بحث



الثلاثاء 25 شعبان 1429هـ - 26 اغسطس 2008م - العدد 14673

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نثار
عثرات المقاولين

عابد خزندار
    سحبت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني 11مشروعاً للمؤسسة من مقاولين في محافظات مختلفة بسبب ضعف الأداء من قبل هؤلاء المقاولين، وكانت قبل ذلك قد سحبت ستة مشاريع لنفس السبب، أي أنها سحبت 17مشروعاً، وربما كانت هذه كل مشاريع المؤسسة، وسبق أن كشف وزير النقل الدكتور جبارة الصريصري عن قيام الوزارة بسحب عدد من مشاريع الطرق من مقاولين أخلوا بالالتزامات المنصوص عليها في بنود العقود الموقعة معهم، وقبل ذلك أيضا حمّل وزير المياه والكهرباء المهندس عبد الله الحصين عدداً من المقاولين في مشاريع الصرف الصحي في مدينة الرياض مسؤولية الإخلال والتأخير في تنفيذ المشاريع، وفي نفس الوقت سحبت هذه الوزارة ثلاثة مشاريع للصرف الصحي من المقاولين في مكة المكرمة، ولا يكاد يمر يوم دون أن تشتكي وزارة أو إدارة من عثرات المقاولين، فمن المسؤول عن هذا الذي يحدث ويعطل مسيرة التنمية ويؤدي إلى وفورات في الميزانية نتيجة لعدم صرف المبالغ المرصودة للمشاريع ..

إنّ اصبع الاتهام يتجه أولا وقبل كلّ شيء إلى المسؤولين عن ترسية المشاريع إذ لم يختاروا الأقدر والأفضل، وثانيا وربما كان هذا هو السبب الأول إلى الطريقة التي تتبع في ترسية المناقصات .. ما أريد أن أقوله هو أنّ اللوم يجب أن يوجه إلى المسؤولين عن ترسية العطاء وليس إلى المقاولين.

24 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


وعند نا بوزارة التربية والتعليم ( بنات ) مشاريع متاخرة وكثيرة ولكن الوزير والوكيل وغيرهم يخفون الاشياء هذي مو بس مشاريع الطرق والتدريب


مخطط2008
ابلاغ
05:20 صباحاً 2008/08/26

 


الأستاذ عابد صباح الخير
اشكر ك على مقالك الرائع


التميمي
ابلاغ
05:51 صباحاً 2008/08/26

 


لا تنسى أنه في الفترة السابقة (العشرين عاما تقريبا) تم خروج عدد لا بأس به من شركات المقاولات من السوق بسبب الممارسات والانظمة ولم يكن هناك وسائل دعم لدخول مقاولين جدد ورعايتهم مع عدم النظر في تجزئة المشاريع لخفض تكلفتها وعدم امكانية التصنيف لها الا من قبل كبار المقاولين، والآن عندما تحتاج الأعمال الكثيرة لمقاولين أكثر لا تجد فقد تم اجهاض اجنة المقاولين من زمن والحاليين لا يستطيعون القيام بكل المطروح من المشاريع فيتعثرون من كثرة الخير.


د م محمد
ابلاغ
06:35 صباحاً 2008/08/26

 


لا تنسى {جسر لبن }
اللذي يربط الشفاء بالدائري الغربي شارع على بن أبي طالب ؟
يقال أن فيه عيوب كبيره وخطيره من قبل الشركة المقاول له؟
وممكن لا يستخدم نهائيآ؟
لزمن طويل حتى يتم الكشف بصورة فاعله على جودة الصبات والخرسانه فيه!!
شفت كيف يا كاتبنا؟
ألية المراقبه في وزارة النقل+
وكذلك أمانة الرياض ومعاييرها في المتابعه والحرص على سلامة المواطن!
وهدر الملايين اللتي بين يد المقاولون؟
وش ذنب مواطنى تلك المناطق العطله!
لو هذا الجسر يربط المعذار؟
بالأحياء الهامه والراقيه كان له مليون عين تتابعه؟


بدراباالعلا{ التعدد صحه وبلسم}
ابلاغ
06:37 صباحاً 2008/08/26

 


سبحان الله
كنا في ازمه شح البنود الماليه
وأصبحا الان بأزمة مقاولين
توفر المال ولكن تعثرت المشاريع بسبب امكانات القطاع الخاص المحدوده التي لم تستطع مجارة تدفق المشاريع


ابو الوليد
ابلاغ
06:46 صباحاً 2008/08/26

 


لم نسمع عن أن الامانات سحبت مشاريع من المقاولين...


زايد بن واصل
ابلاغ
08:25 صباحاً 2008/08/26

 


عثرات المقاولين
اللوم يجب أن يوجه إلى المسؤولين عن ترسية العطاء وليس إلى المقاولين.


أحمد منصور
ابلاغ
08:26 صباحاً 2008/08/26

 


رحم الله والديك اخوي عابد
انا من اللجنه لتحليل مناقصه أقل عطاء 15مليون والعطاء الثاني 24مليون والثالث على ما اظن 27 المهم
كتبنا في التحليل ما يمليه الضمير بان التكاليف لتنفيذ المشروع لا تقل عن 20 مليون وان يرسى على العرض رقم 2 ويستبعد الاقل وتفاجأنا بانها رسيت على الاقل والان متعثر المشروع وسيتم سحب المشروع منه


فهد القحطاني
ابلاغ
08:36 صباحاً 2008/08/26

 


فعلا" أن تحديد المقاولين بعضهم يعمل في مشاريع جبارة لأول مرة وينقصة الخبرة الإدارية والفنية ( وليس الأرخص أفضل) وهناك مثل ( من أسترخص تمحص) بل الكفاءة والخبرة ولابد أن تكون هناك معايير للترسية


المهندس/حسن البهكلي
ابلاغ
09:08 صباحاً 2008/08/26

 10 


استاذ عابد لايهمني مقاولين ولامشاريع المهم كيف احب بلدي وانا لااجد وظيفة بعد سنوات الدراسة كيف احب بلدي وهي تميز ابناء الوطن وتهتم بابناء منطقة معينة وهذا كان واضح من اسماء المقبولات في وظائف الخدمة المدنية قبل كنت استشاط غضبا حين ارى احد يسب بلدي لكن الان تيلد احساسي ولم يعد يعنيني نعم واخاف مع تقدم ايام البطالة اصبح من هولاء


مي العصيمي
ابلاغ
09:12 صباحاً 2008/08/26

 11 


استاذي/ عابد
بل اصبع الاتهام يوجه الى نظام المشتريات الحكومية الذي يقوم بالترسية على أقل الأسعار، ووزارة المالية التي تعتمد مبالغ محددة لهذه المشاريع مما تضطر معها الجهات الحكومية بالترسية على صاحب أقل سعر.
- حيث لا تنظر الجهات الحكومية ما اذا كان لدى المقاول عدداً من المشاريع وحجم التزاماته التعاقدية قد أصبح مرتفعاً على نحو يفوق قدراته المالية أو الفنية بما يؤثر على تنفيذه لالتزاماته التعاقدية.


عامر الشمري
ابلاغ
09:40 صباحاً 2008/08/26

 12 


كلام سليم.
وصلي على النبي.


نص دجاجة مع الرز
ابلاغ
09:41 صباحاً 2008/08/26

 13 


هي ذات وجهين:
- سوء اختيار؟
- وسوء تقدير للتكاليف أيضا؟
أما ما استجد من الغلاء فذلك له تفاسير قانونية وتعاقدية ومنها أن تكون هناك بنود لتغطي المتغيرات بما في ذلك (الظروف القاهرة) - (Force Majeure)


محمد الغانمي
ابلاغ
10:19 صباحاً 2008/08/26

 14 


نعم المسؤولين هم السبب أحد أقاربي يعمل مسؤولاً عن ترسية مناقصات لجهة حكومية وهو شاب صغير السن ولكن عقله ماشاء الله كبير يقول إنه يتعرض لضغط ومحاولات متعددة من الجهات التي تتقدم بالعروض بغرض ترسية المناقصة عليها مثل استضافة في بلد معروف بتوجهه المتحرر أو شراء سيارة ونحو ذلك...لو كل المسؤولين مثل قريبي الشهم الحر الذي يرفض كل محاولات الاغراء كان بلدنا عامرة..
شكراً على المقالات الرائعة التي تكتبها وبارك الله فيك.


نورة
ابلاغ
10:34 صباحاً 2008/08/26

 15 


شكرا على نثاراتك الرائعة التي تصيب في الصميم


لينا حماد
ابلاغ
11:18 صباحاً 2008/08/26

 16 


تصور ياخي الكريم ان الاقل عطاء وليس الكفء هم من يحضى بحصة الاسد في سوق المقاولات اين اصحاب المقاولات القداماء لقد هربوا من السوق والسبب هم موضفوا الدوله والتعقيدات التي يواجهونها من صغار المهندسين وتروكيز اكبر همهم اين السيارات التي نص عليها العقد وين تذاكر السفر الى المؤتمرات وااين دورات الخارج كل دارة حكوميه لديها ادارة مشاريع وكل ادارة حكوميه تنفذ مشاريع وصار عمل الوزارات متابعة المشاريع لا ناهيك عن للجان السعوده في كل دارة حكومه مع وجود مكتب العمل هذا نتاج الفوضى


ولد الحميد
ابلاغ
11:23 صباحاً 2008/08/26

 17 


لاننسى تضرر الكثير من المقاولين من تغير أسعار الحديد والاسمنت وكافة المواد الخام، ولم تبدأ لجنة تعويض المقاولين بصرف التعويض لهم حتى اليوم رغم توجيه المقام السامي بسرعة تعويضهم ! حيث أن كثير من المقالين وضع سعر الحديد 2500-3000 ريال للطن والآن سعره من 5500-6000 ريال للطن !
المقاولين وقعوا في فخ غلاء الأسعار وبيروقراطية الوزارات الحكومية !


بندر آل الشيخ
ابلاغ
11:25 صباحاً 2008/08/26

 18 


في كثير من دول العالم، يطلب من المقاولين تقديم عرض فني و عرض مالي منفصلين، و يتم تحليل و دراسة العروض الفنية قبل العروض المالية، حيث يتم اختيار مجموعة من عروض المقاولين الفنية التي تفي بمتطلبات المشروع و استبعاد المقاولين غير المؤهلين، ثم يتم دراسة العروض المالية للمقولين المؤهلين فنيا ً فقط و ترسية المشروع على المقاول صاحب أفضل عرضين فني و مالي.


متفائل
ابلاغ
12:38 مساءً 2008/08/26

 19 


أحب أن (أقترح عنوان أخر للمقال)مع إحتفاظي بحقوق الكاتب!
العنوان المقترح هو (نكبات المقاولين)!
أسباب كل ما ذكرت"بوجهه نظري الشخصيه" هي:
1/عدم إشراك المقاول الأجنبي كمقاول (مستقل) بدون وسيط سعودي.
2/إطمئنان المقاول السعودي بعدم منافسة الأفضل(الأجنبي) له على العقد.
3/ضعف المتابعه من الجهات الرسمية ذات العلاقه.
4/ضعف الأمانه الوظيفية(للبعض) من المهندسين المكلفين بمتابعه المشروع والتأكد من مطابقة ما نفذ مع المواصفات المطلوبه قبل توقيع شهادة الإنجاز.
((ضرورة إنشاء هيئة مستقله لكافة المشاريع))


د. علي العباد
ابلاغ
01:58 مساءً 2008/08/26

 20 


إنها مأسأة يأستاذ عابد


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
02:24 مساءً 2008/08/26



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية