يقال فيما نشرته الصحف أنّ هناك سعوديين تسببوا في أزمة قبول في الجامعات الأردنية، وذلك لأنّ عددهم فاق العدد المصرح به للطلبة السعوديين وهو 5% من المقاعد الجامعية، علما بأنهم يدرسون على حسابهم، وقلبي مع هؤلاء الذين سوف لا يقبلون خاصة وأنهم لم يذهبوا إلى الأردن إلا بعد أن ضاقت بهم السبل وسدت أبواب كليات الطب أمامهم رغم أنهم كما جاء في الخبر وهو ما لا أكاد أصدقه حصلوا على نسبة 100%، هذا وفي المقابل نسمع عن طلبة يلتحقون بالجامعات فيما يعرف ببرنامج الطب الموازي، وهو تعليم نظامي يمكن الطالب من الحصول على بكالوريوس في الطب، والجامعات التي توفره هي جامعة الملك عبد العزيز بجدة وجامعة الملك فيصل في الدمام ومدينة الملك فهد الطبية، وذلك مقابل رسوم سنوية هي 25ألف ريال لأول ثلاث سنوات وثلاثون ألفاً للسنوات الثلاث الأخيرة، وهؤلاء أيضا فيما نشرته الصحف حاصلون على 100%، وفي نفس الوقت هناك مشروع لابتعاث الطلبة للخارج ومن ضمن الكليات التي سيلتحقون بها هناك كليات للطب، بل يقال إنّ الأولية في الابتعاث هي للطلبة الذين يدرسون الطب، فلماذا لا يجري التوسع في الابتعاث بحيث يشمل هؤلاء الذين يذهبون على حسابهم للأردن ودول أخرى وأولئك الذين يدرسون على حسابهم في الطب الموازي؟
ولا مجال هنا للاحتجاج بقلة الإمكانات المالية فإيراداتنا ستبلغ في هذا العام 720مليار ريال .