بحث



الاربعاء 26 شعبان 1429هـ - 27 اغسطس 2008م - العدد 14674

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الكــذب لأجـل الـديـن!

ناصر الحزيمي
    جاء في كتاب تدريب الراوي وهو كتاب في مصطلح الحديث للإمام السيوطي عند حديثه حول الحديث الموضوع وأسباب الوضع قال: "والواضعون أقسام بحسب الأمر الحامل لهم على الوضع أعظمهم ضرراً قوم ينسبون إلى الزهد وضعوه حسبة أي احتساباً للأجر.. في زعمهم فقبلت موضوعاتهم ثقة بهم في زعمهم الفاسد فقبلت موضوعاتهم ثقة بهم وركونا إليهم لما نسبوا إليه من الزهد والصلاح ولهذا قال يحيى القطان: ما رأيت الكذب في أحد أكثر منه فيمن ينسب إلى الخير...".

كان الكذب لأسباب خيّرة أو مثالية متفشياً بين الصالحين والزهاد ومحبي الخير والسبب الذي دفعهم لذلك هو احتساب الأجر والثواب من الله ومن الأمثلة على ذلك كما أورد السيوطي "ما وضع حسبة ما رواه الحاكم بسنده إلى ابن عمار المروزي أنه قيل لأبي عصمة نوح بن أبي مريم: من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة.. فقال اني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي ابن اسحاق فوضعت هذا الحديث حسبة).

يقول الذهبي في ميزان الاعتدال عند ترجمة نوح بن أبي مريم "عالم أهل مرو، وهو نوح الجامع، لأنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى والحديث عن حجاج بين أرطاة، والتفسير عن الكلبي ومقاتل، والمغازي عن ابن اسحاق..".

"قال ابن حبان جمع كل شيء إلا الصدق"

ويقول الذهبي في ترجمة "ميسرة بن عبدربه الفارسي... قال محمد بن عيسى الطباع: قلت لميسرة بن عبد ربه من أين جئت بهذه الأحاديث من قرأ كذا كان له كذا..

قال: وضعته أرغب الناس"..

وذكر الذهبي في ميزان الاعتدال في ترجمة "سليمان بن عمرو، أبو داود النخعي..

قال ابن حيان: أبو داود النخعي البغدادي، كان رجلاً صالحاً في الظاهر إلا انه كان يضع الحديث وضعا..

وقال أبو الحسين الرهاوي، قال: سألت عبدالجبار ابن محمد عن أبي داود النخعي،

فقال: كان أطول الناس قياماً بليل، وأكثرهم صياماً بنهار.

لعل الجامع بين من أوردنا هنا أنهم جميعاً رواة للحديث الشريف وأنهم جميعاً زهاد عباد ويغلب أنهم وضعوا الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم احتساباً وقربى لله حتى قال أحدهم "وقال بعضهم إنما نكذب له لا عليه".

كانت أسباب الكذب عديدة منها مذهبية أو نفاقاً أو زندقة إلا أن الكذب في فضائل الأعمال هو ما كان سائداً ومنتشرا خصوصاً وأن إحدى الفرق الإسلامية اجازت الكذب في باب فضائل الأعمال وهم الكرامية.

خطرت على بالي هذه الخواطر وأنا أقرأ هذه الأيام كتاب (آيات الرحمن في جهاد الأفغان) للدكتور عبدالله عزام وحقيقة لم أستغرب أن يؤلف الدكتور عبدالله عزام هذا الكتاب خصوصاً وأني قد قرأت سيرته وبعض كتبه والتي يغلب عليها الجانب المنبري الوعظي أكثر من الجانب العلمي البحثي كان هاجس القتال عند عزام أقوى من أي هاجس خصوصاً وأنه يستحضر القضية الفلسطينية في وجدانه وخسارة الدولة الفلسطينية تطارده لقد وضع عزام هذا الكتاب وهو على وعي بقاعدة الغاية تبرر الوسيلة كما نقرأ هذه الأيام الكذب الموجه ضد فئات معينة في سبيل الاضرار أو النكاية بها.

لقد ذكرني هذا الكتاب بكتب تراجم المتصوفة خصوصاً إذ أننا لا نجد هذا الكم من الأخبار العجيبة والغريبة كما حشدها عزام إلا في تراجم المتصوفة كما جاء في كتاب النبهاني جامع كرامات الأولياء وهذه بعض الأمثلة على ذلك كما جاءت في كتاب آيات الرحمن:

"حدثني (عمر حنيف) في بيت (نصر الله منصور) - قائد جبهة الانقلاب الإسلامي - و(عمر) هذا اسمه (قائدنا محمد) وهو قائد عسكري في منطقة (زرمت وأرجون) في محافظة (بكيتا) أفغانستان فقال:

1- لم أنظر (أر) شهيداً واحداً متغير الجسم أو منتن الرائحة.

2- لم أر (أشاهد) شهيداً واحداً نهشته الكلاب رغم أن الكلاب تأكل الشيوعيين.

3- لقد كشفت عن اثني عشر قبراً بنفسي بعد سنتين أو ثلاث ولم أجد واحداً متغير الرائحة.

4- لقد رأيت شهداء بعد أكثر من سنة جروحهم حية تنزف دماً.

حدثني إمام قال: رأيت الشهيد (عبدالمجيد محمد) بعد قتله بثلاثة اشهر كما هو ورائحته كالمسك.

حدثني (عبدالمجيد حاجي): رأيت إمام مسجد قرية لايكي بعد استشهاده بسبعة اشهر كما هو إلا أنفه.

5- حدثني الشيخ (مؤذن) - عضو مجلس الشورى للجهاد - مكثف الشهيد (نصار أحمد) تحت التراب سبعة اشهر ولم يتغير.

- حدثني عبد (الجبار نيازي): رأيت أربعة شهداء بعد ثلاثة إلى أربعة أشهر؟ فأما ثلاثة منهم فهم كما هم وطالت لحاهم وأظافرهم؟ وأما الرابع فقد ظهر تلف في وجهه..

واستشهد أخي (عبدالسلام) وبعد أسبوعين أخرجناه كما هو..

حدثني (أرسلان) استشهد معنا (عبدالبصير) - طالب علم - وفي الظلم جئت أبحث عنه مع مجاهد آخر اسمه (فتح الله) فقال لي (فتح الله) إن الشهيد قريب لأني أشم رائحة طيبة ثم بدأت أشم نفس الرائحة فوصلنا الشهيد متتبعين رائحته؟ ولقد رأيت لون الدم في الظلام على النور الذي ينبعث من الجرح.

حدثني (عمر حنيف) فقال: كان أحد المجاهدين عاشقاً كبيراً للجهاد واسمه (عمر يعقوب) ثم استشهد وجئنا إليه وإذا به يحتضن رشاشه فحاولنا أخذ الرشاش منه فلم نستطع؟ فوقفنا برهة ثم خاطبناه قائلين يا (يعقوب) نحن إخوانك؟ فإذا به يفلت الرشاش لنا.

حدثني (عمر حنيف): كان أحد المجاهدين معنا حافظاً للقرآن واسمه (سيد شاه) عابداً متهجداً وكان صاحب رؤيا صادقة (رؤاه تأتي كفلق الصبح) وله كرامات كثيرة؟ ثم استشهد سيد شاه؟ ثم أتينا قبره بعد سنتين ونصف وكنت مع أخ آخر قائد الجبهة اسمه (نور الحق) فكشفا قبر (سيد شاه) فوجدته كما هو إلا أن لحيته طالت وقد دفنته بيدي؟ والأعجب من هذا أني وجدت فوقه عباءة سوداء حريرية لم أر مثلها أبداً في الأرض ومسستها فإذا رائحتها أطيب من المسك والعنبر.

حدثني (مولوي أرسلان) - وهو من أشهر المجاهدين في أفغانستان كلها ومن رعبه في قلوب الروس يعطون عنه محاضرات ويقولون انه يأكل لحوم البشر -.

قال (أرسلان): كانت معنا قذيفة واحدة مع مضاد واحد للدبابات فصلينا ودعونا الله أن تصيبهم هذه القذيفة وكان مقابلنا مائتا دبابة وآلية؟ فضربنا القذيفة فإذا بها تصيب السيارة التي تحمل الذخيرة والمتفجرات فانفجرت ودمرت (85) دبابة وناقلة وآلية وانهزم العدو وغنمنا كثيراً؟ ولقد قابلت بنفسي (باطور) الشاب الذي ضرب القذيفة.

1- حدثني (ارسلان) قال: نحن نعرف ان الطائرات ستهاجمنا قبل وصولها وذلك عن طريق الطيور التي تأتي وتحوم فوق معسكرنا قبل وصول الطائرات؟ فعندما نراها نستعد لهجوم الطائرات.

1- حدثني مولانا (جلال الدين حقاني) - وهو من أشهر المجاهدين الافغان على الإطلاق - قال: لقد رأيت مرات كثيرة جدا الطيور تأتي تحت الطائرات تحمي المجاهدين من قذائف الطائرات.

3- وحدثني (عبدالجبار نيازي) أنه رأى الطيور تحت الطائرات مرتين.

4- وحدثني مولوي (ارسلان) أنه رأى الطيور كثيراً تدافع عنهم.

5- وحدثني (قربان محمد) أنه رأى الطيور مرة وقصفتهم الطائرات بشدة - وكانوا ثلاثمائة - فلم يجرح أي واحد مع انهم في أرض سهلية.

وحدثني الحاج (محمد جل) - مجاهد في كنر -: رأيت الطيور مع الطائرات أكثر من عشر مرات؟ الطيور تسابق طائرات الميج التي سرعتها تقريباً ثلاثة أضعاف سرعة الصوت.

حدثني (ارسلان): كنا في مكان اسمه (شاطوري) عددنا خمسة وعشرون مجاهداً هاجمنا ألفان من العدو (الشيوعيين 9ودارت بيننا معركة وبعد أربع ساعات هزم الشيوعيون وقتل منهم (70-80) شيوعياً وأسرنا (26) شخصاً؟ قلنا للأسرى: لماذا هزمتم؟ فقالوا: كانت المدافع والرشاشات الأمريكية تقصفنا من الجهات الأربعة؟ قال (ارسلان): ولم يكن معنا لا رشاش ولا مدفع إنما هي بنادق فردية وكلنا في جهة واحدة. وحدثني (أرسلان): هاجمتنا الدبابات وكان عددها حوالي (120) دبابة ومعهم هاون وسيارات كثيرة ونفذت دخيرتنا حتى تأكدنا من الأسر فلجأنا إلى الله بالدعاء وبعد قليل وإذا بالقذائف والرشاشات تفتح على الشيوعيين من كل مكان؟ وهزم الشيوعيون ولم يكن في المنطقة أحد غيرنا ثم قال: إنها الملائكة.

حدثني (أرسلان): قال في مكان اسمه (أرجون رقم 23) هاجمنا الشيوعيين فقتلنا (500) وأسرنا (83) شخصاً فقلنا لهم ما سبب هزيمتكم ولم تقتلوا منا سوى شهيد واحد؟ قال الأسرى: "كنتم تركبون على الخيل فعندما نطلق عليها تفر ولا تصاب".

وكما نلاحظ هنا فالدكتور عزام على طول مكثه في أفغانستان وممارسته للجهاد لم يكن شاهد عيان ولم يشهد بنفسه على حادثة واحدة من الأحداث الغريبة العجيبة ولم يكن إلا راو لها كأي قاص يريد أن يبهر مستمعيه وأن يؤثر بهم لكي يحملوا السلاح خصوصاً العرب والذي طبع الكتاب بلغتهم أولاً.

35 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يوجد ياأخي خطأ جوهري في موضوعك..
وهو أن الموضوع الأساسي عن وضع الأحاديث وهذا لاخلاف فيه..
ثم تحدثت عن موضوع مختلف تماما وهو كرامات الأولياء.. كما شرب خالد بن الوليد السم ولم يمت.. وكما مشى ابن الحضرمي على الماء بخيله.. وهذه ثابتة عن الصحابة ماتستطيع انكارها..
أما قصص الدكتور عزام وغيرها.. فالله أعلم.. ولا أقول صحيحة. لكنها بعيدة عن محور كلامك...
شكرا


منى
ابلاغ
03:46 صباحاً 2008/08/27

 


انتشر الكذب ووضع الاحاديث (وانشر الاحاديث الموضوعة منذ ازمان) في عصرنا هذا
فيكفي ان تقوم بجولة على منتديات الانترنت لتجد العجب العجاب
والمخيف في الامر انه ليس هناك من انسان يستطيع ان يقول لن اقع في فخ هؤلاء النصابين (ذكرت الاسهم مدري ليه؟!!)
فاحاديث الفضل كما ذكرت اصبخنا نشاهدها بشكل يومي
والقصص الموضوعة ايضا , مثل الفتاة العمانية, والاملائكة تحمي فتاة من الاغتصاب , وقصص مؤلمة ومؤثرة , لاتشعر بعد معرفتك انها مكذوبة الا بمقدار سذاجتك وخبث هؤلاء


خلود..
ابلاغ
04:38 صباحاً 2008/08/27

 


والكذب على رسول الله صلى الله عليه واله و سلم كبيرة من الكبائر جاء فيها الوعيد كما في الحديث المتواتر عن عشرات الصحابة ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) متفق عليه


نجاح
ابلاغ
05:19 صباحاً 2008/08/27

 


الأخ ناصر/ للمجاهد كرامة عند الله تعالى. وتعلم ياأخي أن الجهاد الأفغاني في بداياته كان جهادا خالصا ضد العدو الشيوعي المحتل لأرض من أراضي المسلمين. وكان العلماء في بلدنا يحثون عليه ويحثون الناس على الصدقة. فمن خرج في ذلك الوقت بنية صالحة واستشهد فلا نستبعد حصول تلك الكرامات له مثل الرائحة الزكية والمظهر الحسن. ولكن لا يلزم أن تصدق بذلك لأنك بكل بساطة لم تشاهد ما حصل. نعلم أن المجاهد يبعث يوم القيامة وجرحه ينزف دما اللون لون الدم والريح ريح المسك. وقد شهد التاريخ بشئ من ذلك كشهداء أحد بعد 40 سنة.


أبو عبدالله التميمي
ابلاغ
05:39 صباحاً 2008/08/27

 


قد لا يكون ذكر الرجل الفاضل المجاهد عبدالله عزام في هذا السياق لائقاً لعدة أسباب فالرجل كان له أن يهاجر إلى أي دولة كانت ويمارس حياته بشكل طبيعي ولكنه آثر الذهاب لنصرة المسلمين وعبدالله عزام "قتل" ولم يمت بشكل عادي وهذا يضعف مصداقية ما قلته عن أنه متحدث عن بعد وعبدالله عزام شهد له المسلمون في أقاصي الأرض واجتمع الأكثر على انه رجل صالح
وذكره بالباطل ليس إلا تعدياً على تاريخه
ولكن الغريب
والغريب جدا
عزام ؟؟؟المتصوفين؟؟
رجل يقول الدليل
وآخرين مالوا للخيال


صالح الوعلان
ابلاغ
05:43 صباحاً 2008/08/27

 


هذا غيض من فيض مما يمارسونه اتجاه شبابنا السذج لكى يزجون بهم فى ساحات القتال
ولاتنس صور الدواب الموحشه التى وجدت فى قبر المرأه التى عبثت بحاجبيها !وغيره كثير.
مقال أكثر من رائع يعرى هؤلاء الذين يمارسون الكذب باسم الدين


خالد عبد الله
ابلاغ
06:00 صباحاً 2008/08/27

 


السؤال هو:
ما الغرض من العودة بعد سنتين أو ثلاث لحفر ذات القبر والبحث عن الجثث!
ثم أنها في أراضي معارك وليست مقابر !
ولكن أين الخطأ
عندما كانت أمريكا تريد أسقاط الأتحاد السوفيتي
كنا نجد مجلات الجهاد وأفغانستان لدى الحلاقين في وقت الأنتظار تنقل لنا صورة
المعركة إلى عقر دارنا!
ثم الآن في زمن الأنفتاح لا نرا ذات الصور رغم أن أفغانستان محتلة!
والعراق مستعمرة!
أو لأن المخرج عاوز كده!!
لا يلامون في تحقيق أهدافهم
اللوم على من سكت تيك الفترة وتكلم الآن!


عبدالله بن محمد الجارالله
ابلاغ
06:13 صباحاً 2008/08/27

 


استشهادات في غير محلها.!
*أخي الكاتب الكريم ما كان يضرك لو تركت كتاب الشيخ عزام وكتاب السيوطي في حالهما وكتبت لنا مقال فيه ما ينورنا ؟


الرنوي
ابلاغ
06:38 صباحاً 2008/08/27

 


علينا التدرج في الأقتراب من الحقائق,
فيكاد جمالها أن يبهر العقل حتى لا يكاد يصدق مايرى الا بعد فوات الأوان,
ومصداق ذلك في القرأن كثير,
ومنها قوله تعالى" ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا انما سكرت ابصارنا بل نحن قوم مسحورون"
ولم يصدق حديث الاسراء والمعراج الا ابو بكر الصديق رضي الله عنه
وكذب فرعون بأيات الله كلها,
وكذب قوم شعيب بالعذاب وقالوا هذا عارض ممطرنا.
فالايمان بالله وبأياته اولى واحق من الشك والتكذيب
والحمدلله رب العالمين


سعيد صالح
ابلاغ
08:04 صباحاً 2008/08/27

 10 


يقول الكاتب في مستهل مقاله:
(كان الكذب لأسباب خيّرة أو مثالية متفشياً بين الصالحين والزهاد ومحبي الخير)
أتق الله يا رجل... متفشياً حته وحده :)
ألا أيها الرجل المعلم غيره……هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذي السقام وذي الضنا…… كيما يصح به وأنت سقيم
ونراك تصلح بالرشاد عقولنا……وأنت من الرشاد عديم
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها……فإذا انتهت فأنت حكيم
فهناك يُسمَع ما تقول ويُشتَفَى……بالقول منك وينفع التعليم
الله يرحم.نه


خالد سعود
ابلاغ
08:16 صباحاً 2008/08/27

 11 


مقال رأئع ولكنني لاأريد الخوض في التعليق


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
08:32 صباحاً 2008/08/27

 12 


بسم الله الرحمن الرحيم
في وقتناومن نثق في علمهم مايكذبون ولكن يسكتون حتى
اصبح الناس يأخذون بعض اموردينهم عن الفضائيات
ثم إن هم الان يتحفضون على كثيرمن أقوال الشيخ العبيكان وإن كان الشيخ لاأحد يشك إنه فيقه عالم جهبذأسدعلم هزبر
ولكن معروف إن بعض علماءنجد خذوا قوله لاتخبربهاأحدحتى لايتكلوالهم نبراس
الرسول صلى الله عليه وسلم كان معاذرضى الله عنه رديفه على الدابةفقال له الرسول صلى الله عليه وسلم من قال لاإله إلا الله دخل الجنةقال معاذأخبربها يارسوال الله قال لاحتى لايتكلوا


عكرمه
ابلاغ
08:45 صباحاً 2008/08/27

 13 


اتق الله يااستاذ ناصر لم يكن الكذب متفشيا كما ذكرت وانت حكمت على العموم
نسأل الله لك العافيه والسلامه
اخوك القديم عبدالله المثيب


عبد الله المثيب
ابلاغ
09:12 صباحاً 2008/08/27

 14 


السلام عليكم
الأستاذ ناصر
لا أسمح لنفسي بالإيغال في الإختلاف حول ما طرحت أو ما طرحه الأحبة المعلقون هنا ؛ غير أني أميل الى تناول أسلوبك في الطرح، وطريقتك في
رسم خريطة المعنى !
يعجبني أن تتخذ موضوعا ذا طابع تاريخي ( موثقا ) فتربطه بحال الحاضر لتشابه في الفحوى.
الذين كذبوا متعمدين على الرسول الله عليه الصلاة والسلّم مهما كانت نياتهم، توعدهم عليه الصلاة والسلام بالنار.
الخوض في الكرامات في عصرنا الذي يؤله فيه العقل، ربما يأتي بمردود معاكس
للهدف الدعوي !


عبداللطيف الدلقان
ابلاغ
09:44 صباحاً 2008/08/27

 15 


من تكلم في غير فنه اتى بالعجائب والخلط والبواقع
وهذا حلا كاتبنا لانه خلط خلطاً عجيلاً وغريبا بين مواضيع مشرقة ومغربة


د. أنور محمد
ابلاغ
09:47 صباحاً 2008/08/27

 16 


لم أرك تعرضت لفرقة ما قامت إلا على وضع الحديث وهي الشيعة حيث يضعون النظرية ثم يضعون لها الحديث المناسب ثم ينسبونه كذبا إلى إمامهم مثل جعفر الصادق فيقولونه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبإمكانك زيارة موقع أحد دارسيهم وهو أحمد الكاتب الذي حقق في تراثهم فكشف الكذب فلا عصمة ولا ولاية ولامهدي. أما اشهداء فلا تأكل الأرض أجسادهم ومنهم شهداء أحد.


عبدالرحمن
ابلاغ
10:19 صباحاً 2008/08/27

 17 


هذا غيض من فيض مما يمارسونه اتجاه شبابنا السذج لكى يزجون بهم فى ساحات القتال.


Sammy
ابلاغ
10:26 صباحاً 2008/08/27

 18 


هناك من حُفِرَ أو وقع الحفر خطئاً على قبره زمن الرسول ووجد دمه حياً ينزف لأنه شهيد
لا تحاول تغيير مفاهيمنا لأنك صدمت أو مررت بتجربةٍ ***
************
وماذا عمن غسلته الملائكة زمن الرسول صلى الله عليه وسلم هل ننكره ونبينا هو الذي أخبرنا عنه لأنك لاتريد تصديقه عجبا لهذا الزمن ثم مارأيك لمن وقفت الشمس عن المغيب حتى فتح الله على المسلمين غزوة من الغزوات بأمر الله ثم بدعاء ذلك القائد لتلك المعركه
سهل جداً أن تحشر قناعاتك بمقال من يمنعك ولسنا مجبرين على تصديقك


له داعي
ابلاغ
10:30 صباحاً 2008/08/27

 19 


أرى أن الكاتب أخطأ خطأ كبيرا بقوله : "كان الكذب لأسباب خيّرة أو مثالية متفشياً بين الصالحين والزهاد ومحبي الخير"
وهذا غير صحيح اطلاقا، والكذب على النبي صلى الله عليه وسلم من أكبر الكبائر، والكذب على غيره كبيرة، وإنما وجد هذا عند طائفة يسيرة من جهلة الصوفية وفرقة الكرامية، وخلط الكاتب وادعاؤه أن متفشي في الصالحين ومحبي الخير ناتج عن سوء فهم لعبارة الحافظ السيوطي، وإلا فالصالحين هم الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين وهؤلاء منزهون عن هذه القبائح، وكان يقول أحدهم: والله لو كان الكذب حلالا ما كذبت !


أحمد
ابلاغ
10:32 صباحاً 2008/08/27

 20 


أمر الله -تعالى- بالصدق، فقال: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} [التوبة: 119]. وقد أثنى الله سبحانه وتعالى على الصادقين بأنهم هم المتقون أصحاب الجنة، جزاء لهم على صدقهم، فقال تعالى: {أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون} [البقرة: 177]. وقال تعالى: {قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم} [المائدة: 119].
وكان الصدق صفة لازمت الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان قومه ينادونه بالصادق الأمين. يتبع


ابو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
10:36 صباحاً 2008/08/27



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية