في الوقت الذي تعرضت فيه الجمعيات الخيرية الإسلامية إلى تدقيق وتضييق شديد، رغم أن بعضها سجّل أعلى علامات الشفافية بين المؤسسات الخيرية مثل مؤسسة العون الإسلامي، إلا أن دراسة نشرت مؤخراً وجدت أن المؤسسات الخيرية اليهودية في بريطانيا هي الأدنى درجة والأسوأ على الإطلاق في نسبة الشفافية.
مؤسسة "انتليجينس غيفينغ" التي قامت بالدراسة هي مؤسسة غير ربحية تقوم على الرقابة على المؤسسات الخيرية في بريطانيا. قامت المؤسسة على فحص ودراسة حسابات هذا العام إضافة لوضع تقرير سنوي لحوالي 500مؤسسة خيرية في بريطانيا، بما فيها 23مؤسسة متخصصة بدعم قضايا اليهود. وتقوم المؤسسة بوضع نسبة مئوية لكل مؤسسة حسب تقييمها وفقاً لمعايير معينة عددها 43بنداً.
من ضمن هذه المؤسسات التي جاءت نتائجها مخيبة مؤسسة (ويزو) اليهودية التي تدعم مشاريع مساعدة المهاجرين اليهود مثل توطين الإثيوبيين في "إسرائيل"، والتي انتقدتها لجان الشفافية في تقريرها السنوي ووصفت حساباتها المتعلقة بالشفافية بأنها "هزيلة". مؤسستان يهوديتان خيريتان فقط من أصل 500وصلتا درجة المتوسط وحصلتا على 68% وهما مؤسسة نوروود، ودار رعاية نايتنغيل. وجاء في نتائج هذا العام والعام السابق أن أسوأ 10مؤسسات خيرية من 500تمت دراستها هي جميعاً مؤسسات خيرية يهودية.
قال آدم روثويل مدير المجموعة الدولية "إن العديد من المؤسسات الخيرية اليهودية أتت في أسفل التقييم هذا العام أيضاً وهذا يجعلها الأقل شفافية في البلاد، وهذا أمر مخيّب للآمال للغاية".
من ضمن أسوأ مؤسسات من ناحية الشفافية جاءت مؤسسة جي إن إف لدعم إسرائيل، ومؤسسة تبادل التعليم اليهودية، ومركز أكسفورد للدراسات اليهودية والعبرية. وأسوأ مؤسسة على الإطلاق كانت كوزمون التي تعمل من أجل النهوض باليهودية الأرثوذكسية والتي سجلت علامة مقدارها 20% فقط منخفضة عن تقييمها عن العام الماضي بمقدار 30%.
1
الله يجعلهم من حادر لحادر
سلطان_بريطانيا - زائر
06:32 صباحاً 2008/08/25