سحبت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني 11مشروعاً للمؤسسة من مقاولين في محافظات مختلفة بسبب ضعف الأداء من قبل هؤلاء المقاولين، وكانت قبل ذلك قد سحبت ستة مشاريع لنفس السبب، أي أنها سحبت 17مشروعاً، وربما كانت هذه كل مشاريع المؤسسة، وسبق أن كشف وزير النقل الدكتور جبارة الصريصري عن قيام الوزارة بسحب عدد من مشاريع الطرق من مقاولين أخلوا بالالتزامات المنصوص عليها في بنود العقود الموقعة معهم، وقبل ذلك أيضا حمّل وزير المياه والكهرباء المهندس عبد الله الحصين عدداً من المقاولين في مشاريع الصرف الصحي في مدينة الرياض مسؤولية الإخلال والتأخير في تنفيذ المشاريع، وفي نفس الوقت سحبت هذه الوزارة ثلاثة مشاريع للصرف الصحي من المقاولين في مكة المكرمة، ولا يكاد يمر يوم دون أن تشتكي وزارة أو إدارة من عثرات المقاولين، فمن المسؤول عن هذا الذي يحدث ويعطل مسيرة التنمية ويؤدي إلى وفورات في الميزانية نتيجة لعدم صرف المبالغ المرصودة للمشاريع ..
إنّ اصبع الاتهام يتجه أولا وقبل كلّ شيء إلى المسؤولين عن ترسية المشاريع إذ لم يختاروا الأقدر والأفضل، وثانيا وربما كان هذا هو السبب الأول إلى الطريقة التي تتبع في ترسية المناقصات .. ما أريد أن أقوله هو أنّ اللوم يجب أن يوجه إلى المسؤولين عن ترسية العطاء وليس إلى المقاولين.