بحث



الاثنين 24 شعبان 1429هـ - 25 اغسطس 2008م - العدد 14672

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
حتى لا نكون ضحايا أخطائنا؟!

يوسف الكويليت
    زمن الشاه في إيران عشنا حرباً باردة لم يطفئها إلا نزاع القوتين العظميين، وفي إيران الإسلامية نعيش نزاعاً بأدوات مختلفة حيث جاء إطلاق بالونات الاختبار إيرانياً، في غالب الأوقات، مع أن الضرورات تفترض التصرف الأكثر حكمةً وعقلانية، وأنه ليس من المنطقي، أن تكون التصريحات النارية تجاه دول الخليج بعدم شرعية وجودها، وفتح معركة مع مصر في فيلم عن الرئيس السادات، ثم عدم الاعتراف بطرح موضوع الجزر الإماراتية، وتجاهلها في فتح مكاتب بها، وكل هذا يقع تحت مظلة مبررات محاربة الامبريالية الأمريكية، والصهيونية، وكأن هذه الدول جزء من الولايات المتحدة الأمريكية..

الأستاذ عبدالرحمن العطية أمين عام مجلس التعاون رد بما يتوافق والتصريحات الإيرانية، وهو في الموقع الذي يجعل مسؤوليته أن يواجه الموقف بنفس ما تفكر به دول المجلس، وتجده متباعداً عن أهدافها ونواياها تجاه إيران، وحتى لا نصل إلى نقطة اللاعودة عندما تتوالى الاتهامات لإيران بدعمها لعناصر متطرفة في الخليج واليمن، وإيواء عناصر تابعة للقاعدة، فكل هذه الأمور يمكن احتواؤها بمنطق المصالح، لا نزعة التهديد وتوزيع الأدوار، خاصة وأن تجارب المنطقة بدءاً من الخمسينيات والستينيات وحتى النهايات غير السعيدة لصدام حسين وحروبه وتعدياته، ظلت مدمرة..

فأمريكا، التي تجعلها إيران هدفاً للهجوم على دول المجلس، أو من يتعامل معها من الدول العربية، والتهديد بمسح إسرائيل، وضرب القواعد الأجنبية في الخليج، قد تكون موضوعات تخص إيران لكن أمريكا تبقى حليفاً لهذه الدول، مثلما كانت مع شاه إيران، وإذا كان المتغير رفع شعارات تقليدية بتحرير فلسطين، ومحاربة الامبريالية والعدو الصهيوني، فقد لا يكون على حساب دول تجاور إيران، وليست بالموقف الضعيف أن لا تدافع عن حقوقها، أو استقلالها تحت تلك الذرائع..

فإذا كانت الأهداف لا تستعار ، وأن العلاقات تُبنى على منطق الأمن والمصالح، فإن أول من بادر برفض العزلة على إيران، أو ضرب قواعدها العسكرية ومفاعلاتها النووية، هي هذه الدول، وحتى بافتراض أن حدثت الكارثة بمثل هذه الضربات، فقد تكون إيران الأكثر تضرراً من دول محيطها الجغرافي..

ومثلما كان التناقض بالتصريحات تجاه صداقة إسرائيل والشعب الأمريكي، من قبل مسؤولين إيرانيين لا يزالون يحتلون مناصبهم، فالحليفان الأمريكي - الإسرائيلي، ليسا على نفس السذاجة التي تغريهما مثل تلك التصريحات طالما فرص حل المشكلات العسكرية والجغرافية بما فيها الحلقة المتفجرة بالعراق يمكن حلها بالطرق الدبلوماسية..

وحتى نعيش جواراً بعيداً عن التشنجات والمزايدات، علينا أن ندرك أن "لعبة الأمم" قائمة كغاية ووسيلة، ومثلما أُسقط الاتحاد السوفياتي برموزه وقواه عندما جعل الأيدلوجيا وتصديرها، والاتجاه إلى عسكرة الفضاء والبحار والأرض على حساب رفاه شعبه، ومن خلال حلم الأيدلوجيا، فالموقف يجب أن لا يجعلنا حالة مستنسخة نعيد سيرة تاريخ بلا قواعد عاقلة..

إيران دولة جارة، ومن المفترض أن تكون مع العرب، وتركيا، وباكستان كتلة إسلامية كبرى اقتصادية وأمنية، وبعَقءد لا يتناقض وتجارب شعوب بعيدة عن مضمون يجمعها، بينما العكس هو الصحيح في الجامع الجغرافي، والإسلامي، والتاريخي الذي يجعل مثل هذه الأهداف هو الأقرب إلى خلق نسيج تعاون مشترك، بدلاً من إثارة الزوابع والعواصف..

49 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


زمام القوة الان ضاع منا كخليجيين عرب..!
والسبب أمريكا..جعلتنا دوم في خصومات مع الجميع ؟
واليوم تبيها حرب نفسيه بين طوائف ومذاهب لقرون ؟
حتى يصفاء لليهود عالمهم في فلسطين+
وفي ترويج السلاح+
وشفط أموال البترول في صناعة الكذبه والتهويل؟
من كل من حولنا والريبه معهم؟
وربي نحن الخليجيين العرب اليوم قمتنا اليوم مسخره لنا؟
لا صناعه ولا تقنية ولا أنتاج ذاتي من السلاح ولا يحزنزن!!
كله على الاستيراد وفيه بعد جنود في بعض دول الخليج بفيزة أستقدام؟
عيب وربي مصيرنا ومستقبلناو تاريخنا بيد أمريكا @


بدراباالعلا{ التعدد صحه وبلسم}
ابلاغ
06:25 صباحاً 2008/08/25

 


طرحك ممتاز لكنه سياسي قوي كأنه فتح على مواجع حرب الخليج التي سكر التاريخ أحداثها مع أنها كانت ضربه قويه لنا فلاأريد التعمق فيها أوفي غيرها من الأحداث


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
06:27 صباحاً 2008/08/25

 


أيران لم تفهم وتستوعب أن دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية دولا" مسالمة تسعى بكل طاقاتها نحو تطور دولها وأبنائها , وهذا سبب ألتباس للقادة الأيرانين أن هذه الدول ضعيفة مستكينه وهذا خطاء قاتل فالشعوب العربية وعلى رأسهم شعوب الخليج شعوب قوية ذات عقيدة وتاريخ طويل بمناهضة التسلط ,نتمنى من الله أن يحفظ بلدنا المملكة وجميع دول الخليج ويحفظ قادتها وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وعموم الشعب السعودي من كل شر من كل شر ويديم علينا الأمن والسلام ويسلط سخطه على من يريدنا بسوءت


عبدالرزاق
ابلاغ
07:37 صباحاً 2008/08/25

 


إيران وحزب الله..كلاهما إعتمد أسلوب..سياسة إعلامية هجومية..
في التعامل..مع امريكا وإسرائيل..
لا سيما..إطلاق الشعارات المعادية..التي تجد صدى..عند الشارع العربي..
لتأجيج مشاعر الكراهية ضدهما.
كما اعتمدت طهران..أسلوب نقل معاركها مع امريكا..
إلى الساحة العربية.
على الدول العربية..دعم مطالب الأحوازيين العرب..داخل إيران..إذا هي استمرت..في إحتلال الجزر الإماراتية..
والتدخل في الشؤون العربية..
والهيمنة على العراق.
يجب إعتماد معادلة..دعم الأحوازيين..
في مقابل..تدخل إيران..في شؤون العرب.


صيد الشوارد
ابلاغ
07:37 صباحاً 2008/08/25

 


كلامك ياستاذنا يمثل عين العقل وهو الموقف المملكة بأكثر من مناسبة فنحن دعاة سلام ولانؤمن مطلقا"بسياسة حل المشاكل بلقوة وهذا الموقف كما أشرتم لايدل عن ضعف أو تخاذل ولكن يمثل الحكمة والعقل وتغليب مصلحة الوطن,فنحن كسعوديين نفتخر ونعتز بقيادتنا الحكيمة التي هي دائما" تتطلع الى تأمين مصلحة الوطن وتجنب المغامرات والرهانات, وهي تراهن على شعبها وعلى قدرته في الدفاع عن نفسه بالأزمات. التي نتمنى أن تبعد عنا وأن يعيش الجميع بسلام واستقرار ,فلدينا الكثير من التحديات في مجال التنمية والتقدم والتطور


عبدالرزاق أبراهيم
ابلاغ
08:32 صباحاً 2008/08/25

 


سم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم:غزا الإسكند بلاد فارس وزوج عشرة ألاف من جنوده بفارسيات وتزوج هو بافاميا بنت كسرى0 فتح العرب بلاد فارس بعد الإسلام وتزوج محمد ابن ابي بكر والحسين رضي الله عنهم بابنتي كسرى شهر يزد وشهر جابون واصبح العرب والفرس عائلة واحدة سلمان منا ال البيت قال رسول الله :اللهم اجعل المصاهرة نسبا لاحقآ وامرآجامعآ وخير واسعاانسج به الأرحام والزم به الأنام 0 لو دعونا الى المصاهره بين ضفتي الخليج وجعلنا الخلج خليج حب كما فعل السلف الصالح بدل اشعال الحرب والتهديد بها0أليس أفضل؟0


وهيب حسن
ابلاغ
09:17 صباحاً 2008/08/25

 


تشبيه إيران بإسرائيل
هو تشريف لإيران ومصدر فخر لإيران
لا لأن إسرائيل شريفه - لا
ولكن
لأن اليهود أصحاب ديانه سماويه كان يعبد الله بها قبل ان يحرفها وينحرف أصحابها وقبل أن تنسخ باالدين الإسلامي السمح الحنيف والذي هو خاتم الديانات
( أما إيران فما هي ديانتها )
أريد إجابة بدون محاورة ومداورة وتنميق عبارات وظهور بفوقية


موشوش
ابلاغ
09:18 صباحاً 2008/08/25

 


صدقت أستاذ يوسف،،
يجب أن تبتعد دول الخليج عن دوامة الصراع بين أمريكا وإيران قدر الامكان
فنحن لا مصلحة لنا في هذه الدوامة.. فلننصرف الى تنمية شعوبنا وبناء أوطاننا
وبناء قوة ذاتية بالداخل "الجبهة الداخلية" كما كان يسميها زعيم عربي راحل
تقوية الجبهة الداخلية من أقوى الاسلحة ضد أي عدو.
والتعاون مع الجار بالجنب بمجال التجارة والاستثمارات.. فالرسول (ص) قال"من أرضى جاره بات آمنا".. وإعطاء منح دراسية للطلبة المتميزين (الجيران) بالدراسة بالمملكة.
وتحجيم العمالة الاجنبية قدر الامكان!


محمد ابومساعد
ابلاغ
09:38 صباحاً 2008/08/25

 


ان امريكا وايران واسرائيل وكل دول اوربا يكيدون ويخططون لهدم الاسلام وتشتيت اذهان المسلمين وسلب مواردهم من البترول والغاز والماء وكل تلك الزوابع ماهي الازوبعة في فنجان القصدمنها كما ذكرت انفا تشتيت افكار العرب والمسلمين
ايران تتكلم عن الاسلام والمسلمين وهي التي قتلت نصف شعب العراق المسلم من السنه انهم الرافضه اخبث من اليهود والنصارى لعنهم الله واخزاهم
وجعل كيدهم في نحورهم وتدبيرهم تدميرا لهم 0


عبد الله
ابلاغ
09:42 صباحاً 2008/08/25

 10 


مع الاسف ان دول الخليج لم تكن في حاله سلم اطلاقا مع ايران الاسلاميه. قد دعمت عراق صدام حسين في حرب ايران بعد انتصار الثوره الاسلاميه. العلاقات الدبلماسيه مقطوعه لسنوات.على الاقل ايران تخوض معركه تؤمن بها وبعدالتها اما دول الخليج كانت ولازالت تخوض معركه لصالح الامريكان.


احمد
ابلاغ
10:05 صباحاً 2008/08/25

 11 


الكلام السليم في الوقت السليم
يعطيك العافيه اخوي


فؤاد احمد محمد
ابلاغ
10:32 صباحاً 2008/08/25

 12 


مقال حكيم ورائع.لماذا ايران تريد امتلاك الصنم(قنبلة) النووي؟ التاريخ يمكن ان يفسر لنا لماذا النظام الايراني الخميني المليشي يريد السيطرة على العالم ونشر افكاره بالقوة. بما ان نظام الخميني يعتمد لنشر فكره على المليشيات الطائفية وتصديرها وتدريبها ودعمها مالا وسلاحا وعلى صنم فكرة عرقية مقدسة هي اهل البيت وعلى صنم ثاني المهدي المنتظر وعلى دعم النظم الشمولية المدمرة لشعوب المنطقة فان فكر الحركة الصفوية مطابق افكار هتلر اي المشرب الثقافي واحد باسلوبين انه تيار باسم الدين لدمار الانسانية والله يستر


د. هشام النشواتي
ابلاغ
10:45 صباحاً 2008/08/25

 13 


ان طبيعة النظام الايراني هو قومي فارسي بحت اي الوسيلة هي الاسلام لتنفيذ الهيمنة السياسية والاقتصادية والعسكرية على المنطقة وعبر انشاء المؤسسات الخدماتية (الصحة، الثقافة،...) اي الامر لا يختلف عن ما كان في زمان الشاه. والاوضاع الداخلية للشعوب في ايران وصل الى مستوى لا يصدق وظاهرة الفقر والمخدرات والامراض النفسية وتدني مستوى التعليم والاضطرابات في مناطق الاقليات القومية (الآذريين، الاكراد، العرب، البلوش، الاتراك) وحرمانهم من حقوقهم ويجب دعم هذه الاقليات في ظل احتلال ايران الجزر الثلاث و...


سامي عودة
ابلاغ
10:48 صباحاً 2008/08/25

 14 


يعطيك العافيه


فيصل
ابلاغ
10:49 صباحاً 2008/08/25

 15 


رائع كعادتك دائما أبا يعقوب


د/عبدالله محمد النعمي
ابلاغ
10:52 صباحاً 2008/08/25

 16 


المؤسف أن دول الخليج ساهمت في إسقاط نظام صدام حسين وهو العمق الإستراتيجي للخليجيين ولن تغفرإيران الصفوية للخليجين وقو فهم في وجهها مع العراق ولن ولم تغفر إيران ذلك وهي تقوم بدعم حكام العراق ليخوضوا المعركة بالنيابة وما تصريح صولاغ ضد السعودية لانها الركن الاقوي في الخليج عندما كان وزيرا للداخليةوزيادة على ذلك إيران ربحت المعركة الاعلامية بقنواتها أما الخليجيون رحوا يؤسسون قنوات للرقص والغناء ولاتقدم وجهة النظر العربية التى يكتشف من خلالها المواطن زيف الايرانيين والإنترنت كشفت خطر ايران


لطفي
ابلاغ
11:14 صباحاً 2008/08/25

 17 


العطية أدى الواج
وتصرفات إيران لا تخدم إلا الصهاينة الذين سهّلوا جلب التقنية النووية لها
وستروها بعامل (العزلة).

ماذا لو ضعفت أمريكا ؟ أو تفككت ولاياتها ؟!
مذا سيكون موقف حلفاؤها ؟!
تذكرو إعصار (كاترينا)،، وأحداث 11 سبتمبر و kkk

المصالح الصهيونية غذّت (نظام صدام)
وجعلت منه أسدا وخلقت عظمته وقوته
وجعلت الغالبية يكرهونه
فهم لا بذبحون الخصم قبل أن يسمِنونه أمام الرأي العام
فهل هذا ما تفعله الصهيونية (اليوم) مع إيران ؟
فالأصابع الصهيونية داخل إيران وبحجاب ديني !


محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
11:23 صباحاً 2008/08/25

 18 


نحن نغفل أو نتناسا بأن هذا الكون الواسع بما فيه الارض ومن عليها
والتي تمثل جرم صغير أو نقطة في هذا الكون الشاسع الذي لايستطيع
العقل أن يتصوره أنه تحت أدارة خالقه سبحانه وأن أمريكا تريد أن تقوم
بهذا الدور الالهي فهي تخطط وتحارب في جميع الاتجاهات وتريد أن تفرض
بالقوه على الامم الطريقة التي يعيشون بها.
فهل عنتريت بوش حلت أي مشكلة وهل محاربت الارهاب وتجفيف منابعة
أداء ثماره نحن نقول أن هذه الاساليب خلقت أوضاع وطرق أخرى يصعب
التعامل معها.
فلا بديل للحلول السلميه والدبلوماسيه والتعامل بحكمه.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
11:33 صباحاً 2008/08/25

 19 


ايران لم تجد من يلقمها حجر والدول الخليجية موقفها ضعيف انشغلوا بتجميع الدولارات وترك ايران تنعق وكان يجب أن ترد عليها بالمثل فأيران لاترى لنا حرمة ولا للمسلمين ولا لمقدساتهم ولكن لم شاهدة موقف الخنوع تمادت بذلك.


محمد التميمي
ابلاغ
11:49 صباحاً 2008/08/25

 20 


في السياسة تتساوي المعايير. لا اخ و لا صديق..فالموضوع هنا سياسة وتحالفات.
فمن الافضل لكل وسائل الاعلام المراقبة الصامتة كما هي عادتهافي البلاد العربية فمن الغريب ان درجة الكرامة ترتفع باي تصريح او غباء ايراني يمس العرب
بينما تنخفض الكرامة الى الصفر حينما يتصف ديننا واسلامنا ورسولنا بالارهاب ويتهدد وجودنا كاامة على الخارطة.
فلماذا لم تفتح الابواق عن الجزر منذو 30 سنة ولا يعنيى نسيانها. ومامصير الجزر السعودية المحتلة تيران وصنافر الواقعة على البحر الاحمر وماهذا التكتم الاعلامي عنها.


انا افكر
ابلاغ
11:50 صباحاً 2008/08/25



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية