


سعد
ابلاغ
11:18 صباحاً 2008/08/27

 18 


الدولة والمواطن
اصدق تعبير عنهما انهما وجهان لعملة واحدة
فالدولة تعتز ويرتفع شأنها بارتفاع شأن مواطنيها
والمواطن يرى اثر ارتفاع شأن وطنه بشكل مباشر
واي اخلال بهذه المعادلة سيلحق الضرر بطرفي المعادلة
للإخوة الكرام الذين يعلقون
الكاتب يعرض نماذج
والخوض بكلمات مثل : وش قصدك ؟
هذا امر لا ارى له محل
يفترض ان نعلق كما نفهم الموضوع !
فإذا كان فهمنا للموضوع خاطئا فهو اما من قصورفي فهمنا
او من قصور في المقال
لكن مسألة البحث عن قصد الكاتب وتحميله مالا يحتمل فهذا اسلوب غير طيب
شكرالكم


سليمان الذويخ
ابلاغ
11:28 صباحاً 2008/08/27

 19 


مخطط تمزيق الدول لكيانات وملل وطوائف مخطط تعمل عليه أكبر الدول وتسخر كل الأمكانات المتاحة ومعظم القنوات الفضائية ,وذلك بزرع الأنشقاق بين المواطن والمسؤول وبين المواطن والمواطن الأخر مستغلة العاطفة الدينية والمناطقية ,لذا لابد من مواجهة هذا المخطط بذكاء وحكمة ,لأنه خطير جدا" على أستقرار وأمن الدول وشعوبها ,فالعاقل يعلم أنه ليس هناك بد من الولاء لدولته ووطنه حتى ولو كان يشعر بالأحباط من بعض الغبن , لأن البديل قاسي ومدمر , ولابد من تضافر الجميع لما فيه المصلحة الوطنية وكل يبدء من نفسه وعائلته أولا"


سامي
ابلاغ
11:32 صباحاً 2008/08/27

 20 


لا دولة بلا شعب ولكي تبقى الدولة قوية داخليا وخارجيا لابد من التحام الدولة بالشعب ولا تدع فرصة للقوى الخارجية بالتدخل داخليا البقاء للأصلح!!!


ابو تركي
ابلاغ
12:38 مساءً 2008/08/27



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية