بحث



الثلاثاء 25 شعبان 1429هـ - 26 اغسطس 2008م - العدد 14673

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
من يستثمر مصالحنا مع أمريكا؟

د. هاشم عبده هاشم
    ضاعف المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية (باراك أوباما).. من فرص وصوله إلى البيت الأبيض.. باختياره رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ السيناتور (جوزيف بايدن) نائباً له نظراً لما يتمتع به من خبرات واسعة في الشؤون الخارجية تغطي نقطة ضعف أساسية لدى الرئيس المنتظر أوباما.. بحكم صغر سنه.. وتواضع احتكاكه بقضايا السياسية الخارجية وتعقيداتها، وهي نقطة الضعف التي كان يركز عليها المرشح الجمهوري (ماكين).

@@ والطريف أن (ماكين) استمر في التقليل من شأن منافسه في هذا المجال حتى بعد اختياره (بايدن).. إذ اعتبر أن (بايدن) وليس (أوباما) هو الذي سيحكم أمريكا.

@@ وهي ولا شك ردة فعل غير موفقة لا يبدو انها ستمر بسهولة.. لا سيما بعد أن نجح (أوباما) بهذا الاختيار في تحسين فرصه في الفوز بالرئاسة وذلك باختياره (الذكي) ل (بايدن) في هذا الموقع قبل يومين فقط من مؤتمر الحزب الديمقراطي الذي بدأ أمس في مدينة دنفر بولاية كولورادو، وشاركت فيه قيادات الحزب وعدد من الرؤساء السابقين لتسمية أوباما رسمياً مرشحاً للديموقراطيين.

@@ كما أن (بايدن) نفسه سيكون على موعد غداً مع المؤتمر نفسه عندما يتحدث إليهم ويطرح من خلالهم رؤيته في التعامل مع موقعه الجديد بهدف مضاعفة فرص وصول الحزب إلى الرئاسة.. واستردادها من الجمهوريين بقوة.

@@ غير أن ما يهمنا في كل هذا هو:

@@ هل يختلف الديمقراطيون أو الجمهوريون في نظرتهم إلى قضايانا.. وتعاطفهم مع حقوقنا.. وتفهمهم لمواقفنا؟

@@ نسأل ونحن ندرك أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تحكم بعقلية الفرد وإنما ترتهن لنظام مؤسسة الرئاسة وسلطات الحكم التشريعية والقضائية والتنفيذية المختلفة كما تخضع لآليات اتخاذ القرار المعتمدة وغير القابلة للتشكل والتلون والتغيير.

@@ وعندما نعود إلى تعامل الرؤساء السابقين سواء كانوا جمهوريين أو ديوقراطيين مع قضايانا.. فإننا لا بد وأن نقرر بأننا لم نلمس تغييراً جوهرياً بين الحزبين، فهم جميعاً أقل تعاطفاً.. وتفهماً لمواقفنا.. وعدالة تجاه قضايانا وحقوقنا وإن اختلفت درجة اقترابهم أو ابتعادهم عنا.. اختلافاً طفيفاً.

@@ ورغم ذلك.

@@ ورغم معرفتنا بأنه لا الديموقراطيون معنا.. ولا الجمهوريون إلا أن الناخب العربي داخل أمريكا يبدو اشد ميلاً إلى التصويت لصالح الديموقراطيين.

@@ ولست ادري. كيف حدث ويحدث هذا؟

@@ المهم الآن هو: كيف يمكن للصوت العربي الذي سيتجه إلى ترجيح كفة على حساب كفة أخرى، أن يؤثر وبالتالي أن يحصل على ثمن مجز لقاء هذا الدعم؟

@@ أسأل وأنا أدرك أن اللوبي العربي ضعيف للغاية مقارنة بالصوت اليهودي داخل المجتمع الأمريكي.

@@ وأسأل وأنا أعرف.. أن المجتمع الأمريكي لا يزال اقل إدراكاً لأهمية الصوت العربي المدعوم بإمكانات عربية وخارجية ضخمة بحكم تداخل مصالح بلاده معنا.. وهي مصالح لم نستطع حتى الآن أن نُشعر المواطن الأمريكي بأهميتها في صنع حياته.. وتقدمه.. ومستقبله.. وبالتالي الالتفات إلينا.. والاهتمام بقضايانا.. واحترام مصالحنا معه بصورة أكبر بكثير مما هو حاصل حتى الآن.

@@ فهل فكر العرب.

@@ وجامعتهم العربية - بصورة أكثر تحديداً - في تحسين مواقع هذه الأمة داخل المجتمع الأمريكي.. وتوظيف حجم مصالح الشعب الأمريكي الضخمة معنا توظيفاً إيجابياً وبناءً وبالتالي إعطاؤه ثمناً غالياً للصوت العربي مقابل اختيار مرشح الرئاسة القادم..؟!

@@ أصدقكم القول انني غير متفائل بالرغم من أن ما نملكه من أرصدة ضخمة في التأثير، فهي أرصدة لم تستخدم بعد بدرجة كافية.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.. (!).

@@@

ضمير مستتر:

@@ ( لا قيمة لأي قوة.. إذا لم تدعمها إرادة ووحدة موقف).

17 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


العرب كحكومات يطورون علاقاتهم مع امريكا كل اربع سنوات او كل ثمان سنوات ويبدأون من الصفر وعلى رأسهم السعوديه !


ناصر العتيبي _ الظهران
ابلاغ
04:52 صباحاً 2008/08/26

 


الأمريكي ذكي ولو ظهر بأنه ساذج.. يعرف الأمريكي ان السعوديه كدوله لها ايجابيات كثيره مع بلاده


خالد التكسسي
ابلاغ
05:15 صباحاً 2008/08/26

 


في راى متواضع...المملكه بجد؟
ضاع منها شخص كان له قيمه في ساحة {أمريكا}
ومنها ضاع نصف قيمتها السياسية وقوة الوبى السعودي؟
في دهاليز البيت الابيض؟
وهو..فقدان السفارة السعودية لشخص الامير بندر بن سلطان؟
وعليه بدا البريق يخف عن المصالح السعودية في أمريكا!
سفير له 22عام في لمح البصر يترك أمريكا!
ونحن في أمس حاجته في علاقاته ونفوذه ؟
بين بشر يعرف كيف يتفاعل معهم بألياتهم؟
لهذا الان السفارةالسعوديه؟
لم يأتيها مصدر للقوة اللتي كانت في زمن الامير بندر+
وايام حكم الملك فهد الله يسكنه الجنه؟


بدراباالعلا{ التعدد صحه وبلسم}
ابلاغ
06:29 صباحاً 2008/08/26

 


لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي


Abdullah
ابلاغ
06:39 صباحاً 2008/08/26

 


ماذا ننتظر من امريكا سواء أدارها الديمقراطيون أم الجمهوريون فالملة واحدة والعداوة دائمة حتى يؤمنو بالله وحده والواقع والتاريخ شاهد على ذلك.علينا أن نعالج الخلل والضعف الذي تعاني منه أمتنا بالأخذ بأسباب التمكين في الأرض التي بينها ربنا سبحانه في كتابه لا باستجداء القوم حتى يرضو عنا


نصوح
ابلاغ
07:37 صباحاً 2008/08/26

 


فتوحاتنا وصلت لمعظم دول العالم وغطت اغلب اجزا الكره الارضيه ولم يكن هناك شيء اسمه امريكا حينها
نحن لسنا بحاجه لتعاطف احد معنا وان مايرجعنا للوراء هو شعورنا الدائم اننا بحاجه لمن ياخذ بايدينا لنصل لمبتغانا بالرغم ان جميع الدول العظما لم تصل لما هي عليه الا عن طريقنا والدليل ان اكتشافات وتجارب وطرق علمائنا المسلمين لازالت تدرس في اكبر جامعاتهم الى وقتنا الحالي
اذا بستطاعتنا ان نصل بدون مساعده ولكن يجب ان نكون امه واحده اولآ


محبط بشده
ابلاغ
07:52 صباحاً 2008/08/26

 


إسرائيل لها نفوذ في الكونجرس..و الإعلام..ومؤسسات الفكر.
أما المملكة..فنوذها محصور في البيت الأبيض..فقط.
وهذا خطأ..ينبغي تصحيحه..عن طريق توسيع دائرة نفوذها..
لتشمل كل الفعاليات الأمريكية..
وبالأخص صناعة السينما..في هوليود..و كتاب الرواية..و مراكز البحوث..
عندما سأل عربي..عضو في الكونجرس..لماذا لا تدعم القضايا العربية..رد قائلا:
أين المال العربي..الذي أمول به حملة إنتخابي؟..
إن المجال مفتوح أمام العرب..لتوسيع دائرة نفوذهم..إذا تعلموا قواعد اللعبة السياسية الداخلية الأمريكية.


صيد الشوارد
ابلاغ
07:58 صباحاً 2008/08/26

 


تفائل بالخير يا دكتور...


زايد بن واصل
ابلاغ
08:22 صباحاً 2008/08/26

 


البركه في المتعثين إلى بالألف


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
09:21 صباحاً 2008/08/26

 10 


الديمقراطي والجمهوري كلهم سواء بالنسبة للحالة العربية في الوقت الحالي. عندما يصبح اللوبي العربي مؤثرا وقويا عندها ستحسب لنا الأحزاب الأمريكية حساب وتضعنا في قائمة أولوياتها


لينا حماد
ابلاغ
11:16 صباحاً 2008/08/26

 11 


لن ينجح العرب في تغيير نظرة الأمريكان والعالم لأسباب منها:
- خوف الغرب التقليدي من المسلمين ( وما حصار فيينا ببعيد)
- التوجه الأمريكي ديني اقتصادي بالدرجة الأولى (بروتوستاني متصهين)
- الروابط الدينية مع الاسرائيلين (وإن كانت نفسية أكثر منها دينية) قوية جدا
- قيادات الاقتصاد العالمي يهودية أو يهودية الولاء
- العالم العربي له عدة زعماء متفرقين ولا يتحدث بلسان و فِكر موحّد
- الاستمرار في تجهيل الشعوب العربية بواسطة الاعلام الضحل مما يعزز الصورة النمطية ل " أرض بلا شعب"
اطلبوا الله تفلحوا


محمد الغانمي
ابلاغ
11:27 صباحاً 2008/08/26

 12 


وجامعتهم العربية - بصورة أكثر تحديداً - في تحسين مواقع هذه الأمة داخل المجتمع الأمريكي.. وتوظيف حجم مصالح الشعب الأمريكي الضخمة معنا توظيفاً إيجابياً وبناءً وبالتالي إعطاؤه ثمناً غالياً للصوت العربي مقابل اختيار مرشح الرئاسة القادم؟! @ أصدقكم القول انني غير متفائل بالرغم من أن ما نملكه من أرصدة ضخمة في التأثير، فهي أرصدة لم تستخدم بعد بدرجة كافية.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.. (!). (سألت وأجبت ,,والنتيجه ؟؟نحن كدول عربية واسلامية تركنا الاسلام وتعلقنا بالعروبة والخرابيط ,فكانت نتيجه حتمية)


ابومشعل الشمري(م.معماري)
ابلاغ
01:25 مساءً 2008/08/26

 13 


د. هاشم:
لا نظام مؤسسة الرئاسة.
ولا سلطات الحكم التشريعية.
ولا السلطات القضائيه.
ولا السلطات التنفيذية. تحكم أمريكا!!
رأس المال (ملاكة) هم من يضعون أجندة أمريكا داخليا ويحددون سياستها الخارجية!!وخاصة "لجنة العلاقات الخارجية"في مجلس الشيوخ الأمريكي. وكلنا نعرف من هم مؤسسيها والمتحكمين بها إلى يومنا هذا.
إذا...(جوزيف بايدن) سيمثل رأس المال الأمريكي وسينفذ أهداف أصحاب رأس المال(كلنا يعرف من هم أصحاب رأس المال هناك)
ومكاتب THINK THANKS هي من سيجيب على من هو (فعلا) يحكم أمريكا يا دكتورنا !!


د. علي العباد
ابلاغ
01:44 مساءً 2008/08/26

 14 


أية مصالح نتحدث عنها ؟
دخل العالم العربى بكل نفطه وثرواته من المحيط للخليج لايعادل نصف الناتج المحلى لولاية كاليفورنيا.
صفقات السلاح المشبوهة والرشوات والعمولات لا تدخل فى حسابات الناخب الأمريكى بل يتقاسمها اللصوص. الأموال المودعة فى البنوك الأمريكية تدر عوائد وأرباح لأصحابها فلا منة هنا ولا جميل وهناك إيداعات أجنبية فى البنوك الأمريكية تفوقنا بمراحل ومسافات عائدة لليابان والصين وكوريا وكثير من دول العالم فى إقتصاد عالمى حر لا يعرف القيود.
رحم الله إمرء عرف قدر نفسه !


محمد الصالح - الطائف
ابلاغ
03:17 مساءً 2008/08/26

 15 


هم هدفهم واحد وهو سيطرة أمريكا وقوتها
لكن لاحظنا أن الديموقراطيين يكثفون جهودهم على اقتصاد بلادهم والبعد عن المشاكل بعكس الجمهوريين الذين هم مشغوفون بالحروب والتدخل العسكري وكمثال للاحظ عهد ( ريغان، وبوش الأب، وبوش الابن ) بعكس عهد كلينتون الديموقراطي


أبو أحمد / حائل
ابلاغ
05:11 مساءً 2008/08/26

 16 


اجابة على سؤالك يادكتور من يستثمر مصالحنا مع امريكا ؟
انا يادكتور هاشم !!
بس ابضحكم كل شي عندكم جد حطوا مواضيع متفائلة
تشعرنا بالفرح مو بالكآبة كل يوم.. وانتم لاتجدوا حلول !


الجوهرة بنت عبدالله
ابلاغ
06:51 مساءً 2008/08/26

 17 


للاسف اننا مازلنا نبحث عن تعاطفهم !
هل نحن من الضعف والهوان ان اصبحنا نشحذ اي تعاطف منهم ولو كان بسيطاً ؟ لا يهمني من سيترشح للرئاسة الأمريكية ما يهمني هو مصلحة ديني اولاً ووطني ثانياً.. لذلك اطالب بأن نبدأ بفرض انفسنا ك قوة ف نجبرهم على الانصياع لمطالبنا وعدم المس بحقوقنا لا ان نقوم بالتذلل لهم علّ وعسى ان يتعاطفوا معنا !
ولا حول ولا قوة الا بالله ,,


وليد
ابلاغ
09:12 مساءً 2008/08/26


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية