بحث



الاربعاء 26 شعبان 1429هـ - 27 اغسطس 2008م - العدد 14674

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسيـــر
صناعة من نوع آخر..

عبدالله إبراهيم الكعيد
    دعونا في البداية نعترف بإخفاقنا في إعداد وتجهيز الإنسان لدينا لأداء الدور المُناط به، عُذراً على هذا الاعتراف المُر ولكنها الحقيقة ولو شكّ أحدكم بهكذا مقولة فما عليه سوى استرجاع فترات حياته منذ ولادته وحتى ولادة ابنه/ابنته أو حفيده/حفيدته ليعرف من هي الجهة التي أخذت على عاتقها مسؤولية تأهيله الذهني والأخلاقي والمهني لكي يكون عنصراً مؤهلاً لأداء مهمة ما أو دور معين في مستقبل أيامه؟؟ أعطوني اسماً واحداً لأي جهة تقول أنا لها؟؟ هل المدرسة/المعهد/الجامعة تقوم فعلياً بالتفتيش عن قدرات الفرد مواهبه وميوله ومن ثم تصنيفه وإدراجه في برامج تعليم وتدريب وصقل مهاراته وتقديمه للوطن على شكل طاقة قادرة على أن تُعطي ما هو مأمول منها؟؟ هل هي مؤسسات رعاية الشباب أو كليات ومعاهد التعليم الفني والتدريب المهني أو هي مؤسسات التخطيط أم رعاية الموهوبين أو رياض الأطفال التي أعتقد أن برامجها أوهن من عش العنكبوت بل لا أرى منها أيّ فائدة تُذكر رغم خطورة دورها..! أو تُراها مسؤلية ضبابيّة قد تفرّق دمها بين القبائل (الأجهزة الرسمية)؟؟

في ألمانيا ينتقل التلاميذ والتلميذات بعد السنوات المشتركة في المدرسة الابتدائيّة إلى مدرسة أًخرى للتعليم العام في إطار المرحلة الثانوية الأولى ويتمتع الصفّان الدراسيان الخامس والسادس بأهمية خاصّة حيث يتم فيهما تشجيع قدرات..(أُكرر قٌدراااات) التلاميذ ومراقبة توجهاتهم وتوجيههم نحو مجالات التخصص التعليمي التالي، ويتم اختيار نوع المدرسة التي يلتحق بها التلاميذ بعد هذه المرحلة بناء على توصيات المدرسة الابتدائيّة والتحصيل الدراسي للتلميذ وكذلك رغبة الوالدين. (حقائق عن ألمانيا، منشورات وزارة الخارجية الألمانية ص 315) في المجال الرياضي يوجد (27) ألف نادٍ ينتمي إلى الاتحاد الرياضي الألماني الذي يبلغ مجموع عدد أعضائه 27مليون عضواً وهناك نحو 2.7مليون شخص يعملون في مناصب شرفية في هذه الاتحادات كمشرفين على التمارين ومدربين ومشرفي رعاية للرياضيين أو أعضاء في مجالس الإدارة، لهذا لا تُستغرب الإنجازات العظيمة التي قدّمتها تلك الأمّه للبشريّة في مُختلف المجالات .

أعود من ألمانيا إلى بلادنا وأُكرر السؤال هل وجدتم الجهة التي تتولى مُبكراً إعداد وصناعة الإنسان السعودي ليكون شيئاً ما في المُستقبل؟؟

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


على ذكر المانيا
ذكرتنا بماراتنا ضد المانيا في كاس العالم
والتي انتهت بنتيجة ثقيلة
ليتك قارنتا بغير المانيا
تحياتي لك


فهد التميمي*
ابلاغ
03:40 صباحاً 2008/08/27

 


عبدالله..
ياليتهم يؤدون الرسالة المناطة بهم على أتمّ وجه !
حتى يتمكنوا من الالتفات إلى هوايات وقدرات ( البزارين ) على رأي احد المدرسين !!
مافيه حافز للمدرس، والطموح مقتول مابين باب المدرسة وباب المنزل!
كيف المعلم ينجز في بيئة تقتل حماسه، وصدقني فاقد الشئ لايعطيه !!
( قابلت كثير من الاصدقاء في امريكا، مجملهم مدرسون يرغبون ركل مهنة التدريس خارج ركب حياتهم الوظيفية إلى الأبد، فتخيل ذلك أخي الكريم عبدالله ) !!
عبدالعزيز العنزي - امريكا


عبدالعزيز
ابلاغ
04:39 صباحاً 2008/08/27

 


ليس هناك اي جهة تتحمل هذا العبء (الا اذا كان الطفل محظوظا بوالدين متعلمين وواعيين)
وبالنسبة لتجربة المانيا
اتسائل عن مدى صحة تحديد المجال من الصف السادس
فانا عندما انهيت الصف الاول الثانوي كنت محتارة جدا بين العملي والادبي (فانا احب جميع المواد تقريبا)
وبعد الثانوية احترت ايضا اي تخصص اختار (ايام كان من حقنا نختار اللي نبي بنسبة 95%بس) والى الآن اتسائل هل اختياري صحيح؟؟خصوصا بعد البطالة
فهل تتوقع لو ان المدرسة اختارت لي من تلك المرحلة المبكرة ساكون افضل حالا؟؟!!


خلود..
ابلاغ
04:45 صباحاً 2008/08/27

 


أولآ من الظلم مقارنتنا -مرة وحدة- بألمانيا!
فألمانيا منبع تقنيات العالم كله
لنتعلم من دول كانت معنا ثم تقدمت الى الصف الأولى
مثل سنغافورة و ماليزيا و فنلندا وما شابهها
الأشكالية لدينا هي الفكر -بدوي \فلاح\قروي- منِ منَ يأمن قوت يومه وغدآ على ربك!
مثال حي لواقعنا
في الأولمبياد نوم عن المسابقة! وهو ذات العذر!
وكأن ليس هنالك بروفات وقبل اليوم المشهود أستعداد نفسي!
نحن كذلك -خلّص الثانوي ويحلها ربك بالتخصص الجامعي
شوف وش دخلوا أخوياك وأدخل مثلهم! -الموت مع الجماعة رحمة-!!
تحياتي..


عبدالله بن محمد الجارالله
ابلاغ
06:23 صباحاً 2008/08/27

 


حياك الله. د / عبدالله
جميل جدآ هذا الطرح والأسلوب فى التحدث له طابع مميز من حيث المفوم والمعنى لدى القارىء.أن للمتغيرات العارضه شبه المجهولة وقد ثبت بمالايدع
مجالآ للشك أن المجتمعات التى فى عددها هى التى تكتسب السيادة والتوفوق
على معظم المجتمعات التى ليس فى سياستها مكان الاللمعلوم والواضح هنا
المفروض أن ننظر ماذا ينقصنا لنجلبه للمجتمع ونجتهد للوصول أليه..
سلمت يمناك أستاذى. ودمتم لمحبينك


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
07:01 صباحاً 2008/08/27

 


نعم ياستاذ الوالدان السعوديان المتكاتفان المحبان لبعضهما الذان لم يشب بينهما خلاف ولاكلمة طلاق وجعلو من المنزل حديقةً غناء ليربو هذا الإنسان السعودي الأصل ليصبح شياًفي المستقبل


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
08:41 صباحاً 2008/08/27

 


الأستاذ/ عبد الله
أنت تتحدث عن تهيئة إنسان..عن تهيئة طفل..تتحدث عن تنمية قدرات وصقل مواهب..وكل هذا مكانه المدارس ومحركة نظم التعليم ووقوده تهيئة المعلم وتجهيز المعامل وإتساع فكر مسئولي تعليم.
يمكن إنك لاحظت إنني لم أذكر (توفر المقدرة الماديه)!! لإنها متوفره لدى مسئولي التعليم بدعم غير عادي من الدوله.
يا أخي المثل يقول ( شف وجهه.وإحلب لبن)!!
بالله عليك..هل مسئولي التعليم الحاليين عندنا...لديهم القدرة على تخطيط وإنجاز ما ذكرت؟! أصلا هم بلانا..هم سبب نكبات التعليم (لو نسلم منهم بس)!!


د. علي العباد
ابلاغ
10:02 صباحاً 2008/08/27

 


يا حبي لك يا بن كعيد؟
الظاهر أنك تسبح ضد التيار..وش صناعه وش سوليف!
مفتاح علبة الببسي نستورده!
يعني جاء الان نسويها صناعه للتعليم؟
>>>{يا حلم الله على عبيده}
هالكلمات في مقالك والنظرة الجميله لك؟
..تقال لمجتمعات مافيه الربا قناع!
والواسطات سلاح+
والفساد الاداري طاقه؟
خل عنك وياريت تصبح لديك معامله نقل بنت,تعين بنت,امر علاج؟
وتعرف كيف صناعتنا فائقة التطور في الضمير+
والحقوق والرعاية ومكافحة تسئول المصداقيه!
الوطن يعيش على صناعه مسرح وخفافيش وقاحه+
و مافيا الربح والفقر للمواطن!


بدراباالعلا{ التعدد صحه وبلسم}
ابلاغ
11:06 صباحاً 2008/08/27

 


شتان ما بين الثرى و الثريا
خلينا اول نلحق تايلند و الا سنغافورة في المجال الصناعي و بعدين نتكلم عن ألمانيا


متفائل
ابلاغ
11:16 صباحاً 2008/08/27

 10 


لا تعرينا
فلا يوجد سوى العظام.


ata
ابلاغ
12:50 مساءً 2008/08/27

 11 


الحقيقه مايكتب في زوايا الصحف هوحديث مجالس واستراحات وفضفضه ووجاهه وتشخيص وانا اناشد كل كاتب ان لاستثمر مشاكل مجتمعه ليزيد دخله ووجاهته وان يملك الشجاعه لتشخيص المشكله فهل يخفى القمر وانااجيب على سؤالك بسؤال هل تقصد الجهه التي تصنع الانسان ام تخدرالانسان ربما السؤال عن الاخيره هي الاولى والاسهل ايجابه!


الحالم ابدا
ابلاغ
02:04 مساءً 2008/08/27

 12 


فقط نظرة بسيطة على المباني المدرسية حتى الجديدة عندما تمعن النظر فيها تحسن أنها سجن للطلاب وليس مدرسة !


محمد عبدالله محمد
ابلاغ
02:50 مساءً 2008/08/27

 13 


المسألة مسألة أمانة ونستطيع أن نحدد من يتحمل مسئولية الإخلال بها وما أدى إليه ذلك من نتائج غير مرضية على جميع الأصعدة، يقول الله( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولا_ ليعذّب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفوراً رحيما)، واكثر ما أخشاه أن نكون على وشك أن نصبح نعيش بلا هدف في الدنيا والآخرة سوى اللهم قضاء يومنا الحالي الذي نعيشه دونما اكتراث لأي شيء سواه_


أحمد
ابلاغ
03:24 مساءً 2008/08/27

 14 


استاذ عبدالله
استغرب ان الاعجاب فى الغرب لا يزال رغم معرفتنا بحقيقته.. لعلمك اطلعت يوم امس فى موقع التلفزيون الالماني ( DW) علي معلومه امل انها تهمك مفادها ان اكثر من ثلاثة ملايين شاب وشابة يقيمون علاقات جنسية دون زواج وان الدولة هناك تعترف باطفالهم بل وتضمن لهم ( اي للاطفال ) كافة الحقوق..


عبدالله القصيمي
ابلاغ
06:04 مساءً 2008/08/27

 15 


أخ عبدالله مامن شك ان الالمان واليابان شعبين جديرين بالاحترام لانهما صنعا الرجال والنساء والذين بدورهم صنعو الدوله الصانعه وذالك بالتعليم النظرى والتطبيقى. فالتدريب عندهم مقدس. حيث الفرز واختيار الشخص المناسب للمكان المناسب وتشجيع القدرات وليس الواسطات والمحسوبيات والعواطف. فاذا اردنا كسر المجهول تلزمنا مطرقة المعلوم وهذه المطرقه ذات رأسين هما التعليم والتدريب الجادين فى مؤسساتنا التعليميه


ناقوس
ابلاغ
10:14 مساءً 2008/08/27

 16 


مساكم خير وكل عام وانتم بخير
دائماً نتحدث ونسأل أنفسنا. من المسوؤل ؟
ليه نسأل وحنا ماراح نحاسب أحد !
ليه نتحدث عن الأخطاء ولا نستطيع التعديل !
ليه أسألكم وأنتم ماراح تغيرون شيء !
. حلوه شوفو ألمانيا !
هل وجدتم الجهة التي تتولى مُبكراً إعداد وصناعة الإنسان السعودي ليكون شيئاً ما في المُستقبل؟؟
أجمل مافي المقال أنك إعترفت بإنسانيتنا
ويبقى الأمل.


قلم الرصاص
ابلاغ
11:13 مساءً 2008/08/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية