بحث



الاربعاء 26 شعبان 1429هـ - 27 اغسطس 2008م - العدد 14674

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الــــرأي
طب وعلاج

عبدالعزيز المحمد الذكير
    يعترف عالم الطب والعلاج بشبه قاعدة جارية، وهي أن الطبيب الجيد أو "النطاسي" يمكنه أن يكتشف عرضاً أو عرضين من حالة المريض أو شكواه بمجرّد خطوة داخل العيادة. أي قبل سؤاله وفحصه.

ومفردة "النطاسي" تلك قلّ وندر استعمالها وهي صفة للطبيب الحاذق والعالم بأمور الطب. قال أوس بن حجر:-

فهل لكمُ فيها إليّ فإنني

طبيب بما أعيا النطاسيّ حِذءيَمَا

أراد طبيباً اسمه حذيم

ربما جاء هذا الفحص المفرداتي خارج الموضوع وأرجو أن يتسع صدر القارئ أو يضعه "بين هلالين" كما نسمع في الحوارات الفضائية.

الطب والعلاج تغيّرا الآن عن القاعدة التي كانت سائدة في سالف الزمان. الطبيب الآن يلتقط أول جملة من جُمل الشكوى، ثم يلتمس ورقة يكتب فيها واحداً من أمرين: إمّا دواءً شبه جزافي، أو تحويلاً إلى المختبر بطلب تحليل. وأكثرهم - الأطباء - يكتفي بهذا العلم. أو هذا مبلغهم من العلم.

صارت علب الدواء تحوي تشعبات عن كل علة يمكن للدواء أن يتعامل معها. وقلت الثقة بيد الطبيب وسمّاعته، ونقرات إصبعه، وصار المريض يكتفي بمطالعة المطوية ويطبقها على نفسه.

ابنة أحد معارفي وصلت إلى مرحلة التخصص في دراسة الطب، وأرادت أن تأخذ تخصص "مسالك بولية" رأى والدها أن هذا تخصص غير مناسب لها كامرأة لأنه سيضطرها - في نظره - إلى تفحص عورة رجال، ومناطق حساسة من الأعضاء، وخاف عليها على حد قوله من "الصيّع" أي الشباب المستهتر.

كانت الابنة ذكية لدرجة أنها أقنعت والدها بأن فحص المريض يتطلب ذلك النوع سواء كان المريض ذا شكوى تتعلق بالمسالك البولية أو في غيرها. وقالت: إن تقدم علم الطب والتحليل لا يلزمني بفحص كل جزء من "الصايع" بل أكتفى ببيانات الشكوى واجعل الممرضة تأخذ الوزن والضغط وأطلب التحليل. وأقارنه مع ما عندي من معلومات عن الوزن والضغط. وأكتب له العلاج، أو أحوّله إلى الاشعة أو إلى أخصائي آخر.

دعونا نتفق إذاً أن الصيغة الأولى للطب والعلاج بدأت تختفي وأصبح الرأي الطبي يأتي عن طريق نتائج التحليل والاشعة، وبمهارة قراءة النتائج من لدن الطبيب.

نسأل الله السلامة للجميع، والتوفيق لأجهزة الوطن الطبية.

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مقال جميل كتبت فأبدعت بوركت


عهد
ابلاغ
05:22 صباحاً 2008/08/27

 


أبومحمد صباح الخير
والله جبتها على الجرح
بالأمس فقط
حول ألي طبيب العظام نحو 8مرضى منهم 4 مشخصين بأنزلاق غضروفي-ديسك-!
وعند الكشف عليهم لم يكن سوى أنه شد عضلي
أو ألم في غضروف مفصل الحوض مع العمود الفقري!
و حثهم بالذهاب الى متخصص في مشفى أكبر!
المشكلة كانت في طلبه للأشعة وقرءها بناء على قراءة أخصائي الأشعة الخاطئة
فشخص دون نظر أو تمحيص!


عبدالله بن محمد الجارالله
ابلاغ
05:44 صباحاً 2008/08/27

 


وهل من سامع ومطبق ومستفيد


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
08:33 صباحاً 2008/08/27

 


اتمنى من ملكنا المفدى وضع جامعات للطب مافيها اختلاط ومستشفيات
خاصة بالنساء حتى تتمكن جميع الطالبات من دخول جميع الأقسام
والعمل وابعاد الأجانب.. حرمنا من دخول الطب بسبب الاختلاط في
الدراسة والعمل ودخلنا الجامعة مجبرين بأقسام لا نرغبها..


الجوهرة بنت عبدالله
ابلاغ
10:13 صباحاً 2008/08/27

 


لا و ابشرك يا بو محمد
بيجي وقت تدخل العيادات ما تلاقي اطباء ,,, بتلاقي مشغلين حاسب الي فقط جالسين عند الكمبيوتر و مشغلين قاعده بيانات و كل اللي يسوونه انه يكتبون شكوى المريض في قاعده البيانات و الكمبيوتر بيوصف علاج الحاله


مبتعث
ابلاغ
10:59 صباحاً 2008/08/27

 


شكراً على المقال، وهو بمثابة نصيحة لكل الأباء أن يثقوا ببناتهم ويعلموا أن الزمان تغيير فأصبحت مهنة الطب اليوم تعتمد على كثير من الاقسام المرادفه و المؤازرة لعمل الطبيب او الطبيبة وخصوصاً عندما تتخصص الأنثى بجزء من جسد الرجل يعتبر هو محور كل التعقيدات التي يعاني منها المجتمع.


مصرقع
ابلاغ
11:32 صباحاً 2008/08/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية